في الاتجاه ذاته، أكد محمد أوجار على أن تاريخ الحزب بمدينة وجدة يشهد على أهمية فرع سيدي زيان والدور الريادي الذي لعبه في السابق، وأوضح أن عملا كبيرا ينجز على مستوى حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي يعرف ديناميكية خاصة تستدعي استحضار العصور الذهبية للحزب بوجدة.
وأشار محمد أوجار إلى ضرورة اعتماد معايير محددة لاختيار المرشحين خلال الاستحقاقات المقبلة التي ينبغي أن تنطلق من الفروع من أجل تقديم مرشح يمثل تطلعات المواطنين وانتظاراتهم. محمد أوجار ومحمد هوار يترأسان حفل افتتاح مقر فرع سيدي زيان بوجدة
ترأس محمد أوجار المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق ومحمد هوار المنسق الإقليمي للحزب بوجدة انكاد، مساء الجمعة 5 فبراير، حفل افتتاح مقر فرع سيدي زيان بحضور ادريس حوات وناجم لهبيل وكتاب الفروع بوجدة وأعضاء فرع سيدي زيان ومجموعة من المناضلين وممثلي الهيئات والمنظمات الموازية التنسيقية الإقليمية.
وفي بداية اللقاء، ذكر كاتب فرع سيدي زيان محمد قايدي في كلمة له بالمناسبة بالأنشطة التي نظمها الفرع منذ تأسيسه، من جهته أعرب محمد هوار المنسق الإقليمي للحزب بوجدة عن امتنانه بافتتاح مقر هذا الفرع، آملاً افتتاح باقي المقرات المحلية.
وتوقف في كلمته عند أهمية هذا الفرع وحمولته التاريخية، حيث عرفت المنطقة بدايات الاشتغال السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي معرض حديثه عن واقع حزب التجمع الوطني للأحرار، أكد هوار أن الحزب وبفضل مجهودات رئيس الحزب عزيز أخنوش يعرف انتعاشة مهمة وصحوة سياسية منقطعة النظير، وهذا ما جعله حسب تعبير المنسق الإقليمي يستأثر باهتمام المتتبعين، وتربص المنافسين بالحزب ورموزه، مما يستدعي توحيد الصفوف لإفشال هذه المحاولات ليخلص الى أن الاستحقاقات المقبلة هي المحك الحقيقي لإبراز وزن الحزب على المستويين المحلي والوطني.
في الاتجاه ذاته، أكد محمد أوجار على أن تاريخ الحزب بمدينة وجدة يشهد على أهمية فرع سيدي زيان والدور الريادي الذي لعبه في السابق، وأوضح أن عملا كبيرا ينجز على مستوى حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي يعرف ديناميكية خاصة تستدعي استحضار العصور الذهبية للحزب بوجدة.
وأشار محمد أوجار إلى ضرورة اعتماد معايير محددة لاختيار المرشحين خلال الاستحقاقات المقبلة التي ينبغي أن تنطلق من الفروع من أجل تقديم مرشح يمثل تطلعات المواطنين وانتظاراتهم.
في الاتجاه ذاته، أكد محمد أوجار على أن تاريخ الحزب بمدينة وجدة يشهد على أهمية فرع سيدي زيان والدور الريادي الذي لعبه في السابق، وأوضح أن عملا كبيرا ينجز على مستوى حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي يعرف ديناميكية خاصة تستدعي استحضار العصور الذهبية للحزب بوجدة.
وأشار محمد أوجار إلى ضرورة اعتماد معايير محددة لاختيار المرشحين خلال الاستحقاقات المقبلة التي ينبغي أن تنطلق من الفروع من أجل تقديم مرشح يمثل تطلعات المواطنين وانتظاراتهم.
وتابع جباري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مخطط العمل يضم عددا من القضايا ذات الطابع الاجتماعي والثقافي والبيئي والرياضي، مضيفا أن جلسة العمل أتاحت للأطفال الفرصة للتعبير عن حاجيات الطفولة التي تحظى باهتمام خاص طبقا لمقتضيات دستور المملكة وإعمالا للتوجيهات الملكية السامية، وتماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
وأبرز أن “تجربة المجلس الجماعي للطفل ستتيح إشراك كافة الفعاليات المعنية بشؤون الطفل على المستوى المحلي للانضمام إلى هدف نبيل انتظرناه كثيرا يتمثل في إخراج هذا المشروع الديمقراطي الواعد إلى حيز الوجود على مستوى جماعة الصويرة”.
وخلص جباري إلى أن “إحداث مجلس الطفل هو بمثابة مكسب يستوجب المحافظة عليه لتمكين الطفل من المساهمة في تدبير الشأن المحلي”، معربا عن أمله في تعميم هذه التجربة إقليميا وجهويا.
من جهتها، أكدت رئيسة المجلس الجماعي للطفل، أميمة بونار، أن هذا اللقاء يروم الدفاع عن حقوق الطفل والنهوض بوضعيتهم بالصويرة، مع العمل على نقل انشغالاتهم وطموحاتهم للمسؤولين المحليين، إلى جانب عرض مخطط عمل المجلس الذي سيجري تنزيله خلال الأشهر المقبلة قصد بلوغ الأهداف المنشودة.
وأشارت إلى أن العمل سينصب على تعزيز تمدرس الأطفال وحمايتهم من كافة أشكال العنف ومساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو في وضعية الشارع ومكافحة ظاهرة زواج القاصرات، معبرة عن التزام أعضاء المجلس لإسماع صوت الأطفال الصويريين والدفاع عن حقوقهم لدى المسؤولين والأطراف المعنية.
من جهته، أكد منسق جمعية “بيتي” بالصويرة، حسن القادري، أن أعضاء المجلس الجماعي للطفل أظهروا، خلال هذا الاجتماع، عن حس عال من المسؤولية والمواطنة من أجل الدفاع ومعالجة القضايا المتصلة بالطفولة، مع الاعتماد على مقاربة تقوم على النهوض بحقوق الطفل.
وأوضح أن هؤلاء الأطفال أبانوا عن اهتمام كبير إزاء القضايا المرتبطة بالمجتمع عامة، والبيئة التي يعيشون فيها، حتى يصيروا مستقبلا مواطنين فاعلين ومساهمين في تنمية مدينتهم، وإقليمهم وجهتهم وبلدهم في كافة المجالات.
ويعد هذا المجلس، الذي يتألف من 13 طفلا غالبيتهم من الإناث، ثمرة جهود مبذولة لإرساء هيئة تمثيلية للطفل بمدينة الصويرة، يسيرها ممثلوها من الجمعيات المحلية، قصد تقوية آليات المشاركة المواطنة الفاعلة، والاستجابة لانتظارات هذه الفئة من المجتمع، والنهوض بمبدأ الديمقراطية التمثيلية والتشاركية في تدبير الشأن المحلي، لاسيما قضايا الطفولة.