مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية برسم سنة 2022 في إطار قراءة ثانية

صادق مجلس النواب، أمس الاثنين، بالأغلبية، على مشروع قانون المالية برسم سنة 2022 في إطار قراءة ثانية.

وحظي مشروع قانون المالية بموافقة 123 نائبا ومعارضة 41 نائبا، فيما لم يسجل أي امتناع عن التصويت، وذلك خلال جلسة عمومية ترأسها رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي.

وكانت لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب صادقت في وقت سابق أمس، بالأغلبية، على مشروع قانون المالية برسم سنة 2022 بعد اعتماد العديد من التعديلات بمجلس المستشارين.

وهمت أبرز التعديلات التي تم قبولها، تطبيق رسم الاستيراد بنسبة موحدة في 2,5 في المئة على جميع المواد الأولية المستعملة لعلاج داء السكري، وإعفاء الهواتف العادية وأجهزة التلفاز التي لها شاشة تساوي أو تقل عن 32 بوصة من الضريبة الداخلية على الاستهلاك للمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين.

كما يتعلق الأمر بتخفيض المعامل المطبق على نقل الأشخاص والبضائع إلى 10 في المئة، وإعفاء القروض الممنوحة لطلبة التعليم العام والخاص والتكوين المهني داخل المغرب وخارجه، والمعادن المستعملة من الضريبة على القيمة المضافة دون الحق في الخصم.

ومن بين التعديلات المقبولة أيضا إخضاع الشركات التي تزاول أنشطتها داخل مناطق التسريع الصناعي وشركات الخدمات التي تستفيد من النظام الجبائي الخاص بالقطب المالي للدار البيضاء لأداء المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والدخول.

كما تشمل هذه التعديلات تمديد مدة استفادة القطاع غير المهيكل من التسجيل في جدول الرسم المهني على أساس الدخول المكتسبة والعمليات المنجزة إلى غاية متم سنة 2022، وإلغاء الغرامات والزيادات وصوائر التحصيل المترتبة على عمليات النقل السياحي.

زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية يوقعون ميثاق الأغلبية ويلتزمون بالوفاء بالتزاماتها

وقع زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية ميثاق الأغلبية، والتزموا على جعله إطارا مرجعيا واضحاً وملزماً لكل مكونات الأغلبية الحكومية وهيئاتها. 

وجرى توقيع ميثاق الأغلبية، اليوم الاثنين 6 دجنبر بالرباط، من قبل كل من عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال. 

وقال بلاغ صدر عقب التوقيع، إن ميثاق الأغلبية يعد إطارا مؤسساتيا وأخلاقيا وسياسيا، ومرجعا يحدد وينسق ويوحد أساليب الاشتغال والتعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية والبرلمانية، بما يتيح توطيد وتعميق الانسجام بين مكونات الأغلبية، ويعطي أوسع الآفاق للعمل الجدي والمشترك من أجل تنفيذ البرنامج الحكومي 2021-2026.

كما سيعمل الميثاق على تأهيل مكونات الأغلبية لتكون في الموعد مع انتظارات الشعب المغربي وطموحاته وآماله، التي تعكسها الإصلاحات المتعهد بها من طرف أحزاب الأغلبية.

وتترجم الارادة في خروج هذا الميثاق إلى حيز الوجود، يضيف المصدر ذاته، الروح الإيجابية والانسجام والتضامن، اللذين يطبعان سيرورة العمل الجاري بين مكونات الأغلبية. 

هذا الميثاق، وإطار العمل الذي يوفره، يضيف البلاغ، يشكل ضمانات المقاربة التشاركية والتضامن والفعالية والجرأة، لتكون حكومة المغرب، التي تعبر عن إرادة شعبية قوية، في الطريق الصحيح لربح رهانات الحاضر والمستقبل، ولتجعل  من الأزمة الناتجة عن تداعيات جائحة “كوفيد-19” فرصة تاريخية لتعزيز أسس الدولة الاجتماعية العادلة والقوية، والمبنية على الحكامة الجيدة والكرامة وتحقيق الحماية الاجتماعية وتعزيز القدرة الشرائية.

مراكش تستضيف أول مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية في إفريقيا

 تمت المصادقة على احتضان المغرب وتحديداً مراكش، لأول مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية في إفريقيا، الثاني عالميا، وذلك خلال الدورة ال24 للجمعية العامة للمنظمة.

وعلم لدى الوفد المغربي المشارك في هذا المحفل العالمي أنه جرى اعتماد الترشيح المغربي في سياق المنافسة القوية لأربع دول إفريقية أخرى.

ويأتي اختيار مدينة مراكش لاحتضان أول مكتب إقليمي لإفريقيا، لتأكيد الريادة القارية للمملكة في مجال التنمية السياحية.

وستشمل مهمة المكتب القاري لمنظمة السياحة العالمية، النهوض بالاستثمار والابتكار السياحي، من خلال الاعتماد على نموذج للتعاون جنوب-جنوب يستلهم من روح الرؤية الملكية للعمل الإفريقي المشترك.

وخلال هذه الجمعية العامة، التي انعقدت أشغالها خلال الفترة ما بين 30 نونبر و3 دجنبر في العاصمة الإسبانية، جرى انتخاب المغرب كعضو في المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية للفترة 2021-2025.

وتعتبر هذه الإنجازات تتويجا للجهود المبذولة من طرف الوفد المغربي، الذي قادته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، خلال أشغال الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، بمشاركة أزيد من 500 مسؤول حكومي وفاعل سياحي.

وفي كلمة لها بمناسبة الافتتاح الرسمي، أكدت عمور على أهمية هذا الحدث الوازن، الذي يوفر أرضية للنقاش حول استراتيجيات التعافي.

كما ذكرت الوزيرة بتعبئة الحكومة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل حماية صحة المواطنين المغاربة والتخفيف من تداعيات الوباء على القطاعات الأكثر تضررا، لاسيما السياحة.

وعلى الرغم من المرونة والمناعة التي طالما أبان عنها القطاع، فإن الوقع غير المسبوق للأزمة الحالية يتطلب أكثر من أي وقت مضى، تعزيز التعاون بين منظمة السياحة العالمية ودولها الأعضاء من أجل استعادة ثقة المسافرين، المقاولات السياحية والمستثمرين.

وتميزت المشاركة المغربية بتتويج قرية سيدي كاوكي (إقليم الصويرة) كـ “أفضل قرية سياحية في سنة 2021”. وقد تم اختيار القرية الساحلية لسيدي كاوكي من بين أزيد من 170 ترشيحا مقدما من طرف 75 بلدا، حيث مكن هذا التتويج من مكافأة جهود المغرب الموصولة من أجل إيجاد وجهة مسؤولة بيئيا.

وقد عقدت عدة لقاءات بين الوفد المغربي وكبار الفاعلين السياحيين على هامش الجمعية العامة، من أجل التحضير للتعافي في المغرب.

بوعيدة تدعو لتشكيل قوة أمنية لمواجهة مخاطر الإرهاب والهجرة السرية وتهريب المخدرات بدول البحر المتوسط

شارك المغرب أمس الخميس بروما، في الجلسة التمهيدية للنسخة السابعة للمنتدى الدولي “حوارات البحر المتوسط”، الذي تفتتح أشغاله رسميا اليوم الجمعة.

وقالت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والجالية المغربية المقيمة بالخارج في مجلس النواب، نادية بوعيدة، خلال المنتدى البرلماني، المنظم في إطار هذه الجلسة التمهيدية لحوارات البحر المتوسط، إن جائحة “كوفيد أظهرت إلى أي مدى يتعين على المجتمع الدولي إعادة النظر في السياسات المتعلقة بإدارة الكوارث الطبيعية والأوبئة”.

ودعت بوعيدة، في تدخل عبر الفيديو، إلى “اتخاذ إجراءات مشتركة وعاجلة من قبل دول الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط لرفع مختلف التحديات التي تهدد المنطقة”.

وقالت البرلمانية المغربية إنه “بمقدور برلمانات المتوسط، بالنظر إلى السلط الدستورية التي يتوفرون عليها، تقديم الحلول”، داعية إلى إرساء إطار مؤسساتي دائم للحوار والمبادرة من أجل تعزيز التعاون الثنائي وضمان استمراريته والاستدامة.

من جهة أخرى، دعت النائبة البرلمانية دول البحر الأبيض المتوسط إلى “تشكيل قوة أمنية مشتركة لمواجهة مخاطر الإرهاب والهجرة السرية وتهريب المخدرات”.

وفي ما يتعلق بالأزمة الصحية، اقترحت بوعيدة “إحداث آلية لضمان التوزيع العادل للقاحات وإنشاء بنك إقليمي للأدوية لمساعدة البلدان في وضعية هشة”.

كما دعت إلى “التعبئة العاجلة لصالح المناخ ووضع برامج مشتركة للحد من تأثير تغير المناخ والحفاظ على النظم البيئية”.

وانكب المشاركون في الجلسة على دراسة عدد من المواضيع منها، قضية الهجرة، والتعاون في مجال التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومشاركة النساء في المنطقة المتوسطية في الحياة السياسية، والتحديات المناخية، ومساهمة المجتمع المدني في المجتمعات المتوسطية.

ويعرف المنتدى، الذي من المقرر افتتاحه رسميا اليوم الجمعة، مشاركة سياسيين إيطاليين وأجانب، لاسيما رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) تشو دونيو.

وتهدف حوارات المتوسط في نسختها لسنة 2021، المنعقدة بالتزامن مع تفشي الوباء والتحولات السياسية والاقتصادية، إلى وضع أجندة إيجابية للبحر المتوسط، انطلاقا من التعددية كاستراتيجية لحل النزاعات.

ومن بين القضايا المحورية في النقاش، التحديات الأمنية الرئيسية، والسياسات المبتكرة لتدبير تدفقات الهجرة، ومصير الأجيال الشابة بعد الوباء، والمبادرات الرئيسية لتسريع الانتقال إلى اقتصاد أخضر ومستدام، وإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط.

الأحرار بمجلس المستشارين: مشروع قانون المالية طموح واستثنائي تحضر فيه المسألة الاجتماعية بقوة

أكد فريق التجمع الوطني للأحرار على أن المسألة الاجتماعية تعد أولوية وطنية ثابتة في البرنامج الحكومي وحاضرة بقوة في مشروع قانون المالية لسنة 2022، معتبرا أن الاهتمام بالقطاعات الاجتماعية وإعطائها الأولوية، خصوصا بالنسبة للفئات التي تعاني من الفقر والهشاشة، يعد حجر الزاوية للتماسك الاجتماعي.

وثمن الفريق خلال جلسة عمومية، لمشروع قانون المالية لسنة 2022، أمس الخميس، المضامين الواردة في الجزء الأول من مشروع القانون المالي لسنة 2022 كما تم تعديله في إطار تنزيل التوجهات الإستراتيجية للنموذج التنموي لضمان تموقع أفضل للمملكة في عالم ما بعد كوفيد، مؤكدا على انخراطه الإيجابي في كل المبادرات الإصلاحية التي جاءت بها الحكومة أو تلك التي ستأتي بها.

كما نوه بالمقاربة التي اعتمدها البرنامج الحكومي لتنزيل مخرجات تقرير النموذج التنموي الجديد لبناء مقومات اقتصاد قوي وتنافسي ونموذج اجتماعي أكثر اندماجا في إطار التجاوب مع انتظارات المواطنين والمواطنات بالإضافة إلى تكريس الحكامة الجيدة في التدبير العمومي، مثمنا من جهة أخرى، مضامين القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي باعتباره دعامة أساسية لبناء نموذج تنموي جديد، مندمج ومستدام، يكفل الإنصاف والعدالة الضريبية والاجتماعية.

وسجل الفريق بكل ايجابية انخراط المغرب الواضح والجريء في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، والذي يعتبر بمثابة استثمار للرأسمال البشري واستقطابا ذكيا للقطاع غير المهيكل لإدماجه في الاقتصاد الوطني، معتبراً أنها عملية من شأنها تحديد مستويات الدخل لدى فئات واسعة غير مدرجة ضمن قاعدة المعطيات الوطنية ومن شأنه كذلك إعادة الأمل والثقة والاطمئنان إلى المجتمع، وحفظ كرامة ابنائه، والعمل على تحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والمجالية.

وثنت الفريق أيضاً، مضامين القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، باعتباره دعامة أساسية لبناء نموذج تنموي جديد، مندمج ومستدام، يكفل الإنصاف والعدالة الضريبية والاجتماعية.

وعبر عن اعتزازه بالمقاربة المتميزة التي اعتمدتها المملكة، من أجل الرفع من النموذج الاقتصادي والمالي للمؤسسات والمقاولات العمومية، مضيفاً أنه تأسيس لعقد اجتماعي جديد لمواصلة دعم الأوراش الاجتماعية الكبرى.

واسترسل الفريق ” يبقى في نظرنا الرهان الأهم في مجال توسيع هامش حرية المبادرة والمقاولة ببلادنا هو مواصلة تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص كخيار استراتيجي من شأنه تحقيق التكامل بين القدرات التقنية والتدبيرية والمالية والقانونية للقطاعين معا في تمويل المشاريع الكبرى ذات الأثر القوي على النمو وإحداث مناصب الشغل”.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية

صادق مجلس الحكومة، المنعقدأمس الخميس بالرباط، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع مرسوم رقم 2.21.437 يقضي بتطبيق القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية.

وأوضح الوزير المنتدب، المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، إن هذا المشروع الذي قدمته وزيرة الاقتصاد و المالية نيابة عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تم إعداده من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بعد استشارة غرف الصناعة التقليدية.

وأشار إلى أن هذا المشروع تتمحور مضامينه حول التنصيص على وضع قائمة لأنشطة الصناعة التقليدية بمكوناتها الإنتاجية الفنية والنفعية ثم الخدماتية، والتي ستشكل مرجعية قانونية تحدد الفئات التي تنشط بقطاع الصناعة التقليدية بمختلف فروع الأنشطة، ودليلا عمليا لمنح صفة صانع تقليدي أو صانع تقليدي “لمعلم” أو تعاونية أو مقاولة للصناعة التقليدية، والاستفادة من الامتيازات التي تخصصها الدولة للقطاع، وكذا المساعدة على تحديد فئات الصناع التي سيشملها نظام الحماية الاجتماعية.

وتشمل مضامين المشروع، كذلك، يضيف بايتاس تحديد كيفيات تدبير ومسك السجل الوطني للصناعة التقليدية؛ وتحديد ممثلي الإدارة في لجان التأهيل الحرفي وكيفيات سيرها، وممثلي الإدارة في المجلس الوطني للصناعة التقليدية، وكيفيات اختيار ممثل تعاونيات الصناعة التقليدية في المجلس المذكور، وتحديد أجل إعداد الإطار التعاقدي الاستراتيجي من طرف لجنة خاصة تضم ممثلين عن السلطات الحكومية والفاعلين المعنيين بالقطاع، علما أن هذا التدبير يدخل في إطار الانفتاح على مختلف الفاعلين بقطاع الصناعة التقليدية تعزيزا للشراكة والتعاون والتنسيق في وضع وتنفيذ الاستراتيجيات والبرامج التنموية التي تهم القطاع.

الحكومة توافق على 39 من تعديلات المستشارين على مشروع قانون المالية

 أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أمس الخميس بمجلس المستشارين، أنه من أصل 250 تعديلا تم التقدم بها على الجزء الأول من مشروع قانون المالية برسم السنة المالية 2022، تم قبول 39 تعديلا.

وقالت فتاح العلوي، خلال جلسة عمومية لمجلس المستشارين، أنه من أصل 250 تعديلا تم التقدم بها على الجزء الأول من المشروع، تم سحب 150 تعديلا، بينما تم قبول 39 تعديلا، وهو ما يعني قبول ما يناهز 40 في المئة من التعديلات المقترحة، مضيفة أن 36 في المئة من مجموع التعديلات المقبولة هي لفرق المعارضة، وأن الحكومة لم تلجأ في أي وقت من الأوقات للفصل 77 من الدستور، وهو ما يعكس الأجواء الإيجابية التي طبعت أشغال اللجنة (لجنة المالية والتنمية الاقتصادية).

وبهذه المناسبة، قدمت الوزيرة أبرز التعديلات التي تم قبولها، ولاسيما، تطبيق رسم الاستيراد بنسبة موحدة في 2.5 في المئة على جميع المواد الأولية المستعملة لعلاج داء السكري، وإعفاء الهواتف العادية وأجهزة التلفاز التي لها شاشة تساوي أو تقل عن 32 بوصة من الضريبة الداخلية على الاستهلاك للمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين. كما يتعلق الأمر، بحسب السيدة فتاح العلوي، بتخفيض المعامل المطبق على نقل الأشخاص والبضائع من 15 إلى 10 في المئة، وإعفاء القروض الممنوحة لطلبة التعليم العام والخاص والتكوين المهني داخل المغرب وخارجه، والمعادن المستعملة من الضريبة على القيمة المضافة دون الحق في الخصم.

وتشمل التعديلات المقبولة أيضا تشجيع المنشآت على إعادة استثمار المبلغ الإجمالي لعائدات التفويت الصافي من الضريبة ، في عناصر الأصول الثابتة، وذلك بمنحها تخفيضا بنسبة 70 في المئة يطبق على صافي زائد القيمة المحقق برسم السنة المحاسبية المفتوحة خلال سنة 2022.

كما أشارت الوزيرة إلى أن هذه التعديلات همت أيضا تخفيض العتبة المحددة لإبرام اتفاقية استثمارية مع الدولة من 100 مليون إلى 50 مليون درهم، إضافة إلى خفض رسم الاستيراد إلى 2.5 في المئة على كافة المواد البلاستيكية من “بولي” (إيثيلين تيرفثالات)، التي تستعمل كمادة أولية أساسية في صناعة الألياف من البوليستير.

وأبرزت أن من بين التعديلات المقبولة أيضا إخضاع الشركات التي تزاول أنشطتها داخل مناطق التسريع الصناعي وشركات الخدمات التي تستفيد من النظام الجبائي الخاص بالقطب المالي للدار البيضاء لأداء المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والدخول.

كما تشمل هذه التعديلات تمديد مدة استفادة القطاع غير المهيكل من التسجيل في جدول الرسم المهني على أساس الدخول المكتسبة والعمليات المنجزة إلى غاية متم سنة 2022، وإلغاء الغرامات والزيادات وصوائر التحصيل المترتبة على عمليات النقل السياحي.

وخلصت فتاح العلوي إلى أن الأمر يتعلق أيضا بإحداث نظام تحفيزي لتشجيع عمليات مساهمة جمعيات التمويلات الصغيرة بعناصر أصولها وخصومها في شركة مساهمة طبقا لأحكام القانون رقم 20-50 المتعلق بالتمويلات الصغيرة.

فتاح العلوي: الحكومة حريصة على التنزيل الأمثل لمقتضيات القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي

أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أمس الخميس بمجلس المستشارين، أن الحكومة حريصة على التنزيل الأمثل لمقتضيات القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي.

وقالت العلوي، خلال جلسة عمومية لمجلس المستشارين خصصت لتدارس مشروع قانون المالية لسنة 2022، إن الحكومة حريصة على التنزيل الأمثل لمقتضيات القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، بشكل تدريجي يأخذ بعين الاعتبار التدابير ذات الأولوية، والتي سيتم تنزيلها داخل أجل خمس سنوات، وذلك بالنظر لدور الإصلاح الجبائي في تحفيز الاستثمار، وكذا في مواكبة أوراش الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

وأشارت إلى أنه، وانسجاما مع مبدأ التدرج، فإن التدابير الجبائية المقترحة في مشروع قانون المالية لسنة 2022، تندرج في إطار الشروع في تنزيل التوجهات والأهداف المنصوص عليها في هذا القانون الإطار.

وذكرت الوزيرة، في هذا الصدد، بأن هذا القانون الإطار جاء نتيجة لمشاورات موسعة مع كل الفاعلين، وكترجمة للتوصيات المنبثقة عن مناظرتين تم عقدها خلال السنوات الأخيرة حول الإصلاح الجبائي، مبرزة أن هذا الإصلاح تؤطره مجموعة من المبادئ والأهداف، وتمت صياغته ليكون تعبيرا صادقا عن الإرادة العامة من أجل الإصلاح، والتزاما جماعيا بالاختيارات والتدابير التي تم تحديدها.

ومن بين أهداف هذا الإصلاح، تضيف فتاح العلوي، اعتماد توجه تدريجي نحو سعر موحد فيما يخص الضريبة على الشركات، وتكريس مبدأ حيادية الضريبة على القيمة المضافة، وتعزيز الحقوق والثقة المتبادلة بين الملزمين والإدارة، وترشيد التحفيزات الجبائية، وإصلاح منظومة الرسوم المحلية وشبه الضريبية.

وقالت في هذا الصدد “سنحرص على تنزيل كل هذه الأهداف سواء في إطار هذا المشروع أو في إطار مشاريع قوانين المالية القادمة.

وأكدت، في هذا الإطار، أن الحكومة تلتزم بتصفية دين الضريبة على القيمة المضافة المتراكم الفائدة مقاولات القطاع الخاص.

وهكذا، تضيف الوزيرة، ابتداء من دجنبر القادم وقبل نهاية الفصل الأول من سنة 2022، سيتم ضخ 13 مليار درهم لأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، كي تتمكن المقاولات، وخصوصا الصغرى والمتوسطة من التوفر على سيولة مهمة في خزينتها، من أجل الصمود في وجه الأزمة والانخراط في دينامية خلق القيمة المضافة وفرص الشغل.

منظمة الخبراء المحاسبين والماليين التجمعيين تشيد بضخ 13 مليار درهم لأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة

أشادت منظمة الخبراء المحاسبين والماليين التجمعيين، بعملية ضخ 13 مليار درهم لأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة ابتداء من دجنبر المقبل، لتميكن المقاولات من التوفر على سيولة مهمة في خزينتها، من أجل الصمود في وجه الأزمة.

وعبرت المنظمة في بلاغ لها، عن عميق ارتياحها بهذا القرار الذي يؤكد سعي الحكومة الجاد في إنعاش الاقتصاد الوطني لتقوم بدورها في مجال التشغيل والتنمية الاقتصادية، على اعتبار أنها  النواة الأساسية والمحرك الفعلي لكل تنمية اقتصادية واجتماعية.

وأضافت المنظمة أن هذا الإجراء سيمكن لا محالة المقاولات خصوصا الصغرى والمتوسطة من التوفر على سيولة مهمة في خزينتها، من أجل الصمود في وجه الأزمة والانخراط في دينامية خلق القيمة المضافة. 

وخلصت المنظمة إلى أن هذا القرار المهم، يأتي في انسجام تام وواضح مع ما أقرته الحكومة في البرنامج الحكومي والساعي إلى  تفعيل تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية والانخراط في دينامية خلق القيمة المضافة وفرص الشغل، ومواكبة وتطوير المقاولات وتعزيز تنافسيتها.

وكان رئيس الحكومة أعلن الاثنين، بمجلس النواب أنه سيتم ضخ 13 مليار درهم لأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة ابتداء من دجنبر المقبل، وقال إن الحكومة تلتزم انطلاقا من السنة الجارية، بتصفية دين الضريبة على القيمة المضافة المتراكم لفائدة مقاولات القطاع الخاص.

وأضاف رئيس الحكومة أنه وعيا من الحكومة بدور الاستثمار والبعد الاقتصادي في دعم ركائز الدولة الاجتماعية، فقد اعتمدت الحكومة سياسة اقتصادية تشمل خمسة محاور رئيسية تتمثل في إنعاش فوري للاقتصاد الوطني، ووضع برنامج وطني وجهوي من أجل دعم المقاولات الناشئة في القطاعات الواعدة، وتفعيل الإصلاحات الهيكلية لدعم الاقتصاد الوطني، وتنفيذ سياسات قطاعية طموحة على الصعيدين الوطني والمجالي، ووضع سياسة فاعلة لدعم النشاط الاقتصادي للنساء.

صديقي يعطي انطلاقة اللقاءات الجهوية حول التجميع الفلاحي من ” الجيل الجديد ” بالقنيطرة

تم اليوم الثلاثاء بالقنيطرة إعطاء الإنطلاقة الرسمية للقاءات الجهوية حول التجميع الفلاحي من ” الجيل الجديد “، والتي تندرج في إطار تنزيل الاستراتيجية الجديدة للتنمية الفلاحية ” الجيل الأخضر2020 – 2030″.

ويهدف هذا الحدث، الذي تنظمه وكالة التنمية الفلاحية بتعاون وثيق مع جميع المديريات الجهوية للفلاحة، إلى تعبئة وتحسيس مختلف الفاعلين والمتدخلين من أجل تعزيز عملية إرساء مشاريع التجميع الفلاحي من الجيل الجديد، وهي مقاربة للتنظيم المهني على مستوى مختلف سلاسل القيمة الفلاحية.

وتشكل هذه اللقاءات الجهوية، المبرمجة لتغطية جميع جهات المملكة، فرصة لتقييم وضعية ومكتسبات التجميع الفلاحي وتقديم تعزيزه من خلال الإطار التنظيمي الجديد بتفعيل النصين التطبيقين الجديدين للقانون رقم 04-12 المتعلق بالتجميع الفلاحي واللذان يعززان التعاون بين المجم عين والمجم عين.

كما يوفر هذا الإطار تبسيطا مهما للمساطر مع مراجعة لشروط ومعايير الأهلية، فضلا عن إدماج نماذج جديدة للتجميع وسلاسل جديدة للإنتاج، ووضع نسب تفضيلية للتحفيزات الممنوحة لاقتناء معدات تربية الماشية، على غرار تجهيزات الري الفلاحي والمعدات الفلاحية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن تشجيع التجميع الفلاحي يدخل ضمن التدابير المتخذة لتطوير وتحديث الفلاحة الوطنية، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمقاربة تسمح بتنظيم صغار الفلاحين من أجل تأطير أفضل وتسهيل ولوجهم للأسواق وتثمين إنتاجهم.

وأضاف صديقي أن “الدولة تقوم بإطلاق جيل جديد من مشاريع التجميع الفلاحي التي ستلعب دور المحاور الجهوية والوطنية لتلقين التقنيات الجديدة لاسيما للفلاحين الصغار والمتوسطين”، مبرزا أنه تم تحديد ما لا يقل عن 200 مشروع للتجميع من الجيل الجديد، بمختلف جهات المملكة، في إطار تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”.

وأضاف الوزير أن هذا الجيل الجديد من مشاريع التجميع تندرج ضمن محوري استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030»، وأوضح أنه “في المحور الأول، الذي يعطي الأولوية للعنصر البشري وتنميته، لا سيما من خلال بروز وتوسيع طبقة فلاحية وسطى، وتشجع هذه المقاربة الجديدة للتجميع نشر نماذج جديدة للتنظيم، للتعاونيات الفلاحية والتنظيمات، مع الجمع بين القيمة الاقتصادية والاجتماعية.

وبخصوص المحور الثاني للاستراتيجية، المتعلق باستدامة التنمية الفلاحية وتقوية فلاحة مرنة وفعالة بيئيا، قال السيد الصديقي أن النموذج يهدف إلى تشجيع مشاريع التجميع المبتكرة حول سلاسل القيمة، مما سيسمح بتوسيع التأطير والولوج إلى التكنولوجيا والتثمين وقنوات التسويق لاسيما لفائدة صغار الفلاحين.

ويذكر أن التجميع الفلاحي، الذي تبناه مخطط المغرب الأخضر، هو نموذج مبتكر للشراكة بين عالية وسافلة الإنتاج. ويمكن الفلاحين المجم عين من الاستفادة من تقنيات الإنتاج والتثمين الحديثة ومن التمويل وكذا الولوج إلى الأسواق الداخلية والخارجية. ومن جهتهم، يضمن المجم عين تموين وحداتهم الصناعية الفلاحية عبر الاستفادة من قدرة أكبر من المنتجات ذات جودة عالية ومضمونة المسار وكل ذلك في إطار شراكة مربحة لكلا الطرفين.

وقد حضر هذا الحدث مجمعين ومستثمرين في القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية ومهنيين، والغرف الفلاحية، والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية والفدراليات البيمهنية، فضلا عن عدد من المسؤولين بالوزارة.

لجنة الاستثمارات تصادق على اتفاقيات وملاحق اتفاقيات لمشاريع استثمارية بحوالي 4 مليار درهم ستحدث 756 منصب شغل

صادقت لجنة الاستثمارات في دورتها الـ82 على 5 اتفاقيات وملاحق اتفاقيات لمشاريع استثمارية، بقيمة إجمالية تبلغ 3,96 مليار درهم، ستمكن من خلق 756 منصب شغل مباشر وغير مباشر.  

وقال بلاغ لرئاسة الحكومة، صدر عقب اجتماع للجنة ترأسه اليوم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن قطاع الطاقات المتجددة يمثل نسبة 75 في المائة من قيمة الاستثمار، متبوعا بقطاع النقل بنسبة 25 في المائة. 

وأضاف البلاغ أن المشاريع المبرمجة ذات الرساميل الأجنبية المختلطة، التي تم تقديمها خلال هذا الاجتماع، تشكل الجزء الأوفر من الاستثمارات المرتقبة، بحوالي 3 مليار درهم، بينما تبلغ قيمة الرساميل الوطنية أكثر من 973 مليون درهم.

وتم التوقيع على الاتفاقيات وملاحق الاتفاقيات الـ 13 المصادق عليها من طرف لجنة الاستثمارات رقم 81 المنعقدة يوم 23 نونبر 2021، وعلى الاتفاقيات وملاحق الاتفاقيات الخمسة المصادق عليها من اللجنة في اجتماعها الـ 82 اليوم الثلاثاء. 

وأكد رئيس الحكومة في كلمة له بالمناسبة، على أهمية تعزيز دينامية الاستثمارات من أجل تحقيق أهداف الإقلاع الاقتصادي، وخلق مناصب الشغل القار، وخلق القيمة المضافة.

وجدد رئيس الحكومة بهذا الصدد التأكيد على ضرورة المحافظة على وتيرة مرتفعة للمصادقة على اتفاقيات الاستثمار، من أجل التأقلم مع الزمن المقاولاتي، والاستجابة بالشكل الأفضل لانتظارات المستثمرين المغاربة والأجانب.

وأوضح المصدر ذاته أن رئيس الحكومة ترأس الاجتماع الثامن للجنة الوزارية للقيادة المحدثة بموجب القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، وخصص لدراسة الطعون المقدمة من طرف المستثمرين بخصوص قرارات اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار.

وتدارست اللجنة الوزارية للقيادة خلال هذا الاجتماع، المنعقد بحضور وزراء وممثلي القطاعات الوزارية المعنية، وبتت في 22 طعنا تقدم بها المستثمرون أمام هذه اللجنة، في إطار مقتضيات المادة 37 من القانون رقم 47.18 المذكور.

عزيز أخنوش يجتمع ببرلمانيات التجمع الوطني للأحرار

عقد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، لقاءً تواصليا مع النائبات البرلمانيات للتجمع الوطني للأحرار في مجلسي النواب والمستشارين.

وأوضح رئيس الحزب، في الاجتماع المنعقد أمس بالرباط، أن الثامن من شتنبر، سيبقى يوما تاريخيا في المشهد السياسي الوطني، بالنظر للنجاح التنظيمي الكبير لهذه الاستحقاقات التي كانت محط اشادة دولية تبوأ الحزب صدارتها، إن على المستوى التشريعي والجهوي والمحلي، حيث ساهمت نتائجها في تجديد النخب، وأفرزت مجموعة من الوجوه الجديدة التي ولجت هذه المؤسسات لأول مرة، من بينهم النساء البرلمانيات التجمعيات.

ونوه عزيز أخنوش، بعمل منظمة المرأة التجمعية، باعتبارها إحدى أبرز التنظيمات الموازية، إذ لعبت دورا مهما في مختلف المحطات التي عرفها الحزب، مشيرا إلى أنها في الأيام المقبلة ستعمل على تجديد هياكلها المحلية والجهوية في أفق انعقاد المؤتمر الوطني للحزب، يومي 4 و5 مارس المقبل.

وخلص إلى أن عدد البرلمانيات التجمعيات، يعكس المكانة التي تحظى بها المرأة التجمعية على الصعيد الوطني، ويبرز الأدوار المهمة المنتظرة منها والمتمثلة في إسماع صوتها وأخذ المواقف اللازمة كلما تطلب ذلك.

من جهتها قالت أمينة بنخضراء، رئيسة منظمة المرأة التجمعية، إن عدد النساء اللواتي تم انتخابهن في غرفتي البرلمان، يعكس الدينامية التي يشهدها التجمع الوطني للأحرار، ويتوج العمل الذي قاده الرئيس عزيز أخنوش، منذ سنة 2016، الذي سهر من خلاله على تأطير مختلف التنظيمات الموازية في مقدمتها منظمة المرأة.

وأبرزت بنخضراء، أن المرحلة الحالية، تتطلب تجديد الهياكل الجهوية والإقليمية، في أفق إفراز القيادة الوطنية للمنظمة، بما يتماشى مع توجهات الحزب وتطلعات مناضليه، مشيرة إلى أنه سيتم تنظيم مجموعة من اللقاءات التواصلية والتكوينية لمواصلة الدينامية التي يعيش على إيقاعها الحزب، قبل انعقاد المؤتمر الوطني في مارس المقبل.

وأجمعت برلمانيات التجمع الوطني للأحرار، على مواصلة علمهن للترافع عن قضايا مختلف الشرائح المجتمعية والانتصار للقضايا العادلة لبلادنا، مؤكدين على انخراطهن المتواصل للمشاركة والعمل وفق توجهات الحزب، والحضور الميداني للدفاع عن المناطق التي يمثلونها.

يشار إلى أن عدد برلمانيات التجمع الوطني للأحرار، يتوزع بين 16 نائبة، تم انتخابهن عن طريق اللائحة الجهوية، و4 مستشارات تمثلن مجموعة من المؤسسات.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot