بنشعبون : مشروع قانون المالية لسنة 2020 خصّص 91 مليار درهم لقطاعات التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والصحة
أكد محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، مساء اليوم الاثنين 21 أكتوبر أن مشروع قانون المالية لسنة 2020 خصص ما مجموعه 91 مليار درهم لقطاعات التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والصحة.
وقال السيد بنشعبون، في معرض تقديمه لمشروع قانون المالية، خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان، أن مشروع قانون المالية لسنة 2020 خصص ما مجموعه 91 مليار درهم لقطاعات التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والصحة، وذلك موازاة مع إحداث 20 ألف منصب مالي موزعة على 4 آلاف منصب لقطاع الصحة، و 16 ألف منصب لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، منها 15 ألفا لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وأوضح الوزير أن الاعتمادات المرصودة لهذه القطاعات في إطار مشروع قانون المالية 2020 تمثل ما يناهز 30 في المئة من الميزانية العامة للدولة دون احتساب الدين، مشيرا إلى أن المناصب المالية المخصصة لها تمثل 46 في المائة من مجموع المناصب المفتوحة في إطار المشروع، والتي بلغت 43 ألفا و676 منصبا ماليا، بما في ذلك المناصب المفتوحة لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وأبرز أن مشروع قانون المالية يتضمن تدبيرا هاما موجها بالأساس للقطاع الصحي، عبر تمكين المواطنين من الحصول على اللقاحات الكافية، حيث ينص هذا التدبير على إعفاء اللقاحات من الضريبة على القيمة المضافة.
من جهة أخرى، سجل بنشعبون أن الفنون والثقافة بشكل عام والرياضة تعتبر مرتكزات أساسية لبناء مرجعيات مشتركة ورافعات لتقوية التماسك الوطني والقيم الإنسانية المشتركة للأجيال المستقبلية، ومن هذا المنطلق يقترح مشروع قانون المالية تدبيرين ينصان على تخفيض سعر الضريبة على القيمة المضافة من 20 إلى 10 في المئة على عمليات بيع تذاكر الولوج إلى المتاحف وقاعات السينما والمسرح، وكذا مواكبة تحويل الجمعيات الرياضية إلى شركات من خلال تحفيزات ضريبية.
وتتوخى الحكومة من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2020 تحقيق نمو اقتصادي في حدود 3.7 في المئة، مع مواصلة التحكم في التضخم في أقل من 2 في المئة، وضمان استقرار التوازنات المالية من خلال حصر العجز في 3.5 في المئة.
وتوجه أولويات المشروع بالأساس لدعم البرامج الاجتماعية، وتقليص الفوارق، وتسريع تنزيل الجهوية، وتحفيز الاستثمار ودعم المقاولة عبر اتخاذ مجموعة من التدابير لاستعادة الثقة ومواكبة الشركات الصغيرة جدا والمتوسطة والمقاولة الذاتية، وتمكين الشباب من إطلاق مشاريعهم والاستفادة من كل فرص الاندماج المهني والاقتصادي.
كما نوه المكتب السياسي بلمياء بوطالب وامباركة بوعيدة على العمل الكبير الذي قامتا به داخل الحكومة، متمنيا لهما السداد والتوفيق في القادم من المحطات.
وأعلن المكتب السياسي، عن تعيين عضو المكتب السياسي ووزير العدل السابق محمد أوجار منسقاً جهويا لجهة الشرق خلفا للحبيب للعلج، منوهاً بعمل هذا الأخير وبحصيلته السياسية على مستوى الجهة
ويأتي تعيين أوجار منسقاً جهويا، استنادا على المادة السابعة والعشرون من النظام الأساسي للحزب، والتي تنص على صلاحية رئيس التجمع الوطني للأحرار في تعيين منسق جهوي، بعد تداول المكتب السياسي، ويتولى المنسق بناءً على ذلك تمثيل هيئات الحزب لدى السلطات على مستوى الجهة ويحضر أشغال المؤتمر الجهوي والمحلي، ويقوم بتنسيق العمل الحزبي بتعاون مع المنسقين الإقليميين.
ومن المنتظر أن يتولى أوجار الاختصاصات التنظيمية والتدبيرية لأجهزة الحزب على صعيد الجهة، ويعمل على تنفيذ برامج الحزب في ميدان اللامركزية والجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، فضلا عن الاستمرار في دراسة القضايا الجهوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وتطوير التنظيم الحزبي وإشعاعه.
وسجّل أخنوش، اليوم السبت 19 أكتوبر بطنجة، في لقاء جهوي، أنه لا يوجد فرق بين السياسي والتقنوقراطي، وأن الفرق الوحيد هو حب الوطن، وخدمته، من عدمه، مضيفا أن “الأحرار” يحبون وطنهم وجاؤوا لتطويره.
وعاد أخنوش إلى خطاب جلالة الملك محمد السادس، خلال افتتاح البرلمان، حينما تحدث عن المقاولة وعن التسهيلات التي يجب أن يستفيد منها المستثمرون، والدعم الذي يجب أن يُقدم للشباب من طرف الأبناك.
ووصف رئيس “الأحرار” هذا الكلام بالكبير والهام، مبرزا أن الحزب التقطه ويعمل على تنزيله. وتابع قائلا : “لا حل لأزمة التشغيل إلا إذا لعبت المقاولات دورها، وهذا يقتضي تسهيل مأموريتها ورفع العراقيل عنها”.
وبالرغم من أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تعرف العديد من الإشكاليات، كما جاء في العديد من مداخلات ممثلي الحزب بأقاليم الجهة، إلا أن هناك عملا كبيرا يتم على مستوى الفلاحة والصيد البحري.
أخنوش أوضح بهذا الشأن أن ميناء طنجة غيّر حياة الصيادين للأفضل، وهناك مشاريع أخرى لا تقل أهمية بالجهة “بحال سوق السمك اللي فتاتحناه مؤخرا بطنجة، ومشروع المدار السقوي بإقليم وزان لي غيرفع المردودية ديال الفلاّحة، والمدار السقوي ديال دار الخروفة لي غيوجد هاد السنة بالعرائش”.
هذا وأعلن رئيس “الأحرار” أنه ابتداء من نونبر المقبل سيشرع الحزب في برنامج “100 يوم 100 مدينة” الذي سيزور خلاله المكتب السياسي للحزب ووزراءه وبرلمانيوه ومنتخبوه المدن التي لا تتوفر على المعايير الحقيقية للمدن، كما أنها ليست بقرى، وسيتم الإنصات للمواطنين والتعرف على انتظاراتهم.
واعتبر الطالبي العلمي، خلال اللقاء الجهوي المنظم اليوم السبت بمدينة طنجة، والذي حضره أعضاء المكتب السياسي ووزراء الحزب ومنظماته الموازية وهياكله المهنية، و5000 آلاف مشارك، أن ما يميز الحزب هو عمله على اقتراح حلول وآليات قابلة للتنفيذ لتجاوز المعضلات عوض الاكتفاء بالتباكي عليها.
وقال عضو المكتب السياسي إن “مسار الثقة” يحمل أجوبة لمشاكل ثلاث قطاعات حيوية، أبانت الجولات الجهوية أولويتها لدى العموم وهي التعليم والشغل والصحة.
وأوضح الطالبي العلمي أن وزراء الحزب تحملوا قطاعات انتاجية أنتجت الثروة وساهمت في بناء البنيات التحتية، بينما تكلف شركاؤه في تدبير القطاعات الاجتماعية لكن ليس بنفس الهاجس، الأمر الذي خلق هوة كبيرة.
وشدد الطالبي العلمي على أن التجمع الوطني للأحرار عازم على النهوض بالقطاعات الاجتماعية، التي صاغ لها أجوبة سياسية في مساهمته “مسار الثقة”، معلناً استعداده لتحمل المسؤولية أمام جلالة الملك والوطن والتاريخ.