المنتخبون التجمعيون يثمّنون التوجيهات الملهمة والنّفَس التعبوي لخطاب صاحب الجلالة حِيال الصرح المؤسساتي الوطني

ثمن مكتب الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، التوجيهات الملهمة والنّفَس التعبوي لخطاب صاحب الجلالة حِيال الصرح المؤسساتي الوطني  وتحديداً إزاء جسم المنتخبين الذين تشكل دعوتهم للانخراط في تأطير المواطنين والتعريف بمبادرات وأعمال السلطات العمومية عناية مولوية وتقديرا اعتباريا لأدوارهم التمثيلية التي تنهل من الخيار الديموقراطي كثابت دستوري.

وجاء ذلك في اجتماع لمكتب الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، مساء أمس الجمعة بالمقر المركزي للحزب بالرباط، خصص في جزء كبير منه للتفاعل الآني مع مضمون الخطاب الملكي السامي الموجه لأعضاء مجلسي البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية.

وذكر بلاغ للفيدرالية صادر في هذا الصدد، أنه اعتبار لمحورية المؤسسات المنتخبة الوطنية والترابية على حد سواء، فإن المنتخبين التجمعيين يأخذون علماً بما خص به الخطاب الملكي التنمية المحلية من عناية من خلال جعلها متلازمة لتألق المغرب الصاعد والمتضامن ومقترنة بوجوب ابتكار آليات تدبيرية وتملُّك دهنيات متجددة كفيلة بإحداث التغيير المنشود.

كما استحضر أعضاء مكتب الفيدرالية التوجيه السديد المضمن في خطاب جلالته بخصوص تمثُّل التكامل المأمول بين المشاريع الوطنية المهيكلة والبرامج الاجتماعية معتبرين الوطن جدير بقطف ثمار الحُسنيين كلما تحققت التعبئة الجماعية من أجل تسريع وثيرة التنزيل والقطع مع كل هدر للمجهود والامكانيات.

و في سجل آخر من محاور نقاش السادة أعضاء المكتب، وقصد استشراف التنزيل العملي لمضامين الخطاب الملكي، يضيف البلاغ، سطر المجتمعون الخطوط العريضة لبرنامج عمل ميداني تأطيري للمنتخبين والمواطنين سيوكل للمنظمات الجهوية للمنتخبين التجمعيين تفعيله بتنسيق مع التنظيمات المجالية ومختلف الهيئات الموازية للحزب خلال الأسابيع والشهور المتبقية في الفترة الانتدابية.

بلاغ التجمع الوطني للأحرار تفاعلا مع الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة

 يثمن التجمع الوطني للأحرار دقة التوجهات الاستراتيجية التي رسمها جلالة الملك في القضايا والتحديات التي تهم تسريع وتيرة التنمية ببلادنا؛
 يؤكد أنه لا سبيل لتسريع مسيرة المغرب الصاعد والمتضامن سوى بالعمل الجماعي وتغليب المصلحة العليا للوطن؛
 ينوه بدعوة جلالة الملك إلى تأطير المواطنين والتعريف بمختلف المبادرات من طرف جميع الفاعلين؛
 يجدد انخراطه في الجهود المبذولة للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، خدمة للقضايا العليا للبلاد.

تتبع حزب “التجمع الوطني للأحرار”، بكل اهتمام مضامين الخطاب الملكي، الموجه إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، الذي يأتي تعزيزا للثقة في المؤسسات الدستورية المنتخبة، وفرصة لطرح القضايا الكبرى للأمة، وتحديد خارطة الطريق وأولويات المرحلة الحالية والمستقبلية.
وفي هذا الإطار يثمن الحزب دقة التوجهات الاستراتيجية التي يرسمها جلالة الملك في القضايا والتحديات التي تهم تسريع وتيرة التنمية ببلادنا، خاصة من خلال تجديد تأكيد جلالته، على أهمية تنزيل جيل جديد من برامج التنمية الترابية، باعتبارها قضايا كبرى تتجاوز الزمن الحكومي. وهي البرامج التي تعكف الحكومة على إعدادها لتضمينها في قانون المالية لسنة 2026، والتي من شأنها إحداث نقلة حقيقية في المسار المتواصل لبناء المغرب الصاعد والمتضامن، وذلك من خلال تكريس العدالة المجالية، والعناية بالمناطق الأكثر هشاشة، لاسيما مناطق الجبال والواحات، دون إغفال الاهتمام بالساحل، من خلال التفعيل الأمثل لآليات التنمية المستدامة للسواحل الوطنية.

إن التجمع الوطني للأحرار، وهو يستحضر الديناميات التي أطلقها جلالته منذ تربعه على العرش قبل 26 سنة، لتحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر، يؤكد أنه لا سبيل لتسريع مسارات التنمية، سوى بالعمل الجماعي والانتقال للسرعة القصوى في تدارك النواقص في القطاعات ذات الأولوية، خاصة قطاعات التعليم والصحة والتشغيل وتوفير فرص الشغل للشباب. علاوة على مواصلة إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى، التي لا تتناقض أو تتنافس، كما أكد جلالته، مع البرامج الاجتماعية، ما دام الهدف هو تنمية البلاد، وتحسين ظروف عيش المواطنين.
وإذ ينوه الحزب بدعوة جلالته إلى أهمية إيلاء عناية خاصة لتأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات التي تتخذها السلطات العمومية، فإنه يؤكد انخراطه المتواصل في تأدية أدواره الدستورية المتمثلة في تأطير المواطنين والإنصات والتفاعل مع انتظاراتهم، إضافة إلى عمله الجاد والمتواصل للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، خدمة للقضايا العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.
وفي الختام، يشدد التجمع الوطني للأحرار على أهمية استكمال مسار ترسيخ الخيار الديمقراطي وتعزيز دولة المؤسسات، ويؤكد على ضرورة انخراط جميع القوى الحية داخل المجتمع خلف جلالة الملك، نصره الله، لربح جميع التحديات الحالية والمستقبلية، وتقوية دور المؤسسات، وإعلاء شأن العمل السياسي عبر الانفتاح على جميع الطاقات، واستقطاب نخب سياسية جديدة.

حرر في الرباط بتاريخ 10 أكتوبر 2025

جلالة الملك يترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي : ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،

نفتتح اليوم، بعون الله تعالى وتوفيقه، السنةَ الأخيرة من الولاية الحالية لمجلس النواب.

وهي مناسبة للتعبير لكم عن تقديرنا للعمل الذي تقومون به، سواء في مجال التشريع ومراقبة العمل الحكومي، أو في تقييم السياسات العمومية.

كما نود الإشادة بالجهود المبذولة للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد، داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية.

ولأنها السنة الأخيرة بالنسبة لأعضاء مجلس النواب، ندعوكم إلى تكريسها للعمل بروح المسؤولية، لاستكمال المخططات التشريعية، وتنفيذ البرامج والمشاريع المفتوحة، والتحلي باليقظة والالتزام في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين.

كما لا ينبغي أن يكون هناك تناقض أو تنافس بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية، ما دام الهدف هو تنمية البلاد وتحسين ظروف عيش المواطنين، أينما كانوا.

وفي نفس السياق، ينبغي إعطاء عناية خاصة لتأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات التي تتخذها السلطات العمومية ومختلف القوانين والقرارات، ولا سيما تلك التي تهم حقوق وحريات المواطنين بصفة مباشرة.

وهذه المسألة ليست مسؤولية الحكومة وحدها، وإنما هي مسؤولية الجميع، وفي مقدمتهم أنتم، السادة البرلمانيين، لأنكم تمثلون المواطنين.

كما أنها أيضًا مسؤولية الأحزاب السياسية والمنتخبين بمختلف المجالس المنتخبة، وعلى جميع المستويات الترابية، إضافة إلى وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني، وكل القوى الحية للأمة.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

لقد دعونا في خطاب العرش الأخير إلى تسريع مسيرة المغرب الصاعد، وإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية. وهي من القضايا الكبرى التي تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني.

وبلادنا، والحمد لله، تفتح الباب، من خلال الديناميات التي أطلقناها، أمام تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية أكبر، بما يضمن استفادة الجميع من ثمار النمو، وتكافؤ الفرص بين أبناء المغرب الموحد في مختلف الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

ونعتبر أن مستوى التنمية المحلية هو المرآة الصادقة التي تعكس مدى تقدم المغرب الصاعد والمتضامن، الذي نعمل جميعًا على ترسيخ مكانته.

فالعدالة الاجتماعية ومحاربة الفوارق المجالية ليست مجرد شعار فارغ، أو أولوية مرحلية قد تتراجع أهميتها حسب الظروف، وإنما نعتبرها توجهاً استراتيجياً يجب على جميع الفاعلين الالتزام به، ورهاناً مصيرياً ينبغي أن يحكم مختلف سياساتنا التنموية.

لذا فإن توجه المغرب الصاعد نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، يتطلب اليوم تعبئة جميع الطاقات.

فالتحول الكبير الذي نسعى إلى تحقيقه على مستوى التنمية الترابية، يقتضي تغييراً ملموساً في العقليات وفي طرق العمل، وترسيخاً حقيقياً لثقافة النتائج، بناءً على معطيات ميدانية دقيقة، واستثماراً أمثل للتكنولوجيا الرقمية.

ولذلك، ننتظر وتيرة أسرع وأثراً أقوى من الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، التي وجهنا الحكومة إلى إعدادها، وذلك في إطار علاقة رابح – رابح بين المجالات الحضرية والقروية.

ويتعلق الأمر، على الخصوص، بالقضايا الرئيسية ذات الأولوية التي حددناها، وعلى رأسها:

تشجيع المبادرات المحلية والأنشطة الاقتصادية، وتوفير فرص الشغل للشباب، والنهوض بقطاعات التعليم والصحة، وتأهيل المجال الترابي.

وفي هذا الصدد، ندعو الجميع، كلٌّ من موقعه، إلى محاربة كل الممارسات التي تُضيّع الوقت والجهد والإمكانات، لأننا لا نقبل أي تهاون في نجاعة ومردودية الاستثمار العمومي.

وإضافة إلى توجيهاتنا في خطاب العرش بخصوص التنمية الترابية، ندعو إلى التركيز أيضًا على القضايا التالية:

أولاً: إعطاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، بما يراعي خصوصياتها وطبيعة حاجياتها، وخاصة مناطق الجبال والواحات.

فلا يمكن تحقيق تنمية ترابية منسجمة بدون تكامل وتضامن فعلي بين المناطق والجهات.

وأصبح من الضروري إعادة النظر في تنمية المناطق الجبلية، التي تغطي 30 في المئة من التراب الوطني، وتمكينها من سياسة عمومية مندمجة تراعي خصوصياتها ومؤهلاتها الكثيرة.

ثانيًا: التفعيل الأمثل والجدي لآليات التنمية المستدامة للسواحل الوطنية، بما في ذلك القانون المتعلق بالساحل والمخطط الوطني للساحل، بما يساهم في تحقيق التوازن الضروري بين التنمية المتسارعة لهذه الفضاءات ومتطلبات حمايتها، وتثمين مؤهلاتها الكبيرة ضمن اقتصاد بحري وطني يخلق الثروة وفرص الشغل.

ثالثًا: توسيع نطاق المراكز القروية، باعتبارها فضاءات ملائمة لتدبير التوسع الحضري، والحد من آثاره السلبية، على أن تشكل هذه المراكز الناشئة حلقة فعالة في تقريب الخدمات الإدارية والاجتماعية والاقتصادية من المواطنين في العالم القروي.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،

إن السنة التي نحن مقبلون عليها حافلة بالمشاريع والتحديات، وإننا ننتظر منكم جميعًا، حكومةً وبرلمانًا، أغلبيةً ومعارضةً، تعبئة كل الطاقات والإمكانات، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين.

فكونوا، رعاكم الله، في مستوى الثقة الموضوعة فيكم، وفي مستوى الأمانة الملقاة على عاتقكم، وما تتطلبه خدمة الوطن من نزاهة والتزام ونكران ذات.

قال تعالى:فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره.

صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ».

تعزيز التعاون الثنائي في المجال الصحي محور مباحثات بين التهراوي ونظيره النيجري

أجرى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الخميس بالرباط، مباحثات مع وزير الصحة العمومية بجمهورية النيجر، الكولونيل ماجور غاربا حكيمي، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد هام، تمحورت حول تعزيز التعاون الثنائي في المجال الصحي بين البلدين.

وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار توطيد علاقات التعاون المتميزة بين البلدين الشقيقين، شكل فرصة لبحث سبل الارتقاء بالشراكة الثنائية في المجال الصحي، وتقييم مسار التعاون القائم بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، خصوصا فيما يتعلق بتبادل الخبرات، وتنمية الكفاءات الصحية، وتطوير الخدمات الطبية.

كما تم خلال هذا اللقاء، استعراض التجربة المغربية الرائدة في إصلاح المنظومة الصحية، وما حققته من إنجازات في مجالات الحكامة، والرقمنة، والعلاجات المتنقلة، والبنيات التحتية الاستشفائية.

وأبرز البلاغ أن الطرفين ناقشا تجديد بروتوكول الاتفاق الخاص بعمليات الإجلاء الصحي الموقع سنة 2004، وتحديث مذكرة التفاهم في مجال الصحة المبرمة سنة 2017، إلى جانب استكمال إجراءات توقيع اتفاقية تعاون في مجال علم الأورام، والتي تم إعدادها بشكل مشترك، بما يعكس حرص البلدين على توسيع مجالات التعاون ليشمل التكوين، والبحث العلمي، وتعزيز القدرات التقنية والبشرية في القطاع الصحي.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يأتي تأكيدا على عمق الروابط الأخوية والتضامن الإفريقي بين المملكة المغربية وجمهورية النيجر، وتجسيدا للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب – جنوب، بما يخدم التنمية البشرية المستدامة في القارة الإفريقية، ويرسخ مكانة المغرب كشريك موثوق وفاعل في مجال الصحة العمومية.

بايتاس: 66305 شخص استفادوا من دعم السكن إلى متم شتنبر 2025

 أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن ما يناهز 66 ألف و305 شخص استفادوا من دعم السكن، وذلك إلى متم شتنبر 2025، مبرزا أن المبلغ الإجمالي للمساعدات وصل إلى 5,4 مليار درهم.

وأوضح الوزير، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن نسبة المستفيدين البالغين أقل من 30 سنة بلغت حوالي 37 في المائة، مشيرا إلى أنه تم تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسبة النساء المستفيدات، والتي بلغت 47 في المائة، فيما بلغت نسبة مغاربة العالم المستفدين حوالي 24 في المائة.

وحسب الوزير، فإن عدد طلبات الاستفادة من برنامج دعم السكن بلغ إلى حدود اليوم ما مجموعه 198 آلف و64 طلب.

وبخصوص طلبات الاستفادة، أوضح الوزير أنها تتوزع حسب قيمة العقار، إذ تصل إلى 62 في المائة بالنسبة للعقار الذي تبلغ قيمته ما بين 300 ألف و700 ألف درهم، و38 في المائة بالنسبة للعقارات التي تبلغ قيمتها أقل من 300 ألف درهم.

من جهة أخرى، ذكر بايتاس أن عدد مؤسسات الرعاية الاجتماعية المرخصة بالمغرب يبلغ حوالي ألف و311 مؤسسة، مبرزا أن عدد المستفيدين منها يصل إلى نحو 115 ألف و202.

وأوضح أن المرسوم المتعلق بهذه المؤسسات يتيح لها إمكانية تقديم خدمات التكفل داخل المؤسسة وأيضا خارجها عبر تقديم تصريح للسلطات المعنية قبل شهر والذي يتم تجديده كل سنة.

وكان مجلس الحكومة قد صادق اليوم على مشروع مرسوم يتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، يهدف إلى تحديد كيفيات قيام هذه المؤسسات بالتكفل بالغير خارج فضاءاتها، وذلك من خلال التنصيص على أن تكف ل مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالغير خارج فضاءاتها يجب أن يكون موضوع تصريح مسبق يودع لدى السلطة المختصة كما هي معرفة بموجب المادة 1 منه، وذلك وفقا للنموذج المحدد في الملحق بمشروع هذا المرسوم.

مجلس الحكومة يصادق على إعادة تنظيم المعهد الوطني للفنون الجميلة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.25.441 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.22.224 الصادر في 10 رمضان 1443 (12 أبريل 2022) بإعادة تنظيم المعهد الوطني للفنون الجميلة، قدمه محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
وذكر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية في أعقاب انعقاد المجلس الحكومي، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى إرساء نظام الأرصدة القياسية بمختلف أسلاك التكوين بالمعهد، وفق ما هو معمول به في نظام التعليم الجامعي؛ مع التنصيص على اعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة ترتكز على تنويع أنماط التدريس؛ وإحلال شهادة الإجازة محل شهادة الإجازة في الدراسات الأساسية والإجازة المهنية؛ وحذف شهادة الماستر المتخصص مع الاحتفاظ بشهادة الماستر.

مجلس الحكومة يصادق على إحداث منطقتي التسريع الصناعي فاس-بنسودة والصخيرات

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروعي مرسومين يتعلقان بإحداث مناطق التسريع الصناعي، قدمهما رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة.

وذكر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية في أعقاب انعقاد المجلس الحكومي، أن الأمر يتعلق بمشروع المرسوم رقم 2.25.799 بإحداث منطقة التسريع الصناعي فاس بنسودة، والذي يهدف إلى إنشاء منطقة التسريع الصناعي فاس بنسودة، بدائرة بنسودة عمالة فاس بجهة فاس-مكناس.

ويروم أيضا، يضيف بايتاس، تحديد الأنشطة التي يمكن أن تقام بها، والمتمثلة في صناعات السيارات، ومعدات وتجهيزات الطاقات المتجددة، ومعدات الطائرات، والصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية، والكيميائية وشبه الكيميائية، وصناعات النسيج والجلد، ومواد البناء، والخدمات المرتبطة بالأنشطة المشار إليها.

ويتعلق الأمر كذلك بمشروع المرسوم رقم 2.25.800 بإحداث منطقة التسريع الصناعي الصخيرات، الذي يهدف إلى إنشاء منطقة التسريع الصناعي الصخيرات، بجماعة الصخيرات عمالة الصخيرات-تمارة، بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، مع تحديد الأنشطة التي يمكن أن تقام بها، والتي حددت في : صناعات النسيج والجلد، صناعات السيارات، ومعدات وتجهيزات الطاقات المتجددة، ومعدات الطائرات، والصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية، والصناعات البلاستيكية، والصناعات الغذائية، والكيميائية وشبه الكيميائية وصناعة مواد البناء، والخدمات المرتبطة بالأنشطة السالفة الذكر.

زيدان: الأقاليم الجنوبية للمملكة قطب جديد للنمو في صلب التعاون المغربي-الفرنسي لما تتوفر عليه من إمكانات استثمارية كبيرة

أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الخميس بالداخلة، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة مدعوة لأن تصبح أحد الأقطاب الجديدة للنمو في صلب التعاون المغربي-الفرنسي، لما تتوفر عليه من إمكانات استثمارية كبيرة في قطاعات رئيسية مثل الطاقات المتجددة، والسياحة، والبنيات التحتية والصناعة.

وأوضح الوزير في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى الاقتصادي المغربي-الفرنسي، أن هذه الأقاليم تشكل، بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي، “حلقة وصل طبيعية بين أوروبا وإفريقيا”، مبرزا أنها توجد في قلب أهم المسارات البحرية الدولية وتوفر إمكانات فريدة للربط الإقليمي والقاري.

وفي هذا الإطار، شدد الوزير على الدور الذي تضطلع به الأقاليم الجنوبية باعتبارها منصة إقليمية واعدة، بفضل المشاريع الهيكلية الكبرى، وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي. وقال إن “هذا المشروع الكبير يجسد طموح المغرب في تمكين أقاليمه الجنوبية من بنيات تحتية عصرية قادرة على تعزيز المبادلات التجارية الدولية”.

وأضاف أن تنظيم هذا المنتدى من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) وحركة مقاولات فرنسا (MEDEF)، يعكس متانة وغنى العلاقات بين المغرب وفرنسا، والتي تتميز بـ”إرادة مشتركة لبناء مستقبل مزدهر معا”.

وأشار الوزير إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين عرف أداء متميزا ، واصفا العلاقة الاقتصادية المغربية-الفرنسية بأنها “نموذجية على أكثر من صعيد”.

وذكر في هذا السياق، بأنه في سنة 2024، كان حوالي ثلث الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب متأتيا من الشركات الفرنسية، مضيفا أن التدفقات أصبحت متبادلة، إذ أصبح المغرب مستثمرا مهما في فرنسا، حيث و جه ما يقرب من ثلثي الاستثمارات المغربية في الخارج نحو فرنسا خلال السنة نفسها.

وأكد أن هذه الدينامية تتماشى مع الميثاق الجديد للاستثمار، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يهدف إلى تعبئة أكثر من 550 مليار درهم في أفق سنة 2026، مشيرا إلى أن هذا الميثاق يقدم تحفيزات موجهة ومختلفة حسب الجهات والقطاعات من أجل توجيه الاستثمارات نحو المناطق ذات الإمكانات العالية، ومن ضمنها الأقاليم الجنوبية.

ودعا زيدان إلى “بناء تحالف اقتصادي متجدد ومتوازن ومتجه بثبات نحو المستقبل”، يرتكز على ثلاثة محاور أساسية هي الثقة المتبادلة، وإمكانات الأقاليم الجنوبية، والتجذر الإفريقي للمغرب.

وأكد أن الأقاليم الجنوبية “ستكون غد ا مختبر ا للمشاريع المشتركة في مجالات الطاقة، واللوجستيك، والصيد المستدام، والسياحة، والبنية التحتية المستدامة”.

ويهدف هذا المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، وتحديد أوجه تآزر جديدة بين مجتمعي الأعمال المغربي والفرنسي. وتركز أشغال المنتدى على المبادرة الملكية الأطلسية، والأمن الغذائي، والانتقال الطاقي، وإزالة الكربون، بالإضافة إلى السياحة والتكوين.

ويشارك فيه عدد من القادة الاقتصاديين ومسؤولين مؤسساتيين من كلا البلدين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات عمومية وخاصة.

جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة

ذكر بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيترأس غدا الجمعة بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وفي ما يلي نص البلاغ:

” تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده سيترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة بمقر البرلمان، وذلك يوم غد الجمعة 17 ربيع الثاني 1447 هـ موافق 10 أكتوبر 2025 م.
وبهذه المناسبة، سيلقي جلالة الملك أعزه الله خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان : مجلس النواب ومجلس المستشارين، وسيبث مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الرابعة و30 دقيقة من عصر يوم غد “.

بعد وفاة سيدة حامل بأكادير… مديرية الصحة بسوس ماسة توضح ملابسات الحادث وترد على الإشاعات

على إثر تداول أخبار متعلقة بوفاة سيدة حامل نُقلت من مستشفى المختار السوسي ببيوكرى إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير، خرجت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة ببلاغ توضيحي للرأي العام، كشفت من خلاله تفاصيل الواقعة وردّت على ما اعتبرته “مغالطات” تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفاد البلاغ أن السيدة الراحلة استُقبلت بقسم الولادة في مستشفى بيوكرى في وضعية صحية حرجة، حيث تم التكفل بها بشكل فوري من طرف طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد، بمساعدة الطاقم التمريضي. وبعد التقييم الطبي، تقرر إخضاعها لعملية قيصرية حفاظًا على حياتها وحياة الجنين.

ووفق ذات المصدر، فقد أُجريت العملية القيصرية في ظروف ملائمة، غير أن المريضة تعرضت لاحقًا لنزيف حاد استدعى تدخلاً جراحيًا ثانيًا، ثم نُقلت بشكل استعجالي إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث واصلت حالتها الصحية التدهور رغم كافة التدخلات الطبية، لتفارق الحياة صباح الثلاثاء 7 أكتوبر.

وفيما يخص الوضع الصحي للمولود، أكدت المديرية أنه يخضع حاليًا للمراقبة الطبية الدقيقة تحت إشراف الفريق المختص.

المديرية الجهوية شددت، في ختام بلاغها، على أنها باشرت تحقيقًا إداريًا وطبيًا للوقوف على جميع ظروف وملابسات الحادث المؤسف، مشيرة إلى أن التحقيق سيسفر عن اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في حال تبيّن وجود أي تقصير.

وفي ردها على ما تم تداوله على بعض الصفحات الاجتماعية بشأن “غياب أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد” بمستشفى بيوكرى، نفت المديرية هذه الادعاءات بشكل قاطع، وأكدت أن المؤسسة تتوفر على الطاقم الطبي المتخصص والكافي للتكفل بالحالات المستعجلة والولادات.

وفي ختام البلاغ، تقدمت المديرية بخالص تعازيها إلى أسرة الراحلة، مؤكدة التزامها بمتابعة نتائج التحقيقات وضمان احترام المعايير الطبية والإنسانية في التكفل بالمرضى.

نبيلة الرميلي: السياق الحالي يتطلب مزيدًا من التعاون والإنصات المتبادل والمشاريع سيكون لها تأثير إيجابي وملموس

شهدت الجلسة الافتتاحية للدورة العادية لشهر أكتوبر 2025، المنعقدة أمس الثلاثاء 7 أكتوبر، مداخلة لعمدة مدينة الدار البيضاء تناولت فيها تأثير المشاريع الجارية في العاصمة الاقتصادية على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في ظل التظاهرات الشبابية التي تعرفها مدن مغربية عدة، من بينها الدار البيضاء.

وشددت العمدة نبيلة الرميلي على أن الحديث عن هذه المشاريع لا يأتي في سياق الترويج لإنجازات المجلس في هذه المرحلة، بل بهدف توضيح طبيعتها وأثرها المستقبلي، مشيرة إلى أن المشاريع التي تعرفها المدينة تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية: مشاريع تحويلية كبرى، مشاريع موجهة للقرب، وأخرى تهدف إلى الاستدامة.

وأضافت الرميلي: “عقدنا شراكات مع عدد من المؤسسات لإنجاز مشاريع مشتركة سيكون لها تأثير إيجابي وملموس، ونحن نؤمن بأن السياق الحالي يتطلب مزيدًا من التعاون والإنصات المتبادل”.

كما استعرضت في مستهل الجلسة مشروعًا حضريًا جديدًا بمنطقة الوحدة الإفريقية في مقاطعة ابن امسيك، حيث سيتم إنشاء قطب حضري يضم ثماني وحدات، من المنتظر أن يُحدث ما يقارب 20 ألف فرصة عمل، مع الالتزام بأخذ البعد البيئي في الاعتبار ضمن تصميم المشروع.

وصادق مجلس جماعة الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، خلال أشغال الجلسة الأولى من الدورة العادية لشهر أكتوبر ، برئاسة نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس، بحضور الكاتب العام لولاية جهة الدارالبيضاء-سطات وأعضاء المجلس ، على 51 نقطة من أصل 58 المدرجة ضمن جدول أعمال الجلسة الأولى.

ويتعلق الأمر، على الخصوص، بدفتر التحملات المتعلق بطلب إبداء الاهتمام لإحداث القطب الحضري “الوحدة الإفريقية ” بتراب مقاطعة ابن امسيك، والاتفاقية الخاصة لنقل الالتزامات المتعلقة بإعادة الإيواء وتعويض المستفيدين وهدم المباني المتواجدة بمشروع المحج الملكي، والاتفاقية الخاصة بنقل الأصول العقارية المرتبطة بمشروع المحج الملكي والعقارات المسماة أراضي الموازنة، واتفاقية شراكة لبناء وتجهيز فضاء الاستقبال الخاص بالجناح 40 لمرضى داء السرطان بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، واتفاقية شراكة لتهيئة البنية التحتية لطرقات المنطقة الصناعية بمقاطعة سيدي البرنوصي

إطلاق برنامج “تحفيز-نسوة” لدعم ريادة الأعمال في الاقتصاد الاجتماعي.. السعدي: الهدف خلق 5000 منصب شغل

تم الإعلان، أمس الثلاثاء بسلا، عن انطلاق برنامج “تحفيز-نسوة”، الرامي إلى التمكين الاقتصادي للنساء عبر ريادة الأعمال في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

ويندرج هذا المشروع، الذي أطلقته كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في إطار التعاون مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وبشراكة مع مجالس جهات الشرق، وطنجة–تطوان–الحسيمة، والدار البيضاء–سطات، وسوس–ماسة.

ويهدف البرنامج إلى مواكبة ودعم إحداث مقاولات تعاونية نسوية مهيكلة ومستدامة، تستجيب لاحتياجات الساكنة المحلية، من خلال تعبئة الموارد والوسائل المتاحة على المستويات الترابية.

وبمقتضى هذا المشروع، ستحظى هذه التعاونيات المحدثة، على مدى ثلاث سنوات، بمواكبة تأخذ بعين الاعتبار حاجياتها المرتبطة بتقوية القدرات، والمساهمة في تمويل المشاريع المقترحة وكذا المساهمة في إنعاش منتوجات وخدمات هذه التعاونيات.

وأكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، في كلمة له، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل رافعة أساسية للتنمية المحلية، ووسيلة فعالة لإدماج النساء في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، مشددا على ضرورة منح هذا القطاع المكانة التي يستحقها داخل البرامج الحكومية باعتباره مسارا عمليا لتحقيق النمو الشامل والعدالة الاجتماعية.

وأضاف السعدي أن هذا البرنامج يترجم الإرادة إلى فعل، والنوايا إلى إجراءات ملموسة، من خلال مواكبة التعاونيات النسائية في مختلف الجهات، مبرزا أن الهدف يتمثل في خلق 5000 منصب شغل في أفق 2028، وتعزيز القدرات التدبيرية والإدارية لأكثر من 400 تعاونية نسوية في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأشار إلى أن التعاونيات النسائية تحتاج إلى دعم مالي وتقني وتكويني مستمر، فضلا عن الاعتراف بمجهوداتها، مؤكدا أن السياسات العمومية المغربية تضع المرأة في صلب الأولويات.

من جانبه، أكد السفير الإسباني بالمغرب، إنريكي أوخيدا بيلا، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لا يقاس فقط بالمردودية المالية، بل أيضا بقدرته على تحقيق الإدماج الاجتماعي، وتعزيز العدالة والمساواة، وحماية البيئة، مشيرا إلى أن الولوج إلى التمويل يمثل تحديا رئيسيا أمام تطوير هذا القطاع.

في هذا السياق، أبرز السفير أن إسبانيا، من خلال الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وبشراكة مع جمعيات ومنظمات فاعلة في هذا المجال، تعمل على تطوير آليات تمويل شاملة ومتكيفة مع خصوصيات رواد ورائدات الأعمال الاجتماعيين المحليين، معربا عن تقديره للدور الذي تضطلع به مختلف الجهات المغربية في هذا الإطار.

وأضاف أن البلدين يتقاسمان الطموح ذاته لبناء تنمية لا تترك أحدا على الهامش، داعيا إلى تعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال الحيوي، من أجل تطوير آليات تمويل مبتكرة، تستجيب لاحتياجات النساء المقاولات والفاعلات في الاقتصاد الاجتماعي.

وعلى هامش هذا اللقاء، تم التوقيع على أربع اتفاقيات بين الوزارة ومؤسسات و فاعلين وطنيين، تروم مواكبة وتأطير فاعلي الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في إطار مقاربة تكاملية وشراكة متعددة الأطراف.

وتهم الاتفاقية الأولى مواكبة فاعلي الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وجرى توقيعها مع مركز محمد السادس لدعم التمويل الأصغر التضامني. أما الاتفاقية الثانية مع المركز الإقليمي للبحث في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فتهم تعزيز الارتباط الترابي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الدار البيضاء–سطات.

وتسعى الاتفاقية الثالثة الموقعة مع اتحاد العمل النسائي- طنجة، إلى تعزيز منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة في ما تهدف الاتفاقية الرابعة مع الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى تقوية الارتباط الترابي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق.

وتخلل اللقاء، الذي عرف توزيع معدات معلوماتية لفائدة المستفيدات من برنامج “تحفيز نسوة”، تنظيم ورشتين، تناولت أولاهما الدعائم الأساسية لإنجاح ريادة الأعمال النسائية في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بينما قاربت الثانية كيفية مواكبة النساء والشابات حاملات المشاريع المبتكرة في هذا المجال.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot