الشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء تدعو إلى التعبئة الوطنية وراء جلالة الملك لمواجهة خصوم الوحدة الترابية
دعت المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء إلى التعبئة الوطنية الجماعية والتجند وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله في مواجهة خصوم الوحدة الترابية.
وأوضحت المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء، في بلاغ لها أنها تابعت بكل اعتزاز وافتخار المستجدات والتطورات الإيجابية على أرض صحرائنا المغربية.
وأعلنت المنظمة انطلاقا من إيمانها بأولوية القضية الوطنية وبدورها كشباب مغربي صحراوي واعي ومسؤول، عن تقديمها لتحية إجلال وإكبار إلى القوات المسلحة الملكية بقيادة جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بعد تحقيقها للنصر الكبير في تطهير معبر الكركرات من المليشيات وعصابات قطاع الطرق الذين تسببوا في توقف الحركة التجارية بين المغرب وموريتانيا.
وأكد شباب “الأحرار” بالجهة مساندتهم الكاملة وغير المشروطة لجهود المملكة لاستعادة الحركة المدنية والتجارية بالمنطقة، كما دعوا كافة الشباب الصحراوي ولجميع القوى الحية في وطننا المغرب الحبيب إلى التعبئة الوطنية الجماعية والتجند وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله في مواجهة خصوم الوحدة الترابية، والرد على كافة محاولات التظليل الإعلامي والتسويق الوهمي للأخبار الزائفة.
وحمّلت المنظمة الجهوية كامل المسؤولية للكيان الوهمي بخصوص أي تصرف طائش يخالف قرارات الأمم المتحدة، مؤكدة على التجند والانخراط عن قناعة راسخة في الدفاع عن مغربية صحرائنا والترافع حول ضرورة التسوية النهائية لهذا النزاع المفتعل بناء على مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كحل واقعي وجدي لملف الصحراء المغربية.
وشدد أخنوش، حسب المصدر ذاته، على أهمية المشاريع المهيكلة التي شهدها القطاع الفلاحي في عدد من المجالات خلال العشر سنوات الماضية ضمن مخطط ” المغرب الأخضر “، والتي مكنت من توفر القطاع على مرونة ومقاومة للظروف الصعبة، سواء كانت مناخية أو طارئة مثل هذه الجائحة التي نعيشها اليوم، من خلال برامج توزيع الزراعات، والمساحات المسقية، التي تسمح بتموين جميع الأسواق في المغرب.
وعن الحلول والمقترحات للمشاكل التي واجهت الأنشطة الاقتصادية خلال جائحة كوفيد، أوضح الوزير على أن استراتيجية ” الجيل الأخضر ” التي تم تقديمها أمام جلالة الملك، تحمل عددا من الإجابات للإشكاليات التي طرحتها جائحة كوفيد-19 من خلال اعتماده على محورين أساسيين، يشملان الفلاح بصفة أولى من خلال إمكانية المساهمة في تغطية اجتماعية تشمل التأمين والتقاعد والتأمين الإجباري على المرض، وهي تندرج ضمن الورش الهام الذي أطلقه جلالته لتعميم التغطية الاجتماعية في ظرف 5 سنوات على عموم المهن، وهو ورش هام من أجل استباق أزمات كتلك التي نعيشها اليوم.
ويهم المحور الثاني بشكل أساسي التشغيل، يضيف أخنوش، وذلك عبر تعبئة مليون هكتار من الأراضي من أجل ضمان الأمن الغذائي للمغرب، وهو ورش موجه بشكل كبير للشباب من خلال برنامج خاص يتضمن دعما لهذه الفئة من أجل الاستقرار في العالم القروي، لضمان التعاقب الجيلي للفلاحين.
وشدد الوزير على أن التنمية الفلاحية ستتواصل من خلال مشاريع السقي واقتصاد وتحلية المياه التي تعد أساسية لاستدامة النشاط الفلاحي، ومن خلال تدشين ورش هام يتمثل في إعادة تأهيل أسواق الجملة والأسواق الصغيرة، الذي يعد أولوية للقطاع خلال المرحلة المقبلة.
ويهدف الحدث المنظم من طرف البنك الدولي إلى تبادل التجارب حول العالم وتسليط الضوء على السبل الكفيلة بتحقيق تنمية مرنة وشاملة ومستدامة وفعالة لبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تم تنظيمه عبر ثلاث ورشات.
وجمعت هذه الندوة الافتراضية العديد من الوزراء وكبار المسؤولين من دول مختلفة (كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن والمغرب وتونس) والعديد من الخبراء، وممثلي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية.