بايتاس: أزيد من 136 ألف أسرة ستستفيد من التعويض على الأطفال الممنوح من لدن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن عدد الأسر التي ستستفيد من التعويضات على الأطفال ابتداء من الطفل الرابع إلى السادس، يبلغ حوالي 136 ألف و745 مستفيد، أي ما يعادل 165 ألف و249 طفل من أبناء المؤمنين الذين لديهم أربعة أو خمسة أو ستة أطفال مستحقين للتعويضات العائلية خلال سنة 2024.

وأوضح بايتاس، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن هذا الإجراء يأتي في إطار الاتفاق الموقع بتاريخ 30 أبريل 2022 بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية في إطار الحوار الاجتماعي، والمتعلق بالرفع من قيمة التعويضات العائلية بالنسبة للإبن الرابع والخامس والسادس إلى 100 درهم في الشهر، على أن يتم صرف التعويضات على شكل دفعة واحدة بأثر رجعي.

ولفت الوزير إلى أنه بتطبيق هذا الإجراء خلال السنة الجارية 2025، فإن التكلفة التقديرية لهذا القرار ستبلغ نحو 122 مليون درهم، أي ما يعادل 1 بالمائة من إجمالي نفقات التعويضات العائلية الممنوحة برسم سنة 2025، مؤكدا أن الهدف من هذا الإجراء يتمثل في الرفع من القدرة الشرائية لأجراء القطاع الخاص.

وكان مجلس الحكومة قد صادق اليوم على مشروع المرسوم رقم 2.23.715 بتغيير المرسوم رقم 2.08.358 بتاريخ 9 يوليو 2008، الذي يحدد مقدار التعويض العائلي الممنوح من لدن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وقدمت المشروع السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

ويأتي هذا التعديل لتمكين أجراء القطاع الخاص من الاستفادة من هذا الإجراء بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2023، على غرار ما تم العمل به لفائدة موظفي القطاع العام.

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. وزارة الفلاحة تطلق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية

تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أنه بموازاة مع إتمام عملية الترقيم (وضع الحلقات)، ستنطلق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية، في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني الهادفة إلى إعادة توازن الإنتاج الحيواني الوطني.

وذكر بلاغ للوزارة صادر في هذا الصدد، أن عملية الدعم تنبني على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز. ويستفيد من هذا الدعم القطيع الذي تم إحصاؤه في إطار الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.

فبالنسبة للأغنام، يضيف البلاغ، أنه تم تحديد الدعم بشكل تنازلي، حيث سيحصل المستفيدون على 150 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، 125 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 100 درهم للرأس بين 51 و100 رأس الموالية، و75 درهم للرأس عن باقي رؤوس الأغنام التي تفوق 100 رأس.

وبالنسبة للماعز تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 100 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، ثم 85 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 75 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، 60 درهم للرأس ما بين 101 و200 رأس، و50 درهم للرأس عن باقي رؤوس الماعز التي تفوق 200 رأس.

أما بالنسبة للأبقار والإبل تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 400 درهم للرأس بالنسبة للخمسة رؤوس الأولى، 350درهم للرأس بين 6 و10 رؤوس، 300درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 200 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و 150 درهم للرأس عن باقي العدد الذي يفوق 100 رأس.

ويتعلق الأمر كذلك بمنحة خاصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد، التي تم إحصاؤها خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025 والتي تحمل الحلقة، قدرها 400 درهم لكل أنثى من الأغنام، و300 درهم لكل أنثى من الماعز.

وسيتم صرف الدعم على دفتعين، الأولى منها مكونة من مجموع الدعم الموجه لاقتناء الأعلاف، بالإضافة إلى مبلغ 100 درهم لكل أنثى، كتسبيق عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز. على أن يشرع في صرفها ابتداء من بداية شهر نونبر 2025، لتشمل جميع المربين المستفيدين بالموازاة مع استكمال عملية وضع الحلقات. في حين تشمل الثانية على 300 درهم للإناث بالنسبة للأغنام و200 درهم لإناث الماعز، وسيشرع في صرفها ابتداء من فاتح أبريل 2026، وذلك بعد التحقق من الحفاظ على الإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها.

وبتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الداخلية، وبتعاون مع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين التابع لصندوق الإيداع والتدبير، يضيف المصدر ذاته، تم وضع آلية شفافة ومؤمنة لتدبير وصرف الدعم المالي المباشر للمربين المستحقين، استناداً إلى قاعدة البيانات الوطنية التي تم إعدادها عقب عملية الإحصاء وعملية ترقيم القطيع، التي تشكل قاعدة دقيقة لتحديد المستفيدين وضمان عدالة توزيع الدعم.

وأضاف البلاغ أنه لمواكبة هذه العملية والاستجابة لاستفسارات مربي الماشية، تم إحداث مركز اتصال خاص “دعم الكساب” رهن إشارة مربي الماشية، لتقديم المعلومات والتوضيحات اللازمة والأجوبة على تساؤلاتهم حول عملية صرف الدعم وكيفية معالجة الإشكالات. ويشتغل المركز من الساعة 8 صباحا إلى السادسة مساء، عبر رقم هاتفي وطني مخصص (0537 707008)، يتيح تواصلاً مباشراً وفعّالاً مع مربي الماشية في مجموع ربوع المملكة.

وبخصوص الشكايات المتعلقة بالاستفادة من الدعم، يتعين الاتصال بالمصالح الخارجية لوزارة الفلاحة التي ستتولى يوميا تجميع الشكايات المتوصل بها وعرضها على أنظار اللجان المحلية المعنية التي يترأسها السادة الولاة والعمال للتقرير في شأنها.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد شروط وكيفيات إنجاز واستغلال منشآت الإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية

 صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.100 بتحديد شروط وكيفيات إنجاز واستغلال منشآت الإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، قدمته ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يندرج في إطار تطبيق أحكام المواد 3و4و5و6 من القانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، والتي تنص على إرساء ثلاثة أنظمة تؤطر إنجاز واستغلال منشآت الإنتاج الذاتي وهي نظام التصريح ونظام الموافقة على الربط ونظام الترخيص.

ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى وضع إطار تنظيمي شامل لأنظمة التصريح والربط والاستغلال المتعلقة بمنشآت الإنتاج الذاتي، وذلك من خلال تحديد نظام التصريح بإنجاز واستغلال منشآت الإنتاج الذاتي المرتبطة بمنشآت الاستهلاك الذاتي غير المتصلة بالشبكة الكهربائية الوطنية؛ ونظام التصريح بإنجاز واستغلال منشآت الإنتاج الذاتي المتصلة أو المزمع ربطها بشبكة الجهد المنخفض، إضافة إلى تحديد نظام الموافقة على الربط، وكيفيات الاستغلال، وكذا شروط سحب الموافقة أو الترخيص.

من جهة أخرى، أشار بايتاس إلى أنه تم تأجيل التداول في مشروع المرسوم رقم 2.25.01 بتحديد شروط مراجعة سقف فائض الطاقة الإنتاجية لمنشأة الإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، لاجتماع حكومي لاحق.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بجودة الدهون والزيوت النباتية الصالحة للاستهلاك

 صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.394 يتعلق بجودة الدهون والزيوت النباتية الصالحة للاستهلاك التي يتم تسويقها وبسلامتها الصحية، قدمه أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وقال الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، إن هذا المشروع يأتي نظرا لتطور سوق هذه المنتجات واستجابة للحاجة إلى تحديث الإطار القانوني الحالي بما يمكن من تيسير المعاملات التجارية، مع الحفاظ على جوانب جودة المنتجات وسلامتها الصحية وإعلام المستهلك ونزاهة المعاملات المذكورة، مع الامتثال للقواعد والمعايير الدولية.

وتابع أن هذا المرسوم الذي تم إعداده استنادا إلى أحكام القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، يهدف إلى وضع إطار منظم للدهون والزيوت النباتية المعدة للاستهلاك، من خلال تحديد تعريفها بدقة، وضبط التسميات التي يمكن تسويقها، إضافة إلى تحديد شروط وكيفيات عنونة هذه المنتجات وطريقة عرضها للبيع.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد مقدار التعويض العائلي الممنوح من لدن “CNSS”

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.715 بتغيير المرسوم رقم 2.08.358 بتاريخ 5 رجب 1429 (9 يوليو 2008) بتحديد مقدار التعويض العائلي الممنوح من لدن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، قدمته السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تجسيد الالتزام الحكومي الذي تضمنه الاتفاق الموقع بتاريخ 30 أبريل 2022 بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلا في إطار الحوار الاجتماعي، والمتعلق بالرفع من قيمة التعويضات العائلية بالنسبة للإبن الرابع والخامس والسادس إلى 100 درهم في الشهر.

وأضاف أن هذا التعديل يأتي من أجل تمكين أجراء القطاع الخاص من هذا الإجراء بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2023 على غرار ما تم العمل به لفائدة موظفي القطاع العام.

بتعليمات سامية من جلالة الملك.. صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفلا أقامه جلالته على شرف أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة

 بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، حفلا أقامه جلالة الملك على شرف أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، عقب ظفرهم بكأس العالم 2025 التي نظمت في الشيلي.

وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني، السيد محمد وهبي، وأعضاء المنتخب الوطني، قبل أن تؤخذ لسموه صورة تذكارية مع أعضاء الفريق.

إثر ذلك، أقيم حفل شاي على شرف أعضاء المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.

ويعكس هذا الاستقبال العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب ودعم تفتحهم عبر الرياضة، والاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته لهذا القطاع عموما وكرة القدم على وجه الخصوص.

كما يأتي عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، الذي تمكن من الظفر باللقب العالمي، الأول من نوعه في تاريخ كرة القدم المغربية والعربية.

وينسجم هذا التتويج، تمام الانسجام، مع الرؤية المتبصرة والاستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي جعل التكوين الرياضي الوطني يرتقي إلى أعلى المعايير الدولية المعتمدة في المجال، لاسيما من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، المشتل الحقيقي للمواهب الشابة المغربية.

كما يشكل مصدر فخر واعتزاز كبيرين بالنسبة للأمة جمعاء ويبرز وي علي من قيم الاجتهاد والمثابرة والعمل الجاد، التي تمهد الطريق أمام بلوغ مدارج النجاح والتميز. وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد بعث برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني، عقب فوز أشبال الأطلس على المنتخب الارجنتيني في نهائي كأس العالم للشباب لأقل من 20 سنة، أكد فيها جلالته أن الفريق المغربي شرف بلاده وشبابه أيما تشريف، ومثله وقار تنا الإفريقية خير تمثيل.

البواري: المغرب وفيّ لالتزامه الإفريقي ويعمل من أجل فلاحة إفريقية قادرة على الصمود وشاملة ومزدهرة

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس الأربعاء بفاس، أن المغرب، الوفي لالتزامه الإفريقي، سيواصل دعمه الراسخ لكل المبادرات الرامية إلى بناء فلاحة إفريقية “قادرة على الصمود، وشاملة ومزدهرة”.

وأبرز البواري، في كلمة في افتتاح أشغال الدورة السابعة للمؤتمر الإفريقي للهندسة القروية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن “المغرب، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية، يحرص على تعزيز التعاون جنوب-جنوب في إفريقيا من أجل تحسين تدبير الموارد المائية، وتطوير فلاحة مرنة، وضمان السيادة الغذائية لدول القارة”.

وأضاف الوزير أن هذا التعاون ينبغي أن ي ترجم من خلال تبادل فعلي للتجارب والخبرات والكفاءات، من خلال شراكات مربحة للجميع، مشيرا إلى أن مبادرة (تأقلم الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية) التي أطلقها المغرب بمناسبة مؤتمر كوب 22 بمراكش، تشكل ردا إفريقيا طموحا لتعزيز القدرة الفلاحية على الصمود.

وأكد أن هذه المبادرة أصبحت اليوم منصة إفريقية مرجعية لتأقلم الفلاحة، تجمع بين الحكومات والمؤسسات المالية والباحثين والفاعلين في مجال التنمية حول رؤية مشتركة.

وأشار البواري إلى أن القطاع الفلاحي، لما له من أهمية اقتصادية ورهانات اجتماعية، ظل يشكل دائما “التزاما أساسيا” وأولوية استراتيجية في السياسات العمومية للمغرب، الذي اختار بكل حزم وضع الفلاحة في صلب تنمية اقتصاده الوطني.

وذكر الوزير بالأهمية البالغة للاستراتيجيات التي أطلقها القطاع الوصي، وعلى رأسها “مخطط المغرب الأخضر” والاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030″، مبرزا أن التحكم في مياه السقي وترشيد استعمالها وتثمينها يحتل موقعا محوريا ضمن هذه البرامج.

وفي هذا الإطار، أوضح أن الوزارة وضعت برامج “طموحة ومهيكلة” لتطوير العرض المائي وتثمين المياه الموجهة للزراعة، بهدف تأمين رصيد مائي استراتيجي، وضمان استدامة الفلاحة المسقية، وتعزيز السيادة الغذائية الوطنية.

واستعرض الوزير عددا من الإجراءات التي تم اتخاذها، من ضمنها تحديث شبكات الري لتحسين مردودية استعمال المياه الفلاحية، وتطوير الري الموضعي المقتصد للماء، وإنجاز مشاريع لتعبئة الموارد المائية التقليدية من خلال بناء سدود جديدة بالمناطق الغنية بالموارد، إلى جانب إنجاز منشآت لربط الأحواض المائية، ومحطات لتحلية مياه البحر تعتمد على الطاقات المتجددة.

وأكد المسؤول الحكومي أن هذه المشاريع جعلت من المغرب اليوم “مختبرا إفريقيا للابتكار المائي، حيث تتكامل الرؤية والتكنولوجيا والحكامة”، مشيرا إلى أن المشاركة الوازنة في مؤتمر فاس تعكس الإرادة الجماعية الإفريقية لمواجهة أحد التحديات الكبرى، المتمثل في قضايا الماء والاستدامة الفلاحية والسيادة الغذائية، بكل طموح ووعي.

وأضاف أن هذا التحدي يمثل في الوقت ذاته فرصة حقيقية لإعادة التفكير في النماذج الفلاحية وفق مقاربة مستدامة ومرنة وتضامنية.

وينظم هذا اللقاء بمبادرة من الجمعية الوطنية للتحسينات العقارية والري وصرف المياه والبيئة، بشراكة مع الجمعية الإفريقية للهندسة الفلاحية والجمعية الأمريكية للمهندسين الزراعيين والبيولوجيين ، وبدعم من عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين، من ضمنهم وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، واللجنة الدولية للري والصرف ، والمعهد الدولي لتدبير المياه .

وبحسب الجهة المنظمة فإن تنظيم هذا المؤتمر يأتي بعد النجاح الذي عرفته تظاهرات دولية سابقة نظمتها الجمعية، من بينها المناظرة الجهوية الإفريقية الخامسة للجنة الدولية للري والصرف، التي احتضنتها مدينة مراكش سنة 2021، والمؤتمر الدولي العاشر حول الري الموضعي الذي نظم بمدينة الداخلة سنة 2023.

ويروم هذا الحدث، الذي يعرف مشاركة باحثين وخبراء وفاعلين مؤسساتيين من داخل وخارج المغرب، توفير فضاء للتبادل والنقاش بين صناع القرار والخبراء والباحثين حول التحديات المائية التي تواجهها القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية، وأيضا إلى تقديم الحلول المبتكرة الكفيلة بضمان الأمنين المائي والغذائي.

وتميز حفل افتتاح هذا المؤتمر بحضور، على الخصوص، كاتب الدولة المكلف بالتشغيل هشام صابري، ورئيس المجلس العالمي للماء لويك فوشون، إلى جانب ممثلي منظمات إفريقية فاعلة في الميدان، وكذا العديد من الدبلوماسيين الأفارقة.

الرميلي: ميزانية سنة 2026 تشكل إطارا استراتيجيا يقوم على مبادئ التوازن والنجاعة انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية

صادق مجلس جماعة الدار البيضاء بالأغلبية، أمس الأربعاء خلال الجلسة الثانية من دورته العادية لشهر أكتوبر، على مشروع الميزانية برسم السنة المالية 2026.

وخصصت أشغال هذه الجلسة، التي ترأستها رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، لمناقشة والتصويت على 41 نقطة المدرجة في جدول الأعمال، حيث تمت المصادقة على 34 منها، فيما تم تأجيل البت في 7 نقاط.

ومن بين النقاط التي تمت المصادقة عليها، إلغاء اعتمادات مالية في ميزانية التجهيز برسم سنة 2025، وبرمجة اعتمادات مالية تم إلغاؤها في ميزانية التجهيز برسم السنة ذاتها.

كما تمت المصادقة على تحويلات لبعض فقرات حساب النفقات من المخصص الإجمالي المرصود للمقاطعات برسم سنة 2025، إضافة إلى برمجة الدفعة الثالثة من مبلغ القرض الإضافي الممنوح لجماعة الدار البيضاء من طرف البنك الدولي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت الرميلي، أن ميزانية سنة 2026 تشكل إطارا استراتيجيا يقوم على مبادئ التوازن والنجاعة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء دينامية جديدة للسياسات العمومية ترتكز على الفعالية والأثر والحكامة الجيدة.

وشددت على ضرورة احترام مجموعة من التوازنات الأساسية، من بينها التوازن بين المداخيل والنفقات، وبين المقاطعات، وبين الالتزامات المالية ومستوى المديونية، فضلا عن التوازن بين الحاجيات المستعجلة والطموحات المستقبلية، موضحة أن إجمالي الدين المتوقع لسنة 2026 يبلغ 430,7 مليون درهم.

وعلى المستوى المالي، أبرزت الرميلي أن مداخيل التسيير تقدر بـ5,2 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 بالمئة مقارنة مع السنة السابقة، مشيرة إلى أن الفائض المتوقع سيبلغ 692,9 مليون درهم، في حين تقدر ميزانية التجهيز بـ782,9 مليون درهم.

وذك رت بأن هذه البرمجة تندرج في إطار استمرارية الجهود المبذولة منذ سنة 2022، الرامية إلى تعبئة الموارد الذاتية للجماعة، من خلال توسيع الوعاء الضريبي، وتحسين عملية التحصيل، وتثمين الرصيد العقاري الجماعي، وتعزيز آليات المراقبة.

التهراوي: موضوع المستعجلات يشكل أولوية قصوى في ورش إصلاح المنظومة الصحية

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن موضوع المستعجلات يشكل أولوية قصوى في ورش إصلاح المنظومة الصحية، باعتبارها مرفقا أساسيا لإنقاذ الأرواح وضمان التكفل الفوري بالمواطنين.

وقال التهراوي، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “وضعية أقسام المستعجلات بالقطاع العام”، إن أقسام المستعجلات تعرف بعض الصعوبات، من ضمنها الاكتظاظ والخصاص في الموارد البشرية، فضلا عن كون حوالي 60 في المائة من الحالات الوافدة عليها ليست استعجالية، مما يضاعف الضغط ويضعف جودة التكفل.

وأشار إلى أن الوزارة اتخذت جملة من التدابير لتحسين وتطوير عمل مصالح استقبال المستعجلات، من خلال خطة عمل قصيرة المدى (10 أسابيع)، تشمل إعادة تنظيم المصالح الداخلية، وتوحيد البروتوكولات والإجراءات الطبية الخاصة بالتكفل بالمرضى في وضعية استعجال، وتعزيز حضور الأطباء بمصالح استقبال المستعجلات بشكل دائم.

وأضاف المسؤول الحكومي أن هذه الخطة تشمل وضع إشارة موحدة خاصة بمصالح استقبال المستعجلات على الصعيد الوطني، وتحسين قاعات استراحة الأطر الصحية لضمان ظروف عمل لائقة، إلى جانب تحسين فضاءات الاستقبال وقاعات الانتظار لخلق فضاء مريح للمرضى وتنظيم وترتيب ولوجهم للخدمات الطبية.

وفي السياق ذاته، أبرز التهراوي أن الوزارة اعتمدت أيضا خطة إصلاح هيكلي على المدى المتوسط، تقوم على الخصوص، على إصلاح التكوين في طب المستعجلات وتعزيز الموارد البشرية، وإدراج حوافز مالية ومهنية خاصة لجذب الأطباء والممرضين نحو هذا التخصص، وتطوير شبكات “SAMU” لتأمين التكفل ما قبل الاستشفائي، فضلا عن توحيد البروتوكولات والإجراءات الطبية الخاصة بالتكفل بالمرضى في وضعية استعجال.

من جهة أخرى، وفي معرض جوابه عن سؤال آخر حول “تأهيل المراكز الصحية في المناطق القروية”، أكد الوزير أنه يتم التعامل مع الصعوبات التي يعرفها العالم القروي في مجال الولوج إلى الخدمات الصحية في إطار ورش إصلاحي شامل، انطلق منذ 2021، ويهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق عدالة أكبر في الولوج إلى العلاج.

وأشار في هذا السياق إلى إنشاء عدد من البنيات التحتية الصحية، من بينها مستشفيات للقرب بمدار (إقليم الدريوش)، وتالسنت، وأحفير، التي توفر خدمات صحية لحوالي 170 ألف نسمة، والمستشفى الإقليمي بتنغير، الذي سيغطي أكثر من 300 ألف نسمة ويعتبر مرجعية صحية جهوية.

وأكد التهراوي هذه الإنجازات “القروية” تندرج ضمن برنامج وطني طموح للاستثمار في البنيات التحتية الصحية، يقوم على إطلاق برنامج وطني لإعادة تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بحلول دجنبر 2025، وفق معايير موحدة للمراكز الصحية من الجيل الجديد، تشمل فضاءات استقبال حديثة، وتجهيزات بيوطبية، وصيدلية مجهزة، ومساحات انتظار لائقة، وربط بالمنظومة الرقمية الوطنية.

كما يشمل البرنامج إنجاز 22 مشروعا استشفائيا جديدا بين 2022 و2025 بطاقة إضافية بلغت 2433 سريرا، وإطلاق 24 مشروعا قيد الإنجاز (2025–2026) بطاقة 2273 سريرا، فضلا عن برمجة 20 مشروعا إضافيا بحلول 2027 بطاقة 2430 سريرا.

موازاة مع ذلك، يضيف الوزير، تم الشروع في بناء مستشفيات جامعية في مختلف الجهات، حتى تتوفر كل جهة على بنيات جامعية حديثة تضمن الخدمات المتقدمة والتكوين الطبي محليا، مما يساهم في تكوين الأطر الصحية داخل أقاليمها ويحد من الهجرة الداخلية نحو المدن الكبرى.

الميسوري يشيد بمجهودات الحكومة في تأهيل المراكز الصحية القروية ويدعو إلى تسريع إخراج مستشفيي القرب بإقليم تاونات

أكد المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، مصطفى الميسوري، خلال تعقيبه على جواب وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول تأهيل المراكز الصحية في المناطق القروية، على أهمية المجهودات الحكومية المبذولة لتسريع وتيرة تأهيل المراكز الصحية بالعالم القروي والمناطق الجبلية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية.

وأشار الميسوري إلى أن إقليم تاونات يمثل نموذجاً واضحاً لما تحقق من إنجازات، إذ توجد 44 مؤسسة صحية في طور التأهيل، تم تسليم 11 منها فعلاً، فيما ستنطلق الأشغال بـ13 مؤسسة إضافية في القريب العاجل. كما نوه بورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بجماعة مزراوة، واستكمال بناء مستشفى القرب بتيسة الذي يوجد حالياً في مرحلة الحصص التقنية والثانوية.

وفي السياق ذاته، دعا المستشار البرلماني إلى تسريع إخراج مشروعي مستشفيي القرب بكل من جماعتي قرية با محمد وغفساي، مذكراً بأن الجماعة وفرت الوعاء العقاري منذ توقيع اتفاقيات الشراكة سنة 2018، مشدداً على أن ساكنة المنطقة لا تزال تنتظر بفارغ الصبر إنجاز هذه المشاريع الصحية التي من شأنها تخفيف أعباء التنقل إلى مركز الإقليم والمدن المجاورة.

كما لفت الميسوري إلى النقص الحاد في الموارد البشرية بإقليم تاونات، موضحاً أن مركز قرية با محمد لا يتوفر سوى على طبيبتين فقط، وهو ما يستدعي تعزيز الإمكانيات البشرية والمادية لتغطية الخصاص الكبير في الخدمات الصحية.

وفي ختام مداخلته، ثمّن المستشار الميسوري المجهودات المبذولة من طرف وزارة الصحة في تزويد المستشفى الإقليمي لتاونات بعدد من المعدات الطبية الحديثة، لكنه أكد أن الإقليم لا يزال في حاجة ماسة إلى تجهيزات إضافية للتشخيص في مجالات طب الجهاز الهضمي، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وطب القلب والشرايين، وجراحة المسالك البولية، مع ضرورة تسريع التحاق الأطباء الأخصائيين في تخصصات القلب، الجلد، المسالك البولية، جراحة الأطفال، والجهاز العصبي.

وختم الميسوري كلمته بالتأكيد على دعم فريق التجمع الوطني للأحرار الكامل للمجهودات الحكومية الرامية إلى النهوض بالمنظومة الصحية، في انسجام تام مع الرؤية الملكية السامية لبناء دولة اجتماعية عادلة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

المرأة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء تنظم لقاءً تواصلياً مع الشباب حول الانخراط في العمل السياسي

في إطار الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، احتضن مقر التنسيقية الجهوية للحزب بمدينة العيون، أمس الثلاثاء ، لقاءً تواصلياً حاشداً نظمته منظمة المرأة التجمعية برئاسة محجوبة أزرقي، بمشاركة عدد من الشباب والشابات، وبحضور رؤساء الهيئات والتنظيمات الموازية للحزب.

وقد خُصص هذا اللقاء لفتح باب الحوار مع الشباب حول قضاياهم وانشغالاتهم، ومناقشة سبل تعزيز انخراطهم في العمل السياسي والحزبي. كما شكل مناسبة لتبادل الآراء حول التحديات التي تواجههم في مسارهم المهني والسياسي، وتحفيزهم على المساهمة الفاعلة في الحياة العامة والمشاركة في تدبير الشأن المحلي والوطني.

وأكد المشاركون في اللقاء على أهمية تشجيع الشباب على الالتحاق بالأحزاب السياسية والانخراط في دينامية الإصلاح التي تعرفها المملكة، معتبرين أن المشاركة السياسية تشكل مدخلاً أساسياً لتقوية الديمقراطية وتعزيز التنمية المجتمعية.

وثمّن المتدخلون المبادرات الملكية السامية الرامية إلى دعم الشباب وتمكينهم، سواء عبر البرامج الاقتصادية والاجتماعية الموجهة لهم، أو من خلال تشجيعهم على الاضطلاع بدورهم في الحياة العامة، مؤكدين أن هذه التوجيهات تشكل دعامة رئيسية للنهوض بأوضاع الشباب والمساهمة في بناء مستقبل البلاد.

كما تم خلال اللقاء التطرق إلى حصيلة عمل حكومة التجمع الوطني للأحرار خلال ولايتها الحالية، خاصة ما يتعلق بالمشاريع والبرامج الموجهة للشباب في مجالات التشغيل والتعليم والصحة، والتي تروم تحسين ظروف العيش وتحقيق التنمية المستدامة.

واختُتم اللقاء بالدعوة إلى مواصلة الحوار مع الشباب على مستوى مختلف أقاليم الجهة، من أجل تعزيز تواصل الحزب مع هذه الفئة الحيوية، والاستماع إلى مقترحاتها وأفكارها الكفيلة بتطوير العمل الحزبي وترسيخ قيم المواطنة والانخراط الإيجابي في الشأن العام.

لقاء تواصلي للشبيبة التجمعية بإقليم خنيفرة يقارب موضوع “حوارات الشباب في مسيرة المغرب الصاعد”

نظّمت التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم خنيفرة، تحت إشراف المكتب الجهوي للشبيبة بجهة بني ملال خنيفرة، لقاءً تواصليًا تحت شعار: “حوارات الشباب في مسيرة المغرب الصاعد”، وذلك في إطار الدينامية التواصلية التي تنهجها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، تنزيلاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الداعية إلى تعزيز تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية والقوانين المرتبطة بحقوقهم وحرياتهم.

وعرف اللقاء حضور حوالي 300 شاب وشابة، شكّلوا نواة نقاش حي ومسؤول حول دور الشباب في البناء الديمقراطي والمساهمة الفعلية في صناعة القرار، في أجواء اتسمت بروح الحوار الجاد والانخراط الإيجابي في الشأن العام.

شارك في تأطير اللقاء كل من محمد شوكي، رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وسعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، ومولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي، المنسق الإقليمي للحزب بخنيفرة، وحسن أكديم، رئيس جماعة كروشن، وعيسى عقاوي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بخنيفرة، إلى جانب عدد من مناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot