أخنوش من ورزازات: الأحرار لم يتخذ الشباب شعاراً وإنما قناعةً بضرورة إشراكهم في عملية صنع القرارات

ناشد عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار ساكنة مدينة ورزازات للإقبال على التصويت يوم 8 شتنبر وإقناع محيطهم بذلك، معتبراً أن أمل التغيير لن يتأتى إلا بالمشاركة الفاعلة والتعبير عن الاختيار السليم، وأن العزوف أو الحياد ليس حلاً لما تعانيه المدينة والمغرب ككل من مشاكل تنموية.

وأوضح أخنوش في لقاء بمدينة ورزازات، أن الأحرار اكتسب جاذبية كبيرة، بنسائه ورجاله وشبابه، الذي وجد مكانته داخل الحزب، ولم يتخذه يوماً مجرد شعار، وإنما آمن باقتناع بضرورة إشراكه في عملية صنع القرارات، وتدبير الشأن المحلي والوطني.

ولقي عزيز أخنوش استقبالا كبيرا من طرف ساكنة ورزازات، التي تفاعلت مع برنامجه الانتخابي، وانتقد عزيز أخنوش عدم مواكبة ودعم قطاع الصناعة السينمائية بورزازات، وتأسف عن إجهاض مشروع “وان سطوب شوب” الذي بدأ الاشتغال عليه منذ سنة 2013 في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير الصناعة السينمائية بالمغرب.

وسبق لمجلس جهة سوس ماسة درعة خلال الفترة التي ترأسه عزيز أخنوش، أن رصد دعما ماليا بقيمة 3 ملايين درهم للنهوض بالقطاع السينمائي، بالإضافة إلى إحداث “لجنة الفيلم” حينما كان الراحل نور الدين الصايل يترأس للمركز السينمائي المغربي.

وتأسف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار لعدم استمرارية مواكبة ودعم مشاريع الصناعة السينمائية بعد إحداث جهة درعة تافيلالت واختيار مدينة الرشيدية عاصمة الجهة، ولم يحظى القطاع باهتمام المجلس مما أثر سلبا على عمل لجنة الفيلم وتراجع الصناعة السينمائية بسبب غياب تصور حول ذلك.

وأَضاف أخنوش قائلا “هذا هو الفرق بين أُناس لهم غيرة على المنطقة ويُحسنون التسيير وبين أُناس رغم أنهم فقدوا الأغلبية في التسيير يفتقدون أيضا للغيرة على المنطقة، ولابد من المحاسبة على هدر الزمن التنموي”.

في هذا الصدد، دعا أخنوش أعضاء الحزب وأنصاره وعموم المواطنين إلى المشاركة المكثفة في اقتراع يوم 08 شتنبر واختيار المرشحين الذين يتوفرون على الكفاءة ولهم غيرة على المنطقة، من أجل بناء المستقبل و مرحلة جديدة تختلف عن العشر سنوات الماضية.

كما أكد في كلمته أن الحزب يتوفر على كفاءات وأطر مشهود لها بالصدق والتضحية، ووضع ثقته في الشباب الذين ترشحوا في العديد من الدوائر، خاصة في الدائرة الانتخابية لإقليم ورزازات التي ترشح فيها يوسف شيري وكيلا للائحة التشريعية لحزب التجمع الوطني للأحرار.

أخنوش من زاكورة: 8 شتنبر يوم تاريخي لمن يريد البديل وأدعو المغاربة للتوجه لصناديق الاقتراع

حلّ عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، الجمعة، وذلك في إطار الحملة الانتخابية في المدن المغربية لدعم مرشحي الأحرار لإنتخابات 2021 التشريعية والجهوية والجماعية.

وأكد أخنوش، في كلمة بالمناسبة، أن “يوم الأربعاء 8 شتنبر الجاري، يوم تاريخي بالنسبة لمن يريد البديل، والمغاربة مطالبون بالإقبال على صناديق الاقتراع”.

وأشار رئيس “الأحرار”، إلى أنه رغم الجاذبية التي يحظى بها حزب التجمع الوطني للأحرار، سواء لدى المواطنين أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن ذلك يجب أن يترجم يوم الاقتراع من خلال الإقبال على صناديق التصويت واختيار البديل، والبديل حسب أخنوش، هو الكفاءات التي قدمها حزب الأحرار.

وجدد زعيم التجمعيين، التأكيد على أن المغاربة يثقون في حزب التجمع الوطني للأحرار، لأنهم يعرفون أن “نيتنا مزيانة”.

ولفت أخنوش الانتباه إلى أن زاكورة تحظى بمكانة خاصة في التجمع الوطني للأحرار، قائلاً “اشتغلنا مع عدد من المواطنين وأنجزنا عدد من المشاريع وأنا رئيس جهة على رأسها مطار المدينة وفك العزلة عن عدد من الدواوير، وكوزير فلاحة زرت المدينة مرات عديدة كان آخرها لإعطاء إنطلاقة مشروع فلاحي بمحاميد الغزلان، وقد خص مخطط المغرب الأخضر الناجح زاكورة بعدد من المشاريع، كما أنها حاصرة في الاستراتيجية الجديدة للفلاحة، مشاريع المنطقة ستكون ذات أولوية وسنترافع من أجل خفض التهميش على المنطقة بالتركيز على مشاكل الصحة والماء والتمدرس”.

من جهة أخرى، بسط عدد من الفاعلين المدنيين والسياسيين في هذا اللقاء مشاكل المدينة، آملين في حلها خلال الولاية الحكومية المقبلة.
وأشاروا إلى قلة الأطر الطبية والتخصصات في المراكز الموجودة على قلتها وعدم استقرار الأطر الطبية في المنطقة ، وفي مجال التعليم أكدوا على أن المدينة تعرف هدراً مدرسياً بسبب بعد المؤسسات التعليمية وتكاليف التمدرس، وانعدام وجود نواة جامعية أو مراكز للتكوين المهني.

وأوضحوا أن المدينة تعاني مشكل الركود الإقتصادي و قلة فرص الشغل وضعف البنية التحتية وضعف شبكة الإنارة العمومية والتطهير والطرق الفرعية، فضلا عن مشكل الفرشة المائية وقلة المياه التي تهدد الواحة والفلاحة عموما بالإقليم.

التجمع الوطني للأحرار يرفض رفضا قاطعا المس بحسن سير العملية الانتخابية

تلقى حزب التجمع الوطني للأحرار باستهجان شديد التصريحات الإعلامية الخطيرة الصادرة عن السيد عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في حق الحزب، والتي تبتغي التشويش على السير الناجح للحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، ونجاحها الجماهيري الواسع في التواصل والتجاوب مع فئات عريضة من عموم المواطنات والمواطنين.

وإذ يتفهم حزب التجمع الوطني للأحرار حالة الارتباك والذهول التي أصابت السيد وهبي من مكانة الحزب الراسخة لدى فئات عريضة من المواطنين وفي جميع الجهات، والتي هي نتيجة طبيعية لحضور الحزب الوازن على الميدان خلال السنوات الأخيرة دون انتظار مواعيد انتخابية لممارسة الأدوار التأطيرية والبحث عن الحلول الناجعة للمشاكل المعبر عنها، فإن التجمع الوطني للأحرار يرفض رفضا قاطعا المس بحسن سير العملية الانتخابية، والإضرار بصورة المملكة المغربية وإشعاعها الإقليمي والدولي، والتراجع عن المكتسبات الديمقراطية التي حققتها بلادنا.

إن حزب التجمع الوطني للأحرار وهو يتابع بأسف شديد، ما آلت إليه الممارسة السياسية من توزيع الاتهامات المجانية تجاه الحزب ومناضليه، فإنه يستنكر بشدة ضرب مصداقية الاستحقاقات الانتخابية القادمة بكاملها، لا لسبب سوى أن السيد وهبي أصبح يهاب المكانة والسمعة الجيدة التي يتمتع بها الأحرار وسط المجتمع المغربي، وهو ما شكل حالة القلق والارتباك والتخوف من مخرجات اقتراع 8 شتنبر.

إن فداحة الإتهامات الموجهة للحزب، تتجاوز ضرب صورته مع المواطنين، ومصداقية المؤسسات الوطنية، بل تتعداها لتمس المواطن المغربي في ذمته وكرامته، وبممارسة وصاية وهمية عليه، خدمة لحسابات سياسية مغرقة في الأنانية الحزبية الضيقة.

وإذ يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار رفضه القاطع لهذه الأساليب المبتذلة في ممارسة العمل السياسي، فإنه يحتفظ لنفسه بحق الرد على هذه الإتهامات بكافة الوسائل التي تحفظ لمناضلي الحزب كرامتهم، وللمغاربة أجمعين حقهم في ممارسة اختياراتهم في التصويت دون ضغط وتشويش على الحزب الذي سيختارونه.

أخنوش يزور مدينة المحمدية ويؤكد سعي “الأحرار” لتنمية مناطقها المهمشة وتحسين ظروف معيشة قاطنيها

حل عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار بمدينة المحمدية، أمس الأربعاء وذلك في إطار الحملة الانتخابية في المدن المغربية لدعم مرشحي الأحرار لإنتخابات 2021 التشريعية والجماعية. 

وقام أخنوش بجولة بعدد من أحياء المحمدية، وكان مرفوقاً بمحمد بوسعيد المنسق الجهوي وهشام أيت منا وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية بالمحمدية. 

وخاض أخنوش نقاشات مع مواطنين بحي القصبة وسط المحمدية،  وأكد على أن مدينة الزهور من أحسن المدن من ناحية جودة العيش، رغم ذلك يلاحظ عدم رضا المواطنين عن وضعيتها اليوم. 

كما زار رئيس الأحرار حي الراشيدية، ومنطقة بني يخلف أحد الأحياء المهمشة بالمدينة، وأكد على ضرورة تنمية هذه المناطق وتحسين معيشة قاطنيها، وأشار في هذا الصدد إلى الوضعية مستشفى مولاي عبد الله، مشيرا إلى أنه يعرف خصاصا من ناحية الأطباء والأجهزة، وارتفاع البطالة بالمدينة بعد إغلاق لاسامير أبوابها. 

في هذا الإطار، أوضح أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار، يتطلع إلى إنعاش التشغيل، كما يراهن “حزب الحمامة” على “إنعاش مباشر” للتشغيل بهدف مواجهة تأثير الأزمة من خلال إطلاق برنامج للإنعاش الاقتصادي ما بعد كوفيد عبر إحداث مليون منصب شغل مباشر.

وبسط في حديثه مع المواطنين، عددا من إجراءات التجمع الوطني للأحرار محلياً، حيث يتعهد بتشجيع الاستثمار بالمدينة والحد من الركود الاقتصادي وتوسيع مداخل المدينة في كل الاتجاهات، وحل مشكل النقل بين المحمدية و الدار البيضاء و توفير وسائل كافية مع تحسين جودة في الخدمات، وإحداث محطة طرقية عصرية، وممرات لذوي الاحتياجات الخاصة بالمرافق العمومية والشوارع. 

وأبرز أخنوش أن الأحرار محلياً، سيعمل على تقوية شبكات الإنارة العمومية والصرف الصحي في مختلف أحياء المدينة، وتأهيل مستوصفات القرب بتوفير الأطر الطبية الضرورية والمعدات الالزمة وتطوير مستشفى مولاي عبد الله، وتوفير المزيد من سيارات الإسعاف، ودعم الأندية الرياضية و استرجاع مكانة الرياضات التي تميزت بها المدينة. 

فاطمة خير : 8 شتنبر يوم حاسم وأدعو الجميع للتصويت من أجل التغيير الذي نحتاجه جميعا كمواطنين

 قالت الفنانة فاطمة خير ووكيلة اللائحة الجهوية للتجمع الوطني للأحرار إن يوم 8 شتنبر تاريخ حاسم، لتحديد الحكومة المغربية المستقبلية، ودعت الجميع للمشاركة الفاعلة في عملية التصويت من أجل التغيير المنشود. 

وأضافت خير خلال لقاء تواصلي، الثلاثاء، بالحي الحسني في الدار البيضاء، بحضور قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، على رأسها الرئيس عزيز أخنوش، “قبل محاسبة أي ناخب أو مسؤول على إنجازاته والانحصار في الشك وفي الشعارات السلبية التي رُسخت فينا لا شعوريا، حاسب اختيارك أيها المواطن لأنك أنت صاحب القرار وأنت الذي يستحق أحسن، يوم 8 شتنبر هو يوم الحسم والقرار’.

وأوضحت فاطمة خير سبب اختيارها لحزب الأحرار، قائلةً “دوري كفنانة منحصر في تسليط الضوء على المشاكل والمواضيع في أي عمل درامي، لقد صنعت مسيرة فنية طيلة 31 سنة،  كل الأدوار التي تقمصتها مستنبطة من المجتمع بمشاكله وهمومه وتحديات، لكننا لا نملك صلاحيات لحل تلك المشاكل، إذن أنها صلاحية سياسية، تأتي عبر الترشح والتصويت والترافع”. 

وأضحت فاطمة خير أنها اختارت الدخول إلى الساحة السياسية، من أجل خلق التغيير الذي “نحتاجه جميعا كمواطنين ومن أجل صنع تكامل على جميع المستويات وتحقيق مغرب أحسن”.

 وتأكيدا لذلك، تضيف المتحدثة، يعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار، الوحيد الذي آمن بالفنانين وفتح المجال أمامهم لصنع التغيير، والدليل هو برنامجه الذي أخذ 5 سنوات من العمل والالتزام قبل دخول الانتخابات الجارية بقوة وكسب ثقة المواطنين شبابا ونساء وكفاءات بمختلف خلفياتهم المهنية.

أخنوش يجول بأزقة الهراويين ويؤكد على ضرورة تأهيل البنية التحتية للمياه والصرف الصحي

زار عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأربعاء، منطقة الهراويين بالدار البيضاء، وأكد على ضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية للمياه والصرف الصحي. 

وخاض أخنوش، الذي كان مرفوقاً بالمنسق الجهوي للحزب محمد بوسعيد، وبوكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة مديونة أمين النقطة، وعدد من ممثلي المنظمات الموازية محلياً، نقاشات مع الساكنة، حول برنامج “الأحرار” الانتخابي، وبسط عدد من التزاماته وإجراءاته، الهادفة إلى الرفع  من تنمية مناطق المغرب المهمشة. 

وأكد أخنوش في حديثه مع ساكنة الهراويين، على ضرورة تأهيل البنية التحتية للمياه والصرف الصحي بشكل مستعجل، وتوفير المرافق العمومية والتجهيزات الأساسية من طرق وكهرباء وماء صالح للشرب وتطهير سائل وصلب ومؤسسات تعليمية ومراكز صحية.

وأضاف رئيس الحزب، أنه على الرغم من قرب الهراويين من العاصمة الاقتصادية للمملكة، إلا أنها تعيش وضعاً كارثية، وأنها لم تستفد من هذا القرب الجغرافي على غرار دار بوعزة وبوسكورة وغيرها. 

إثر ذلك، قام أخنوش بزيارة أخرى همّت أحياء درب سلطان، لدعم مرشحات ومرشحي حزب التجمع الوطني للاستحقاقات الانتخابية يوم 8 شتنبر، وحظي باستقبال كبير في درب سلطان، حيث عبّرت الساكنة عن ثقته في الحزب وكفاءاته وبرنامجه، وعن دعمها للحزب في الانتخابات المقبلة من أجل خدمة مصالح المواطنات والمواطنين.

كما شهدت منطقة ابن مسيك سباتة، لقاءً تواصليا للرئيس عزيز أخنوش، الذي أكد في كلمة له بهذه المناسبة على أن الحزب اختار كفاءات وطاقات شابة، تمتاز بصفة “الأيادي البيضاء” في تشكيلة لوائحه الانتخابية، بما في ذلك لوائح ابن مسيك وسباتة، مضيفا أن برنامج الأحرار يحظى بثقة كبيرة لدى المواطنين.

وأوضح أخنوش أنه في كل اللقاءات والزيارات التي يقوم بها في إطار دعم مرشحي الحزب في مختلف جهات ومناطق المملكة، يعبّر له المواطنون عن رغبتهم في التغيير وفي آفاق جديدة والكفاءات والعمل المعقول، مشيرا إلى أنهم يرون في حزب “الأحرار” البديل.

وأشاد أخنوش بوكلاء لوائح الحزب ومرشحيه في منطقة ابن مسيك وسباتة، واصفا إياهم بالمثقفين ورجال الأعمال والأطباء والمهندسين، منوّها في هذا الصدد بتوفيق كميل، وكيل لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية بمنطقة ابن مسيك وسباتة، وأيضا نبيلة الرميلي وكيلة اللائحة النسائية، مبرزا مجهوداتهما الكبيرة في خدمة مصالح المواطنين، وعملهم الدؤوب داخل الحزب بالمنطقة.

وبعدها مباشرة، انطلق عزيز أخنوش رفقة الوفد المرافق له، إلى منطقة البرنوصي وسيدي مومن، حيث كان على موعد مع لقاء تواصلي مع الساكنة ومناضلات ومناضلي الحزب، وأيضا لدعم وتقديم التشجيع لمرشحات ومرشحي “الأحرار”.

وبهذه المناسبة، تحدّث أخنوش عن برنامج الحزب، الذي يحظى بجاذبية كبيرة لدى المواطنات والمواطنين، موضحا أن الأمر يتعلق بحصيلة عمل خمس سنوات، همّت جولات جهوية وبرامج تواصلية مختلفة، وعلى رأسها برنامج “100 يوم 100 مدينة” الذي شهد استماع الحزب لـ 35 ألف مواطنة ومواطنا، مضيفا أنها كلها محطات اعتمد فيها الحزب سياسة القرب والإنصات للمواطنين، الذين عبروا عن أولوياتهم، التي جاءت في برنامج الأحرار.

وأشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، قدّم كفاءات حقيقية لتنزيل وتنفيذ هذا البرنامج، بما في ذلك مختلف الالتزامات والإجراءات العملية التي جاء بها، داعيا المواطنات والمواطنين إلى ضرورة تشجيع المواطنات والمواطنين للتوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة يوم 8 شتنبر والتصويت لصالح مرشحات ومرشحي “الأحرار”، من أجل تحقيق النجاح والنتيجة المرجوّة، منوّها في نفس الوقت بوكلاء لوائح الحزب بالمنطقة ومرشحاته ومرشحيه بسيدي البرنوصي وسيدي مومن.

التجمع الوطني للأحرار يقدم وكلاء اللوائح الانتخابية بمدينة مراكش

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار بمراكش، بالمقر الجهوي، ندوة صحافية لتقديم وكلاء اللوائح الانتخابية الجماعية  بالمقاطعات الخمس بمراكش.

 وقدم حزب التجمع الوطني للأحرار كل من وكيل لائحة مقاطعة المدينة عبد الصمد العكاري، ووكيلة اللائحة النسائية نجية عوجاجي، ووكيل لائحة الحزب بمقاطعة المنارة عبد الواحد الشافقي، إلى جانب أمل الملاخ وكيلة اللائحة النسائية .

فيما تم تقديم عبد الله الفجالي وكيل لائحة سيدي يوسف بن علي الى جانب  رحيلة الغمراوي  وكيلة اللائحة النسائية.

كما جرى تقديم الشاب مروان الزنجاري وكيل لائحة الحزب بمقاطعة النخيل إلى جانب خديجة بوح بوحراشي  وكيلة اللائحة النسائية.

وعن مقاطعة جليز تم تقديم عمر السالكي  وكيلا للائحة إلى جانب مريم زغبوش وكيلة اللائحة النسائية.

وبخصوص لائحة الجهة عن عمالة مراكش تم تقدم يونس بنسليمان  وكيل اللائحة  الى جانب لمياء شاكيري وكيلة اللائحة النسائية. 

وعن اللائحة الجهوية المخصصة للنساء تم تقديم مريم الرميلي وكيلة اللائحة النسائية.

السعدي: نتعرض لهجوم مجاني من جهات فشلت في إقناع من يترشح بإسمها

قال لحسن السعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية  ووكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الشمالية، إن الحزب اليوم يعرف جاذبية قوية، بسبب منهجيته في العمل طيلة السنوات الخمس الأخيرة، وهو ما يعرضه اليوم لهجوم مجاني من طرف مجموعة من القوى السياسية. 

وأضاف السعدي في ندوة صحفية نظمها الحزب محلياً بمدينة تارودانت، أن “الأحرار” يتواصل مع ساكنة دائرة تارودانت في إطار الحملة الانتخابية التي تأتي في ظرفية خاصة، عرف فيها التجمع الوطني للأحرار وتيرة إيجابية، وحقق المرتبة الأولى في الانتخابات المهنية، كما استطاع أن يتبوأ المرتبة الأولى على مستوى التغطية في الجماعات المحلية.

وأضاف السعدي قائلاً ” اليوم يواجه الحزب مجموعة من القوى التي لم تستسغ جاذبية الحزب وقوته ويواجهنا ببرنامج أساسه الانتقاد والهجوم المجاني ونشر الإشاعة عوض التركيز في التواصل مع المواطنات والمواطنين، وبعض الخصوم يحاولون تبرير فشلهم  في إقناع من يترشح بإسمهم أو من يصوت عليهم”. 

 من جانبه أكد حميد البهجة، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار لسوس ماسة، على أن الحزب اشتغل على هذه اللحظة منذ خمس سنوات وهو يستعد اليوم للمرحلة المقبلة.

 وأضاف أن حزب “الحمامة” موجود اليوم بكفاءاته وبرامجه من أجل تنمية المغرب وجهة سوس على وجه الخصوص، وتابع أن المواطنين تجاوبوا بشكل كبير مع الحزب واتضح ذلك خلال انتخابات الغرف المهنية، حيث تمكن من الظفر برئاسة أربع غرف على صعيد جهة سوس ماسة بفضل العمل وسياسة التواصل التي نهجها الحزب قبل خمس سنوات من الآن.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن التجمع الوطني للأحرار هو الحزب الوحيد الذي أسس أزيد من 21 منظمة تظم الحرفيين والتجار وصناع تقليديين وغيرهم من المهنيين، كما عمل على تأسيس عدد من المنظمات والشبيبات بمختلف مناطق المملكة، وهو ما وفر للحزب خزانا كبيرا من الكفاءات التي تم تزكيتها انتخابات 2021 الجماعية والتشريعية.

“الأحرار” يرفض ادعاءات وتبريرات هيئات سياسية لتغطية ارتباكها التنظيمي

إن التجمع الوطني للأحرار وبعد اطلاعه على الاحصائيات التي قدمتها وزارة الداخلية حول نسبة تغطية الدوائر الانتخابية سواء منها المحلية والجهوية أو تلك المتعلقة بالانتخابات التشريعية، والتي بوأت التجمع الوطني للأحرار المرتبة الاولى على الصعيد الوطني من حيث التغطية، فانه ينوه عاليا بعمل الهياكل والتنظيمات التجمعية على المجهودات التي بذلتها من أجل بلوغ نسبة تغطية الدوائر الانتخابية.

وهي نتيجة طبيعية لعمل متواصل ودؤوب على مدى خمس سنوات دون توقف بالرغم من التشويش الذي طال عبثا الحزب ورموزه.  

ومن هذا المنطلق فإن التجمع الوطني للأحرار يجدد دعوته لكل المناضلات والمناضلين التجمعيين إلى الاستمرار في العمل دون الانتباه إلى بكائيات بعض الهيئات التي أخفقت في إقناع المواطنين للترشح بألوانها السياسية.

كما يعبر التجمع عن رفضه كل الادعاءات والتبريرات التي تقدمها الهيئة السياسية المعلومة لتغطية ارتباكها التنظيمي.

وفي إطار متابعته لأطوار الحملة الانتخابية التي تعرفها بلادنا تمهيدا للاستحقاق الانتخابي ليوم 8 شتنبر، عاين التجمع الوطني للأحرار عبر مناضليه ومترشحيه  التجاوزات القانونية التي أقدم عليها بعض رجال السلطة، والذين من المفروض أن يقفوا على نفس المسافة من كل الأحزاب السياسية، وأن يتبنوا الحياد الإيجابي من مختلف المترشحين، وعدم المغامرة بالعملية الانتخابية و سلامة مجرياتها و مخرجاتها، وهي ممارسات لن يقبل التجمع الوطني للأحرار بتكرارها.

إن التجمع الوطني للأحرار اذ يحيي عاليا التجاوب الكبير من طرف المواطنات والمواطنين مع مشروعه السياسي وبرنامجه الانتخابي والذي يؤكده الترحيب التلقائي للساكنة بمرشحينا في كل ربوع المملكة، فإنه يؤكد على حرصه الشديد على تنفيذ بنوده والتزاماته خدمة لتنمية بلادنا وتعزيز كرامة مواطنينا.

العلمي يترأس حفل التوقيع على عقد بين شركتين للتجميع الكامل لهياكل الطائرة بالدار البيضاء

بحضور مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، وقعت شركتا PILATUS وSABCA اليوم الاثنين، عقدا للتجميع الكامل لهياكل طائرة PCـ12 بمدينة الدار البيضاء.


وسيكون أول تجميع لهياكل الطائرات والأجنحة بالوحدة الصناعية الجديدة لمجموعة “SABCA” Stans بالدار البيضاء جاهزاً لتسليمه إلى خط التجميع النهائي بـ صتانس في سويسرا، مع نهاية سنة 2022.


واعتبر الوزير فوز شركة SABCA المغرب بهذه الصفقة أمام 11 شركة عالمية يبرز قدرة منصة صناعة الطيران الوطنية على الامتثال لأفضل المعايير العالمية مع تقديم قدرة تنافسية عالية.

ويمثل هذا العقد بداية شراكة جديدة طويلة الأمد بين Pilatus و Sabca وهي خطوة مهمة للنظام الاقتصادي في مجال الطيران بالمغرب.
وينص العقد على تجميع جسم الطائرة والأجنحة وأدوات التحكم في الطيران بما في ذلك التركيبات الكهربائية للأسلاك. وستقوم Sabca بتسليم مكونات الطائرات الرئيسية هذه إلى خط التجميع النهائي في سويسرا حيث سيتم دمجها مع أنظمة الطائرات الأخرى والمحركات وداخل مقصورة الطائرة.


وقال مولاي حفيظ العلمي في كلمة له بالمناسبة “نحن فخورون بهذه الشراكة الجديدة طويلة الأمد بين Pilatus و Sabca Maroc”.
وأضاف أن هذه الاتفاقية ستساعد بالتأكيد على تعزيز منظور الطيران المغربي وتسريع النمو المستدام الذي يشهده قطاع الطيران الوطني، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للحفاظ على مكانتها كمنصة إنتاج ذات جودة، وتعزيز تحسين المهارات من خلال تطوير أنشطة جديدة بالتكنولوجيا العالية الجودة.

وتابع مسترسلاً “هذا التعاون يؤكد على القدرة الكبيرة لقاعدة التوريد المحلية لدينا لتلبية توقعات الشركات المصنعة للمعدات الدولية مثل بيلاتوس، وهذا لا يؤكد مصداقية المغرب كشريك أساسي في إنتاج الطيران فحسب، بل يؤكد أيضًا قدرتنا على الصمود وقدرتنا التنافسية في هذا السياق الجديد للأزمة، ونهنئ سبكا على هذا الإنجاز ونرحب ببيلاتوس في المغرب، نحن مقتنعون بأن هذه ليست سوى بداية لعلاقة طويلة الأمد مع المملكة “.

تنسيقية “الأحرار” بإقليم النواصر ترفض العنف وتدين الممارسات غير المقبولة في الحملة الانتخابية

رفضت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بالنواصر أعمال العنف وجميع أشكاله، وذلك اثر التشابك الذي حصل بولاد عزوز بين قافلة للأحرار وقافلة لحزب آخر. 

وأدانت التنسيقية في بلاغ لها، الممارسات الغير مقبولة في استحقاقات يحرص الحزب على أن يسودها الاحترام والمسؤولية. 

وقررت طلب فتح تحقيق قضائي في الموضوع وإنزال الجزاء بأي طرف ثبتت مسؤوليته في الحادث المؤسف المسجل. 

أخنوش: مصير المدن والقرى بين أيدي المواطنين والتصويت هو السبيل للتغيير

استكمل عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار الحملة الانتخابية المخصصة لجهة مراكش آسفي اليوم الاثنين، بزيارة لكل من جماعات سيدي عبد الله الغيات و تمازوزت وأيت أورير، واثنين أوريكة، وتاحناوت وأسني. 

وزار أخنوش مقرات الحزب بالجماعات المذكورة، كما التقى بساكنة تلك المناطق، وعبروا له عن دعمهم اللامشروط لمشروع الأحرار، وتطلعهم الكبير لتنمية مناطقهم القروية، وتوفير مناصب شغل تحد من هجرتهم إلى المدن الكبرى، وتوفير مستشفيات ومدارس تستجيب لحاجيات الساكنة. 

وأكدوا في لقائهم بالرئيس، الذي كان مرفوقاً بالمنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش آسفي ومرشحي تلك الدوائر للاستحقاقات الانتخابية التشريعية والجماعية، على ضرورة تعبئة الإمكانات الاقتصادية والبشرية، لتجاوز النقائص والتأخرات التي تعاني منها المجالات الحيوية. 

وأوضحوا أن السياسات وأدوات العمل المنتهجة حتى الآن، لم تأتي أكلها، ولا تكفي لمواجهة متطلبات تنمية حقيقية. 

وأشاروا إلى حجم ظاهرة البطالة في أوساط الشباب، وضعف الربط الطرقي بين عدد من الجماعات، وافتقار أخرى إلى مستشفيات، فضلا عن بعد المدارس، الأمر الذي يسبب هدرا مدرسياً كبيراً خاصة في أوساط الفتيات، ما يفاقم المشاكل البنيوية.

في هذا الصدد، طالبوا باستشراف آفاق التنمية مندمجة ومستدامة، واستحضار الإمكانيات السياحية والموارد الاقتصادية للمنطقة وتطويرها، وضمان التوازنات الضرورية، حتى يتم استغلالها بشكل ملائم لتحارب هي نفسها الفقر والهشاشة التي تعانيها الساكنة. 

وفي الاتجاه ذاته، عبر المتدخلون عن أملهم الكبير في التجمع الوطني للأحرار، ذلك أنه الحزب زار أغلب تلك المناطق في مناسبات عديدة طيلة السنوات الخمس الماضية، كما كانت ضمن زيارات رسمية أخرى جاءت في إطار عمل وزرائه. 

وأقروا أن التزامات الحزب طموحة، من شأن تنفيذها أن يجيب عن سؤال التنمية بتلك الأقاليم، داعين إلى ضرورة الحفاظ على هذا النسق والدينامية الحزبية، إذ أنها رفعت من منسوب الثقة لدى المواطنين. 

وشددوا أيضا، على ضرورة تحمل المواطن للمسؤولية، بالذهاب إلى التصويت يوم الـ8 من شتنبر، وقطع الطريق على الوجوه البائدة، التي لم تزر تلك المناطق ولو لمرة واحدة طيلة الولاية الحكومية. 

بدوره، أشاد عزيز أخنوش بمستوى النقاش الذي طبع جولته هاته، والوعي القوي والإدراك الحقيقي للحاجيات، والتعبير الصريح عن الحاجة إلى التغيير. 

وقال أخنوش إن التجمع الوطني للأحرار، حزب مسؤول أخذ على عاتقه مهمة إشراك المواطن في صياغة برنامجه الانتخابي، وذلك عبر التواصل والإنصات، اللذان شكلا قاعدة حزبية طيلة خمس سنوات الماضية. 

وتابع مسترسلاً “لأنه مغادي إفهم مشاكل الجبل غير لي ساكن في الجبل، نهجنا الديمقراطية التشاركية، وسمعنا للناس في جميع مناطق المغرب، بل أكثر من هذا هما عاونونا في اقتراح الحلول التي يرونها مجدية، وما كان منا إلا أن نجد لها الطريق الصحيح نحو التنزيل والتمويل المخصص، وإنشاء الله ستطبق على أرض الواقع، إن وثق بنا المغاربة”. 

وأوضح أخنوش، أن مصير المدن والقرى بين أيدي المواطنين أنفسهم، “وعليهم الإقبال على صناديق الإقتراع، لنستمر في المسار الطموح الوطني الكبير، لتسريع وتيرة إنجاز الأوراش والإصلاحات، والقطع مع الممارسات والسلوكات التي ظلت تعيق التنمية. 

وأشار إلى أن الانتخابات التشريعية والبرلمانية، تأتي هذه السنة في ظرفية خاصة، تتسم بنموذج تنموي جديد، وتداعيات جائحة صحية على الاقتصاد، و”علينا جميعاً أن نكون في مستوى هذه اللحظة المفصلية”. 

في هذا الصدد، دعا أخنوش المواطنات والمواطنين إلى وضع ثقتهم بمشروع حزب “الحمامة”، والمشاركة بكثافة في الثامن من شتنبر المقبل، وذلك ليسلك الحزب بكل ثقة وطمأنينة، السبيل الواعد لتنمية اقتصادية واجتماعية أفضل. 

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot