جلالة الملك يدعو إلى إرساء “تحالف إفريقي فعلي لمواجهة الجفاف”

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى “إرساء تحالف إفريقي فعلي لمواجهة الجفاف”مع تمكينه من الموارد المالية والتكنولوجية الملائمة، والكفيلة ببلورة إجراءات فعالة وناجعة في هذا الشأن.

وأشاد جلالة الملك، في خطاب وجهه اليوم الاثنين إلى أشغال القمة المنعقدة بأبيدجان حول الجفاف والتدبير المستدام للأراضي، “بمبادرة أبيدجان، التي ستتوج أشغال قمتنا، راجين أن تشكل أرضية لتعبئة مستدامة وعملية، حتى يتسنى ترجمة الالتزامات السياسية إلى إجراءات ملموسة”.

وبعد أن أكد صاحب الجلالة العزم الراسخ “على محاربة هذا العدو المشترك، بسلاح العمل المنسق والتضامني”، أبرز جلالته أن هذه القمة من مستوى عال تندرج ضمن العديد من المبادرات الإقليمية البارزة، المتوافقة مع ظروف الواقع الإفريقي، والتي تسهم مجتمعة في انبثاق قدرة القارة الإفريقية على التأقلم مع الجفاف.

وأوضح جلالة الملك في الخطاب الذي تلاه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي، أنه لا مناص من الإقرار بأن المناخ ماض في التغير، وأن الموارد المائية آخذة في التناقص، فضلا عن تزايد أعداد السكان، وتوسع نطاق المدن، في مقابل انحسار الأراضي الزراعية وتدهورها.

وشدد صاحب الجلالة على أنه بموازاة الاستحقاق المنبثق عن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، فإن قمة أبيدجان تطرح “تصورا عمليا لا يسعنا إلا الترحيب به”.

وأكد صاحب الجلالة أن “اقتناعنا بحتمية مكافحة الجفاف وتدهور الأراضي أمر محسوم” وأنه قد آن الأوان للانتقال الفعلي إلى تسريع تنزيل البرامج التنفيذية لمكافحة التصحر، في إطار تعاون إقليمي وثيق وملموس يتسم بالواقعية، مهنئا جلالته رئيس جمهورية كوت ديفوار، فخامة السيد الحسن درامان واتارا، على التنظيم الناجح لهذه القمة المنعقدة حول الجفاف والتدبير المستدام للأراضي، على هامش الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

كما أشاد صاحب الجلالة بكون “مبادرة أبيدجان”، تشكل استمرارا للزخم الذي أسفرت عنه “قمة العمل الإفريقية من أجل انبثاق قاري مشترك”، وهي القمة التي نظمت بمراكش على هامش الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP22). ولاحظ صاحب الجلالة أن هناك تكاملا تاما بين “مبادرة أبيدجان” ولجان المناخ الثلاث الخاصة بإفريقيا، والتي انبثقت عن قمة مراكش لسنة 2016. وهي: لجنة حوض الكونغو؛ ولجنة منطقة الساحل؛ ولجنة الدول الجزرية، مؤكدا جلالته أن مبادرة أبيدجان تنسجم تماما مع “مبادرة تكييف الزراعة في إفريقيا” و”مبادرة الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا”.

كما تطرق الخطاب الملكي إلى الوضع في افريقيا حيث أصبح التصحر يهدد ملايين الهكتارات، بفعل زحف الرمال الذي يتزايد في بعض المناطق بمعدل خمسة كيلومترات في السنة، مبرزا جلالته أن تدهور الأراضي يشكل عاملا يسهم في استفحال أوجه الضعف والهشاشة.

وشدد صاحب الجلالة على أن الأمن الغذائي والأمن الإنساني، والأمن بوجه عام، أصبح إلى جانب الأمن البيئي، موضوعا على المحك، مؤكدا جلالته أن كل أرض تهجرها الحياة يستوطنها انعدام الأمن.

وفي هذا الصدد، أبرز جلالة الملك أن “المناطق المعروفة بتدهور ظروفها البيئية بشكل بالغ، هي في الغالب، المناطق نفسها التي تندلع فيها الصراعات والنزاعات، ويضطر فيها السكان للنزوح والهجرة، وتسعى الجماعات الإرهابية والانفصالية إلى التسلل إليها”.

وأكد جلالة الملك أن مكافحة التصحر وتدهور الأراضي “تمثل بحق، معركة من أجل البقاء، يتحتم أن ينخرط فيها الجميع، ولا سيما إفريقيا. بل ويجب ألا يقف في طريق هذا الكفاح، لا غياب القدرات التكنولوجية، ولا انعدام الموارد الاقتصادية، بل ولا حتى ضعف الإرادة السياسية”.

وحرصا على ضمان النجاح في هذه المعركة ضد التصحر، حدد الخطاب الملكي الجبهات التي يجب الانخراط فيها ، والتي “تتمثل في الحد من قابلية التأثر بالجفاف؛ وبناء القدرات من أجل الإدارة المستدامة للأراضي؛ والعمل على تضافر الجهود الإقليمية والدولية؛ وتيسير إعداد وتنفيذ حلول تستهدف مشكلات محددة، والتحكم في استغلال الموارد المائية”.

وفي هذا السياق، فإن قمة أبيدجان حول الجفاف والتدبير المستدام للأراضي، وكما أكد ذلك جلالة الملك، “تجسد قوة العزم على تعبئة ملموسة لمواجهة مشكلة الجفاف، التي تشكل تحديا هيكليا في قارتنا الإفريقية، أكثر من أي مكان آخر. كما أنها تعكس بجلاء صورة هذه القارة الإفريقية العزيزة علينا جميعا: إفريقيا المبادرة التي تأخذ زمام مصيرها بيدها”.

بنموسى: مصالح الوزارة تعمل بتنسيق مع الفرق الأمنية على مراقبة محيط المؤسسات التعليمية وتطهيرها من كل الأنماط الإجرامية

أكد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الإثنين، أن مصالح الوزارة تعمل بتنسيق مع الفرق الأمنية على مراقبة محيط المؤسسات التعليمية وتطهيرها من كل الأنماط الإجرامية.

وأفاد الوزير في جوابه على سؤال شفهي بمجلس النواب تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أنه وفقا لحصيلة عمل الفرق المختلطة المكلفة بمراقبة محيط المؤسسات التعليمية خلال الفترة ما بين يناير ومارس2022، فقد بلغ عدد القضايا المنجزة في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات حوالي 120 قضية مع توقيف 1270 شخصا منهم 53 قاصرا.

وأوضح بنموسى أن الوزارة تعتمد على إدماج مفاهيم محاربة التعاطي والإدمان على المخدرات في المناهج الدراسية، والتحسيس والتوعية والتربية من خلال تنظيم أنشطة المهارات الحياتية، علاوة على مقاربة التثقيف بالنظير داخل النوادي الصحية والتكوين في مجال محاربة التدخين والمخدرات.

وأشار إلى أن عدد المستفيدين من الحملات التحسيسية المنجزة بتعاون المصالح الأمنية بلغ أزيد من 243 ألف تلميذا وأكثر من 960 جمعية.

جلالة الملك يوجه خطابا إلى قمة قادة الدول ورؤساء الحكومات حول الجفاف والتدبير المستدام للأراضي

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين خطابا إلى قمة قادة الدول ورؤساء الحكومات حول التصحر والتدبير المستدام للأراضي، والتي تنعقد بأبيدجان.

وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي، الذي تلاه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي.

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. فخامة رئيس جمهورية كوت ديفوار، وأخي العزيز،

أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات،

السيدات والسادة الممثلين السامين للمنظمات الدولية والإقليمية،

أصحاب المعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة،

أود في البداية أن أهنئ أخي فخامة السيد الحسن درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، على التنظيم الناجح لهذه القمة المنعقدة حول الجفاف والتدبير المستدام للأراضي، على هامش الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

إن هذه المبادرة المحمودة لمضيفنا الكريم الرئيس واتارا، لتجسد قوة العزم على تعبئة ملموسة لمواجهة مشكلة الجفاف، التي تشكل تحديا هيكليا في قارتنا الإفريقية، أكثر من أي مكان آخر. كما أنها تعكس بجلاء صورة هذه القارة الإفريقية العزيزة علينا جميعا: إفريقيا الم باد رة التي تأخذ زمام مصيرها بيدها.

فتغير المناخ ليس قضية نظرية ولا موضوعا للنقاش العقيم، بل هو واقع مؤلم وقاس ، ما فتئت آثاره الوخيمة تتزايد بفعل تعاقب موجات الجفاف بشكل أكثر حدة وتدميرا .

لقد أضحى تعاقب فترات الجفاف، وما ينتج عنه من تدهور للتربة، يشكلان تحديا كبيرا وحقيقيا . فقد مست آثارهما، خلال العقدين الماضيين، أكثر من مليار ونصف المليار شخصا في العالم، وتسببا في خسائر اقتصادية تفوق 124 مليار دولار.

أما في إفريقيا، فقد أصبح التصحر يهدد ملايين الهكتارات، بفعل زحف الرمال الذي يتزايد في بعض المناطق بمعدل خمسة كيلومترات في السنة، علما بأن تدهور الأراضي يشكل عاملا يسهم في استفحال أوجه الضعف والهشاشة.

وبالتالي، أصبح الأمن الغذائي والأمن الإنساني، والأمن بوجه عام، إلى جانب الأمن البيئي، موضوعا على المحك. فكل أرض تهجرها الحياة يستوطنها انعدام الأمن. وكما نرى اليوم، فالمناطق المعروفة بتدهور ظروفها البيئية بشكل بالغ، هي في الغالب، المناطق نفسها التي تندلع فيها الصراعات والنزاعات، ويضطر فيها السكان للنزوح والهجرة، وتسعى الجماعات الإرهابية والانفصالية إلى التسلل إليها.

فخامة الرئيس،

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لامناص من الإقرار بأن المناخ ماض في التغير، وأن الموارد المائية آخذة في التناقص، فضلا عن تزايد أعداد السكان، وتوسع نطاق المدن، في مقابل انحسار الأراضي الزراعية وتدهورها.

إننا عازمون كل العزم على محاربة هذا العدو المشترك، بسلاح العمل المنسق والتضامني. فالعديد من المبادرات الإقليمية البارزة، المتوافقة مع ظروف الواقع الإفريقي، تسهم مجتمعة في انبثاق قدرة القارة الإفريقية على التأقلم مع الجفاف.

ولا يسعنا في هذا المقام، إلا أن نشيد بمبادرة أبيدجان، التي ستتوج أشغال قمتنا، راجين أن تشكل أرضية لتعبئة مستدامة وعملية، حتى يتسنى ترجمة الالتزامات السياسية إلى إجراءات ملموسة. وندعو، في هذا الإطار، إلى إرساء تحالف إفريقي فعلي لمواجهة الجفاف، ومده بالموارد المالية والتكنولوجية الملائمة، والكفيلة ببلورة إجراءات فعالة وناجعة في هذا الشأن.

ذلك أنه بموازاة الاستحقاق المنبثق عن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تطرح قمة أبيدجان تصورا عمليا لا يسعنا إلا الترحيب به. فاقتناعنا بحتمية مكافحة الجفاف وتدهور الأراضي أمر محسوم. فقد آن الأوان للانتقال الفعلي إلى تسريع تنزيل البرامج التنفيذية لمكافحة التصحر، في إطار تعاون إقليمي وثيق وملموس يتسم بالواقعية.

كما نشيد بكون “مبادرة أبيدجان”، تشكل استمرارا للزخم الذي أسفرت عنه “قمة العمل الإفريقية من أجل انبثاق قاري مشترك”. هذه القمة التي نظمناها بمراكش على هامش الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP22). فهناك تكامل تام بين “مبادرة أبيدجان” ولجان المناخ الثلاث الخاصة بإفريقيا، والتي انبثقت عن قمة مراكش لسنة 2016. وهي: لجنة حوض الكونغو؛ ولجنة منطقة الساحل؛ ولجنة الدول الجزرية. كما تنسجم مبادرة أبيدجان تماما مع “مبادرة تكييف الزراعة في إفريقيا” و”مبادرة الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا”.

فخامة الرئيس،

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لا تنحصر مكافحة تغير المناخ في مسألة التخفيف من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بل تشمل كذلك الإدارة المستدامة للأراضي. فمعركتنا تقتضي التزاما على عدة جبهات، لاسيما منها المحافظة على النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتقليص مظاهر الهشاشة لدى الفئات الضعيفة من السكان.

وهي جهود نقوم بها، وبكل إصرار، على المستويين الإقليمي والدولي، مع ما يقتضيه ذلك، دوما ، من عمل مواز على المستوى الوطني.

ومن هذا المنطلق، قام المغرب، الذي استضاف الدورة 22 لمؤتمر الأطراف (COP22)، بالرفع من مساهمته المحددة وطنيا فيما يخص الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى 45,5% بحلول عام 2030. كما حرصنا كذلك على أن يقترن دفاعنا عن استراتيجيات التكيف والتخفيف على الصعيد الدولي بالالتزام بها على المستوى الوطني، وذلك من أجل تزويد بلادنا بنموذج تدبيري شامل ومستدام. فاستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” واستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، ترومان معا تحقيق الهدف المتعلق بعكس منحى تدهور الأراضي، وتقليص حدة التصحر والتخفيف من انعكاساته، من خلال التنمية البشرية والاجتماعية.

كما أن التزامنا من أجل مكافحة الجفاف، والمحافظة على التنوع البيولوجي، وحماية النظم البيئية يتكامل كذلك مع عزمنا الراسخ على حفظ وحماية المورد الأساسي للحياة، ألا وهو الماء.

وعلاوة على ذلك، فإن “المخطط الوطني للماء” الذي أطلقناه، يهدف إلى ضمان الأمن المائي وتأمين الموارد المائية الضرورية، من حيث الكم والجودة. ومن جهة أخرى، فإن النموذج التنموي الجديد، الذي تم إعداده بتوجيه منا، يضع المحافظة على الموارد المائية وتعزيزها ضمن الرهانات ذات الأولوية لإرساء نموذج تنموي منبثق من الحاضر، ومتطلع إلى المستقبل.

واعتبارا لما يكتسيه قطاع الماء من أهمية حيوية، فإن “جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء” تعد في الآن ذاته، مجالا لبلورة وعي شامل بقضايا الماء، وفضاء مرموقا للمنافسة، تتبارى فيه الحلول المبتكرة والمستدامة والمندمجة، من أجل النهوض بقضية الماء.

فخامة الرئيس،

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن مكافحة التصحر وتدهور الأراضي لتمثل بحق، معركة من أجل البقاء، يتحتم أن ينخرط فيها الجميع، ولا سيما إفريقيا. بل ويجب ألا يقف في طريق هذا الكفاح، لا غياب القدرات التكنولوجية، ولا انعدام الموارد الاقتصادية، بل ولا حتى ضعف الإرادة السياسية.

فالجبهات التي يجب أن نخوض فيها غمار معركتنا ضد التصحر، تتمثل في الحد من قابلية التأثر بالجفاف ؛ وبناء القدرات من أجل الإدارة المستدامة للأراضي؛ والعمل على تضافر الجهود الإقليمية والدولية ؛ وتيسير إعداد وتنفيذ حلول تستهدف مشكلات محددة، والتحكم في استغلال الموارد المائية. تلكم هي معركتنا جميعا، في كل آن وحين.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

أخنوش يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس الجديد لجمهورية كوستاريكا

 استقبل الرئيس الجديد لجمهورية كوستاريكا، رودريغو تشافيز، اليوم الأحد بسان خوسي، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفل التنصيب الرسمي للسيد تشافيز.

ونقل أخنوش، خلال هذا الاستقبال الذي حضره سفير المغرب في كوستاريكا مع الإقامة بغواتيمالا، السيد طارق اللواجري، إلى الرئيس الكوستاريكي المنتخب تحيات وتهاني جلالة الملك، وكذا إشادة جلالته بالسير الجيد للانتخابات الرئاسية في هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى.

من جهته، أعرب تشافيز للسيد أخنوش عن مشاعر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب الكوستاريكي الصديق لجلالة الملك، مؤكدا أن كوستاريكا تطمح إلى تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي مع المغرب، ولا سيما في مجالات الفلاحة والسياحة والاستثمارات.

وانتخب السيد تشافيز، وهو مسؤول سابق في البنك الدولي، عن حزب التقدم الاجتماعي الديمقراطي، رئيسا لكوستاريكا لولاية من أربع سنوات، بعد حصوله على 52,9 في المائة من الأصوات في الانتخابات التي نظمت يوم 4 أبريل 2022.

التجمع الوطني للأحرار يعلن عن فتح باب الترشح لمهام منسق إقليمي بفاس الشمالية

طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، وعملا ببنود النظام الداخلي، يعلن التجمع الوطني للأحرار عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسق إقليمي للحزب بالدائرة البرلمانية فاس الشمالية.
ويتعين على الراغبين في الترشح للمنصب المذكور تقديم طلبات ترشحهم مستوفية للشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي، لدى المديرية المركزية للحزب بالرباط ابتداء من 06/05/2022 إلى غاية 15/05/2022 على الساعة 12:00 زوالا

بلاغ صحفي للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية

        تابعت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية باهتمام واعتزاز بالغين الحدث الاجتماعي البارز الذي تجلى في توقيع الحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، خلال اجتماع اللجنة العليا للحوار الاجتماعي برئاسة السيد رئيس الحكومة عزيز أخنوش يوم الأحد 30 أبريل2022، على محضر الاتفاق الاجتماعي وعلى الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، اللذان حققا مجموعة من المكتسبات في القطاعين العام والخاص، كما أكدا على الأهمية الخاصة التي يحظى بها الحوار الاجتماعي لدى الحكومة، لتلبية الانتظارات المختلفة للطبقة الشغيلة في أفق ترسيخ السلم والرفاه الاجتماعيين وتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية.

      وإذ تشيد الشبيبة التجمعية بمبادرة الحكومة وانخراطها في هذه الجولة من الحوار الاجتماعي بعد أشهر قليلة من تنصيبها، وفي سياق الأزمة المركبة التي تعرفها بلادنا نتيجة الارتفاع الدولي للأسعار وتداعيات جائحة كورونا، فإنها تنوه بالانخراط الواعي والمسؤول للشركاء الاجتماعيين في جلسات الحوار الاجتماعي معبرين بذلك عن ثقتهم في مصداقية الطرح الحكومي وعن اختيارهم الدفاع عن مصالح الشغيلة بنفس واقعي ومسؤول وتعرب الشبيبة التجمعية في هذا الصدد عن عما يلي : 

• تنويهها بسعي الحكومة لارساء مرتكزات صلبة ومبادئ مؤطرة لضمان استدامة الحوار الاجتماعي وانتظامه من خلال إعداد قانون خاص بالحوار الاجتماعي، و إحداث المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي كآليات عملية لمواكبة مأسسة الحوار الاجتماعي؛

• تنويهها بالإجراءات الهامة التي تستهدف توسيع وتيسير الاستفادة من معاش الشيخوخة لفائدة أجراء القطاع الخاص من خلال تخفيض شرط الاستفادة من المعاش من 3.240 يوم اشتراك إلى 1320 يوما؛ وتمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على أقل من 1320 يوما من الاشتراك من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المشغل؛

• تثمينها لسعي الحكومة لتحسين الحد الأدنى للأجر الفلاحي وتوحيده مع الحد الأدنى للأجور في القطاعات الأخرى، وهو الهدف الذي يندرج ضمن الأهداف المحورية لاستراتيجية الجيل الأخضر التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك للتنمية الفلاحية للعشر سنوات المقبلة. وسيساهم هذا الإجراء الذي ظل مطلبا هاما خلال العشرين سنة الماضية، في إبراز طبقة وسطى فلاحية من خلال تحسين الدخل والتنمية الاجتماعية للفلاحين وحمايتهم.

• إشادتها بسعي الحكومة لتحسين القدرة الشرائية لفائدة الموظفات والموظفين من خلال رفع الأجر الأدنى بالوظيفة العمومية إلى 3500 درهم صافية والعزم على  الزيادة العامة في أجور القطاع العام ، إلى جانب الالتزام مراجعة نظام الضريبة على الدخل في قانون المالية لسنة 2023؛

• تنويهها بحذف السلم السابع بالنسبة للموظفين المنتمين لهيئتي المساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين مما من شانه تحسين وضعيتهم و تمكينهم من مسار مهني محفز؛

• إشادتها بكل الإجراءات الهامة التي تهدف الى المساهمة في تحسين الوضعية المادية للموظفين، ومكافأتهم على عملهم بما يساهم في تعزيز قيمة المردودية والفعالية والنجاعة من خلال احداث درجة جديدة للترقي ورفع حصيص الترقي في الدرجة إلى 36 في المائة الأمر الذي من شأنه أن يرفع من عدد الموظفين المستفيدين من الترقية كل سنة؛

• إعتزازها بقرار رخصة الأبوة مدتها 15 يوما مدفوعة الأجر، وهو الإجراء الذي سيدعم آليات التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصة للموظفين، خاصة النساء من خلال تقاسم المسؤولية الأسرية وتخفيف العبء عليهن؛

• إشادتها بالمجهودات المقدرة لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات في تدبير الجلسات الماراتونية للحوار الاجتماعي واستغرابها للهجمات العدمية التي يتعرض لها الوزير الشاب لمجرد أخطاء شكلية غير مقصودة وتحيي في ذات السياق حكومة عزيز أخنوش على ثقتها في الشباب لتدبير ملفات كبرى وهامة؛

• استغرابها للهجمات والاتهامات المجانية التي خرج بها أحد القيادات الحزبية في مسرحية هزلية يوم فاتح ماي اتجاه الشركاء الاجتماعيين الموقعين رغم فشله شخصيا في تدبير ملف الحوار الاجتماعي خلال ولايته الحكومية والخروج بحصيلة 0 اتفاق وهدر خمس سنوات من الزمن التنموي في البكائية والمظلومية التي لم تعد تنطلي على يقظة المواطنين والمواطنات؛

رئيس الحكومة يعقد اجتماعا تنسيقيا لتنزيل مخرجات اتفاق الحوار الاجتماعي ومأسسته

عقد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، الأربعاء بالرباط، اجتماعا تنسيقيا مع عدد من أعضاء الحكومة، من أجل تنزيل مخرجات اتفاق الحوار الاجتماعي ومأسسته.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا الاجتماع، الذي عقده رئيس الحكومة مع كل من نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ومحمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ويونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يأتي في أعقاب التوقيع على محضر اتفاق الحوار الاجتماعي وعلى الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي في 30 أبريل الماضي، بهدف الوقوف على المخرجات المتفق عليها والمشتركة بين مختلف الوزارات والمصالح المعنية بتنفيذ الالتزامات الحكومية في هذا الإطار.

وأبرز البلاغ أنه تمت أيضا، خلال هذا الاجتماع، مناقشة ضرورة وضع كافة آليات المواكبة اللازمة لمأسسة الحوار الاجتماعي، مذكرا بالتوقيع لأول مرة على الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، في 30 أبريل الماضي، من أجل تأطير وضمان استمرارية الحوار الاجتماعي وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأضاف المصدر أنه تم الاتفاق، في إطار التحضير للجولة الثانية من الحوار مع الشركاء الاجتماعيين بدء ا من يونيو المقبل، ولاجتماع الهيئة العليا للحوار الاجتماعي المرتقب في شتنبر القادم، على قيام الحكومة بتشكيل لجان عمل موضوعاتية، مكلفة بتتبع وتنفيذ مختلف مضامين محضر اتفاق 30 أبريل 2022.

 الطالبي: التفكير في مستقبل منطقة البحر الأبيض المتوسط بات ضروريا وبشكل أكثر إلحاحا

أكد رئيس مجلس النواب الطالبي العلمي، الذي يتولى رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إلحاحية العمل على بناء فضاء متوسطي متطلع لمستقبل سمته السلم والنماء.

وقال الطالبي العلمي في كلمة خلال ترؤسه، أمس الخميس عبر تقنية التناظر المرئي، أشغال اجتماع مكتب هذه الهيئة البرلمانية “يتعين علينا العمل سويا وبلا كلل لإبداء عزمنا الثابت والملموس من أجل صياغة الهوية المتوسطية المعاصرة وبناء فضاء متوسطي متطلع لمستقبل سمته السلم والنماء”.

وأضاف “أعتقد أن التفكير في مستقبل منطقة البحر الأبيض المتوسط بات ضروريا، وبشكل أكثر إلحاحا في ظل الأزمة الناجمة عن النزاع الروسي الأوكراني، الذي ستطال تداعياته بالتأكيد كافة بلدان البحر الأبيض المتوسط”.

وتابع الطالبي العلمي قائلا، “إن هذه الوقفة التأملية في مستقبل المنطقة تفرض نفسها في لحظة يعيش فيها العالم حالة مخاض، كما أنها تبدو ضرورية أكثر من أي وقت مضى لإعادة التأكيد على وجود آفاق مستقبلية لمنطقة متوسطية أكثر تلاحما وتضامنا، وبالتالي فإنني أنظر إلى هذا التجمع المتوسطي كرهان في حد ذاته”.

وأكد، في هذا السياق، أن ثمة حاجة إلى “نهج جديد في مقاربة مستقبل منطقة البحر الأبيض المتوسط ، وكذلك الحال بالنسبة لتعبئة الموارد وفق أساليب جديدة للتدخل” غير أنه سجل أن هناك ثسلوكات تعيق تحقيق الحلم المتوسطي والمشروع الجماعي المتمثل في التنمية الاقتصادية، وإحلال السلم وإرساء الحقوق والتضامن”.

وتوقف رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، عند القضايا المثيرة للقلق وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة، والتي “ترهن مجتمعة مستقبل دول حوض الأبيض المتوسط”، منبها الى أن “اتخاذ موقف المتفرج ينطوي على مجازفة في ظل التوترات الكامنة والتباينات المتصاعدة التي تكتسي خطورة بالغة في هذه الفترة المطبوعة بعدم الاستقرار”.

وشدد على أن مستقبل الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط “يتوقف علينا ، وهي مهمة بالغة الصعوبة”، موضحا أن المنطقة المتوسطية يجب أن تشكل في المستقبل نموذجا لكيفية التجاوب مع الإشكاليات التنموية.

وأبرز السيد الطالبي العلمي في هذا الصدد، أن هذا الفضاء هو المؤهل أكثر لخوض هذه التجربة الجريئة، مشيرا الى أن المنطقة المتوسطية “هي نقطة عبور وتبادل وتلاقح حضاري يتعين أن تشكل غدا نموذجا للتصدي لإشكاليات النمو وسبل احتوائها”.

وقال: “سنكون مذنبين إذا لم نستغل ما يوحدنا لتشييد ما يجمعنا غدا، والمتمثل في تحقيق تنمية عادلة قوامها استغلال الموارد المتوفرة بشكل مشترك”، مضيفا أن التوافق وتنسيق العمل لعبا دورا كبيرا على مختلف الأصعدة السياسية والدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية، سواء في الاتحاد الأوربي، أو داخل القارة الأوربية بين شرقها وغربها، أو بين أوروبا وأمريكا الشمالية.

لكن، يستطرد الطالبي العلمي، يبدو أن البعد المتوسطي لم يتم استحضاره، “حيث أن شعوب المنطقة المغاربية وشعوب جنوب المتوسط على قناعة بأنها لم تؤخذ بعين الاعتبار باستثناء بعض الاعتبارات الدبلوماسية”، معتبرا أنه سيكون من الخطأ “التقليل من حجم الشرخ العميق الذي تسبب فيه هذا الإغفال المؤسف”.

وعرج الطالبي العلمي، في معرض كلمته على الأولويات الأربع للرئاسة المغربية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، والتي تهم، أولا، التنمية المستدامة في ارتباطها بالمياه، البيئة، الاقتصاد الأزرق، الطاقة، والمواكبة بإجراءات ملموسة ، مبرزا أنه سيقترح على لجان الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الانكباب معالجة فعالة للأمن الطاقي، ومكافحة التغير المناخي، والأمن الغذائي والأمن المائي، وذلك بشراكة كاملة مع أمانة الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة.

وفي ما يتعلق بالأولوتين الثانية والثالثة، أفاد الطالبي العلمي، أنهما تشملان تشغيل الشباب والنمو الشامل، بالإضافة إلى التمكين السوسيو-اقتصادي للمرأة، بينما تهم الأولوية الرابعة تقوية وتوطيد عمل الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.

وقد تضمن جدول أعمال اجتماع مكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، الذي أعقبه اجتماع موسع، عددا من النقاط من بينها أولويات الرئاسة المغربية، والترشيح لمنصب شاغر بالمكتب، إضافة إلى تعيين رؤساء اللجان ومجموعات العمل، ومناقشة إعادة هيكلة الأمانة العامة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط،وتبادل وجهات النظر بخصوص الوضع الراهن في المنطقة المتوسطية، وآفاق التعاون المتوسطي.

يشار إلى أن المغرب تولى في بداية شهر أبريل الحالي رسميا رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وذلك في شخص رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي.

وجرى التسليم الرسمي لرئاسة هذه الهيئة إلى المغرب خلال اجتماع وفد البحر الأبيض المتوسط الذي ترأسه روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، وذلك بحضور نائبة الرئيسة، بينا باسييرنو، وعدد من المسؤولين البرلمانيين الأوروبيين.

وتمنح الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط فرصة للتعاون متعدد الأبعاد بين الممثلين المنتخبين للاتحاد الأوروبي والبلدان المتوسطية الشريكة.

وتعمل الجمعية، التي تلتئم في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل في السنة وتضم 280 عضوا، مقسمين بالتساوي بين الضفتين الشمالية والجنوبية للحوض المتوسطي، على بناء رؤية مشتركة وشفافة للشراكة الأورو-متوسطية، وملاءمة أعمال الاتحاد من أجل المتوسط مع الانتظارات والتطلعات.

ارتفاع أسعار المحروقات.. تخصيص دعم استثنائي إضافي لمهنيي قطاع النقل الطرقي

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس بالرباط، أن الحكومة ستخصص دعما استثنائيا إضافيا لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي، لمواكبة الارتفاع المسجل في أسعار المحروقات.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أنه سيتم تخصيص دعم إضافي لمهنيي النقل الذين استفادوا من الدعم الاستثنائي، الذي خصصته الحكومة لهذه الفئة جراء ارتفاع أسعار المحروقات.

وأبرز الوزير أن أسعار المحروقات لم تتراجع بعد إلى مستوى يتيح إيقاف هذا الدعم، الهادف إلى تفادي أي اضطراب في تكلفة التنقل بالنسبة للمواطنين، وكذا في أسعار نقل البضائع.

يشار إلى أنه تم، إلى غاية 21 أبريل 2022، صرف ما مجموعه 344 مليون و176 ألف و600 درهم لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي، في إطار هذا الدعم الذي شمل نحو 180 ألف عربة.

الدعم المخصص للقمح اللين ناهز ثلاثة ملايير درهم منذ مطلع 2022

 أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس بالرباط، أن الدعم المخصص لمادة القمح اللين ناهز ثلاثة ملايير درهم منذ مطلع السنة الجارية.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن الدعم الحكومي المخصص للقمح اللين ناهز 3 ملايير خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، وذلك بموجب الاتفاق بين الحكومة وأرباب المطاحن والمخابز القاضي بتحديد ثمن هذه المادة في 270 درهما للقنطار.

وأوضح الوزير أنه بالنظر للارتفاع الكبير في أسعار هذه المادة في الأسواق الدولية، أصبحت الحكومة تتحمل بموجب هذا الاتفاق أزيد من 100 درهم للقنطار حاليا، مقابل 83 درهم للقنطار مطلع يناير، بعد أن تجاوز سعر القنطار 500 درهم.

وبخصوص ارتفاع أسعار باقي المواد الأساسية، أوضح الوزير أنه يتعين التمييز بين المواد المنتجة محليا والتي تعرف استقرارا، والمواد المستوردة التي تخضع لتقلبات السوق الدولية.

وقال، في هذا الصدد، إن التدخل الحكومي المتمثل في الحد من التصدير والوقوف على مسارات البيع بالجملة والحوار مع المهنين مكن من خفض أسعار مجموعة من المواد الأساسية، لاسيما الخضر، التي أصبحت أسعارها مستقرة حاليا وتميل نحو الانخفاض.

بالمقابل، أشار الوزير إلى أن المواد المستوردة مطبوعة بسياق دولي متقلب يؤثر على أسعارها، لافتا إلى أن الحكومة تتابع تطورات أسعار هذه المواد عن كثب.

بايتاس: المغرب وإسبانيا يسيران بخطى ثابتة نحو تفعيل كافة النقاط الواردة في البيان المشترك الصادر عن البلدين

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس بالرباط، أن المغرب وإسبانيا يسيران بخطى ثابتة نحو تفعيل كافة النقاط الواردة في البيان المشترك الذي صدر في أعقاب زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى المغرب.

وقال بايتاس، في لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن العلاقات الإسبانية المغربية تسير بخطى ثابتة، منذ إصدار البيان المشترك في أعقاب زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى المغرب، وذلك في أفق تفعيل كافة المقتضيات الواردة في هذا البيان في الآجال المحددة.

وأبرز الوزير أن قطاع الطاقة يعد أحد المحاور الأساسية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشددا على عزم المغرب دخول سوق تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز طبيعي، حيث أطلق المغرب بالفعل طلبات اهتمام بهذا الخصوص.

وأكد بايتاس أن الحكومة تعمل جاهدة على ضمان تزويد المملكة بالغاز الطبيعي وأن رؤية المملكة في هذا المجال تتمثل في بلورة رؤية تجعلها في منأى عن أي تقلبات جديدة في أسواق الطاقة العالمية.

وكان البيان المشترك الذي صدر في ختام المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الذي قام بزيارة للمملكة في ال 7 من أبريل الجاري، قد أكد على أن المغرب وإسبانيا يدشنان بناء مرحلة جديدة في علاقاتهما الثنائية.

وأضاف البيان أن المرحلة الجديدة تستجيب لنداء جلالة الملك “بتدشين مرحلة غير مسبوقة في علاقة البلدين”، وصاحب الجلالة الملك فيليبي السادس “للسير سويا لتجسيد هذه العلاقة الجديدة”، كما تتوافق هذه المرحلة مع إرادة رئيس الحكومة الإسبانية فخامة السيد بيدرو سانتشيس ” لبناء علاقة على أسس أكثر صلابة”.

وأبرز البيان المشترك أنه سيتم إعادة تفعيل التعاون القطاعي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها: الاقتصادي والتجاري والطاقي والصناعي والثقافي.

عزيز أخنوش يثني على عمل المنسق الجهوي حميد البهجة 

على إثر انتهاء مهامه، استقبل عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، حميد البهجة المنسق الجهوي للحزب بسوس ماسة، أول أمس الأربعاء بالدار البيضاء. 

وأثنى الرئيس على عمل البهجة وحسن تدبير مهام المنسقية الجهوية للحزب بجهة سوس ماسة، ونوه أيضاً بمجهوداته المبذولة لإنجاح التوافق بين جميع هياكل الحزب جهويا، وتفاعله الإيجابي، ومساهمته  في النتائج المحصل عليها. 

من جانبه، أكد حميد البهجة على استمراره في العمل داخل الحزب، حاملا لمبادئه وقيمه، ومنهجيته في العمل.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot