وفي الوقت الذي تواصل فيه اللجنة الوطنية عملها، فهي تؤكد أيضا على انفتاحها على مهنيي الصحة وخبراء مغاربة على الصعيد الوطني، وذلك بعد انتهاء جولاتها الجهوية ومواكبتها لمبادرة 100 يوم 100 مدينة.
وفي هذا الإطار، جدّدت المنظمة تأكيدها على أنها مستمرة في العمل من أجل إعداد رؤية في مستوى تطلعات المواطنين، كما أنها ستساهم في النقاش العمومي حول التغطية الصحية الشاملة التي دعى إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وذلك بتقديم تصورها في الموضوع. منظمة مهنيي الصحة تواصل عملها لبلورة رؤية للقطاع الصحي وتصورها للتغطية الصحية بالمغرب
تواصل منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، عملها لبلورة رؤية للقطاع الصحي، وتصورها للتغطية الصحية بالمغرب.
وفي هذا الصدد، عقدت اللجنة الموضوعاتية المكلفة بالتغطية الصحية والميزانية، المنبثقة عن اللجنة الوطنية المكلفة بإعداد الرؤية الوطنية تحت إشراف المنظمةً الوطنية لمهنيي الصحة، اجتماعا مهما في إطار انفتاحها على تجارب خارجية من أجل إغناء رؤيتها.
وشارك في هذا الاجتماع كل من جمع عثمان الهرموشي، نائب الرئيسة الوطنية للمنظمة، ورجاء غانمي، عضوة المكتب الجهوي لمنظمة مهنيي الصحة لجهة الرباط سلا القنيطرة ومنسقة اللجنة، والخبير المغربي سعد الطاوجني، مع الخبير الفرنسي في التأمين الصحي الدكتور جلبير فايل مدير سابق للصندوق الوطني لتأمين الصحي الفرنسي .
وفي الوقت الذي تواصل فيه اللجنة الوطنية عملها، فهي تؤكد أيضا على انفتاحها على مهنيي الصحة وخبراء مغاربة على الصعيد الوطني، وذلك بعد انتهاء جولاتها الجهوية ومواكبتها لمبادرة 100 يوم 100 مدينة.
وفي هذا الإطار، جدّدت المنظمة تأكيدها على أنها مستمرة في العمل من أجل إعداد رؤية في مستوى تطلعات المواطنين، كما أنها ستساهم في النقاش العمومي حول التغطية الصحية الشاملة التي دعى إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وذلك بتقديم تصورها في الموضوع.
وفي الوقت الذي تواصل فيه اللجنة الوطنية عملها، فهي تؤكد أيضا على انفتاحها على مهنيي الصحة وخبراء مغاربة على الصعيد الوطني، وذلك بعد انتهاء جولاتها الجهوية ومواكبتها لمبادرة 100 يوم 100 مدينة.
وفي هذا الإطار، جدّدت المنظمة تأكيدها على أنها مستمرة في العمل من أجل إعداد رؤية في مستوى تطلعات المواطنين، كما أنها ستساهم في النقاش العمومي حول التغطية الصحية الشاملة التي دعى إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وذلك بتقديم تصورها في الموضوع.
ويعد هذا البرنامج ثمرة شراكة بين وزارتي الداخلية والمالية ومجالس ثلاث جهات كل من الرباط سلا القنيطرة وطنجة تطوان الحسيمة وسوس ماسة و المراكز الجهوية للاستثمار الثلاث المعنية، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.
وسيمول هذا البرنامج من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية عبر قرض بقيمة 150 مليون أورو، وكذا من طرف الاتحاد الأوربي من خلال هبة مالية تقدر بـ 14.8 مليون أورو موجهة للدعم التقني للفاعلين الجهويين في قطاع التشغيل.
ويهدف بالأساس إلى تحسين ولوج الشباب إلى الشغل وتحفيز ريادة الأعمال في الثلاث الجهات المعنية، وستتم تعبئة جميع الآليات ووسائل الإدماج المهني من أجل تمكين الشباب من الاستفادة من التكوين ضمن أشكال جديدة في مجال التشغيل.
إطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية
على مستوى الجماعات الترابية تزارت و أبادو – إقليم الحوز، أطلق الوزير مشروع تحويل زراعة الحبوب إلى غرس أشجار الخروب على مساحة 1774 هكتار. يهدف هذا المشروع إلى تحسين دخل الفلاحين (20000 درهم / هكتار) ومكافحة التصحر. باستثمار يبلغ 54.8 مليون درهم، هذا المشروع الذي سيصل إنتاجه النهائي إلى 5500 طن / سنة، سيستفيد منه أكثر من 500 فلاح وسيوفر 50.000 يوم عمل في السنة.
يندرج هذا المشروع في إطار برنامج شامل للفلاحة التضامنية المبرمج على مستوى إقليم الحوز. يخص هذا البرنامج عدة جماعات بتكلفة إجمالية قدرها 137.7 مليون درهم. على مساحة إجمالية تصل إلى 4374 هكتار، سيستفيد منه 1700 فلاح.
كما قام الوفد بزيارة محطة التجارب تساوت التابعة للمعهد الجهوي للبحث الزراعي بمراكش، لزيارة مشروع إكثار أصناف الصبار المقاومة للحشرة القرمزية. على مساحة إجمالية مبرمجة تبلغ 24 هكتار، هذا المشروع، الذي يشكل تقدمًا مهمًا للبحت الزراعي في سلسلة الصبار، سيمكن من تزويد الفلاحين بأغراس مقاومة للحشرة القرمزية.
ويتعلق الأمر بمشروع تكثير ثمانية أصناف مقاومة للحشرة القرمزية تم تحديدها حديثًا قصد إعادة إعمار المساحات المتضررة من الحشرة القرمزية.
ويتعلق المشروع الثالث بإنشاء مركز تأهيل فلاحي (CQA) بالجماعة القروية سيدي بوعثمان- إقليم الرحامنة. باستثمار يبلغ 15.3 مليون درهم، تم إنشاء المركز على مساحة 33136 متر مربع منها 3028 متر مربع مغطاة. بطاقة استيعابية تبلغ 100 طالب.
ويهدف هذا المشروع إلى تلبية حاجيات القطاع من الموارد البشرية المؤهلة وتحسين المستوى التقني والقدرة التنافسية للمقاولات والضيعات الفلاحية وكذلك المساهمة في خلق فرص العمل ومواكبة المقاولين الشباب.
وعلى مستوى الجماعة القروية ولاد حسون – إقليم الرحامنة، قام الوزير بتدشين وحدة لتثمين حليب الماعز. باستثمار يبلغ 3.7 مليون درهم، تم إنشاء الوحدة على مساحة 3000 متر مربع (286 متر مربع مغطاة). من المتوقع أن يصل الإنتاج النهائي لهذه الوحدة إلى حوالي1000 لتر من الحليب يوميًا. وستمكن من خلق 10 مناصب شغل قار في السنة وتحسين دخل النساء المستفيدات.
هذه الوحدة تندرج في إطار برنامج شامل للفلاحة التضامنية لتنمية وتثمين حليب الماعز على مستوى إقليم الرحامنة. بمختلف مكوناته، هذا المشروع، الذي تبلغ قيمته 20.56 مليون درهم، ستستفيد منه 426 امرأة على مستوى 7 جماعات. ويشمل هذا المشروع، بالإضافة إلى وحدة التثمين، شراء ما يقرب من 1500 رأس من الماعز واقتناء ألآت فلاحية وسيارات مبردة وإنشاء وحدة نموذجية للزراعات الكلئية المائية(hydroponiques) .
طرق قروية على مستوى إقليم الرحامنة
كما قام الوزير بزيارة الطريق القروية الرابطة بين الطريق الاقليمية رقم 2104 ودوار “زاد الناس ” مرورا بالطريق الاقليمية رقم 2102 إلى جماعة سكورة الحدرة – إقليم الرحامنة.
هذه الطريق القروية التي تم إنشاؤها على مسافة 12.8 كيلومتر في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية كلفت استثمار يصل إلى حوالي 9.8 مليون درهم. تخدم هذه الطريق 5 دواوير وسيستفيد منها حوالي 1370 شخصً.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء 205.7 كيلومتر من الطرق والمسالك القروية في إقليم الرحامنة في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية. وقد تمت برمجة 9 مشاريع طرق ومسالك قروية في 2021 بمبلغ يتجاوز 4 ملايين درهم.