وأبدوا رغبتهم في مضاعفة الجهود من أجل التعريف بمسار الثقة، كبرنامج حزبي طموح يسعى إلى النهوض بعدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأكد الحاضرون على ضرورة التعبئة من أجل استكمال هيكلة الحزب بفرنسا وتأسيس جميع المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب، ونهج سياسة القرب والإنصات لمشاكل وهموم الجالية المغربية.
ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً لبرنامج المنسقية للحزب، التي قررت عقد لقاءات بجهات فرنسا. منسقية التجمع الوطني للأحرار بفرنسا تنظم لقاءً تواصلياً بجهة لوكسيطاني
نظم حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة لوكسيطاني جنوب فرنسا لقاءً تواصلياً السبت الماضي بمدينة نيم.
وناقش اللقاء الذي ترأسته رشيدة هبري منسقة الحزب بفرنسا، هيكلة الحزب بالجهة، وطرح عدد من المشاكل التي تواجه الجالية المغربية.
وعبرت مختلف تدخلات الحاضرين عن ارتياحهم لتحركات الحزب داخل وخارج الوطن وتقربه من المغاربة أينما وجدوا.
وأبدوا رغبتهم في مضاعفة الجهود من أجل التعريف بمسار الثقة، كبرنامج حزبي طموح يسعى إلى النهوض بعدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأكد الحاضرون على ضرورة التعبئة من أجل استكمال هيكلة الحزب بفرنسا وتأسيس جميع المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب، ونهج سياسة القرب والإنصات لمشاكل وهموم الجالية المغربية.
ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً لبرنامج المنسقية للحزب، التي قررت عقد لقاءات بجهات فرنسا.
وأبدوا رغبتهم في مضاعفة الجهود من أجل التعريف بمسار الثقة، كبرنامج حزبي طموح يسعى إلى النهوض بعدد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأكد الحاضرون على ضرورة التعبئة من أجل استكمال هيكلة الحزب بفرنسا وتأسيس جميع المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب، ونهج سياسة القرب والإنصات لمشاكل وهموم الجالية المغربية.
ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً لبرنامج المنسقية للحزب، التي قررت عقد لقاءات بجهات فرنسا.
وفي هذا الصدد، افتتحت منظمة المرأة التجمعية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أولى الدورات التكوينية تحت رئاسة وإشراف أمينة بنخضرة، رئيسة المنظمة، وذلك يوم السبت 25 يناير 2020 بالمقر الجهوي للحزب بالرباط لفائدة نساء الجهة.
وتمحورت مواضيع الدورة التكوينية، التي استفادت منها أكثر من خمسين مناضلة تنتمين لمجمل المجالات الترابية بالجهة، حول فن الريادة والتواصل السياسي.
ويذكر أن جميع جهات المملكة ستشهد دورات مماثلة لمنظمة المرأة التجمعية، وذلك خلال الربع الأول من السنة الجارية.
ويشار إلى أنه، منذ تأسيس المنظمات الموازية وحزب التجمع الوطني للأحرار، يواصل تعزيز قدرات المناضلات بجميع المجالات الترابية في مواضيع تصب مجملها في تجويد مردودية الفاعلة السياسية، من أجل المساهمة في ترسيخ قواعد المواطَنة الحقة وإنجاح المشروع التنموي الجديد بالإشراك الفعلي للمرأة المغربية في المساهمة في تنزيل السياسات العمومية حسب استراتيجيات التنمية المستدامة لأفق 2030.
وقد تميزت هذه المحطة بحضور ثلة من المهندسين والمهندسات في مختلف الإختصاصات وعلى رأسهم المنسق الإقليمي للهيئة أمين كرامة وكذا المنسق الجهوي للهيئة الحسين بنطيب إلى جانب حضور ومشاركة رئيس جماعة عين الحصن سعيد البختي وجزء من أعضاء المكتب المسير للجماعة.
وعرفت هذه المحطة حضورا وازنا وكثيفا لساكنة الجماعة، الذين شاركوا في الورشات الخمس للمحطة والتي توزعت بين ورشة التعاونيات النسوية وورشة المشاريع الكبرى والبنيات التحتية، ومقترحات الدعم والاستشارة وورشات برامج السقي والري وأساسيات حول تأسيس وإدارة التعاونيات والجمعيات واستشارات قانونية حول المنازعات.
وفي مستهل هذه المحطة، قدم المنسق الإقليمي للهيئة كلمة أبرز من خلالها السياق الذي جاءت من خلاله المبادرة ودواعي وخلفيات إستهداف العالم القروي من خلالها، لتعقبها كلمة رئيس الجماعة نوه من خلالها بالعمل الذي تقوم به الهيئة إقليميا، كما لم يفته أن يعرب عن سعادته بحضور سكان الجماعة وتفاعلهم الكبير مع المهندسين التجمعيين، ليعرج بعدها على طرح جانب من مشاريع الجماعة والنواقص، التي تتطلب تظافر الجهود للدفع قدما بعجلة التنمية خصوصا أن المنطقة جبلية وتزخر بمؤهلات طبيعية وسياحية جذابة.
وبعد هاتين الكلمتين، تناول الكلمة المنسق الجهوي لهيئة المهندسين التجمعيين أعرب من خلالها عن اعتزازه بانتمائه للحزب والهيئة التي تعمل من داخله، مبرزاً أهداف ومرامي البرنامج الميداني لهيئة المهندسين بتطوان وعن تصوره العام لمجالات العمل داخل تراب الجماعة الترابية عين الحصن التي ينبغي التركيز عليها.
وأبرز سفير الهند بالرباط، شامبهو كوماران، في كلمة خلال افتتاح الملتقى أن العلاقات العريقة بين المغرب والهند تعززت بعد زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للهند عام 2015، وذلك بفضل الرؤية المشتركة لقائدي البلدين من أجل تمتين الروابط الدبلوماسية والاقتصادية.
واعتبر أن هذا الملتقى المنعقد بطنجة، التي تعتبر قطبا للتنمية على صعيد المغرب والقارتين الأوروبية والإفريقية، سيمكن الشركات الهندية من بحث سبل تعزيز المبادلات وعقد شراكات تعاون مع نظيرتها المغربية، متوقفا عند معدل النمو المرتفع للاقتصاد الهندي وريادة شركات بلده في مجال الاقتصاد الرقمي والثورة الصناعية الرابعة (الصناعة 0.4).
وذكر السفير بأن المبادلات التجارية الثنائية بين المغرب والهند تضاعفت خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن الاستثمارات الهندية بالمغرب تناهز في الوقت الراهن 300 مليون دولار.
من جانبه، اعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، عمر مورو، أن الهند تعتبر الشريك الخامس عشر والمستثمر الثالث عشر بالمغرب، مشددا على أن العلاقات الثنائية تطورت بشكل كبير منذ إرساء الشراكة بين البلدين خلال زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للهند عام 2015.
واعتبر أن مساهمة الغرفة في تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن النهوض بأدوارها في مجال الدبلوماسية الاقتصادية والبحث عن سبل توطيد العلاقات الثنائية مع الهند، من خلال إبرام شراكات تعاون بين رجال الأعمال بالبلدين.
وتضمن برنامج الملتقى تقديم عروض حول فرص الاستثمار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة وعقد لقاءات أعمال ثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين الهنديين والمغاربة.