أخنوش من تزنيت: أعتز بما حققه الحزب في التغطية للانتخابات الجماعية وفخور بفريق العمل

اغتنم عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار فرصة لقائه بمواطنات ومواطنين بإقليم تزنيت أمس الجمعة، للتعبير عن اعتزازه بعمل أطر الحزب وكفاءاته، التي مكنت من جعل الحزب أكثر جاذبية ليحقق نسبة التغطية الوطنية للانتخابات الجماعية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية اليوم، والتي احتل فيها الأحرار المرتبة الأولى بنسبة 81 في المائة.

ونوه أخنوش في هذا الصدد بفريق العمل الذي سهر على تحقيق ذلك، معبراً في الآن ذاته عن فخره بالكفاءات التجمعية المرشحة لانتخابات 2021، والتي ستحدث تغييراً في الخريطة التنموية المحلية لكل منطقة.

وبسط أخنوش عدد من الانجازات المحققة على مستوى إقليم تيزنيت، ضمنها توجيه 900 مليون درهم للاستثمار الفلاحي ضمن مخطط المغرب الأخضر، وعملية تشجير 6000 هكتار من الأشجار المثمرة، واستفادة 5000 هكتار من الأراضي الفلاحية من تقنية السقي بالتنقيط.

وأشار إلى أن الإقليم كان يستفيد من 2 مليون درهم في السنة مخصصة لمحاربة الفوارق الاجتماعية والاستثمار، ضمن صندوق التنمية الفلاحية، إلا أنه اليوم وتحديداً سنة 2020 استفاد من 20 مليون درهم.

وتساءل رئيس الحزب إن كان هذا التطور الذي يشهده إقليم تيزنيت تواكبه مدينة تيزنيت بمشاريع مماثلة، قائلا “على المواطنين أن يطرحوا السؤال، ماذا تغير في المدينة طيلة الست سنوات الماضية؟ وليحكموا بأنفسهم”.

من جهة أخرى، أكد رئيس الحزب على أن المواطنين لاحظوا طيلة سنوات تواصل الأحرار المستمر، والجدية التي كان يشتغل بها، ولا يمكن إلا أن يتقوا به اليوم.

وأشار إلى أن برنامج الحزب مبني على عملية إنصات هي الأكبر من نوعها، شارك فيها 300 ألف مواطن، مسترسلاً “انتقذونا بشكل كبير وحكموا علينا بالفشل، لكن انتقاداتهم لم تزدنا إلا قوة للاستمرار في عملية الإنصات، والتي تمخض عنها برنامج يحمل إجابات صريحة على مشاكل المواطنين والمواطنات، الذين يريدون خدمات صحية في مستوى تطلعاتهم، ومواكبة علاجية لا تشكل عبء وتعليم يمكن من تكافؤ الفرص بين الجميع، ويعفي الأسر من تسجيل أبنائها في التعليم الخصوصي كما يريد المواطنون خاصة الشباب عملاً يحفظ كرامتهم”

“أحرار” طنجة يقدمون البرنامج الانتخابي المحلي ويتطلعون لرئاسة مجلس جماعة المدينة

قدم حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة برنامجه الانتخابي على الصعيد المحلي، الذي يقدم اقتراحات وحلولا لتجاوز أهم الاشكالات التي تعرفها مختلف مقاطعات مدينة طنجة على مستوى بعض القطاعات الحيوية، من وجهة نظر الحزب.

وبالمناسبة، أعرب المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، عمر مورو، عن تطلع الحزب لرئاسة مجلس جماعة طنجة، خلال الفترة الانتدابية التي ستفرزها الانتخابات الجماعية المقررة في الثامن من شهر شتنبر المقبل، مشيرا الى تزكية الحزب لمرشحه بمقاطعة طنجة المدينة، عبد الواحد اعزيبو المقراعي، لمنصب عمدة طنجة.

وأبرز أن الحزب يعول على برنامجه المحلي لاستقطاب اهتمام كل الفئات الناخبة، خاصة منها الشباب، كما يعول على التجربة التي راكمها الحزب في تدبير العديد من المؤسسات المنتخبة وحضوره الوازن فيها.

وأكد أنه ولتنزيل برنامج الحزب على صعيد مقاطعات طنجة يراهن على ضخ دماء جديدة في دواليب التسيير العمومي على مستوى المجلس الجماعي، لجعله في مستوى عال يواكب التطور الذي تعرفه المدينة على مستوى القطاعات الحيوية على رأسها الاقتصاد والتعمير والخدمات العمومية.

وإلى جانب عبد الواحد اعزيبو المقراعي، وكيل لائحة مقاطعة طنجة المدينة، قدم حزب التجمع الوطني للأحرار، لوائح ترشيح للانتخابات الجماعية بالمقاطعات الثلاث المتبقية بمدينة طنجة، ويتعلق الأمر بكل من الحسين بن الطيب بمقاطعة السواني، وعبد النبي مورو بمقاطعة مغوغة، ومحمد غيلان الغزواني بمقاطعة بني مكادة.

أنيس بيرو يقف على استعداد أحرار الجهة 13 لمساندة مرشحي “الأحرار” في استحقاقات 2021

استقبل أنيس بيرو، المنسق الجهوي للجهة 13 (جهة مغاربة العالم)، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أول أمس الأربعاء الـ 25 من غشت الجاري بمقر الحزب بالرباط، وفدا من “أحرار” الجهة 13 برئاسة كريم زيدان، منسق الحزب بألمانيا.

وفي مستهل كلمته، أشاد بيرو بالنتائج الكبيرة التي حصل عليها الحزب في انتخابات الغرف المهنية، مشيرا إلى أن هذه النتائج لم تأتي من فراغ، وإنما جاءت ثمرة لمجهودات جبارة، ولعمل ميداني قام به الحزب خصوصا خلال الخمس سنوات الأخيرة على مستوى كل جهات ربوع المملكة.

وفي سياق متصل، أبدى بيرو تفاؤله الكبير بفرص الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة كما أبدى يقينه بمسار نجاحات الأحرار كون الحزب عبّأ كل إمكاناته وطاقاته للتواصل مع كافة شرائح المجتمع في ربوع البلاد والاستماع إليهم خلال السنوات الأخيرة، وبناء على ذلك تمّ تحديد برنامجا انتخابيا يتوافق ومنتظرات وتطلعات المواطن على غرار مسار ثقة ومسار إصلاح يهدف إلى النهوض بالمجالات الحيوية أهمها مجالات الصحة والتعليم والشغل.

و كتتمة للّقاءات العديدة التي جمعت منسق الجهة 13 بمنسقي الحزب في مختلف بلدان المهجر خصوصا تلك اللقاءات التي همّت التحضير لخطة العمل والمساهمة الفعالة لأعضاء الحزب في الخارج في الاستحقاقات المقبلة وكيفية مساندتهم للحزب خلال خوض غمار هذه الاستحقاقات، استحضر أنيس بيرو النقاط الرئيسية واللمسات الأخيرة التي ترسم كيفية الوقوف إلى جانب منسقي الحزب ومرشحيهم في مختلف ربوع المملكة.

و من جهته، أكد كريم زيدان باسم الوفد الحاضر استعداد مناضلي الحزب من مغاربة العالم للقيام بهذا الواجب الوطني، ألا وهو التشجيع على المشاركة السياسية وتأكيد حضور الجالية في المشهد السياسي والإسهام في بناء المجتمع وتعزيز المسار الديمقراطي.

التجمع الوطني للأحرار يعطي إنطلاقة حملته الانتخابية من مدينة أكادير

أعلن عزيز أخنوش عن انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجماعية لـ8 شتنبر المقبل، من جهة سوس ماسة اليوم الخميس 26 غشت 2021، رافعين شعار “تستاهل حسن”.

ويأتي انطلاق الحملة الانتخابية من جهة سوس ماسة، للأهمية التي يوليها الحزب لهذه الجهة، التي تحظى باهتمام ملكي خاص، ولتطلعه لتحقيق نتائج إيجابية، في أفق ترجمة التوجهات السامية إلى إجراءات حقيقية تعجل من جعل الجهة قلب المغرب النابض، وقطباً اقتصاديا عالميا.

ويقود رئيس الحزب جولة تواصلية مع مرشحي الحزب، إلى عدد من أحياء ومناطق الجهة ضمنها أنزا، وأورير وإموزار وإداوتنان، وأمسكرود ودراركة وغيرها.

وعبر أخنوش خلال الجولة عن فخره بالترشح بمدينة أكادير، في لائحة قال عنها إنها مليئة طاقات كلها رغبة في تقديم الأفضل للمدينة، مؤكداً على أن كل أحياء مدينة أكادير مهمة بالنسبة للأحرار، وتطويرها أمر ضروري.

ودعا أخنوش إلى القيام بحملة انتخابية نظيفة تحترم فيها الإجراءات الاحترازية الصحية، معتبراً أن التنظيم الجيد في مصلحة المرشحين والمواطنين.

ويعد أبرز المرشحين في جهة سوس ماسة هو رئيس الحزب عزيز أخنوش، الذي سبق وأعلن عن ترشحه للانتخابات الجماعية لأكادير، وأكد على ارتباطه الكبير مع المدينة، التي ينحدر من ضواحيها، والتي عرفت أيضاً أولى خطوات النجاح الاقتصادي للعائلة.

وسبق لرئيس الحزب أن تقلد بمدينة أكادير، مهام انتدابية بين 2003 و2009، بحصيلة مشرفة لمجلس سوس ماسة درعة تافيلالت آنذاك.

ويطمح الرئيس عبر ترشحه ذلك، لتحسين المعيش اليومي لساكنة أكادير، وتقديم إضافة نوعية للنهوض بالتنمية في المدينة وتنفيذ الأوراش الملكية الكبرى، والسهر على تطبيق التزامات البرنامج المحلي للحزب، والذي سيقدم إجابات لأولويات السكان.

ويخوض انتخابات مجلس النواب بجهة سوس ماسة كل من عبد الله غازي بدائرة تيزنيت، واسماعيل الزيتوني بإنزكان أيت ملول، واسماعيل كرم باشتوكة ايت
باها، ومصطفى تضومانت بطاطا ومحمد بوهدود بتارودانت الجنوبية، ولحسن السعدي بتارودانت الشمالية، وكريم أشنكلي بأكادير إدوتنان.

المغرب يأسف للقرار الأحادي الجانب “غير المبرر تماما ولكنه متوقع” للسلطات الجزائرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مساء اليوم الثلاثاء، أن المملكة المغربية أخذت علما بالقرار الأحادي الجانب للسلطات الجزائرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ابتداء من هذا اليوم.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن المغرب إذ يعرب عن أسفه لهذا القرار غير المبرر تماما ولكنه متوقع، بالنظر الى منطق التصعيد الذي تم رصده خلال الأسابيع الاخيرة، وكذا تأثيره على الشعب الجزائري، فإنه يرفض بشكل قاطع المبررات الزائفة بل العبثية التي انبنى عليها.

من جانبها، يضيف البلاغ، ستظل المملكة المغربية شريكا موثوقا ومخلصا للشعب الجزائري وستواصل العمل، بكل حكمة ومسؤولية، من أجل تطوير علاقات مغاربية سليمة وبناءة .

جلالة الملك: إجراء الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية في نفس اليوم يؤكد عمق الممارسة الديمقراطية في المغرب

 أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله في الخطاب الموجه إلى الأمة، اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب أن إجراء الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية في نفس اليوم يؤكد عمق الممارسة الديمقراطية في المغرب.

وقال صاحب الجلالة “تتميز هذه الاستحقاقات، بإجراء الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية، في نفس اليوم. وهو مايؤكد عمق الممارسة الديمقراطية، ونضج البناء السياسي المغربي”.

وأبرز جلالة الملك أن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة لإقامة مؤسسات ذات مصداقية، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع عن قضايا الوطن.

وأوضح جلالته “لأننا نؤمن بأن الدولة تكون قوية بمؤسساتها، وبوحدة وتلاحم مكوناتها الوطنية. وهذا هو سلاحنا للدفاع عن البلاد، في وقت الشدة والأزمات والتهديدات”.

من جهة أخرى، أشار جلالة الملك في خطابه السامي إلى أن تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب تأتي قبل أيام من الانتخابات المقبلة، وتتزامن مع مرحلة جديدة من المشاريع والإصلاحات، في إطار تنزيل النموذج التنموي، وتفعيل الميثاق الوطني من أجل التنمية.

وقال جلالته “هي ليست فقط حدثا تاريخيا، وإنما ثورة مستمرة، تلهم الأجيال المتعاقبة، بنفس روح الوطنية الحقة، للدفاع عن الوطن ومؤسساته ومقدساته”.

وشدد صاحب الجلالة على أن ثورة الملك والشعب إذا كانت قد شكلت منعطفا تاريخيا، في طريق حرية المغرب واستقلاله، فإننا اليوم، “أمام مرحلة جديدة، تتطلب الالتزام بروح الوطنية الحقة، لرفع التحديات الداخلية والخارجية”.

جلالة الملك: المغرب لا يقبل المس بمصالحه العليا ويحرص على إقامة علاقات قوية بناءة ومتوازنة خاصة مع دول الجوار

أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله على أن المغرب لا يقبل المس بمصالحه العليا.

وأضاف جلالته خلال خطاب سامي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب، أن هناك من يقول بأن المغرب يتعرض لهجمات، بسبب تغيير توجهه السياسي والاستراتيجي، وطريقة تعامله مع بعض القضايا الدبلوماسية، في نفس الوقت.

إلا أن هذا الأمر غير صحيح، يضيف جلالته، مضيفاً أن المغرب تغير فعلا، ويحرص على إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار، وهو نفس المنطق، الذي يحكم التوجه في علاقة المغرب مع جارته إسبانيا.

واسترسل قائلاً “صحيح أن هذه العلاقات مرت، في الفترة الأخيرة، بأزمة غير مسبوقة، هزت بشكل قوي، الثقة المتبادلة، وطرحت تساؤلات كثيرة حول مصيرها، غير أننا اشتغلنا مع الطرف الإسباني، بكامل الهدوء والوضوح والمسؤولية”.

وشدد جلالته على أن المغرب يحرص على تعزيز الثوابت التقليدية، بالفهم المشترك لمصالح البلدين الجارين، وكشف جلالته على متابعته الشخصية والمباشرة، لسير الحوار، وتطور المفاوضات.

وأوضح جلالة الملك على أن الهدف لم يكن فقط الخروج من هذه الأزمة، وإنما جعل منها فرصة لإعادة النظر في الأسس والمحددات، التي تحكم هذه العلاقات.

وتابع جلالته “إننا نتطلع، بكل صدق وتفاؤل، لمواصلة العمل مع الحكومة الإسبانية، ومع رئيسها معالي السيد Pedro Sanchez، من أجل تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة، في العلاقات بين البلدين، على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات.”

وهو نفس الالتزام،  يؤكد جلالته، الذي تقوم عليه علاقات الشراكة والتضامن، بین المغرب وفرنسا، التي تجمع جلالته برئيسها فخامة السيد Emmanuel Macron، روابط متينة من الصداقة والتقدير المتبادل.

وقال العاهل المغربي أن المغرب اليوم أمام مرحلة جديدة، تتطلب الالتزام بروح الوطنية الحقة، لرفع التحديات الداخلية والخارجية.

جلالة الملك: مؤامرات أعداء وحدتنا الترابية لا تزيد المغاربة إلا إيمانا وإصرارا على مواصلة الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى الأمة وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب.

وقال جلالته، إن المغرب مستهدف، لأنه دولة عريقة، تمتد لأكثر من إثني عشر قرنا، فضلا عن تاريخها الأمازيغي الطويل، وتتولى أمورها ملكية مواطنة، منذ أزيد من أربعة قرون ، في ارتباط قوي بين العرش والشعب.

وأضاف جلالته، أن المغرب مستهدف أيضا، لما يتمتع به من نعمة الأمن والاستقرار، التي لا تقدر بثمن، خاصة في ظل التقلبات، التي يعرفها العالم.

ورغم ذلك، يضيف جلالة الملك  فالمغرب معروف بسمعته ومكانته، التي لا نقاش فيها، وبشبكة علاقات واسعة وقوية، ويحظى بالثقة والمصداقية، على الصعيدين الجهوي والدولي.

وعلى غرار بعض دول اتحاد المغرب العربي، أكد جلالة الملك محمد السادس على أن  المغرب يتعرض، لعملية عدوانية مقصودة، وأن أعداء الوحدة الترابية للمملكة، ينطلقون من مواقف جاهزة ومتجاوزة، ولا يريدون أن يبقى المغرب حرا، قويا ومؤثرا.

وقليل من الدول، خاصة الأوروبية، التي تعد للأسف من الشركاء التقليديين، يشدد جلالته، تخاف على مصالحها الاقتصادية، وعلى أسواقها ومراكز نفوذها، بالمنطقة المغاربية.

وتابع قائلاً “كما أن بعض قياداتها، لم يستوعبوا بأن المشكل ليس في أنظمة بلدان المغرب الكبير، وإنما في أنظمتهم، التي تعيش على الماضي، ولا تستطيع أن تساير التطورات وقد أبانت الشهور الأخيرة، أن هذه الدول تعرف ضعفا كبيرا، في احترام مؤسسات الدولة، ومهامها التقليدية الأساسية، لذلك يريدون أن نصبح مثلهم، من خلال خلق مبررات لا أساس لها من الصحة، واتهام مؤسساتنا الوطنية، بعدم احترام الحقوق والحريات، لتشويه سمعتها، ومحاولة المس بما تتميز به من هيبة ووقار.”

وقال جلالته إنهم لا يريدون أن يفهموا، بأن قواعد التعامل تغيرت، وبأن دولنا قادرة على تدبير أمورها، واستثمار مواردها وطاقاتها، لصالح شعوبنا.

وأشار جلالته إلى تجنيد كل الوسائل الممكنة، الشرعية وغير الشرعية، وتوزيع الأدوار، واستعمال وسائل تأثير ضخمة، لتوريط المغرب، في مشاكل وخلافات مع بعض الدول، فضلا عن وجود تقارير تجاوزت كل الحدود، “فبدل أن تدعو إلى دعم جهود المغرب، في توازن بين دول المنطقة، قدمت توصيات بعرقلة مسيرته التنموية، بدعوى أنها تخلق اختلالا بين البلدان المغاربية.”

وأضاف أنهم أيضا دبروا حملة واسعة، لتشويه صورة مؤسساتنا الأمنية، ومحاولة التأثير على قوتها وفعاليتها، في الحفاظ على أمن واستقرار المغرب، إضافة إلى الدعم والتنسيق، الذي تقوم به في محيطنا الإقليمي والدولي، باعتراف عدد من الدول نفسها.

وشدد جلالته الملك محمد السادس على أن مؤامرات أعداء وحدتنا الترابية، لا تزيد المغاربة إلا إيمانا وإصرارا، على مواصلة الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا، وهنا نؤكد بأننا سنواصل مسارنا، أحب من أحب، وكره من كره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين” 

النص الكامل للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى الأمة وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب.

وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي :

” الحمد لله ، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

إن تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، هي خير مناسبة لاستحضار قيم التضحية والوفاء ، في سبيل حرية الوطن واستقلاله.

وهي ليست فقط حدثا تاريخيا، وإنما ثورة مستمرة، تلهم الأجيال المتعاقبة، بنفس روح الوطنية الحقة، للدفاع عن الوطن ومؤسساته ومقدساته.

كما تأتي قبل أيام من الانتخابات المقبلة. وتتزامن مع مرحلة جديدة من المشاريع والإصلاحات، في إطار تنزيل النموذج التنموي، وتفعيل الميثاق الوطني من أجل التنمية.

وتتميز هذه الاستحقاقات، بإجراء الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية، في نفس اليوم.

وهو مايؤكد عمق الممارسة الديمقراطية، ونضج البناء السياسي المغربي.

شعبي العزيز،

إن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة لإقامة مؤسسات ذات مصداقية ، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع عن قضايا الوطن.

لأننا نؤمن بأن الدولة تكون قوية بمؤسساتها، وبوحدة وتلاحم مكوناتها الوطنية. وهذا هو سلاحنا للدفاع عن البلاد، في وقت الشدة والأزمات والتهديدات.

وهو ما تأكد بالملموس، في مواجهة الهجمات المدروسة، التي يتعرض لها المغرب، في الفترة الأخيرة، من طرف بعض الدول، والمنظمات المعروفة بعدائها لبلادنا.

فالمغرب مستهدف، لأنه دولة عريقة ، تمتد لأكثر من إثني عشر قرنا، فضلا عن تاريخها الأمازيغي الطويل؛ وتتولى أمورها ملكية مواطنة، منذ أزيد من أربعة قرون ، في ارتباط قوي بين العرش والشعب.

والمغرب مستهدف أيضا، لما يتمتع به من نعمة الأمن والاستقرار، التي لا تقدر بثمن، خاصة في ظل التقلبات ، التي يعرفها العالم.

ورغم ذلك، فالمغرب والحمد لله، معروف بسمعته ومكانته، التي لا نقاش فيها ، وبشبكة علاقات واسعة وقوية، ويحظى بالثقة والمصداقية، على الصعيدين الجهوي والدولي.

شعبي العزيز،

يتعرض المغرب، على غرار بعض دول اتحاد المغرب العربي، لعملية عدوانية مقصودة.

فأعداء الوحدة الترابية للمملكة، ينطلقون من مواقف جاهزة ومتجاوزة، ولا يريدون أن يبقى المغرب حرا، قويا ومؤثرا.

وقليل من الدول، خاصة الأوروبية، التي تعد للأسف من الشركاء التقليديين، تخاف على مصالحها الاقتصادية ، وعلى أسواقها ومراكز نفوذها، بالمنطقة المغاربية.

كما أن بعض قياداتها ، لم يستوعبوا بأن المشكل ليس في أنظمة بلدان المغرب الكبير، وإنما في أنظمتهم، التي تعيش على الماضي ، ولا تستطيع أن تساير التطورات .

وقد أبانت الشهور الأخيرة، أن هذه الدول تعرف ضعفا كبيرا، في احترام مؤسسات الدولة، ومهامها التقليدية الأساسية.

لذلك يريدون أن نصبح مثلهم، من خلال خلق مبررات لا أساس لها من الصحة، واتهام مؤسساتنا الوطنية، بعدم احترام الحقوق والحريات، لتشويه سمعتها، ومحاولة المس بما تتميز به من هيبة ووقار.

إنهم لا يريدون أن يفهموا، بأن قواعد التعامل تغيرت ، وبأن دولنا قادرة على تدبير أمورها، واستثمار مواردها وطاقاتها، لصالح شعوبنا.

لذا، تم تجنيد كل الوسائل الممكنة، الشرعية وغير الشرعية، وتوزيع الأدوار، واستعمال وسائل تأثير ضخمة ، لتوريط المغرب ، في مشاكل وخلافات مع بعض الدول .

بل هناك تقارير تجاوزت كل الحدود. فبدل أن تدعو إلى دعم جهود المغرب ، في توازن بين دول المنطقة، قدمت توصيات بعرقلة مسيرته التنموية، بدعوى أنها تخلق اختلالا بين البلدان المغاربية.

كما دبروا حملة واسعة، لتشويه صورة مؤسساتنا الأمنية، ومحاولة التأثير على قوتها وفعاليتها، في الحفاظ على أمن واستقرار المغرب؛ إضافة إلى الدعم والتنسيق، الذي تقوم به في محيطنا الإقليمي والدولي، باعتراف عدد من الدول نفسها.

ورب ضارة نافعة؛ فمؤامرات أعداء وحدتنا الترابية، لا تزيد المغاربة إلا إيمانا وإصرارا، على مواصلة الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا.

وهنا نؤكد بأننا سنواصل مسارنا، أحب من أحب، وكره من كره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين.

شعبي العزيز،

هناك من يقول بأن المغرب يتعرض لهذه الهجمات، بسبب تغيير توجهه السياسي والاستراتيجي، وطريقة تعامله مع بعض القضايا الدبلوماسية، في نفس الوقت.

هذا غير صحيح. المغرب تغير فعلا، ولكن ليس كما يريدون؛ لأنه لا يقبل أن يتم المس بمصالحه العليا. وفي نفس الوقت، يحرص على إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار.

وهو نفس المنطق، الذي يحكم توجهنا اليوم، في علاقتنا مع جارتنا إسبانيا.

صحيح أن هذه العلاقات مرت، في الفترة الأخيرة، بأزمة غير مسبوقة، هزت بشكل قوي، الثقة المتبادلة، وطرحت تساؤلات كثيرة حول مصيرها.

غير أننا اشتغلنا مع الطرف الإسباني، بكامل الهدوء والوضوح والمسؤولية.

فإضافة إلى الثوابت التقليدية، التي ترتكز عليها، نحرص اليوم، على تعزيزها بالفهم المشترك لمصالح البلدين الجارين.

وقد تابعت شخصيا، وبشكل مباشر، سير الحوار، وتطور المفاوضات.

ولم يكن هدفنا هو الخروج من هذه الأزمة فقط، وإنما أن نجعل منها فرصة لإعادة النظر في الأسس والمحددات، التي تحكم هذه العلاقات.

وإننا نتطلع، بكل صدق وتفاؤل، لمواصلة العمل مع الحكومة الإسبانية، ومع رئيسها معالي السيد Pedro Sanchez، من أجل تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة، في العلاقات بين البلدين، على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات.

وهو نفس الالتزام، الذي تقوم عليه علاقات الشراكة والتضامن، بین المغرب وفرنسا، التي تجمعني برئيسها فخامة السيد Emmanuel Macron، روابط متينة من الصداقة والتقدير المتبادل.

شعبي العزيز،

إذا كانت ثورة الملك والشعب، قد شكلت منعطفا تاريخيا، في طريق حرية المغرب واستقلاله؛ فإننا اليوم، أمام مرحلة جديدة، تتطلب الالتزام بروح الوطنية الحقة، لرفع التحديات الداخلية والخارجية.

ونغتنم هذه المناسبة، لنترحم على أرواح شهداء الوطن الأبرار، وفي مقدمتهم بطل التحرير، جدنا المقدس، جلالة الملك محمد الخامس، ورفيقه في الكفاح، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته “.

بايتاس: “الأحرار” قدم مشروعاً سياسياً قادر على تغيير حياة المغاربة وليس مجرد تطلعات

أكد عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار مصطفى بايتاس على أن الحزب قدم مشروعه السياسي الطموح لإيمانه القوي بقدرته على تغيير حياة المغاربة، وليس بناء على مجرد تطلعات. 

وقال بايتاس، الذي حل ضيفاً على برنامج “انتخابات2021” الذي بثته القناة الثانية “دوزيم” أمس الخميس، إن مشروع الحزب جاء بناء على عمل  تراكمي لوزراء “الأحرار” ومؤسسته وقياديه، وقدرته التأطيرية التي اكتسبها منذ  2015. 

وتابع في هذا الصدد قائلاً ” الحزب في 2015 لم يكن بهذا المستوى من التأطير لكن في مدة خمس سنوات، تحول الحزب إلى مؤسسة قوية، تساهم في النقاش بقوة وتتخذ قرارات، لها شركاء على المستوى الدولي الذين نتدخل من خلالهم للاستشارة من أجل مصالح بلادنا، نحن اليوم شركاء للحزب الشعبي الأوروبي الذي ينتمي إليه أكثر من أربعة رؤساء دول، التجمع لا يقول ما لا يعرفه المغاربة لأنهم على علم بهذه القدرة على الإنتاج وبأنه يمثل المدرسة الواقعية”. 

وأشار بايتاس إلى النتائج الإيجابية التي حققها وزراء التجمع الوطني للأحرار، خاصة في فترة الحجر الصحي وما تلاها من تداعيات، حيث  تم انتاج الكمامات ومحلول التعقيم، فضلا عن ضمان الأمن الغذائي للمغاربة. 

ذكرى عيد الشباب: التزام ملكي راسخ لفائدة الشباب

تشكل ذكرى عيد الشباب، التي يحتفل بها الشعب المغربي بعد غد السبت، مناسبة لابراز الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة الشباب، من أجل انخراطهم في الدينامية التي يشهدها المجتمع، وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية.

وتعد هذه المناسبة، التي تتزامن مع الذكرى الـ58 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فرصة مواتية لتسليط الضوء على الجهود التي يبذلها جلالة الملك من أجل تثمين هذه الفئة من المجتمع ورفاهيتها، اعتبارا لموقعها الهام في قلب عملية التنمية التي تنهجها المملكة.

وبالفعل، ما فتئ صاحب الجلالة، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يطلق المبادرات والإجراءات الرامية إلى تحقيق الازدهار الاجتماعي والثقافي للشباب، الذين يشكلون قرابة ثلث الساكنة، وكذا حماية صحتهم البدنية والعقلية، ودرء الانحرافات والمخاطر الاجتماعية عنهم، وضمان التكوينات المؤهلة لهم لتمكينهم من المساهمة بشكل كامل وناجع في الأنشطة المنتجة، وبالتالي تنمية مجتمعتهم.

فانطلاقا من مراكز تكوين وتأهيل وإدماج الشباب، والمراكز السوسيو-تربوية، والمركبات السوسيو-رياضية، وفضاءات التكفل بالشباب الذي يعاني من سلوكات الإدمان، مرورا بالفضاءات الموجهة للتكنلوجيات الجديدة للمعلومات والاتصال، وإنعاش الأنشطة المذرة للدخل، إضافة إلى برامج دعم الولوج إلى تمويل الشباب حاملي المشاريع، إلى غير ذلك من البنيات الأخرى، تجسد هذه المبادرات والإجراءات المقاربة الملكية وسياسة القرب، من أجل تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

وتعكس البنيات والمبادرات الموجهة إلى إعداد الشباب لغد أفضل، والنهوض بقدراتهم الإبداعية وتثمين مؤهلاتهم، حرص جلالة الملك الراسخ على الاهتمام المتواصل بالانشغالات الخاصة والمشروعة للشباب حيثما كانوا، وكيفما كانت ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية

وتجسدت هذه العناية الملكية السامية بالشباب أيضا عند إعداد النموذج التنموي الجديد، حيث شدد صاحب الجلالة في الخطاب الموجه للأمة بمناسبة الذكرى الـ65 لثورة الملك والشعب (20 غشت 2018) على “ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد”.

وقد حرصت اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، التي أحدثها صاحب الجلالة لهذا الغرض، على إشراك الشباب في عملية المشاورات التي باشرتها، وكذا أخذ انتظاراتهم وانشغالاتهم بعين الاعتبار في التقرير النهائي للجنة.

وهكذا، فقد جعل التقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي الذي ترأس جلالة الملك في 25 ماي الماضي مراسيم تقديمه، تشجيع إدماج وازدهار الشباب بالزيادة في فرص وسبل المشاركة المتاحة لهم، واحدا من ضمن الخيارات الاستراتيجية لهذا النموذج التنموي الجديد.

وحسب هذا التقرير، فتنمية المغرب ترتكز على شباب متحرر، ومزدهر وكفء ويتحلى بروح المواطنة والمبادرة، وطموح، قادر على استغلال مؤهلاته، والمساهمة في تطوير بلاده. كما أن “أحد الرهانات الكبرى والأساسية للمغرب يتعلق بتزويد هؤلاء الشباب بالكفاءات التي يحتاجونها، ومنحهم فرص تحسين آفاقهم المستقبلية وضمان فضاءات لتمكينهم من التعبير والمشاركة المواطنة وأخذ المبادرة، مع تعزيز روح المواطنة لديهم، وتشبثهم بثوابت الأمة وتعبئتهم الإيجابية في مسلسل تطوير بلدهم”.

كما أشار التقرير ذاته إلى أن عمليات الإنصات للمواطنين أظهرت مطالب مهمة للشباب المغاربة بخصوص توفير السبل التي تتيح تنمية ذواتهم، بما يمكنهم من التعبير عن أنفسهم وتنظيم اللقاءات والمشاركة في مبادرات، حيث تهم هذه المطالب الولوج إلى الثقافة والفنون، والرياضة والفضاءات العمومية للتعبير والإبداع، إضافة إلى انتظارات مرتبطة بالخدمات العمومية ذات الجودة (لاسيما التربية، والصحة والنقل).

ولبلوغ هذه الأهداف وتلبية هذه المطالب، اقترحت اللجنة ثلاث رافعات أساسية، تهم تقوية نظام الإدماج المهني للشباب من خلال مقاربات جديدة للتوجيه والمواكبة وعلاقات أقوى مع عالم الشغل.

ويتعلق الأمر أيضا بوضع برنامج وطني مندمج للشباب تدبره هيئات مهنية على المستوى الترابي في إطار عقود ترتكز على حسن الأداء، وخدمة مدنية مواطنة وطنية لتقوية المشاركة المواطنة والحس المدني للشباب وتعزيز مهاراتهم وإمكانية تشغيلهم.

وهكذا، فإن الشباب المغربي الذي يتمتع بمواطنة كاملة، مع الحقوق والواجبات المرتبطة بها، مدعو اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى المشاركة بطريقة بناءة في التحولات التي يعرفها المجتمع، مع التشبث بثوابت الهوية المغربية والانفتاح على القيم الكونية.

وتظل ذكرى عيد الشباب، مناسبة مواتية للاحتفاء بالشباب-الثروة الحقيقية للأمة-، لوضع حصيلة المبادرات التي تم إطلاقها لصالحهم، والتفكير في الإجراءات القادرة على تسريع وتيرة مشاركتهم في عملية التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالمغرب.

ذكرى ثورة الملك والشعب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 371 شخصا

بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمره السامي بالعفو على 371 شخصا منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة.

وفي ما يلي نص بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص :

“بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة 1443 هجرية 2021 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 371 شخصا وهم كالآتي:

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 263 سجينا وذلك على النحو التالي:

– العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 12 نزيلا

– التخفيف من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 247 نزيلا

– تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة: 04 نزلاء

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 108 أشخاص موزعين كالتالي:

– العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 38 شخصا

– العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 09 أشخاص

– العفو من الغرامة لفائدة: 60 شخصا

– العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 01 شخص واحد

المجموع العام: 371

أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot