وزارة الصحة تحيل ملف وفيات مستشفى أكادير على القضاء وتوقف المعنيين مؤقتاً

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها استكملت التحقيقات التي باشرتها المفتشية العامة التابعة لها بشأن حالات الوفيات المسجلة بمستشفى عمومي بمدينة أكادير، مضيفة أنه تم إحالة التقرير المتعلق بهذه القضية على أنظار النيابة العامة المختصة.

وأضافت الوزارة في بلاغ لها، أنه  تقرر توقيف المعنيين بالأمر احترازياً إلى حين انتهاء التحقيقات القضائية والإدارية الجارية.

وأكدت الوزارة أنها تتابع هذا الملف عن كثب، حرصاً على ضمان شفافية المسطرة وصوناً لحقوق جميع الأطراف، كما تؤكد مواصلة العمل لتحسين جودة الرعاية الصحية بمختلف المستشفيات العمومية، في إطار ورش الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية الوطنية. وأشارت إلى أنه سيتم إخبار الرأي العام بباقي التفاصيل في حينها.

الشبيبة التجمعية بإنزكان أيت ملول تُثمن انفتاح الحكومة على الحوار حول المطالب الاجتماعية التي عبّر عن الشباب

في تفاعل مباشر مع المستجدات الوطنية والمحلية، عقدت التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإنزكان أيت ملول اجتماعًا موسعًا حضره عدد من شباب الإقليم، وذلك في إطار الدينامية التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار ونهجه القائم على القرب والإنصات والتفاعل المسؤول.

وذكر بلاغ صادر عقب هذا الاجتماع، أن هذا الأخير ترأسه لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إلى جانب كل من هشام أبو العباس، رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة، ورشيد المعيفي، المنسق الإقليمي للحزب، وإسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن الإقليم.

وقد خصص اللقاء لتدارس التطورات التي شهدها إقليم إنزكان أيت ملول مؤخرًا، خاصة بعض التعبيرات الشبابية التي رافقتها احتجاجات وأحداث متفرقة، بالإضافة إلى مناقشة الوضع الاجتماعي العام ومطالب فئة واسعة من الشباب المغربي، خاصة في مجالي التعليم والصحة.

وثمّنت الشبيبة التجمعية، يضيف البلاغ، التفاعل الإيجابي للحكومة واستعدادها لفتح حوار بشأن المطالب الاجتماعية التي عبّر عنها عدد من الشباب، واعتبرت أن قضايا مثل التعليم والصحة هي مطالب مشروعة وعادلة تستحق الإصغاء والمعالجة في إطار مؤسساتي مسؤول.

وفي المقابل، أدان البيان بشدة مظاهر العنف والتخريب التي شابت بعض هذه التحركات، خاصة في إنزكان وجماعة القليعة، وحمّل المسؤولية للجهات التي حاولت استغلال هذه المطالب لأغراض سياسوية ضيقة لا تخدم المصلحة العامة.

كما أشادت الشبيبة بالموقف المتزن للسلطات الأمنية، التي تدخلت وفق القانون، وباحترافية، من أجل حماية الأرواح والممتلكات، وضمان النظام العام.

وعبّر أعضاء الشبيبة عن تضامنهم الكامل مع الأسر والتجار والفئات التي تضررت جراء هذه الأحداث، داعين إلى تجاوز تبعاتها في إطار من التضامن والتكافل الذي يميز ساكنة الإقليم.

كما دعت الشبيبة التجمعية إلى الالتفاف حول المشاريع التنموية والبرامج الحكومية التي تعرفها جماعات الإقليم، معتبرة أنها تشكل فرصًا حقيقية للتشغيل وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة الشباب.

وأكدت الشبيبة في ختام بيانها أنها ستواصل انخراطها الميداني والمسؤول في النقاش العمومي، وأعلنت عن تنظيم مبادرة تواصلية حوارية قريبًا، تهدف إلى الإنصات لآراء الشباب ومقترحاتهم بخصوص تجويد الخدمات العمومية، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، مجددة التزامها بالعمل القريب من المواطن، وفق قيم حزب التجمع الوطني للأحرار التي تضع المواطن في قلب أولويات العمل السياسي.

الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية: المطالب الاجتماعية للشباب مشروعة وتدخل في صلب أولويات الحكومة الحالية

عبّرت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية عن اهتمامها الكبير بالمطالب الاجتماعية التي عبّر عنها عدد من الشباب والشابات في بعض المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة، خاصة تلك المتعلقة بتحسين منظومتي التعليم والصحة، مشيرة إلى أن هذه المطالب مشروعة وتدخل في صلب أولويات الحكومة الحالية.

وفي بلاغ رسمي، أعربت الفيدرالية عن حزنها العميق لوفاة ثلاثة مواطنين خلال هذه الأحداث، متقدمة بأحر التعازي لأسرهم، ومتمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين، من شباب وقوات أمنية.

وأكدت الفيدرالية أن التعليم والصحة شكّلا محورًا رئيسيًا في النقاشات الوطنية التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار منذ سنة 2017، والتي شارك فيها أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة، وتمت ترجمتها إلى برنامج “مسار الثقة”، الذي شكل قاعدة لرؤية الحزب في تدبير الشأن العام.

وشددت على أن الحكومة أطلقت أوراشًا إصلاحية كبرى في هذين المجالين، لكنها أوضحت أن إصلاح تراكمات لعقود طويلة من الاختلالات يتطلب وقتًا وصبرًا، مؤكدة أن النتائج لن تكون فورية، بل ستظهر تدريجيًا على المدى المتوسط والبعيد.

وذكّر البلاغ بأن هذه التحركات تأتي في سياق دولي صعب، يطبعه استمرار تداعيات الجائحة، والحرب الأوكرانية، والتغيرات المناخية، التي أثّرت جميعها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العالم.

ورغم هذه الظروف، اعتبرت الفيدرالية أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التنمية، وأنه يواجه تحديات خارجية تهدف إلى عرقلة مسيرته، لكنها أشادت بالإرادة القوية للمغاربة في مواجهة هذه الصعوبات وتحويلها إلى فرص.

ودعت الفيدرالية في هذا السياق جميع المواطنات والمواطنين إلى التحلي باليقظة، والوحدة الوطنية، وحماية صورة المغرب داخليًا وخارجيًا، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الأفضل لمعالجة القضايا المطروحة.

وفي هذا السياق، نددت الفيدرالية بما وصفته بمحاولات المس بالحياة الخاصة لرئيس الحكومة، معتبرة أن هذه التصرفات لا تخدم إلا أعداء الإصلاح، كما دعت الأسر، خاصة الأمهات، إلى الاضطلاع بدورهن التوعوي لحثّ الشباب على التعبير السلمي المسؤول، وتفادي الانسياق وراء دعوات قد تضر بالوطن ومكتسباته.

وأشادت الفيدرالية بالمقاربة الأمنية التي تم اعتمادها في التعامل مع هذه الأحداث، حيث تم احترام حق المواطنين في التعبير السلمي، مع الحفاظ على النظام العام وسلامة الأشخاص والممتلكات.

وفي ختام بلاغها، جدّدت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية دعمها لخيار إصلاح التعليم والصحة، وثقتها في أن الحكومة ستواصل تنفيذ التزاماتها، بما يضمن مستقبلاً أفضل لكل المغاربة، وخاصة الشباب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

المنتخبون التجمعيون يثمنون مجهودات الحكومة لتدارك خصاص التراكمات المسجلة في الطلب الاجتماعي والولوج للخدمات الأساسية

ثمنت الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين مجهودات الحكومة لتدارك خصاص التراكمات المسجلة في الطلب الاجتماعي والولوج للخدمات الأساسية، وذلك في أعقاب انعقاد اجتماع لمكتبها أمس السبت، برئاسة عبد الله غازي رئيس الفيدرالية، وبحضور أغلبية أعضائها الذين هم في نفس الوقت رؤساء المنظمات الجهوية للمنتخبين التجمعيين.

وذكر بلاغ للفيدرالية أن هذا الاجتماع تناول أبرز رهانات الدخول السياسي الجديد و ارتباطها بالتحديات التنموية الترابية التي يرفعها السيدات والسادة المنتخبين التجمعيين، حاملو الشرعية التمثيلية بمختلف مستويات مسؤولياتها وامتداداتها  في الجماعات والأقاليم والجهات والغرف المهنية.

وفي مستوى آخر، يضيف البلاغ، انصب جزء كبير من نقاش مكتب الفيدرالية على مدارسةٍ مسؤولة لما عرفه الفضاء العام الوطني – الافتراضي والميداني – في الأيام الأخيرة من تعبيرات شبابية اتفق الجميع على مشروعية كل مطالبها ذات العلاقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي أقرها دستور المملكة

كما تم الوقوف بإيجابية مقدرة على التفاعل المؤسساتي الرصين – بدون تسرع و لا تأخر – للمؤسسات التنفيذية والتشريعية إزاء هذه التعبيرات سواء من خلال التعاطي المسؤول للأغلبية الحزبية الحكومية وللمجلس الحكومي، أو عن طريق الأغلبية البرلمانية وهياكل مجلس النواب حتى وهو في فترة ما بين الدورتين ( لجنة الشؤون الاجتماعية )، بالإضافة للمجهود التواصلي والإعلامي الذي باشرته المكونات الحزبية والحكومية التي أبانت بدون تردد أو لبس عن منسوب عال من القدرة على الإنصات والحوار مع كل الانتظارات والتطلعات المشروعة.

من جهة أخرى، أبرز المصدر ذاته أنه تم الوقوف على روح المسؤولية والمهنية العالية لدى السلطات الترابية والأجهزة الأمنية الوطنية المختلفة في تعاطيها العاقل والمتزن مع التظاهر في الشارع العام مع إدانة واستهجان الأفعال التخريبية التي اقترفها المتربصون بسلميّة الفعل الاحتجاجي كما تعوّد عليه الفضاء العام في مغرب الدستور الجديد، مشيرا إلى أنها مناسبة للتأسف على الخسائر البشرية والمادية والتقدم بخالص التعازي لذوي ضحايا هذه الأحداث، والدعوة إلى إعمال القانون في مواجهة هذه الانزلاقات.

وعلى إثر هذه المدارسة وزخم النقاش المسؤول الذي نتج عنها، يضيف البلاغ، أن مكتب الفيدرالية يدعو كل المنتخبات والمنتخبين التجمعيين بربوع المملكة إلى المساهمة – كل من موقعه وطبيعة انتدابه – في مجهود التواصل والإنصات لكل التعبيرات الشبابية ولكل الأصوات الصادقة المتطلعة لمغرب أفضل ولغد أسعد، كما يطلب من كل المنتخبات والمنتخبين خاصة منهم المدبرين أو المساهمين في تدبير الشأن الترابي وفي كل المؤسسات التمثيلية إلى مضاعفة مجهوداتهم المحمودة لتوفير خدمات القرب للمواطنين والترافع المواكب لكل الانتظارات المعبر عنها.

⁃وثمت المكتب بوعي وتجرد، كل المجهودات الحكومية، برئاسة رئيس حزبنا عزيز أخنوش، لتدارك خصاص التراكمات المسجلة في الطلب الاجتماعي والولوج للخدمات الأساسية، ويأخذ علماً بكل المنجزات والأوراش المفتوحة مع استحضار آفاق ومتطلبات الدورات الممتدة لزمن الإصلاح.

كما سجل، بخيبة وتحسر، انزواء طائفة من الحزبيين وزمرة من السياسيين الدوگمائيين إلى ركن العتمة لتصفية الحسابات والتبخيس وإنكار حقيقة وواقع المجهود التنموي المبدول لاستدراك العجز الذي كانوا هم أنفسهم وعائلاتهم الحزبية شهودا بل فاعلين مباشرين في تراكمه.

وعبّر المكتب عن اطمئنانه وثقته في ذكاء المغاربة وفي فئة الشباب بالتحديد، لاستدعاء نفَس التعبئة الوطنية والمُواطِنة لاستكمال الأوراش التأسيسية لمشروع الدولة الاجتماعية كتتويج مستحق لمغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية وكرؤية ملكية ومشروع مجتمعي واعد.

المنظمة الوطنية للتجار الأحرار تثمن تجاوب الحكومة مع نبض الشارع وتدعو إلى حماية مصالح التجار

أعربت المنظمة الوطنية للتجار الأحرار عن قلقها الشديد إزاء تصاعد موجة الاحتجاجات التي تشهدها عدد من المدن المغربية، والمطالِبة بتحسين أوضاع قطاعات الصحة والتعليم والشغل، داعية إلى ضرورة حماية مصالح التجار.

وفي بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي، عبّرت المنظمة عن تفهمها للمطالب الاجتماعية المشروعة، مؤكدة أن هذه القطاعات الحيوية تعيش على وقع تراكمات سلبية وإرث ثقيل، تتحمل فيه المسؤولية الحكومات المتعاقبة.

وفي الوقت ذاته، ثمّنت المنظمة تجاوب الحكومة مع نبض الشارع، من خلال استعدادها للإنصات والتفاعل الجاد مع المطالب المجتمعية، واتخاذ إجراءات ملموسة لتدارك النواقص، وتعزيز مكاسب المواطنين في الميادين الاجتماعية.

كما أشادت المنظمة بالمهنية العالية التي أبانت عنها المصالح الأمنية في تعاملها مع التظاهرات، حرصاً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، داعية إلى عدم الانزلاق وراء مظاهر العنف والتخريب التي شهدتها بعض المناطق، خاصةً ما وصفته بـ”استغلال أطفال قاصرين، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة”.

واستغربت المنظمة ما أسمته “محاولات الركوب على هذه التحركات” من قبل بعض الأطراف السياسية والمدنية، والتي تهدف إلى ضرب المؤسسات و”النيل من المسار الوطني الذي كرس دولة الحق والقانون، والنموذج السياسي المغربي المرتكز على الملكية الاجتماعية والاختيار الديمقراطي”.

وطالبت المنظمة السلطات المعنية بـتوفير الحماية للمحلات التجارية والمرافق الاقتصادية، إلى جانب إيجاد آليات لتعويض التجار المتضررين جراء أعمال النهب والتخريب التي طالت بعض الممتلكات خلال الاحتجاجات.

وفي ختام بلاغها، عبّرت المنظمة عن استعدادها التام للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى الحوار وتعزيز السلم الاجتماعي، مناشدة مختلف القوى الوطنية إلى رصّ الصفوف والتعاون المشترك لتسريع وتيرة التنمية الاجتماعية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية في تحقيق العيش الكريم لجميع المواطنين.

جمعية “أمل الأحرار” لذوي الاحتياجات الخاصة تندد بالأعمال التخريبية واللامسؤولة وتؤكد دعمها للمؤسسات الوطنية

أدانت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة بشدة الأعمال “التخريبية واللامسؤولة” التي شهدتها بعض المناطق مؤخرا، والتي أقدم عليها مجموعة من الشباب ممن اعتبرتهم الجمعية “لا صلة لهم بروح الوطنية والانتماء للمملكة المغربية”.

وأكدت الجمعية في بيان رسمي صادر عن مكتبها الوطني، أن مثل هذه التصرفات “لا تعكس أخلاق المغاربة ولا قيمهم الراسخة”، معتبرة أن هؤلاء “مجرد أدوات هدامة” تسعى إلى زرع الفتنة وزعزعة السلم الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، عبرت الجمعية عن تثمينها الكبير للعمل المؤسساتي الجاد والجهود المبذولة من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار، تحت قيادة رئيسه عزيز أخنوش، مشيدة بما وصفته بـ”العمل الحكومي المسؤول” منذ تولي الحزب رئاسة الحكومة عقب استحقاقات 2021، وما تبعه من استجابة سريعة لمطالب المواطنين وتعامل مؤسساتي مسؤول مع مختلف التحديات.

كما نوّهت الجمعية بالاجتماع الأخير للمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، واعتبرته “دليلاً على انسجام وقوة المؤسسات السياسية بالمغرب”، مؤكدة أن هذا التفاعل يعزز ثقة المواطنين في دولتهم ومؤسساتهم المنتخبة.

ودعت الجمعية في ختام بيانها الشباب المغربي والأسر إلى ضرورة التحلي بالوعي الوطني، والتصدي لكل محاولات “التخريب والفوضى”، مؤكدة التزامها بفتح جسور التواصل في مختلف المدن من خلال لقاءات توعوية وتأطيرية تهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والمواطنة لدى الشباب.

وشددت الجمعية على أن “الوطن أمانة في أعناق الجميع، والحفاظ على وحدته وأمنه مسؤولية مشتركة”، مؤكدة استمرار انخراطها الإيجابي في المبادرات الوطنية التي تعزز السلم الاجتماعي والتنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

الشبيبة التجمعية تعلن عن دعمها للمطالب الشبابية وتشيد بقرار الحكومة فتح باب الحوار

عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أمس الخميس بالدار البيضاء، اجتماعا استثنائيا خصص لمناقشة المستجدات السياسية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا في الآونة الأخيرة، وذلك على إثر التعبيرات الشبابية للمطالبة بحقوق مشروعة تروم أساسا تجويد الخدمات الاجتماعية في مجالي الصحة والتعليم.

وأعربت الفيدرالية، في بلاغ لها أعقب الاجتماع، عن قناعتها بمشروعية هذه المطالب، تؤكد في الوقت نفسه أن الحكومة تنخرط بجدية ومسؤولية في معالجتها، رغم التركة الثقيلة المليئة بالتعقيدات والإشكالات التي ورثتها في هذين القطاعين. 

كما شددت، في البلاغ ذاته، على أن الإصلاح الحقيقي في قطاعات استراتيجية كالصحة والتعليم لا يمكن أن تُقاس نتائجه في ظرف أربع سنوات فقط، لكنها تؤمن بأن التعبيرات السلمية والحضارية للشباب يمكن أن تشكل دافعا لتسريع وتيرة الإصلاح، وتفكيك البيروقراطية داخل المنظومة الصحية، وقطع الطريق أمام لوبيات وشبكات المصالح النافذة التي لا يروقها التغيير.

إلى ذلك، أشادت الفيدرالية بإعلان الحكومة تجاوبها مع مطالب التعبيرات الشبابية واستعدادها للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، داعية وزراء الحكومة إلى مزيد من الانفتاح على الفعاليات الشابة، عبر لقاءات تواصلية ميدانية بطرق حديثة ومبتكرة، على غرار المبادرات التي تمت خلال تقديم الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، بما يتيح إبراز الجهود الحكومية المبذولة بعيدا عن الأساليب التقليدية الكلاسيكية المعتادة، وفتح المجال أمام الشباب للتعبير عن طموحاتهم في مستقبل أفضل لقطاعي الصحة والتعليم، وباقي الطموحات الاجتماعية والاقتصادية.

ودعت الفيدرالية قنوات الإعلام العمومي إلى تعزيز البرامج الحوارية الموجهة للشباب، خاصة الفئات العمرية الصغيرة من 15 إلى 25 سنة، وإتاحة فضاءات أوسع لمناقشة رهاناتهم وطموحاتهم، وتأطير ديناميتهم المجتمعية من خلال حوار عقلاني، راشد ومسؤول، بحضور مدبري الشأن العام، خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم.

كما أكدت الفيدرالية على ضرورة التحلي باليقظة والحذر لمواجهة محاولات بعض الجهات التي تركب على هذه التعبيرات الشبابية السلمية، وتوجهها نحو العنف والفوضى، خدمة لمصالح ضيقة وأجندات مشبوهة تتجاوز سقف المطالب الاجتماعية المشروعة.

وحذرت من خطورة ما يقوم به بعض تجار الانتخابات وصناع الفتن ومحترفي “الأدسنس” في الفضاء الرقمي، من تضليل وتهييج وتحريض عبر نشر معلومات زائفة ومغلوطة، محملة إياهم المسؤولية المعنوية عن أحداث العنف التي عرفتها بعض المدن.

وأكدت اعتزازها بالمؤسسات الأمنية في بلادنا، وتشيد بمقاربتها المتوازنة في تدبير الاحتجاجات التي تتم في إطار الشفافية والمسؤولية التي يضمنها القانون، وتدعو الجميع إلى التفاعل الإيجابي معها بما يحفظ النظام العام، ويحمي السلامة الجسدية للأشخاص، ويصون الممتلكات العامة والخاصة، ويعزز استقرار بلادنا ووحدتها الوطنية.

كما دعت مختلف الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان إلى استحضار المصلحة العليا للوطن، وتجاوز ثنائية الأغلبية والمعارضة في هذه اللحظة السياسية الدقيقة، والمساهمة الجماعية في مواجهة تجار الأزمات وصناع الفتن، الذين لا تهمهم صحة المواطن ولا تعليمه، بقدر ما تهمهم حساباتهم الخاصة وأجنداتهم المشبوهة.

وجددت دعوتها إلى التسريع بإخراج المجلس الأعلى للشباب والعمل الجمعوي إلى حيز الوجود، باعتباره مؤسسة دستورية محورية من شأنها أن تضطلع بأدوار أساسية في تأطير الشباب، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة الوطنية.

 وسجلت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية ما تحقق في مسار إصلاح المنظومة الصحية، مؤكدة أن ما أنجز فيه حتى الآن يشكل أساسا صلبا لمسار لم يكتمل بعد، لكنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تحول نوعي غير مسبوق، من شأنه أن يعيد رسم ملامح المنظومة الصحية في المستقبل القريب. غير أنه لا بد من الإقرار بغياب المجهود التواصلي الكافي و الكفيل بتقريب هذه الدينامية من الرأي العام الوطني وإبراز ما تحقق فيها لغاية الآن.

وفي هذا السياق، دعت الفيدرالية جميع المتدخلين المعنيين من سياسيين وإداريين وإعلاميين إلى تحمل المسؤولية ومواكبة هذه الإصلاحات بنقاش عصري وحداثي يواكب متطلبات العصر، وعلى رأسها المشروع الهيكلي للمجموعات الصحية الترابية، الذي سيغير وجه المنظومة الصحية بعد التجربة النموذجية التي تم تنزيلها على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة.

كما أعلنت الفيدرالية انطلاقا من مسؤوليتها، انخراطها في المبادرة التنسيقية للشبيبات الحزبية الوطنية من أجل التواصل مع الشباب المغربي والانصات لتطلعاتهم وايصال صوتهم.

اللجنة الوطنية للاستثمارات تصادق على 12 مشروعا بـ 45 مليار درهم ستمكن من إحداث أكثر من 12 ألف و500 منصب شغل

صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات في دورتها التاسعة، أمس الخميس بالرباط، على 12 مشروعا بقيمة إجمالية تفوق 45 مليار درهم، ستمكن من إحداث أكثر من 12 ألف و500 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

جاء ذلك خلال ترؤس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، هذه الدورة التاسعة للجنة الوطنية للاستثمارات، المحدثة بموجب ميثاق الاستثمار الجديد الذي دخل حيز التطبيق منذ شهر مارس 2023، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت على 7 مشاريع اتفاقيات و5 ملاحق اتفاقية، تندرج في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، الذي جاء به ميثاق الاستثمار الجديد.

وأضاف المصدر ذاته أن القيمة الاستثمارية الإجمالية للمشاريع الـ 12 المصادق عليها تفوق 45 مليار درهم، حيث ستمكن من إحداث أكثر من 12 ألف و500 منصب شغل، من بينها 2500 منصب شغل مباشر، و10 آلاف منصب شغل غير مباشر.

وتهم المشاريع المصادق عليها في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار كافة جهات المملكة، إذ تشمل 6 قطاعات هي الطاقة، والنقل، والسياحة، والصناعة الغذائية، ومواد البناء، وتثمين النفايات.

وأشار البلاغ إلى أن اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت أيضا على ملحق اتفاقية يتعلق بمشروع إستراتيجي يهم قطاع التنقل الكهربائي.

بايتاس: الحكومة تفاعلت منذ الوهلة الأولى وبشكل مسؤول مع المطالب الاجتماعية للفئات الشبابية

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن “الحكومة تفاعلت منذ الوهلة الأولى، وبشكل مسؤول، مع المطالب الاجتماعية التي عبرت عنها فئات شبابية، وذلك عبر قنوات الحوار والإنصات”.

وأوضح بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، في معرض رده على عدد من الأسئلة بشأن الأشكال الاحتجاجية التي وقعت بعدد من مدن المملكة، أن رئيس الحكومة عبر بشكل واضح عن تفهم الحكومة والأغلبية لهذه المطالب، وعن استعدادها للانخراط في حوار جاد ومسؤول بشأنها، مبرزا أن الحوار يقتضي طرفين، وأن الحكومة أبدت استعدادها منذ أيام للدخول في هذا المسار “حالا”.

وأضاف أن “الحكومة انخرطت بكل إرادة وطواعية في ورش إصلاح المنظومة الصحية، التي ورثت مجموعة من الأعطاب المتراكمة لعقود”.

وسجل الوزير أن الإمكانيات المرصودة للقطاعات الاجتماعية شهدت منحى تصاعديا ملحوظا منذ سنة 2021، إذ ارتفعت ميزانية قطاع الصحة من حوالي 20 إلى نحو 32 مليار درهم، كما ارتفعت ميزانية قطاع التعليم لتتجاوز 80 مليار درهم بعدما كانت في حدود 50 مليار درهم.

وأكد الوزير أن هذه الأرقام تعكس وعي الحكومة بحجم التأخر المسجل في هذين القطاعين الاستراتيجيين، وعزمها على تسريع وتيرة الإصلاح بما يضمن الأثر الإيجابي المباشر على المجتمع، ويعيد للمستشفى العمومي والمدرسة العمومية مكانتهما الطبيعية في تقديم الخدمات الأساسية، سواء العلاجية أو التربوية، وكذا في ترسيخ القيم الوطنية والدينية والمجتمعية.

وشدد بايتاس على أن التصورات التي وضعتها الحكومة مبنية على معطيات موضوعية وتقارير تقييمية، مؤكدا أن الحكومة تشتغل بكل انخراط وجدية على إرساء الإطار القانوني وتعبئة الإمكانيات اللازمة لإصلاح المنظومتين الصحية والتعليمية وتجويد خدماتهما لفائدة عموم المواطنين.

الحكومة تصادق على مرسومين لرفع تعويضات طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربين وتحسين وضعية الداخليين بالمستشفيات العمومية

صادق مجلس الحكومة اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروعي مرسومين يتعلقان بالمجال الصحي، قدمهما أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ويهمان على التوالي التعويضات عن المهام التي يتقاضاها طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون، والنظام الأساسي للداخليين في مستشفيات الصحة العمومية.

وأوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية في أعقاب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الأول يتعلق بمشروع مرسوم رقم 2.25.819 في شأن التعويضات عن المهام التي يتقاضاها طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون، مضيفا أنه يندرج في إطار السعي نحو إصلاح المنظومة الصحية، وإرساء تكوين فعال لفائدة الأطر الصحية بما يعزز إمكاناتهم وقدراتهم المهنية لمواكبة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، لاسيما في الشق المتعلق منه بتعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، والذي يتطلب الرفع من أعداد مهنيي الصحة في أفق 2030، بالموازاة مع إصلاح نظام الدراسات الطبية والصيدلانية وطب الأسنان.

ويهدف مشروع هذا المرسوم، يضيف بايتاس، إلى إعادة النظر في المبالغ الشهرية للتعويضات عن المهام التي يتقاضاها الطلبة الخارجيون والداخليون والمقيمون المنصوص عليهم في المرسوم رقم 2.91.527 المتعلق بوضعية الطلبة الخارجيين والداخليين والمقيمين بالمراكز الاستشفائية، كما وقع تغييره وتتميمه، وذلك بمناسبة إنجازهم للتداريب المطلوبة، في اتجاه الرفع من قيمتها.

أما الثاني، يضيف بايتاس، فيهم بمشروع مرسوم رقم 2.25.818 بتغيير المرسوم الملكي رقم 747.67 بتاريخ 28 من ذي القعدة 1387 (27 فبراير 1968) بشأن النظام الأساسي للداخليين في مستشفيات الصحة العمومية، الذي يهدف إلى الرفع من مبلغ التعويض الذي يتقاضاه طلبة الطب الذين يتابعون دراستهم بمناسبة إنجازهم للتداريب السريرية الداخلية بالمؤسسات الصحية، وذلك في إطار تصور متكامل يربط بين جودة التكوين وتحفيز الطلبة باعتبارهم اللبنة الأولى في إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وبين ضمان جاذبية القطاع الصحي.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع قانون يتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمته وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري.

ويتعلق الأمر بمشروع القانون رقم 34.21 بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن هذا المشروع يأتي بعدما تبين من خلال تقييم تطبيق القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.92.7 بتاريخ 15 من ذي الحجة 1412 (17 يونيو 1992) كما وقع تغييره وتتميمه، وجود العديد من الإكراهات والصعوبات العملية عند تفعيل بعض مقتضياته، وظهور نقائص وثغرات تحد من إيجاد الحلول للإشكاليات المطروحة في هذا المجال.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم حول تحديد اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.25.615 بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الذي سبق أن تم تقديمه في اجتماع حكومي سابق، قدمه أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

وذكر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى نسخ وتعويض المرسوم رقم 2.94.285 الصادر في 17 من جمادى الآخرة 1445 (21 نوفمبر 1994) بشأن اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة العمومية، كما وقع تغييره وتتميمه، من خلال إرساء تنظيم إداري جديد يتلاءم مع المهام الاستراتيجية للوزارة، ويمكنها من مواكبة التحديات الراهنة التي يعرفها قطاع الصحة.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot