النشاط السياحي خلال موسم الصيف..الحكومة تتوقع أداءً إيجابياً

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، بالرباط، أن التوقعات الخاصة بأداء النشاط السياحي خلال صيف 2022 تشير إلى إمكانية تحقيق حصيلة “إيجابية”.

وقال بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن “العديد من العوامل تضافرت لتظهر بوادر حصيلة إيجابية، لاسيما بخصوص نسبة الملئ”.

وأوضح المسؤول الحكومي، في السياق ذاته، أن التقديرات تشير إلى أن الوجهات الشاطئية ستحقق 80 في المائة من نسبة الملئ خلال الصيف القادم.

وأبرز أن وزارة السياحة عملت على تعبئة 2 مليون ليلة مبيت من خلال حجوزات عبر الأنترنت، و360 ألف سائح عبر الحجوزات التقليدية،و 4.25 مليون مقعد على متن الرحلات الجوية القادمة إلى المغرب، فضلا عن التوقعات الخاصة بعملية “مرحبا”.

من جانبه، قال الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، “نتوقع انتعاش قطاع السياحة خلال صيف 2022، خاصة مع عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج”.

وسجل الوزير أن دعم القطاع بمبلغ 2 مليار درهم على نحو استباقي لم يكن الهدف منه مواكبة التدبير اليومي، بل إعادة هيكلة الفنادق والمؤسسات السياحية.

فتاح العلوي تترأس وفداً في أشغال الجموع السنوية للبنك الإفريقي للتنمية بأكرا

 شاركت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، على رأس وفد مغربي، في الجموع السنوية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، المنعقدة ما بين 23 و27 ماي الجاري بأكرا.

وأوضح بلاغ للوزارة، أن فتاح العلوي، شاركت بصفتها محافظة البنك الإفريقي للتنمية للمملكة المغربية، في حوارات المحافظين المنعقدة هذه السنة تحت شعار “الآفاق الاستراتيجية للبنك في العشر سنوات القادمة”.

وأكد البلاغ أنه في هذا الإطار، تداول المحافظون حول مواضيع ذات الاهتمام المشترك بالنسبة للقارة، والمتعلقة بمنح الأولوية للفلاحة بغية تخفيف آثار الأزمة الغذائية وارتفاع أسعار المواد الأولية، والتوصيل الطاقي، والانتقال إلى اقتصاد أخضر، ووضع نظام صحي وتعليمي ذي جودة، والاستثمار في مشاريع لفائدة النساء والشباب.

واغتنم المحافظون فرصة هذا الحوار من أجل دعوة البنك الإفريقي للتنمية، بصفته مؤسسة مالية للقارة، إلى التوفر على ميكانيزمات تمويل مبتكرة تتيح له تنفيذ مشاريع وبرامج ذات أولوية، على نطاق واسع، لفائدة دولها الأعضاء الإقليميين، لاسيما عبر تعزيز قدرته على التمويل ودعم القطاع الخاص والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وفي السياق ذاته، تمت دعوة البنك الإفريقي للتنمية إلى تحسيس المجتمع المالي الدولي حول مسألة مديونية الدول الإفريقية ذات الدخل المنخفض واستغلال المبادرات التي تم إطلاقها لهذا الغرض.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الوزيرة عقدت مجموعة من الاجتماعات الثنائية على هامش هذه الجموع السنوية.

وأعربت الوزيرة خلال اجتماع مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا، عن ارتياحها للتعاون التاريخي بين المغرب والبنك، وطالبت بدعم هذه المؤسسة من أجل مواكبة المغرب في تنزيل نموذجه التنموي الجديد وتنفيذ الأوراش الكبرى التي أطلقت بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ومن جانبه، جدد رئيس البنك، الذي أشاد بالتقدم الذي تم إحرازه في المغرب، التزام المؤسسة بدعم دينامية الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

كما شكل الاجتماع الذي عقدته الوزيرة مع المدير العام لصندوق (أفريكا50)، آلان إيبوبيس، مناسبة لبحث سبل ووسائل تعزيز روابط التعاون بين الطرفين.

وخلال اجتماع مع الأمين العام لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، وامكيلي ميني، أبرزت الوزيرة الأهمية التي توليها المملكة لتفعيل منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، من أجل الاستفادة الكاملة من إمكانيات التبادل التجاري على مستوى القارة.

ومن جهة ثانية، شاركت فتاح العلوي في جلسة نقاش نظمها نائب رئيس البنك الإفريقي للتنمية، المكلف بالحكامة الاقتصادية وتدبير المعارف، كيفين أوراما، حول موضوع “الإجراءات الأساسية لتحفيز النمو الشامل والتنمية المستدامة بإفريقيا”.

وتشكل النسخة ال 57 من هذه الجموع، التي تتسم بالعودة إلى الاجتماعات الحضورية بعد اللقاءات الافتراضية خلال السنتين الماضيتين، فرصة لمناقشة وسائل تسهيل الانتقال الطاقي بإفريقيا في سياق يتميز بالتغيرات المناخية، والتي باتت تداعياتها ملحوظة على بلدان القارة.

كما تهدف هذه الجموع، التي ينسجم موضوعها مع المؤتمر الـ27 للأمم المتحدة حول التغير المناخي (كوب 27) المرتقب بمصر خلال شهر نونبر المقبل، إلى مناقشة وسائل مساعدة الدول الإفريقية على التكيف مع التغير المناخي، لاسيما عبر تعبئة الموارد اللازمة

وتعد الجموع السنوية الحدث الأهم لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية. وتجمع نحو 3000 مندوب ومساهم سنويا.

كما تتيح للمؤسسة تقييم المنجزات التي تم إحرازها مع مساهميها، وتمثل منتدى فريدا للتداول حول قضايا محورية تهم التنمية في إفريقيا بالنسبة لممثلي الحكومات والشركات والمجتمع المدني ومجموعات التفكير والجامعات ووسائل الإعلام.

بايتاس: الحكومة اتخذت التدابير اللازمة للتفاعل مع مستجدات جدري القردة

 أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بالرباط، أن الحكومة بصدد تتبع مرض جدري القردة باستباقية، واتخذت التدابير اللازمة للتفاعل السريع مع المستجدات.

وأبرز بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، المنعقد برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن وزراة الصحة ” اشتغلت على الموضوع باستباقية وقامت باتخاذ مجموعة من التدابير اللازمة لمواكبة مثل هاته الظرفية، وفقا لمعايير الصحة والسلامة الدولية”.

وذكر الوزير بأن التحاليل المخبرية أثبتت خلو الحالات الثلاث التي تم رصدها من المرض، مؤكدا أن “الأشخاص الثلاثة يحظون بعناية صحية وهم الآن في وضعية مستقرة”.

يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كانت قد أوضحت أنها وضعت لهذه الغاية منظومة للتفاعل بشكل سريع مع الإنذار العالمي المتعلق بجدري القردة.

وتقوم هذه المنظومة بتعريف حالات الإصابة (حالة مشتبه فيها – حالة محتملة وحالة مؤكدة) وطريقة الرعاية الطبية وكذا كيفية التعامل مع مخالطيها.

المغرب وسورينام يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجالي الفلاحة والصيد البحري

 شكلت آفاق تطوير التعاون الثنائي في مجالي الفلاحة والصيد البحري محور المباحثات التي أجراها، اليوم الأربعاء بالرباط، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مع وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والتعاون لجمهورية سورينام، ألبرت رمدين.

وأبرز السيد ألبرت رمدين، في تصريح للصحافة عقب هذه المحادثات، تقارب وجهات نظر البلدين للمضي قدما نحو تعزيز التعاون في مجالي الفلاحة والصيد البحري، لا سيما من خلال تبادل التجارب والخبرات.

وقال .. “نحن على يقين من أننا سنعمل بشكل مشترك على تطوير خارطة طريق لبرنامج عمل عملي حتى نتمكن من تحقيق نتيجة ملموسة”.

وأعرب عن الأمل في “أن نتمكن، بمجرد وضع خارطة الطريق هاته، من تشجيع القطاع الخاص على الانخراط أيض ا في مجال التنمية الفلاحية”.

من جانبه، أكد السيد صديقي أن المباحثات تمحورت حول سبل تعزيز التعاون والتبادل في قطاعي الفلاحة والصيد البحري، مشيرا إلى أنه تم وضع جدول أعمال للالتقاء بوزير الفلاحة بسورينام.

وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى إحداث فرق تقنية للسهر على تفعيل تبادل الزيارات بين المغرب وسورينام، و”المضي قدما نحو تعاون قوي، يساعد على تعزيز التعاون بين رجال الأعمال بالبلدين”.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالتجار والصناع التقليديين الذين يمسكون محاسبة

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.338 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.21.751 الصادر في 23 من ربيع الآخر 1443 (29 نوفمبر 2021)، بتطبيق القانون رقم 98.15 المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والقانون رقم 99.15 بإحداث نظام للمعاشات، الخاصين بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا، في ما يتعلق بالتجار والصناع التقليديين الذين يمسكون محاسبة.

وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إن مشروع هذا المرسوم، الذي قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد خالد أيت طالب، يهدف إلى تجاوز بعض الصعوبات العملية المتعلقة بعدم إمكانية معرفة الدخل الجزافي المنصوص عليه في المادة الرابعة من المرسوم المذكور، الواجب اعتماده بالنسبة للتجار والصناع التقليديين الخاضعين لنظام النتيجة الصافية الحقيقية خلال الفترة الممتدة من تاريخ سريان أثر التسجيل بالنسبة إليهم، أي فاتح الشهر الموالي الذي شرعوا فيه في مسك محاسبة إلى نهاية الشهر الذي يتعين عليهم فيه القيام بأول تصريح ضريبي، وكذا في حالة عدم قيامهم بالتصريح المذكور.

ويتضمن هذا المشروع، يضيف الوزير، مقتضيات تحدد الدخل الجزافي المذكور في 3.2 مرات القيمة الناتجة عن ضرب الحد الأدنى القانوني للأجر في مدة الشغل العادية السنوية، وهو الدخل الجزافي المعتمد حاليا بالنسبة للتجار والصناع التقليديين الذين يمسكون محاسبة ويحققون أرباحا سنوية صافية لا تتجاوز 100.000 درهم.

كما تحدد هذه المقتضيات، حسب الوزير، الدخل الجزافي بالنسبة للفترات الموالية في 6 مرات القيمة المذكورة، وذلك في حالة عدم قيام المعنيين بالأمر بالتصريح الضريبي المذكور، على أن يتم تحيينه استنادا إلى التصريح الضريبي المقدم من قبل المعنيين بالأمر، وذلك بتطبيق الدخل الجزافي المقابل لهذا التصريح برسم السنة المعنية.

وتابع السيد بايتاس بالقول إن هذا المشروع يهدف أيضا إلى ضمان حقوق التجار والصناع التقليديين المعنيين في استرجاع مبلغ فارق الاشتراكات الذي قاموا بأدائه على أساس الدخل الجزافي المقدر في 6 مرات القيمة المذكورة، وذلك بالتنصيص، في الحالة التي يتبين فيها أن الدخل الجزافي برسم السنة المعنية يساوي، حسب التصريح الضريبي، 3.2 مرات القيمة المذكورة، على قيام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، خلال أجل لا يتعدى ثلاثة (3) أشهر من تاريخ توصله من لدن الإدارة العامة للضرائب بالتصريح الضريبي المذكور، بإرجاع مبلغ فارق الاشتراكات المذكور إلى المعنيين بالأمر مع إشعارهم بذلك بكل وسيلة من وسائل الاتصال الممكنة.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بأرباب قوارب الصيد التقليدي

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.337 بتطبيق القانون رقم 98.15 المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والقانون رقم 99.15 بإحداث نظام للمعاشات، الخاصين بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا، في ما يتعلق بأرباب قوارب الصيد التقليدي، عدا الخاضعين منهم لنظام الضمان الاجتماعي.

وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إن مشروع هذا المرسوم، الذي قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد خالد أيت طالب، يأتي لتحديد كيفيات تطبيق أحكام القانونين المذكورين على أرباب قوارب الصيد التقليدي، عدا الخاضعين منهم لنظام الضمان الاجتماعي.

ويتضمن المشروع، يضيف الوزير، مقتضيات تهم تحديد الدخل الجزافي لهذه الفئات في 0.75 مرة القيمة الناتجة عن ضرب الحد الأدنى القانوني للأجر في النشاطات غير الفلاحية المحدد تطبيقا لأحكام المادة 356 من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل في مدة الشغل العادية السنوية في النشاطات غير الفلاحية المنصوص عليها في المادة 184 من القانون المذكور، ومقتضيات تحدد وتيرة أداء الاشتراكات إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتحديد كيفيات التسجيل وتاريخ سريان أثره.

مشاركة متميزة لجماعة أكادير بأشغال القمة التاسعة للمدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية

شاركت جماعة أكادير في فعاليات القمة التاسعة للمدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (أفريسيتي) التي انعقدت بمدينة كيسومو الكينية من 19 إلى  21 من شهر ماي الجاري، تحت شعار “مساهمة المدن الوسيطة بإفريقيا في تفعيل أجندة 2030 للأمم المتحدة وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي”. 

وقد عرفت مشاركة المغرب في هذه القمة حضورا قويا ومكثفا من خلال وفد رفيع المستوى يمثل الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم وخبراء وفاعلين. 

هذا وتميز الجناح المغربي بتنظيم ورشات للتعريف بالتجربة المغربية في مجال اللامركزية والجهوية المتقدمة بالإضافة إلى التسويق لمجموعة من الاستراتيجيات التي يتبناها المغرب في مجالات السياحة، والصناعة، والاقتصاد. وقد كان هذا الجناح مناسبة للترويج لمدينة الرباط كعاصمة إفريقية للثقافة. 

وعلى هامش أشغال هذه القمة اجتمع مصطفى بودرقة النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير بوزير الإدارة المحلية في حكومة رواندا بحضور مدير الوكالة الحضرية لأكادير، وذلك لتدارس سبل التعاون بين الطرفين. حيث  خلصت أشغال هذا اللقاء إلى التحضير لمشروع اتفاقية متعددة الأطراف بين كل من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وفيدرالية الوكالات الحضرية بالمغرب، و منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، بالإضافة إلى الوكالة الحضرية لأكادير.

وتهدف هذه الاتفاقية النوعية إلى الاشتغال على تطوير الخبرة المشتركة في مجال التخطيط الحضري والترابي في إفريقيا، وكذا اعتماد رؤية مشتركة لتزيل البرنامج الجديد لجدول أعمال التخطيط الحضري بالقارة الإفريقية.

كما تنص أهداف الاتفاقية التي من المرتقب أن تمتد على مدى ثلاث سنوات قابلة للتجديد، على تبادل التجارب والممارسات الجيدة في مجال التعمير المستدام وبرمجة منصات للتبادل والشراكات بين كل من مدينة أكادير المغربية وكيكالي الرواندية. 

ومن المنتظر أن توفر  كل من منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الدعم التقني للمدينتين فيما ستتولى الوكالة الحضرية لأكادير مهمة تتبع تنزيل الاتفاقية.

بايتاس يترأس لقاء تواصلياً لتعزيز قنوات التنسيق مع المستشارين في الشؤون البرلمانية

نظمت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، أمس الأربعاء، لقاء تواصليا، ترأسه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، وذلك في إطار تعزيز قنوات التنسيق بين مسؤولي الوزارة المنتدبة والمستشارين المكلفين بالشؤون البرلمانية في مختلف القطاعات الوزارية.

وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن بايتاس، نوه، في البداية بالمستشارين المكلفين بالشؤون البرلمانية وبانخراطهم القوي، معتبرا أن اللقاء يعد فرصة سانحة لتقوية التواصل والتشاور وتبادل الآراء بشأن القضايا ذات الصلة بتدبير مهام التنسيق والتعاون بين كل من الحكومة والبرلمان.

وعبر عن أهمية تعبئة الجهود من أجل رفع وتيرة التفاعل في أفق تعزيز قواعد تعاون فعال ومثمر غايته تذليل بعض الصعوبات التي تعترض الممارسة العملية اليومية للمستشارين المكلفين بالشؤون البرلمانية، ثم الارتقاء بعلاقات التنسيق والتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في نهاية المطاف.

وتوقف الوزير، خلال هذا اللقاء التواصلي الأول، الذي يترجم حرص الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان على تجويد التفاعل بين الحكومة والبرلمان بمجلسيه، عند الأدوار المهمة التي تقوم بها الوزارة المنتدبة في مجال تعزيز أواصر التعاون بين السلطتين.

وتابع المصدر ذاته أن المستشارين المكلفين بالشؤون البرلمانية في مختلف القطاعات الوزارية قدموا مداخلات صبت في اتجاه القضايا التي تهم تدبير مهام التنسيق وتيسير عمل القطاعات الحكومية داخل البرلمان.

وتضمن اللقاء تقديم عرض حول “الفضاء الخاص بالقطاعات الحكومية لتدبير أشغال الحكومة داخل البرلمان”، الذي يعتبر من بين مكونات النظام المعلوماتي المندمج لتدبير وتتبع أشغال العمل التشريعي ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية. وتهدف هذه المنصة الإلكترونية إلى تعزيز الاستعمال الأمثل للمجال الرقمي والارتقاء بأداء الوزارة في مجال العلاقات مع البرلمان، وملاءمة النظام المعلوماتي مع المستجدات الدستورية والقانونية والتنظيمية. كما تروم تسهيل التواصل مع القطاعات الحكومية وتتيح إمكانية الاطلاع على جميع الإحصائيات المتعلقة بالأسئلة المحالة على القطاعات المعنية.

بنخضراء: المغرب انخرط تحت القيادة النيرة لجلالة الملك في التنمية الشاملة المستدامة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي

قالت أمينة بنخضراء المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، إن المغرب يتموقع “بشكل مثالي” في مجال الطاقة لانتهاز مختلف الفرص التي تتيحها إسرائيل.

وأبرزت بنخضراء، التي كانت تتحدث خلال منتدى “المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار” (Morocco-israel : Connect to Innovate)، أن “المغرب، بفضل ديناميته للتنمية المستدامة وإلإمكانات المهمة للطاقات المتجددة التي يزخر بها، وقربه من الأسواق الأوروبية ودينامية الابتكار، والسياسة المناخية الطموحة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتموقع بشكل مثالي لانتهاز الفرص المتاحة، وإرساء شراكات مربحة للطرفين، لاسيما مع إسرائيل.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى أن المغرب الذي يتميز بانخفاض معدل انبعاثاته، وهو في نفس الوقت عرضة لتأثيرات التغيرات المناخية، تحمل في وقت مبكر للغاية مسؤولياته من خلال الإعداد التدريجي لرؤيته من أجل الإجابة عن المشاكل المتعلقة بالأمن الطاقي، وندرة المياه والتصحر والفيضانات وارتفاع مستوى سطح البحر.

وذكرت بنخضراء أن المغرب انخرط، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في التنمية الشاملة المستدامة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وهو التزام ليس وليد اليوم ويترجم الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.

من جهة أخرى، أكدت المسؤولة أن المملكة تتوفر على مزايا عديدة لتحقيق الانتقال الطاقي ، ولاسيما الطاقات المتجددة والهيدروجين حيث يمكنها التموقع في الريادة، بالإضافة إلى التموقع كمنصة متميزة ورائدة للإنتاج والتصدير على المستوى الإقليمي، في مفترق الطرق بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.

وأكدت أن المغرب يطمح أن يصبح في السنوات المقبلة، بناء على الاختيارات التي اتخذها ، القاعدة الصناعية “الأكثر تنافسية” على مستوى العالم، ومن ضمن أكبر 5 منصات صناعية ابتكارا على مستوى العالم، وكذا القاعدة الصناعية المرجعية الخالية من الكربون بالمنطقة، على اعتبار أنه واحد من البلدان التي تتوفر على مؤهلات مهمة في مجال الطاقات المتجددة.

في سياق متصل ، أكد كمال حتوت، مدير الاستراتيجية والتخطيط بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الكهرباء)، أن المغرب بدأ انتقاله الطاقي سنة 2009 بتحديد الأهداف الرامية أولا وقبل كل شيء إلى الرفع من حصة الطاقات المتجددة في مزيجه الطاقي في أفق سنة 2030، بتحديد هدف يتمثل بالأساس في مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي بـ 52 في المائة.

ويتعلق الأمر برؤية ستمكن، من منظوره، من تعزيز والنهوض بالموارد الطاقية المحلية، سواء كانت شمسية أو ريحية أو مائية.

وفي معرض إبرازه تحديات الانتقال الطاقي، أوضح السيد حتوت أن رفع حصة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي التي تتسم بتقلبها والتي تبلغ حصتها ضمن الطاقة الإجمالية المنشأة، التي ستصل إلى 40 في المائة سنة 2022، ينتظر أن يتجاوز 52 في المائة في أفق سنة 2030.

وسجل أيضا أنه ينتظر أن ترتفع وتيرة الطلب المتزايد على الكهرباء في السنوات المقبلة، ولاسيما التوجه نحو كهربة العديد من القطاعات الاقتصادية، لاسيما قطاعي النقل والصناعة.

من جهته، أوضح يوسف أبراموفيتش، المدير العام ل Energiya Global ، وأحد أبرز رواد البيئة على مستوى العالم بحسب شبكة (سي إن إن)، أن المغرب وإسرائيل يتوفران في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة على المقومات الضرورية لتحقيق تعاون قوي.

وأبرز، من جهة أخرى، الفرص الهائلة للتعاون بين البلدين، اللذين يواجهان نفس التحديات الطاقية.

ويعد هذا المنتدى، المنظم بالشراكة بين ” Start-Up Nation Central” و ” Consensus Public Relations”، حدثا فريدا يجمع القادة المغاربة والإسرائيليين، من القطاعين الخاص والعام، حول مواضيع الابتكار التكنولوجي في مجال الصناعات الغذائية والماء واللوجستيك والطاقة والتنمية المستدامة.

وتتضمن هذه التظاهرة سلسلة من الورشات وجلسات أعمال ولقاءات أعمال ثنائية (B2B) واجتماعات للتواصل.

أخنوش يترأس اجتماع عمل حول إنعاش القطاع السياحي والاستعدادات الجارية لاستقبال الموسم السياحي

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس 19 ماي 2022، اجتماعا خصص للوقوف على التدابير المتخذة لإنعاش القطاع السياحي بعد سنتين من تداعيات الأزمة الصحية العالمية، خاصة مع تسجيل بعض المؤشرات الإيجابية التي يمكن استثمارها من أجل استقبال جيد للموسم ‏السياحي الجديد، ما من شأنه المساهمة في إعادة تحقيق إقلاع جديد للقطاع.‏

وقدمت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن، حسب بلاغ صدر عقب الاجتماع، رؤية الوزارة لعودة النشاط السياحي إلى طبيعته في أقرب الآجال مع هدف تسجيل تدفق شهري للسياح متم هذه السنة يعادل أو يفوق ما تم تسجيله قبل الأزمة.

 وقالت الوزيرة إن رؤية الوزارة تهدف إلى الزيادة من عدد السياح، والعودة انطلاقا من سنة 2023 إلى نفس المستوى المهم المسجل سنة 2019، التي كانت سنة إيجابية فيما يخص توافد السياح.

ومن بين الخطوط العريضة التي ترتكز عليها هذه الرؤية، تأمين أكبر عدد من المقاعد للسياح الوافدين على بلادنا مع شركات الطيران، وتطوير الإنعاش السياحي والقيام بحملات ترويجية واسعة وشراكات مع منظمي الأسفار العالميين والمنصات الرقمية.

كما تسعى هذه الرؤية لملائمة العرض السياحي مع الطلب، علاوة على استراتيجية إنعاش الاستثمار السياحي خاصة التي تهدف إلى تشجيع الاستثمارات في المقاولات الصغرى والمتوسطة وفي مجال الترفيه والتنشيط.

وبهذه المناسبة حث رئيس الحكومة جميع المتدخلين على النهوض بالموارد البشرية العاملة بالقطاع من أجل مواكبة ورش إنعاش القطاع السياحي، داعيا مختلف الفاعلين في المجال إلى تأهيل البنيات الفندقية بغية تحسين جودة الخدمات المقدمة للوافدين.

كما دعا جميع القطاعات الحكومية إلى مواكبة القطاع السياحي حتى يستعيد عافيته ويساهم في تحقيق الإقلاع الاقتصادي، مشددا على أهمية السهر على تنزيل مختلف التدابير والإجراءات التي من شأنها إنعاش القطاع والوصول إلى الأهداف التي تم تسطيرها.

 وحضر الاجتماع كل من نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، وفاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وعادل الفقير المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، وعماد برقاد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية.

غلالو: الثقافة أداة للتنمية المستدامة والرباط قادرة على احتضان الحداثة والحفاظ على جوانبها الأصيلة وتثمينها

أكدت أسماء غلالو عمدة مدينة الرباط، أمس الأربعاء في كيسومو، أن الثقافة هي أداة للتنمية المستدامة ، تدعم القطاعات الاقتصادية من قبيل السياحة الثقافية وصناعة المعرفة التي تخلق فرص عمل لائقة وتساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.

وأوضحت غلالو خلال جلسة ترأستها حول موضوع “السياسات الثقافية المحلية والتنمية المستدامة: التهديدات والفرص في المدن الوسيطة الإفريقية”، في إطار الدورة التاسعة لقمة المدن الإفريقية (كيسومو 17-21 مايو)، أنه “حتى لو لم تكن جزء ا من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ، تظل الثقافة إجمالا حاضرة في جميع أهداف التنمية المستدامة”.

وأشارت إلى أن العمل المنجز في السنوات الأخيرة يشهد على المكانة التي تحتلها المسألة الثقافية بالنسبة لبلدية الرباط التي تحرص على انخراط المجتمع المدني ومختلف القطاعات الوزارية مع تطبيق شراكة متعددة الأبعاد، مذكرة بأنه تم إدراج عاصمة المملكة في التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2012.

وقالت غلالو إن مدينة الرباط قادرة على احتضان الحداثة مع الحفاظ على جوانبها الأصيلة وتثمينها، مشيرة إلى الجهود الكبيرة لحماية وتثمين التراث المعماري والعمراني و الطبيعي والاجتماعي والثقافي ذي البعد الكوني.

ودعت، في هذا الصدد، إلى تضمين السياسات والبرامج وخطط التهيئة الحضرية والجهوية المباني والمواقع والتجمعات والمواقع الطبيعية ذات القيمة الثقافية ، وضمان حمايتها.

كما دعت غلالو، من خلال السياسات الثقافية الحضرية والجهوية، إلى ضمان تنمية حياة ثقافية محلية وإبداعية وتشاركية ، فضلا عن تدبير تعددي للتنوع ، يستهدف النهوض بالأنشطة الرامية إلى زيادة الوعي بين السكان وصناع القرار، بأهمية مراعاة العوامل الثقافية في عملية التنمية المستدامة.

وبالنسبة لعمدة الرباط، فإنه من الضروري إشراك المواطنين والمجتمعات المحلية بشكل مباشر في برامج الحفاظ على التراث ووضع قائمة بأفضل الممارسات في سياسة التراث. كما دعت إلى السهر على أن تحترم السياحة الثقافات والبيئة وأن تستخدم المداخيل التي تدرها في الحفاظ على الموارد بشكل عادل.

يذكر أن قمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية “أفريسيتي”، التي تنظم تحت شعار “مساهمة المدن الوسيطة بإفريقيا في تفعيل أجندة 2030 للأمم المتحدة وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي”، هي الحدث الإفريقي الأبرز لإفريقيا، وتهدف إلى معالجة القضايا الرئيسية، بناء على رؤية إفريقيا 2063، وبالتالي المشاركة في النقاش الذي افتتحته مفوضية الاتحاد الإفريقي بهدف تنفيذ هاته الرؤية.

كما تجسد “أفريسيتي” الرغبة في تعزيز دور الجماعات الترابية في تنمية القارة والمساهمة في تحقيق تكامل ووحدة إفريقيا في مجالاتها الترابية. وتشكل كذلك فضاء للحوار حول دور اللامركزية في تحسين حكامة الشؤون العامة المحلية بإفريقيا. وتشهد القمة مشاركة 5000 مؤتم ر إفريقي ودولي، ضمنهم رؤساء المدن والجماعات الترابية، والوزراء، و المنتخبون المحليون، وممثلو الإدارات المركزية والجهوية وكذا الخبراء.

بوعيدة تشارك في القمة الأفريقية للمدن والحكومات المحلية الأفريقية “افريسيتي” بمدينة كيسومو الكينية

تشارك امباركة بوعيدة، رئيسة جهة كلميم وادنون، ورئيسة جمعية جهات المغرب، رفقة وفد رفيع المستوى يترأسه الوالي المدير العام للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، خالد سفير، في الدورة التاسعة للقمة الأفريقية للمدن والحكومات المحلية الأفريقية “افريسيتي” بمدينة كيسومو الكينية، التي انطلقت أمس الثلاثاء وستمتد إلى غاية 21 ماي الجاري.
يضم الوفد المشارك، رؤساء الجمعيات الثلاث للجماعات الترابية ورؤساء الجماعات وممثلين عن المديرية العامة للجامعات الترابية إضافة إلى خبراء وفاعلن معنيون بموضوع القمة ” دور المدن الوسيطة بإفريقيا في تنزيل أجندة 2030 للأمم المتحدة، وأجندة 2063 للاتحاد الأفريقي.
وقد تخلل اليوم الأول للقمة، أكثر من 25 ورشة نوقش فيها بالأساس، دور المدن المتوسطة في التحول الهيكلي الاجتماعي والثقافي لأفريقيا، إضافة إلى دورها في التكامل القاري.
الورشات كذلك سلطت الاضواء على سبل رفع ادارة الموارد البشرية وتوحيد على مستوى الحكومات المحلية اما بخصوص اليوم الثاني من القمة، فمن المقرر ان يتم التطرق إلى ادوار ومسؤوليات السلطات المحلية والإقليمية في التنمية إضافة إلى عرض حول أداء الجماعات تقدمه المديرية العامة للجماعات الترابية، وكذا دور وسائل الإعلام في تسويق المدن مع التركيز على دور وسائل التواصل الاجتماعي في هذا الخصوص.
ومن المقرر ان يقوم الوفد المغربي بعرض التجربة المغربية في مجال اللامركزية والجهوية المتقدمة. كما سيشارك المغرب خلال هذه القمة في المعرض الدولي للمدن والجماعات الترابية، الذي سيشكل فرصة للترويج لمدينة الرباط كعاصمة للثقافة الافريقية.
وتهدف القمة الى تقوية دور المدن الترابية في تنمية القارة السمراء والمساهمة في بناء الاندماج والوحدة الافريقية انطلاقا من مجالها الترابي، وهي قمة تنظم كل ثلاث سنوات منذ ازيد من 20 سنة، وتعتبر الحدث الرئيسي للمدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot