مولاي حفيظ العلمي يترأس توقيع 17 اتفاقية استثمارية بقيمة إجمالية تبلغ 857 مليون درهم
تم اليوم الأربعاء بالرباط، توقيع 17 اتفاقية استثمارية بقيمة إجمالية تبلغ 857 مليون درهم، خلال لقاء ترأسه مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي.
وهمت 8 اتفاقيات من الاتفاقيات الـ17 الموقعة، قطاع الصناعات الغذائية لإنجاز مشاريع استثمارية بقيمة 620 مليون درهم، ستسمح بإحداث 1630 منصب شغل جديد وتحقيق رقم معاملات إضافي يرتقب أن تزيد قيمته عن 914 مليون مليون درهما في أفق سنة 2023.
وتتعلق هذه المشاريع بإنجاز وحدات صناعية إنتاجية خاصة بالصناعات الغذائية، ولاسيما قطاع الصيد البحري وصناعة الحليب والحلويات والبسكويت والشوكولاطة وتحويل الحوامض والفواكه والخضر.
وفي قطاع النسيج والجلد، تم توقيع أربع مذكرات تفاهم واتفاقيتين بقيمة استثمارية تبلغ حوالي 220 مليون درهم. وستمكن هذه المشاريع، التي تستهدف إنجاز وحدات تصنيع منتجات مختلفة مثل نسيج الألبسة ومنتجات التنظيف غير المنسوجة وخيوط النسيج، من إحداث 1350 منصب شغل جديد وتحقيق رقم معاملات تزيد قيمته عن 354,944 مليون درهم.
وهمت الاتفاقيات الثلاث الأخرى قطاعات الصناعة البلاستيكية والتعبئة والتغليف والصناعة البلاستيكية الموجهة للقطاع الفلاحي والكهرباء والإليكترونيك.
وتتمحور هذه الاتفاقيات البالغة قيمتها 17 مليون درهم حول إحداث وحدة تصنيع الكابلات الكهربائية المنزلية والتوصيلات النحاسية والصنابير، فضلا عن إنتاج الأغطية البلاستيكية والأنابيب من البولئثيلين ومنتجات التعبئة والتغليف من البولفينيل كلوريد(PVC). ويرتقب أن تساهم هذه المشاريع في إحداث 99 منصب شغل جديد وتحقيق رقم معاملات تزيد قيمته عن 92 مليون درهم.
وأكد مولاي حفيظ العلمي في كلمة بهذه المناسبة أنه تم إطلاق مشروع هام على مستوى الصناعة بالمغرب، يرتكز على استبدال الواردات، موضحا أن الهدف يتمثل في إحداث مناصب شغل، وتجنب استيراد العملات الأجنبية، والربح باستقلالية.
وأضاف أنه من “أصل 183 مليار درهم التي نستوردها سنويا، قمنا في البداية بتحديد 34 مليار درهم القابلة للاستبدال”، مبرزا في هذا الصدد أهمية وضع أول بنك للمشاريع، يهم 100 مشروع بقيمة إجمالية تبلغ 34 مليون درهم”.
وأوضح أن “الفرص التي يتيحها بنك المشاريع تتحول اليوم إلى مشاريع محدثة لمناصب الشغل ومولدة للقيمة المضافة”، مؤكدا أن “من شأن هذه المشاريع ذات الجودة العالية، تعزيز النسيج الصناعي المغربي، عبر إحداث مهن في خدمة السوق المحلية والتصدير”.
وبعد إطلاق بنك المشاريع عبر الأنترنت بتاريخ 25 شتنبر المنصرم، الذي يشكل أحد أركان استراتيجية الإنعاش الصناعي لمرحلة ما بعد كوفيد 19، أحدثت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، خلية مكلفة بمواكبة أصحاب المشاريع تحت مسمى (war room).
وقد توصلت هذه الخلية بـ 413 مشروعا، احتفظت منها بـ 143 مشروعا، وتمثل هذه المشاريع إمكانية تعويض للواردات بقيمة 10,2 مليار درهم أي حوالي ثلث الهدف الذي حددته الوزارة في أفق متم سنة 2021، وهو بلوغ 500 مشروع ستسمح للمغرب بإيجاد تعويض للواردات في حدود 34 مليار درهم.
كما أبرز الاستراتيجيات التي تنهجها حاليا التنسيقية الاقليمية وجميع الهياكل بالإقليم من أجل تقوية صفوف المناضلات والمناضلين، والعمل على تنزيل برنامج الحزب بطريقة جماعية ينخرط فيها الجميع ومسترسلا في كلمته عن ترحيبه بأية مبادرة تهدف الى العمل البناء والهادف.
وجاءت في كلمة مينة عطيف رئيسة التمثيلية الإقليمية عبارات التهنئة للمنسق صلاح العبوضي على الثقة التي وضعت فيه لشغل هذا المنصب بعد وفاة الحاج أحمد المحوتي رحمه الله، وأدلت في كلمتها على أنها هي وفريقها سينخرطن في الدينامية التي يعرفها الحزب عامة والإقليم خاصة وخصوصا وأن اليوم قد تم استقطاب مناضلات لهن كفاءات في مجالات متعددة، سيشكلن إلى جانب الفريق الحالي سندا لبلوغ الاستحقاقات المقبلة بأريحية.
وأضافت في كلمتها انها لن تدخر جهدا من أجل المواكبة والانخراط في مواصلة المسار بشكل جماعي ونحن على أبواب الاستحقاقات المقبلة التي تضطلع المرأة المغربية من خلالها تحسين تمثيليتها عددا وكيفيا في هياكل المؤسسات الحزبية للمشاركة في تدبير الشأن العام وحزب التجمع الوطني للأحرار قد أعطى للمرأة التجمعية مجالا مهما لإبراز طاقاتها و كفاءتها.
وفي بداية مداخلتها أدلت زليخة إيرزي رئيسة المنظمة الجهوية بكلمة شكر للمنسق الإقليمي الأستاذ صلاح العبوضي ولجميع الحاضرات لتلبية الدعوة لحضورهذا اللقاء التواصلي الهام، والذي يهدف لتقوية صفوف وهياكل التمثيلية الاقليمية للمرأة التجمعية، كما هنأت المنسق الجديد صلاح العبوضي على الثقة التي حضي بها من طرف قيادة الحزب بعد تقديم ترشيحه لهذا المنصب الشاغر بعد وفاة الحاج أحمد المحوتي تغمده الله برحمته الواسعة، وتمنت للمنسق التوفيق في عمله السياسي داعية الحاضرات للانخراط في البرنامج والدينامية التي تعرفها التنسيقية الإقليمية بالموازاة مع المنظمات الموازية الأخرى.
وألقت نبذة مهمة عن تاريخ حزب التجمع الوطني للأحرار وصولا الى المرحلة الحالية التي سيشهد لها التاريخ بالدينامية المتواصلة، والعمل بطريقة تشاركية في محطات متعددة منذ انتخاب عزيز أخنوش رئيسا للحزب، كما نوهت بجميع البرامج التي واكبت التحولات التي يعرفها مجتمعنا منها : إخراج مشروع نموذج تنموي (مسار الثقة) ،و العمل على استطلاع آراء المواطنة والمواطن من داخل وخارج المغرب في موضوع مغرب ما بعد كورونا، وبرنامج العام 100 يوم 100 مدينة، وفي الأخير أشادت بأهمية حصيلة حزب الحمامة التي تم جردها من طرف قيادة الحزب خلال المجلس الوطني الأخير والتي شاركت فيها جميع هياكل الحزب.
كما عبرت عن مدى افتخارها واعتزازها بإخراج قطاعي المرأة والشباب بصفة مؤسساتية لأول مرة في تاريخ الحزب واللذان تم التنصيص عليهما بتفصيل في النظام الداخلي للحزب، وبالمنظمات المتعددة التي تمت مأسستها من أجل إخراج برنامج عمل حزبي تراعى فيه مجموعة من القطاعات وبطريقة تشاركية.
وفي هذا السياق دعت المناضلات للمزيد من الانخراط في العمل السياسي والحزبي على الخصوصي للأهمية التي تلعبها المرأة بدءا من المجال الأسري مرورا بالعمل المهني الى تدبير الشأن العام.
وبعد ذلك تم فتح نقاش موسع لفائدة الحاضرات اللواتي أبرزن مهارتهن سواء في عملهن المهني أو الجمعوي أو التعاوني حيث عبرت كل المتدخلات عن انخراطهن في مواصلة العمل الحزبي محليا وإقليميا من أجل تعزيز صفوف المرأة بالإقليم، ومواكبة الأسر والنساء بالخصوص عبر مجموعة من الأنشطة والعمل الميداني بأقل ضرر في ظل تفشي جائحة كورونا.
وفي الختام أعطى كل من المنسق الإقليمي ورئيسة التمثيلية الإقليمية ورئيسة المنظمة الجهوية نبذة عن أهمية مواصلة تعزيز هيكلة قطاع المرأة والذي شرعت الأعمال فيه من قبل، وفي هذا الإطار تمت عملية انتخاب 11 تمثيلية محلية بإقليم الناظور بالإجماع وبالتوافق بين المناضلات، وجاءت كالتالي :
1- بنتلا شيماء محلية سلوان
2- دليلة حلوة محلية جماعة بني شيكر
3- نجاة بوعلام محلية جماعة بوعرك
4- أمينة الخمليشي محلية بني إنصار
5- وهيبة عزاوي محلية زايو
6- صوفيا العادك محلية العروي
7- سلوى مقراني محلية حاسي بركان
8- حادة اوشني محلية بني بويفرور
9- وفاء الوقفاوي محلية جماعة إيكسان
10- زلفى أشهبون محلية مدينة الناظور