التجمع الوطني للأحرار يتصدر انتخابات 8 شتنبر بـ97 مقعدا

أعلن وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ليلة الأربعاء الخميس، أن حزب التجمع الوطني للأحرار تصدر نتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب بحصوله على 97 مقعدا، بعد فرز 96 في المائة من الأصوات المعبر عنها.

وأوضح السيد لفتيت، خلال ندوة صحفية بمقر وزارة الداخلية أن حزب الأصالة والمعاصرة حل ثانيا بحصوله على 82 مقعدا ، متبوعا بحزب الاستقلال (78 مقعدا) والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (35 مقعدا) والحركة الشعبية (26 مقعدا) والتقدم والاشتراكية (20 مقعدا) والاتحاد الدستوري (18 مقعدا) والعدالة والتنمية (12 مقعدا)، فيما تقاسمت أحزاب أخرى 12 مقعدا.

واشار السيد لفتيت الى أن نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق ، بلغت 50.35 في المائة ، على المستوى الوطني .

أخنوش : بلادنا نجحت في رهان تنظيم الانتخابات وارتفاع نسبة المشاركة تؤكد رغبة المغاربة في التغيير

نوّه عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بتحقيق نسبة مشاركة بلغت 50,18 في المائة خلال الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر 2021، مشيرا في هذا الصدد إلى الدور الكبير الذي قام به حزب “الأحرار” في عملية التعبئة واستقطاب فئات جديدة للمشاركة في العملية الانتخابية.

وفي هذا الصدد، أعرب أخنوش في كلمة بمناسبة متابعة نتائج الاستحقاقات الانتخابية مساء اليوم بالمقر المركزي للحزب بالعاصمة الرباط، عن سعادته بنجاح بلادنا في رهان تنظيم الانتخابات في موعدها على الرغم من الظروف العادية المرتبطة بجائحة كورونا.

وفي انتظار، إعلان وزير الداخلية عن كامل نتائج الانتخابات مساء اليوم، أشاد أخنوش بنسبة المشاركة في الانتخابات وارتفاع عدد المصوتين مقارنة بالمحطات السابقة، مضيفا أن الأمر يتعلق بمؤشر إيجابي يؤكد اهتمام الناخبين بالاستحقاقات الانتخابية، وفي ترسيخ المسار الديمقراطي ببلادنا.

وبخصوص قراءته لهذه المعطيات، أكد أخنوش على أن الأمر يتعلق بالتعبئة القوية للمواطنات والمواطنين، وأيضا برغبة المغاربة في البديل والتغيير وأيضا عن تزايد وعي المواطنين بأهمية العملية الانتخابية، مشددا على أن هذه الإرادة الشعبية في التغيير ستعبر عنها مخرجات صناديق الاقتراع.

وتابع “نحن كحزب شاركنا بالعمل بالقرب من المواطنين، وقمنا من أجله بعمل كبير على مستوى استقطاب فئات جديدة من الناخبين ومن ضمنها عدد مهم من الشباب، وهذا يتأكد من خلال الحملات الانتخابية للحزب في مختلف ربوع المملكة، بحيث أن الشباب هو الذي قام بالحملة الانتخابية للتجمع، وكان حاضرا بقوة”.

وفي الختام، أعرب أخنوش عن شكره بهذه المناسبة، لكل مناضلات ومناضلي الحزب على التعبئة وعلى سياسة القرب مع المواطنين والعمل الكبير من أجل أن تمر الحملة في أحسن الظروف.

انتخابات 8 شتنبر .. نسبة المشاركة على المستوى الوطني بلغت 50.18 في المائة

أفاد بلاغ لوزارة الداخلية أن نسبة المشاركة في انتخابات ثامن شتنبر، بلغت عند انتهاء عملية التصويت في الساعة السابعة مساء 50,18 في المائة على المستوى الوطني.

وأوضح البلاغ أنه طبقا للمقتضيات القانونية التي تحدد ساعة اختتام الاقتراع، فقد انتهت عملية التصويت برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب وأعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات وأعضاء مجالس الجهات، بالنسبة لكافة مكاتب التصويت المحدثة على الصعيد الوطني في تمام الساعة السابعة مساء.

وبخصوص سير عملية التصويت، وباستثناء بعض الحالات المعزولة جدا، التي همت عددا محدودا من مكاتب التصويت، يضيف البلاغ، فإن عملية الاقتراع جرت على العموم في ظروف عادية على صعيد كافة جهات المملكة .

وأضافت وزارة الداخلية، أنه حسب المعلومات الواردة من مختلف عمالات وأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة، فقد بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 50,18 في المائة على المستوى الوطني .

وأشارت إلى أن الجهات الجنوبية للمملكة تميزت بتسجيل نسبة مشاركة مشجعة، حيث بلغت هذه النسبة 58,30 في المائة على مستوى جهة الداخلة -وادي الذهب، و 63,76 في المائة في جهة كلميم -واد نون و 66,94 في المائة في جهة العيون -الساقية الحمراء .

ساعات قبل الاقتراع.. أخنوش يدعو المغاربة للتصويت بكثافة على رمز الحمامة

دعا عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، المغاربة إلى التوجه غدا بكثافة إلى مكاتب التصويت، واختيار رمز “الحمامة”، من أجل التغيير.

وقال أخنوش مخاطبا في كلمته قبل يوم التصويت بساعات، أنه خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية تم تسجيل مليونين مغربية ومغربي لأول مرة في اللوائح الانتخابية، وأن أغلبيتهم من فئة الشباب وأعمارهم أقل من 44 سنة.

وأضاف أن هذا الإقبال لفئة الشباب في التسجيل في اللوائح الانتخابية، يعتبر سابقة تؤكد أن الشباب سيقول كلمته في اختيار ممثليه، كما تؤكد أن هذه الفئة تريد البديل والتغيير.

وبخصوص حزب التجمع الوطني للأحرار، أوضح أخنوش أن الحزب يتمنى أن يكون قد أجاب على انتظارات المغاربة، مضيفا أن الذين اقتنعوا ببرنامج الأحرار أن يذهبوا إلى مكاتب الاقتراع للتصويت على رمز الحمامة، داعيا أيضا غير المقتنعين بالبرنامج إلى ضرورة المشاركة في التصويت غدا الأربعاء واختيار الحزب الذي تمكن من إقناعهم.

وأكد أخنوش على أن “الأحرار” اشتغل بدون انقطاع لمدة 5 سنوات، حتى يتمكن من تقديم البديل الحقيقي للمغاربة، وأيضا ليكون رمز العمل والأمل، كما قام باختيار خيرة المرشحين محليا ووطنيا، الذين يعتبر العديد منهم من فئة الشباب، وأغلبيتهم لديهم مستوى تعليمي جامعي.

وشدد أخنوش في هذه الكلمة على أن غدا الأربعاء 8 شتنبر، يعتبر يوما مفصليا، إذ أن من خلال التوجه بكثافة إلى مكاتب التصويت يمكن تغيير الواقع المعاش اليوم، مجددا دعوته للمغاربة للتصويت لحزب “الأحرار” رمز “الحمامة”، حتى يتمكن الحزب من تطبيق وتنفيذ الالتزامات والإجراءات التي تعاقد بها مع المغاربة، مردفا “حنا محتاجين لكل صوت.. وصوت واحد يقدر يدر الفرق.. ويقدر يكون الصوت ديالك”.

جمعية أزافوروم تشيد بموقع الأمازيغية في برنامج الأحرار وتدعو للتصويت على الحمامة

قالت جمعية أزافوروم إنها تابعت أطوار الحملة الإنتخابية للانتخابات التشريعية والجماعية 2021، كما تتبعت بكثير من الإهتمام البرامج الإنتخابية لمختلف الأحزاب المتنافسة. 

وبحكم مجال اهتمامها،و أوضحت الجمعية في بلاغ لها أنها إنتبهت على الخصوص لموقع القضية الأمازيغية في الالتزامات الحزبية، وبناء عليه عبرت عن إعتزازها بموقع الأمازيغية في البرنامج الإنتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار ونشر نسخته الأمازيغية وبحروفها تيفيناغ واستعمال اللغة الأمازيغية، في مختلف مستويات الحملة الإنتخابية، إصرار رئيس الحزب  على إثارة الموضوع في كل لقاءاته وتصريحاته الصحافية. 

 كما عبرت  بعمل منتدى أزافوروم قبل وبعد تأسيس جمعية تحمل نفس الإسم، وهو ما كان له كبير الأثر في الموقع الذي حظيت به الأمازيغية في برنامج الحزب شكلا ومضمونا.

وعبرت عن ارتياحها  لترشح عزيز أخنوش في مدينة أكادير وكيلا للائحة التجمع الوطني للأحرار وبالفريق المشكل للائحته، واعتبرت ذلك فال خير على المدينة لتحقيق التنمية المرجوة.

وتدعو بالمناسبة المواطنات والمواطنين للتصويت على حزب التجمع الوطني للأحرار بوضع علامة على رمز الحمامة في كل اللوائح المحلية والجهوية والتشريعية

بحضور “أحرار” الجهة 13 أنيس بيرو يجتمع بمرشحات ومرشحي الحزب بخنيفرة ويدعو للتصويت على الحمامة

ترأس أنيس بيرو منسق الجهة 13 وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اليوم الثلاثاء 07 شتنبر 2021 لقاءا تواصليا مع مرشحات ومرشحي إقليم خنيفرة.

 وحضر اللقاء ميمون عقاوي منسق حزب التجمع الوطني للأحرار ببوردو وضواحيها بفرنسا، ومرشح بالانتخابات الجهوية  باسم الحزب بجهة بني ملال خنيفرة.

كما شارك في اللقاء إلى جانب المرشحات والمرشحين بالمنطقة المالكي بوعبيد المنحذر من مدينة خنيفرة وعضو مكتب الحزب بفرنسا، وذلك في إطار الاستراتيجية التي نهجها الحزب والمثمثلة في تعبئة المواطنين للمساهمة الفعالة والفعلية في هذه المحطة التاريخية والديموقراطية التي ستعيشها بلدنا يوم 8 شتنبر 2021.

ودعا بيرو بهذه المناسبة إلى ضرورة المشاركة في هذا الواجب الوطني، والإقبال على مكاتب التصويت، منوهاً في هذا الإطار ببرنامج الحزب الانتخابي، و بمنهجية إعداده التشاركية والتشاورية. 

وأوضح بيرو أن التجمع الوطني للأحرار أدى دوره كاملاً في التأطير والتعبئة، والتشاور والتواصل والقرب من المواطن، مضيفاً أن يوم الأربعاء مناسبة لتنعكس هذه السياسة على النتائج. 

التجمع الوطني للأحرار.. برنامج ذو بعد اجتماعي قوي مع التركيز على الصحة والتشغيل والتعليم

يركز البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار على البعد الاجتماعي من خلال تسليط الضوء على مجالات الصحة والتشغيل والتعليم.

وتشكل الحماية من تقلبات الحياة، ونظام صحي يحفظ الكرامة، ومناصب شغل للجميع، ومدارس قائمة على المساواة، عناوين بارزة في البرنامج الانتخابي للحزب لإغراء الناخبين.

وقد اختار الحزب شعار ” حكومة اللي تحميك، تضمن كرامتك وتستجب لأولوياتك : الصحة والتعليم والتشغيل . تستاهل أحسن ” للترويج لهذا البرنامج، وهو مستوحى من الليبرالية الاجتماعية المعتدلة ويشكل رسالة لما بعد كوفيد من أجل النجاح في الخروج من الأزمة وخلق فرص الشغل وبناء الدولة الاجتماعية.

ومن أجل إرساء سياسة رئيسية للتقدم الاجتماعي، يرسم الحزب برنامجا شاملا يقدم ردا على الأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية من خلال 25 إجراء. وفي هذا الصدد، قال رئيس الحزب عزيز أخنوش في اجتماع نظمته في وقت سابق من هذه السنة مؤسسة الفقيه التطواني “يتضمن برنامجنا مبادرات اجتماعية جد طموحة سنسهر على تجسيدها على أرض الواقع”.

ويقوم برنامج الحزب على ثلاثة مبادئ توجيهية، يتعلق أولها بمأسسة إعادة التوزيع الاجتماعي. وحسب ما جاء في البرنامج الانتخابي، فإنه لتحقيق هذه الغاية، سيتم السهر على تنفيذ الورش الملكي القاضي بتعميم الحماية الاجتماعية وتعزيز مسؤولية الدولة ودورها المركزي في الحد من الفقر والفوارق الاجتماعية. ويتمثل المبدأ الثاني في وضع الرأسمال البشري في صلب النموذج التنموي، ومن أجل ذلك يعتبر خلق فرص الشغل وتحسين العرض الصحي والتعليمي ضمن أولويات عمل الحزب.

أما المبدأ الثالث، فيتعلق بجعل كرامة كل مواطن كمبدأ موجه للفعل العمومي. ولبلوغ هدا الهدف، يقول الحزب، سيتم العمل على محاربة الفوارق المجالية واللامساواة في معاملة المواطنين، من خلال توفير خدمات عمومية ذات جودة عالية وتقريبها ما أمكن من المواطنين.

ولتجسيد الإجراءات المتعددة المتضمنة في التزاماته، يتعهد الحزب، في حال فوزه بالأغلبية البرلمانية المقبلة، بتمرير قانون ضد الإقصاء الاجتماعي خلال الأشهر الستة الموالية للاستحقاقات الانتخابية يشمل الإجراءات الكبرى لبرنامجه.

ويعتبر إحداث “دخل الكرامة” لكبار السن، والضمان الاجتماعي لجميع العمال، وتوسيع نطاق التأمين الصحي للجميع، وخاصة غير النشطين، وتقديم دعم مدى الحياة للأشخاص في وضعية إعاقة، ودفع التعويضات العائلية عن كل طفل، من ضمن الوعود التي تضمنتها أولويات الحزب .

كما يتعلق الأمر بمضاعفة ميزانية الصحة العمومية على مدى السنوات الخمس المقبلة، مما يجعل طبيب الأسرة المدخل إلى مسار العلاجات، وضمان فحوصات مجانية لمراقبة الحمل والمواليد والثالث المؤدى، والرعاية والأدوية، وإحداث صندوق زكاة المال وتخصيص نصف مداخيله لتمويل القطاع الصحي وخاصة الأمراض المزمنة.

وفي ما يتعلق بالقضايا الاجتماعية، يعد حزب التجمع الوطني للأحرار بتحرير النشاط الاقتصادي للمرأة، ورد الاعتبار لمهنة التدريس، وتقوية المهارات الأساسية منذ المرحلة الابتدائية، وتعميم المدارس الجماعاتية والنقل والمطعم المدرسيين، والتعليم الأولي لكافة الأطفال في سن الرابعة، وتجديد البنيات التحتية الجامعية، والارتقاء بالتكوين المهني، وتيسير الولوج للمنح والقروض الطلابية.

ويؤكد الحزب، في المحور الاجتماعي أيضا، رغبته في إحداث “دار الأسرة” ، باعتباره “شباك وحيد” لمواكبة الأسر في حمايتها الاجتماعية، وصندوق لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية و”جواز الشباب” لتسهيل الاندماج والتنقل، بالإضافة إلى تعزيز مراقبة جودة الخدمات العمومية، وعلى وجه الخصوص التعليم والصحة وتسريع الانتقال الرقمي لخدمة المواطنين.

انتخابات 2021.. حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على التشغيل لتحقيق الانتعاش الاقتصادي

يتطلع حزب التجمع الوطني للأحرار، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى تحقيق انتعاش اقتصادي في أعقاب أزمة كوفيد-19 من خلال خلق مليون منصب شغل مباشر.

ويتعلق الأمر بإطلاق برنامج غير مسبوق للأشغال العمومية، ودعم مشاريع المقاولين الذاتيين، وتسريع المخططات القطاعية (الفلاحة، الصناعة، السياحة والصناعة التقليدية).

كما يعتزم حزب التجمع الوطني للأحرار إنعاش اقتصاد ما بعد كوفيد-19 عبر خلق فرص عديدة وفورية، من خلال برامج الأشغال العمومية الصغرى والكبرى وفرص جديدة للشباب والنساء.

ويندرج في هذا الإطار أيضا تمويل المشاريع المقاولاتية والجمعوية والبيئية والثقافية والرياضية عبر برنامج “الفرصة”، ودعم المقاولات وخلق فرص عمل جيدة بفضل المخططات القطاعية الطموحة في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والصناعة والسياحة والصناعة التقليدية.

كما يعتبر تشجيع الإنتاج الوطني ودعم تنافسية علامة “صنع في المغرب” من بين اهتمامات “حزب الحمامة”.

ويتعهد الحزب بتعويض 30 في المائة من الواردات بمنتوجات محلية، مع الحفاظ على فرص الشغل، والعمل على تحقيق إنتاج ما يعادل 34 مليار درهم من الواردات محليا، مع إمكانية خلق أكثر من 100 ألف منصب شغل، واللجوء إلى إلزامية تفضيل المنتوج الوطني كلما كان ذلك ممكنا، وتشجيع ولوج المقاولات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة إلى الصفقات العمومية.

كما يهدف الحزب إلى دعم العالم القروي وإدخال 400 أسرة قروية للطبقة الوسطى، من خلال تثمين مليون هكتار من الأراضي الجماعية، وتشجيع 200 ألف فلاح، منهم 45 ألف شاب، وضمان ولوجهم للحماية الاجتماعية والتأمين الفلاحي.

ويتضمن هذا المحور أيضا تشجيع نقل استغلال الأراضي الفلاحية لمحاربة التجزئة، وإتاحة الفرصة لـ 180 ألف شاب ليلجوا الميدان الفلاحي، وضمان تقاعد الفلاحين المسنين وتجديد برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية من أجل سد الخصاص على مستوى الخدمات الاجتماعية.

ويعد حزب التجمع الوطني للأحرار بتعزيز صناعة الغد وتسريع الانتقال الطاقي من خلال تعزيز الإنتاج الوطني ودعم الانتقال إلى صناعة منخفضة الكربون (السيارات، والملاحة الجوية وغيرها).

وبالنسبة للنساء، يتطلع الحزب إلى وضع خطة لدعم العمل ومكافحة الهشاشة لدى النساء، مع مراعاة تنوع المواقف الفردية والأسرية في جميع مراحل الحياة.

ويتعلق الأمر بتحسين عرض الخدمات العمومية لرعاية الأطفال (دور الحضانة ومربيات في البيوت مرخص لهن) من أجل السماح للنساء الراغبات في ذلك بمواصلة نشاطهن المهني ودعم تشغيل النساء في قطاع الخدمات المقدمة للأشخاص (حضانة الأطفال، رعاية المسنين).

ويعتزم الحزب توفير دعم للتكوين المهني يصل إلى 5 آلاف درهم عن كل تكوين متبع، والتعويض عن المسارات المهنية المتقطعة عند حساب التقاعد.

وحدد حزب التجمع الوطني للأحرار الكلفة المالية لبرنامجه في 275 مليار درهم على مدى خمس سنوات، أي ما يعادل 55 مليار درهم في السنة.

أخنوش من جهة الشرق: برنامجنا وواقعي ويتجاوب مع انتظارات المواطنين

 قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن البرنامج الانتخابي للحزب برسم انتخابات الثامن من شتنبر الجاري، “كبير وواقعي”، ويتجاوب مع انتظارات المواطنين.

وأضاف أخنوش، في تجمعات خطابية نظمها الحزب، أمس الأحد، بعدد من مدن جهة الشرق (جرسيف، تاوريرت، وجدة)، بمناسبة الحملة الانتخابية، أن البرنامج الانتخابي، الذي أعده الحزب بعد الاستماع لانتظارات نحو 300 ألف مواطن في جميع أنحاء المملكة، معزز بالأرقام، وسيصبح قابلا للتطبيق على أرض الواقع إذا منح الحزب الثقة في تدبير الشأن الحكومي.

  • مدينة جرسيف

وأوضح أن البرنامج يتضمن خمسة التزامات أساسية وهي، التغطية الاجتماعية، والشغل، والصحة، والتعليم، وإصلاح الإدارة، مشددا على أن حزبه يتوفر على كفاءات قادرة على تنزيل هذا البرنامج.

وأشار المسؤول الحزبي إلى أن جولات مسؤولي الحزب بعدد من المدن أبانت عن استجابة وتجاوب المواطنين مع خطاب الحزب وبرنامجه الانتخابي، وعن رغبة المواطنين في التغيير.

ودعا بهذه المناسبة، منتخبي الحزب إلى مواصلة التعبئة ومضاعفة المجهودات والعمل طيلة الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية، والتواصل المباشر مع الساكنة، من أجل تحقيق نتائج جيدة تخدم تنمية جهة الشرق.

أخنوش يدعو ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة لدعم مرشحات ومرشحي حزب “الأحرار” في انتخابات 8 شتنبر

يواصل عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، جولاته بمختلف جهات المغرب لدعم مرشحات ومرشحي الحزب بمناسبة الحملة الانتخابية للاستحقاقات الجماعية والجهوية والتشريعية، حيث ترأس في هذا الصدد، لقاءين تواصليين بكل من وزان وتطوان، أمس السبت، في إطار زيارته لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وبهذه المناسبة، أكد أخنوش في مداخلته أمام الساكنة ومناضلات ومناضلي الحزب، على ضرورة التوجه إلى مكاتب الاقتراع يوم 8 شتنبر، للتصويت بكثافة، داعيا الساكنة إلى وضع الثقة في مرشحات ومرشحي حزب “الحمامة” وأيضا في برنامجه الانتخابي.

وأضاف أن هذا البرنامج تمت صياغته انطلاقا من الاستماع إلى أزيد من 300 مواطنة ومواطن، في إطار الجولات الجهوية والبرامج التواصلية المختلفة، وعلى رأسه برنامج 100 يوم 100 مدينة، الذي مكّن الحزب من الإنصات من أزيد من 35 ألف مواطنة ومواطن.

وأوضح أن كل هذه اللقاءات والبرامج والجولات أفرزت في النهاية برنامجا واضحا يضم 5 التزامات و25 إجراءً، مضيفا أنه لاقى إعجاب المواطنين في كل مناطق المغرب.

وفي هذا الصدد، أبرز أخنوش أنه في الجولات الأخيرة في إطار الحملة الانتخابية يخبره المواطنات والمواطنين أن برنامج الأحرار متميز، ويحظى بثقتهم، كما أن الحزب يحظى لديهم بجاذبية كبيرة، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب إلى ضرورة تقديم الشروحات اللازمة حول هذا البرنامج ومضامينه للساكنة، حتى يفهموه جيدا، وأيضا حتى يتأكدوا من أن الحزب يتوفر على كفاءات حقيقية قادرة على تنزيله وتنفيذه على أرض الواقع.

وبعد أن أشار إلى أن المغاربة يبحثون عن البديل الحقيقي والكفاءات والتغيير من خلال هذه الانتخابات، بعدما اكتفوا من التسيير السابق، أكّد أخنوش أن “الأحرار” سيكون في الموعد وسيقف على كل التزاماته، داعيا المغاربة إلى وضع الثقة في حزب الحمامة.

غير أن أخنوش، يرى أن الانتخابات لا تُجرى في مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب عدم الاكتفاء بالتماهي مع كل ما يقال بخصوص أن التجمع الوطني للأحرار هو أبرز المرشحين للظفر بصدارة نتائج انتخابات 8 شتنبر، مستطردا “بل يجب التصويت بكثافة يوم الأربعاء واختيار رمز الحمامة”.

ولم يفوّت أخنوش الفرصة دون الإشادة بوزراء الحزب الذين كانوا في الحكومة السابقة، على غرار رشيد الطالبي العلمي مرشح الحزب حاليا بتطوان، مضيفا أنهم “أظهروا أن لدى الحزب إمكانيات كبيرة، وحققوا نتائج إيجابية جعلت له جاذبية كبيرة، وطبعا خلقت جوا من المنافسة، بل هناك من لم يرضه ذلك، “ويجب أن ننظر إلى المستقبل، لأن الحقد لا مكان له في السياسة”.

وأشار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى أن جهة طنجة تطوان الحسيمة عامة ومنطقة تطوان خاصة، تتوفر على إمكانيات ومؤهلات كبيرة، مضيفا أن هذا ما يجعلها في حاجة إلى إسناد مهام تدبير الشأن العام إلى الكفاءات والطاقات القادرة على جلب وخلق التنمية بالجهة.

وتابع “خاصة وأنها في حاجة إلى مشاريع كبرى، لاسيما في قطاع السياحة والخدمات والصناعة، التي من شأنها تعزيز إشعاع المنطقة وإحداث فرص الشغل ودعم التنمية المحلية”.

أوجار: التعاطف الشعبي الكبير مع الأحرار ورئيسه أخنوش يشكل ضغطاً كبيراً على بعض الأطراف السياسية

أكد محمد أوجار عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي لجهة الشرق، على أن التعاطف الشعبي الكبير الذي يحظى به الحزب، وخاصةً زعيمه عزيز أخنوش، يشكل ضغطاً كبيراً على بعض الأطراف السياسة.

وأضاف أوجار في كلمة له، اليوم الأحد خلال لقاء تواصلي بمدينة بوعرفة، حضره الرئيس عزيز أخنوش، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب، أن نجاح الأحرار اليوم جاء بالمعقول وسياسة الإنصات والتواضع والصدق مع الناس. 

وشدد على أن الحزب بقيادته ومناضليه لن ينزلق وراء هجوم بعض الأطراف السياسية، قائلا “لن يتبادل الأحرار التلاسنات كونه حزب نظيف وحزب ولاد الناس”. 

وتابع مسترسلاً “نريد للانتخاب أن تكون فرصة للتنافس بين البرامج الاقتصادية والاجتماعية ماشي لتبادل السب والقذف والبهتان نحن نتعفف عن ذلك ولكن هاد  النجاح ديالنا والإقبال ديالكم للحزب يشكل عليهم ضغط نفسي ومرض ندعو لهم بالشفاء”.

وفي لقاء مماثل بمدينة جرسيف صباح اليوم الأحد، قال أوجار إن المواطنين هم من اختاروا مرشحي الحزب للانتخابات المقبلة، مشيرا إلى اعتماد حزبه استراتيجية الاستماع.

 وأبرز أوجار أن الأحرار  جال ربوع الوطن للتحضير للبرنامج الانتخابي، بالاعتماد على استراتيجية الاستماع للمواطنين وإشراكهم في عملية التحضير، مبرزا أن حزب الحمامة يقوم بسياسة نزيهة ونظيفة ومن خلال الإقناع. 

وأوضح أن جاذبية الحزب لدى المواطن تقَوّت لرغبة عدد من الفئات في التغيير، كما أن التجمع الوطني للأحرار مد يده لجميع الطاقات الحية بالبلاد، مضيفاً  أن الحزب ومرشحيه، منفتحون على جميع القوى السياسية “لأننا نضع كفاءاتنا رهن الوطن”،  يضيف أوجار. 

الطالبي العلمي يدعو للارتقاء بالخطاب السياسي واحترام واجب التحفظ ويؤكد أن الضربات والهجمات لن تثني “الأحرار” عن مواصلة المسار

انتقد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووكيل اللائحة التشريعية للحزب بتطوان، ما آل إليه الخطاب السياسي قبل انتخابات 8 شتنبر، مشيرا إلى أن ما يتعرض له “الأحرار” ورئيسه أخنوش ليست وليدة اليوم بل يتكرر ذلك بسبب النجاح الذي يحققه الحزب والعمل الدؤوب الذي يبصم عليه.

وشدّد الطالبي العلمي، في مداخلته في اللقاءين التواصليين للحزب بقيادة الرئيس عزيز أخنوش أمس السبت، بكل من وزان وتطوان، على أن التجمع الوطني للأحرار، لم يتوقف عن العمل طيلة السنوات الخمس الأخيرة، في وقت كان الخصوم السياسيين يتوقعون أن يوقف الحزب هذه الدينامية في أية لحظة.

وأضاف الطالبي العلمي، أن الحزب برئاسة عزيز أخنوش وقياداته ومناضلاته ومناضليه، وعلى الرغم مما يتعرض له من ضربات وهجمات وسب وأكاذيب وإشاعات لم يتوقف، مردفا “حنا يلاه بدينا، لأننا حاملين مع الرئيس هم هاد المشروع، وغادي نمشيو تال النهاية”.

وفي سياق متصل، لم يفوّت الطالبي الفرصة دون الرد على بعض التصريحات الأخيرة التي تهجم من خلالها بعض القادة السياسيين على حزب التجمع الوطني للأحرار، قائلا: “يمكن مترشح عادي يقول مثل هاد الكلام كنعذروه، ولكن تجي من وزير سابق وكيقول للمواطنين متصوتوش على الحمامة، هذا دابا يصوتو عليه الناس؟”.

وأكد المتحدث نفسه على ضرورة الارتقاء بالخطاب السياسي واحترام واجب التحفظ، مردفا “هذا إنسان حقود لا يصلح أن يكون مسؤولا”، مضيفا “الحمامة عندها نسائها ورجالها اللي كيصوتو عليها.. حنا جينا نخدمو واللي كيسب لعقم في الإنتاج الفكري، ولأنه فقد قاعدته الشعبية اللي غادي تصوت عليه”.

وأشار الطالبي العلمي إلى أن التجمعيّين سيواصلون العمل، على غرار السنوات الماضية، خدمة للمواطنين.

أما بالنسبة للائحة حزب “الأحرار” بتطوان، أوضح العلمي أن الأحرار كانت لديه صعوبة في حصر اللوائح الانتخابية بتطوان بسبب الإقبال الكبير، مؤكدا أن من لم تسعفهم الفرصة للترشح ضمن اللوائح الانتخابية ظلّوا مع الحزب ويدافعون عنه، مضيفا “لائحتنا هي الأفضل والأجوَدُ في تطوان، وهذا بشهادة الجميع، ونحن نعمل بتفانٍ بدون سبّ أحد، وتغطية الدوائر الانتخابية وصلت لأول مرة إلى 80 في المائة بتطوان”.

واعتبر الطالبي العلمي أن هذا تم بفضل المنهجية وطريقة اشتغال الرئيس عزيز أخنوش وأهدافه والدينامية التي خلقها منذ قيادته للحزب، مضيفا “لقد أضحى هناك إيمان لدى فئة واسعة من المغاربة بأن التغيير للأفضل هو مع التجمع الوطني للأحرار، المواطنون يثقون في الحزب، وسيكونون إلى جانبه في الانتخابات”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot