أخنوش: استعدادات مونديال 2030 تؤكد قدرة المملكة على الانخراط في مشاريع ذات بعد عالمي

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، أن كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، يجدد تأكيد قدرة المملكة، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على الانخراط في مشاريع ذات بعد عالمي.

وقال أخنوش، في كلمته باسم المغرب خلال المناقشة العامة للجمعية العامة ال80 للأمم المتحدة، إن المملكة، وبتنظيمها لهذا الحدث البارز، تجدد تأكيد قدرتها على تعبئة بنيتها التحتية ومواهبها، وإبراز الوجه المشرق لإفريقيا على الساحة الدولية.

وأشار إلى أن هذه التظاهرة الرياضية تشكل “أداة” حقيقية للدبلوماسية الثقافية والإشعاع الدولي، مع ما لذلك من أثر مستدام على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.

وأبرز رئيس الحكومة أن المغرب يعتبر الرياضة حافزا للتمكين والاندماج الاجتماعي، ورمزا للتعاون الدولي والحوار بين الثقافات.

رئيس الحكومة يؤكد دعم المغرب لحل الدولتين في الشرق الأوسط كسبيل أوحد لإرساء سلام دائم في المنطقة

جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، تأكيد دعم المغرب لحل الدولتين في الشرق الأوسط، الذي يظل “السبيل الأوحد” لإرساء سلام دائم وشامل في المنطقة.

وفي كلمة باسم المغرب، خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز أخنوش أن “المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يظل مؤمنا بأن حل الدولتين هو السبيل الأوحد لإرساء سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط”.

وأشار إلى أن هذا الحل “لا يقبل التأجيل أو التهميش، بل ينبغي أن يصبح التزاما أخلاقيا ومطلبا سياسيا فوريا”، مجددا بهذه المناسبة التأكيد على ضرورة فتح آفاق حل سياسي ذي مصداقية، ووضع جدول زمني دقيق، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، جدد رئيس الحكومة أيضا تأكيد دعم المغرب لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وغزة جزء لا يتجزأ منها، دون إغفال أهمية دمج البعد الاقتصادي في عملية السلام.

وبعد أن أشار إلى ضرورة تعزيز الدعم للسلطة الفلسطينية، لتقوية مؤسساتها والاستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والكرامة والتنمية، تطرق السيد أخنوش إلى أهمية إرساء آليات أمنية إقليمية مستدامة، سندها القانون الدولي والاحترام المتبادل.

كما جدد دعوة المملكة إلى تعبئة أكبر للمجتمع الدولي من أجل إخراج المنطقة من الأزمة الراهنة في أفق وضع حد نهائي للحرب، من خلال العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ويتعلق الأمر أيضا بضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والضفة الغربية، دون عوائق أو شروط، وتعزيز الدور الحيوي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وتنفيذ خريطة الطريق لإعادة الإعمار، التي اعتمدتها القمة العربية الاستثنائية، تحت قيادة السلطة الفلسطينية وبإشراف عربي ودولي مشترك.

من جانب آخر، جدد رئيس الحكومة التأكيد على التزام المغرب الثابت، بقيادة جلالة الملك، بالدفاع عن الأماكن المقدسة، خاصة المسجد الأقصى، مسجلا أن هذا الالتزام يتجلى من خلال العمل المشترك للدبلوماسية المغربية ووكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذية للجنة القدس.

وقال إن هذه الوكالة تنجز ميدانيا مشاريع حيوية تروم صون الوضع القانوني للقدس وحماية هويتها الثقافية ودعم الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما عبر أخنوش عن تضامن المملكة مع قطر وسوريا ولبنان إزاء الاعتداءات التي تتعرض لها أراضي هذه الدول الشقيقة من طرف إسرائيل.

وأكد، في الختام، أن المغرب يدعو إلى حلول سلمية للأزمات في ليبيا واليمن والسودان والصومال، ترتكز على احترام سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية، بعيدا عن التدخلات الأجنبية.

أخنوش: إفريقيا تقع في صلب المبادرات الدولية الكبرى التي يقودها صاحب الجلالة

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، أن إفريقيا، العمق الاستراتيجي والامتداد الطبيعي للمغرب، تقع في صلب المبادرات الدولية الكبرى التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال أخنوش، في كلمة المغرب خلال المناقشة العامة للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “جلالة الملك وضع قارتنا في صميم رؤية استراتيجية واضحة المعالم، غايتها إفريقيا موحدة ومزدهرة، في احترام تام لهويتها، مع الانفتاح على شراكات دولية متوازنة”.

وتابع أن هذا الطموح يجسده مسار الرباط للدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، وهو مشروع حضاري مبني على تضامن جيوسياسي جديد، موضحا أن هذا المسار سيتيح تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى مركز أمن واستقرار، يترجم فيه التقارب الثقافي والإنساني إلى فرص للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأبرز، في السياق ذاته، أن مبادرة خط أنبوب الغاز إفريقيا-الأطلسي، تعتبر من أبرز المشاريع التي تجسد هذه الرؤية الحصيفة التي استأثرت باهتمام دولي كبير، مضيفا أن هذا المشروع الضخم يقدم استجابة ملموسة للتحديات الطاقية والاقتصادية والمناخية، كما يبرز وجه إفريقيا المندمجة في الاقتصاد العالمي.

وشدد رئيس الحكومة على أن جلالة الملك ما فتئ يؤكد على أنه يتعين على إفريقيا أن تحول تحدياتها إلى “فرص للنمو، وأن تثمن نقاط قوتها لبناء مصيرها بكل ثقة وطموح”.

وخلص أخنوش إلى أن إفريقيا تثبت اليوم نفسها كفضاء للتجديد والابتكار، عبر إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع المهيكلة، تسرع ديناميات اندماج القارة في النظام العالمي.

رئيس الحكومة: مخطط الحكم الذاتي بسيادة مغربية يعد الحل الوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، أن مخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية يعد الحل الوحيد الواقعي والدائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وفي مداخلة باسم المغرب، خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز السيد أخنوش الدعم الدولي المتزايد لفائدة مخطط الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه، بفضل الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الإطار، ذكر بأن غالبية بلدان المنتظم الدولي تعتبر أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يشكل الأساس الوحيد والبراغماتي وذا المصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

وقال إن دينامية الدعم الثابت “باتت ترسم خطا واضح المعالم، مفاده أن الوقت قد حان لطي صفحة هذا النزاع المفتعل، في احترام تام للسيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية”.

وبمنبر الجمعية العامة، استعرض السيد أخنوش التحول السوسيواقتصادي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، بفضل النموذج التنموي الجديد والمبادرات الملكية الأطلسية، مسجلا أن هذه المنطقة من المملكة أضحت تفرض نفسها كمنصة استراتيجية في خدمة السلام والأمن والتنمية المشتركة.

من جانب آخر، جدد رئيس الحكومة تأكيد دعم المغرب الكامل للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي، من أجل إيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

الهيئة الوطنية للمتصرفين التجمعيين تثمن مبادرة “مسار الإنجازات” وتنتقد الخطاب الشعبوي

أكدت الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين دعمها لمبادرة “مسار الإنجازات”، التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة إياها محطة سياسية وتنظيمية بارزة تنفتح من خلالها قيادة الحزب على المواطنين بشكل مباشر لعرض حصيلة الحكومة برئاسة عزيز أخنوش.

وأوضحت الهيئة، في بيان لها، بتاريخ 22 أكتوبر 2025، أن النجاح الذي رافق هذه اللقاءات الجهوية يبرز التزام الحزب بخدمة المواطنين والتواصل معهم بواقعية، مشيرة في المقابل إلى أن بعض الأطراف السياسية لا تملك برنامجا واضحا وتلجأ إلى “خطاب شعبوي مؤسس على العدمية”.

وشددت الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين على أن مناضليها، من مثقفين وقانونيين وإعلاميين وفاعلين مدنيين، يواصلون الانخراط الفعلي في الدفاع عن المشروع المجتمعي للتجمع الوطني للأحرار، داعية إلى مواجهة الخطابات التي تسعى إلى التشكيك في المسار الإصلاحي للحزب.

بنخضراء: أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك والإرادة المشتركة من أجل إفريقيا مندمجة

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، السبت، أن خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإرادة المشتركة للمغرب ونيجيريا للعمل من أجل إفريقيا أكثر اندماجا، على أساس مشاريع تنموية رابح-رابح.

وأبرزت بنخضراء، التي كانت تتحدث خلال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل (شمال فرنسا)، حيث يحل المغرب ضيف شرف، أن المبادرات الملكية لفائدة إفريقيا موجهة نحو تعاون إفريقي مستدام قائم على مبدأ رابح-رابح، سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، مبرزة أنها ستسهم في تقريب بلدان القارة اقتصاديا.

وأوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، خلال مائدة مستديرة نظمت في إطار هذا الحدث، أن مشروع أنبوب الغاز سيمكن من تلبية جزء من احتياجات الطاقة والكهرباء لفائدة 13 بلدا معنيّا يضم نحو 400 مليون نسمة، فضلا عن تطوير قطاعات صناعية بنيوية، لاسيما الصناعات المنجمية.

وتابعت أن المزايا الطاقية والسوسيو-اقتصادية لهذا الورش الضخم ستمكن إفريقيا أيضا من التموقع كفاعل أساسي في تأمين إمدادات أوروبا وتنويع مصادرها الطاقية.

وفي معرض حديثها عن تقدم أشغال المشروع، أوضحت بنخضراء أنه قطع أشواطا مهمة على مستوى الدراسات الهندسية والأثر البيئي، مشددة على أن جميع شروط نجاحه متوفرة.

وقالت في هذا السياق: “نأمل في تسريع المراحل المقبلة بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي الخاص بالمشروع، مع إحداث الشركة المكلّفة بتتبع المراحل اللاحقة.

وشكلت هذه المائدة المستديرة، التي شارك فيها المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، مناسبة لمناقشة البعد الاستراتيجي للمشروع وانعكاساته على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته بالنسبة للأمن الطاقي للبلدان الأوروبية.

واختتمت بنخضراء مداخلتها بالتأكيد على أن المغرب، بحكم موقعه الجيوستراتيجي، وشبكاته المترابطة الحالية، والمشاريع الجارية (أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر) ومشاريع الربط مع البلدان الإفريقية، يعد ممرا طاقيا وجسرا متقدما بين إفريقيا وأوروبا.

وتميز هذا اللقاء بحضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة مدينة تروفيل سور- مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب منتخبين وأكاديميين وباحثين من مختلف المشارب.

وتتناول اللقاءات الجيوسياسية بتروفيل واقع التعاون الفرنسي-الإفريقي وآفاق العلاقات بين باريس والقارة، وذلك من خلال سلسلة من المساهمات قدمها خبراء ودبلوماسيون وأكاديميون ومؤرخون.

الحكومة بقيادة أخنوش تعتمد مقاربة مندمجة للتعاطي مع ملف الإعاقة

لقد ارتقى موضوع الإعاقة، في ظل العناية الملكية السامية، إلى مرتبة رافعة أساسية من روافع العدالة الاجتماعية والإنصاف، حيث لم يعد ينظر إليه كقضية قطاعية معزولة، بل كورش وطني استراتيجي يروم إعادة بناء العلاقة بين الدولة والمواطن على قاعدة الحقوق والكرامة.

وفي هذا السياق، أظهرت الحكومة الحالية، بقيادة السيد عزيز أخنوش، جرأة سياسية ووضوح رؤية في التعامل مع هذا الورش، من خلال تبني مقاربة حكامة جديدة تضمن الالتقائية بين مختلف القطاعات الوزارية، وتضع موضوع الإعاقة ضمن جدول أولويات السياسات العمومية. هذه الحكامة لم تعد مجرد شعارات، بل تجسدت في آليات عملية للتخطيط، التمويل، التتبع والتقييم، بما يضمن أن يكون تنزيل القانون الإطار للإعاقة فعلاً ميدانياً وليس مجرد نصوص على الورق.

ومن أبرز الخطوات المفصلية التي تترجم هذه الإرادة السياسية، إخراج مرسوم بطاقة الإعاقة وتفعيل مقتضياته في إطار القانون الإطار، باعتبارها أداة عملية لضمان الولوج العادل والمنصف إلى مختلف الخدمات الاجتماعية، الصحية، التربوية والمهنية. هذه البطاقة ليست مجرد وثيقة إدارية، بل آلية استراتيجية تضع الأشخاص في وضعية إعاقة في قلب السياسات العمومية، وتمكّنهم من التمتع بحقوقهم الدستورية بشكل ملموس.

لقد جسدت الحكومة، عبر هذا التوجه، وعياً عميقاً بأن أي سياسة دامجة تستوجب الانطلاق من المدرسة: إذ أطلقت برامج لدمج الأطفال ذوي الإعاقة في المنظومة التعليمية، ليس فقط عبر الأقسام المدمجة، بل أيضاً من خلال تكوين الأطر التربوية، وإعداد مناهج بيداغوجية مرنة تستجيب لتنوع القدرات. كما وسعت قاعدة الولوج إلى التكوين المهني وسوق الشغل عبر برامج دعم الإدماج المهني والمقاولة الذاتية.

وعلى مستوى آخر، جعلت الحكومة من ولوجيات الفضاءات والخدمات شرطاً أساسياً في التخطيط العمراني والإداري، باعتبارها المدخل الطبيعي للاندماج الكامل. فيما تعززت على المستوى الصحي برامج التأهيل والدعم التقني عبر تجهيزات حديثة وتمويلات موجهة.

إن المجهود المالي المرصود لهذا الورش، إلى جانب التنسيق المؤسساتي الذي تشرف عليه رئاسة الحكومة بشكل مباشر، يعكس بوضوح أن الدولة تتعامل مع قضية الإعاقة كخيار استراتيجي لا رجعة فيه. كما أن إحداث آليات حكامة جديدة على شاكلة المجالس والهيئات الموكولة بتتبع السياسة الوطنية في مجال الإعاقة، يؤكد أن الأمر يتعلق بإصلاح هيكلي طويل النفس.

إن جمعية أمل الأحرار، إذ تنوه بهذا التحول النوعي، تؤكد انخراطها الفعلي في مواكبة هذا المسار الوطني، سواء عبر الترافع أو عبر تنزيل مبادرات ميدانية تعزز هذا المجهود الجماعي. فالإعاقة لم تعد اليوم قضية فئة فقط، بل مرآة تعكس مستوى نضج المجتمع والدولة معاً، وهو ما يجعل الرهان الحقيقي هو الاستمرار في ترسيخ هذه الحكامة الرشيدة، بما يضمن للمواطن في وضعية إعاقة حقه الكامل في التعليم، الصحة، الشغل، والكرامة الإنسانية.

بقلم: محمد أمين بوشيحة، الرئيس الوطني لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة

الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين تدين جرائم الاحتلال الاسرائيلي وتثمن الحصيلة الحكومية

انعقد يوم الجمعة 19 شتنبر 2025 اجتماع المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين بمقر الإدارة المركزية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، برئاسة عصام لميني، رئيس الفيدرالية، وبحضور رؤساء الفروع الجامعية وأعضاء المكتب الوطني، وذلك لمناقشة المستجدات الراهنة.

وحسب بلاغ للفيدرالية، أعقب الاجتماع، عبر الطلبة التجمعيين عن “إدانتهم الشديدة للمجزرة غير الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني الشقيق”.

كما عبرت الفيدرالية عن تضامنها المطلق مع أرواح الشهداء وضحايا هذه الجرائم البشعة، ونوهت بالمبادرات المتواصلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بصفته رئيس لجنة القدس، من خلال الدعم والمساعدات الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني الشقيق.

وثمن الطلبة التجمعيون القرار التاريخي للمفوضية الأوروبية بتوقيف كافة أشكال الدعم الاقتصادي الموجه لإسرائيل.

أما على المستوى الوطني والسياسي، أشادت الفيدرالية بالحصيلة الإيجابية للحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، رئيس الحزب، والتي تعكس التزاماً جاداً بتنفيذ مضامين البرنامج الحكومي، مع التأكيد على ضرورة الاستمرار في تنزيل الإصلاحات المبرمجة.

وعبرت الفيدرالية عن اعتزازها بالمنجزات المحققة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خصوصاً ما يتعلق بالرفع المتواصل للميزانية المخصصة للقطاع منذ 2022 إلى 2025 بنسبة تقارب 6.8% سنوياً، بما يعكس إرادة حقيقية في الاستثمار في الرأسمال البشري.

كما دعت الفيدرالية وزير التعليم العالي إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف المتدخلين (طلبة، أساتذة، وأطر إدارية) من أجل تجويد مضامين القانون الجديد المنظم للتعليم العالي الذي صادق عليه المجلس الحكومي.

وعبرت عن عزمها تنظيم يوم دراسي بشراكة مع فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حول القانون الجديد للتعليم العالي والبحث العلمي، بهدف صياغة مقترحات عملية ورفعها إلى الأخ رئيس الحزب.

أما على المستوى التنظيمي، قررت الفيدرالية الشروع في تجديد الفروع الجامعية لها ابتداءً من شهر أكتوبر 2025، في إطار مقاربة تشاركية تضمن تجديد النخب الطلابية وتعزيز دينامية التنظيم.

وفي الختام، أكدت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين التزامها الراسخ بخدمة قضايا الطلبة والدفاع عن الجامعة العمومية، “برؤية متجددة تضع الطالب المغربي في قلب مشروع التنمية، وفاءً لقيم حزب التجمع الوطني للأحرار، وتجسيداً للتوجيهات الملكية السامية”، حسب البلاغ المذكور.

رئيس الحكومة يترأس الوفد المغربي المشارك في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الوفد المغربي المشارك في أشغال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنعقد بنيويورك.

ويرافق أخنوش خلال هذه الدورة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

وستتميز الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنعقد حول موضوع “بالعمل معا نحقق نتائج أفضل: ثمانون عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان”، يوم الثلاثاء، بإعطاء انطلاقة أشغال النقاش رفيع المستوى، الذي يعرف مشاركة قادة دول وحكومات والعديد من كبار المسؤولين.

وستسلط الجمعية العامة، التي ستخلد هذه السنة الذكرى الثمانين لتأسيس منظمة الأمم المتحدة خلال اجتماع رفيع المستوى ينعقد الاثنين، الضوء على عدد من القضايا الراهنة التي تهم، على الخصوص، السلام والتنمية المستدامة والأزمة المناخية.

وعلى هامش هذا الحدث الأممي، من المقرر، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تنظيم قمتين حول المناخ والاقتصاد العالمي المستدام والشامل والقادر على الصمود.

كما يتضمن جدول أعمال الأسبوع رفيع المستوى اجتماعات تتناول حل الدولتين في الشرق الأوسط، وأهداف التنمية المستدامة، والوقاية من الأمراض غير المعدية والسيطرة عليها، والنهوض بالصحة العقلية والرفاه، وكذا إزالة الأسلحة النووية.

قيادات الأحرار يبرزون من الداخلة دينامية التنمية بالأقاليم الجنوبية احتفاء بالذكرى 50 للمسيرة الخضراء

بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أطلقت اللجنة الحزبية المكلفة بالقضية الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار، من مدينة الداخلة، سلسلة من اللقاءات الجهوية للترافع والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، تحت شعار “خمسون سنة للمسيرة الخضراء نصف قرن من التنمية والعطاء”. 

وتأتي هذه المبادرة في إطار استحضار الدلالات العميقة للمسيرة الخضراء، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ المغرب المعاصر، واستعراض ما تحقق من مكتسبات سياسية وتنموية واجتماعية منذ هذا الحدث الوطني البارز.

وخلال اللقاء، قال محمد الأمين حرمة الله، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، أن روح المسيرة الخضراء لا تزال متجذرة في وجدان المغاربة، وتشكل عهدًا متجدداً على الوحدة الوطنية والتشبث بالثوابت، مشددا على الالتزام الثابت لحزب الأحرار بمواصلة مسيرة البناء والتنمية بالأقاليم الجنوبية، التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ونوّه حرمة الله بالحضور وازن للقيادة السياسية للحزب، بتنظيم هذه الندوة بالداخلة والوقوف على وصلت إليه الأقاليم الجنوبية من مظاهر التنمية والاستقرار والازدهار، مشيرا إلى أن جهة الداخلة وادي الذهب، قبلة للاستثمار والاستقرار والأمن والسلام والتبادل التجاري وبوابة إفريقيا نحو محيطها الأطلسي.

من جهته، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن هذه الندوة تمثل عنوانا كبيرا للتنمية في شتى المجالات وللنضال والوفاء ضد المناورات الأجنبية.

وشدّد أوجار على ما تحقق في القضية الوطنية للصحراء المغربية، مثمّناً الإنجازات الدبلوماسية للمغرب في الدفاع عن وحدته الترابية، مؤكّداً أن المسيرة مستمرة لترسيخ التنمية والازدهار في الأقاليم الجنوبية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

بدوره، أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن المسيرة التنموية في الأقاليم الجنوبية متواصلة، وأنه منذ انطلاق المسيرة الخضراء كانت هذه الأقاليم ورشا منفتحا للبناء والتشييد في جميع المجالات .

وشدّد بوسعيد على أن الجهود المستمرة في التنمية والبنية التحتية والتعليم والصحة والاقتصاد تجعل من الأقاليم الجنوبية نموذجاً حقيقياً للتنمية الشاملة وتعزيز الوحدة الوطنية.

أما مريم الرميلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فشددت خلال الندوة على أن الأقاليم الجنوبية تعيش دينامية غير مسبوقة بفضل الرؤية الملكية السامية.

وأوضحت أن هذه الدينامية تجسدها مشاريع استراتيجية يفوق غلافها المالي 80 مليار درهم، وتشمل حوالي 600 مشروع في البنية التحتية والطاقة والصناعة والزراعة والسياحة.

وأبرزت أن من أبرز هذه الأوراش الميناء الأطلسي للداخلة باعتباره منصة تجارية كبرى، والطريق السريع تيزنيت الداخلة، إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة التي تعزز مكانة المغرب قاريا، وغيرها.

بدوره، أبرز عبد الودود خربوش، منسق اللجنة المكلفة بقضية الصحراء المغربية بحزب التجمع الوطني للأحرار، إنه بفضل مبادرة جلالة الملك، أصبح النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية يجعل من الصحراء مركزًا تنمويًا واقتصاديًا وآمنًا، ويؤسس للأمن في منطقة شمال وغرب إفريقيا.

وأشار خربوش إلى أن مدينة الداخلة تُعد نموذجًا حيًا لهذه التنمية، إذ ما تحقق فيها لم يتحقق في منطقة الصحراء الكبرى، من بنية تحتية تعليمية تشمل كلية الطب وعلوم الصحة، إلى معاهد ومدارس التعليم العالي، والتكوين والتعليم بمختلف أسلاكه. إنها منجزات كبرى تدشن مسار التنمية في الأقاليم الجنوبية، الذي يقوده بحكمة وتبصر صاحب الجلالة، حفظه الله.

وشملت محاور الندوة ثلاثة مستويات رئيسية، أولها البعد التاريخي والسياسي، الذي سيسلط الضوء على المسيرة باعتبارها حدثا سلميا فريدا في التاريخ المعاصر، وعلى ما جسدته من دلالات وطنية في تعزيز الوحدة الترابية واستكمال استرجاع الأقاليم الجنوبية. كما سيتم التوقف عند دورها في تكريس المشاركة المجتمعية والديمقراطية التمثيلية، وبناء أسس الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي للمملكة.

أما المحور الثاني، فيتعلق بالشق التنموي، حيث ستتم مناقشة المنجزات الكبرى التي شهدتها الأقاليم الجنوبية على مستوى البنية التحتية، والتنمية الاقتصادية في مجالات الفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة، إلى جانب إبراز المكانة المتنامية لهذه الأقاليم كمحرك للشراكات الإفريقية والدولية، وكمجال استراتيجي يعكس إشعاع المغرب القاري والدولي.

ويأتي المحور الثالث ليبرز الأبعاد الاجتماعية والثقافية للمسيرة وما تلاها من دينامية، من خلال تحسين مؤشرات التنمية البشرية في مجالات التعليم والصحة، والحفاظ على الهوية الصحراوية المغربية بما تحمله من غنى ثقافي وتراث محلي أصيل، يشكل رافعة لتعزيز الوحدة الوطنية وصون الخصوصيات الثقافية.

برادة خلال مجلس الحكومة: التحاق 8 ملايين و271 ألف تلميذ وتلميذة بالفصول الدراسية

تتبع مجلس الحكومة، أمس الخميس، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش ، عرضا حول معطيات ومستجدات الدخول المدرسي 2025-2026، قدمه محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وتطرق الوزير إلى مختلف الجوانب المتعلقة بهذا الدخول المدرسي، الذي انطلق فعليا يوم الاثنين 08 شتنبر 2025، تحت شعار: ” خارطة الطريق 2022-2026: من أجل مدرسة عمومية ذات جودة”. 

وأوضح الوزير أن الدخول المدرسي لهذه السنة عرف التحاق 8 ملايين و271 ألفاً و256 تلميذة وتلميذاً بفصولهم الدراسية بمختلف الأسلاك، وتميز بتوسيع العرض المدرسي من خلال تعزيز البنية التحتية المدرسية خاصة في العالم القروي والمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، حيث تم إحداث 169 مؤسسة جديدةو2461 حجرة دراسية.

كما أفاد الوزير أن مجموع الأستاذات والأساتذة بلغ في هذا الموسم 299.129، منهم 14000 أستاذ جديد موزعين على 12441 مؤسسة تعليمية، منها 8480 في السلك الابتدائي، و2337 في السلك الثانوي الإعدادي، و1624 في السلك الثانوي التأهيلي.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون متعلق بمؤسسات الائتمان

صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على مشروع القانون رقم 87.21 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 103.12 المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيآت المعتبرة في حكمها والقانون رقم 40.17المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب، قدمته نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، يأتي هذا المشروع بعد تنفيذ برنامج تقييم القطاع المالي، الذي انخرطت فيه بلادنا منذ أوائل سنة 2015، والذي تم بهدف إعادة النظر في تدابير التسوية المنصوص عليها في القانون رقم 103.12 المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها. 

ويهدف مشروع هذا القانون إلى تغيير وتتميم القانون رقم 103.12 السالف الذكر، قصد إدخال إصلاحات تهدف إلى تعزيز دور سلطة التقنين فيما يتعلق بالرقابة ووضع تدابير جديدة للتقويم.

ويتوخى هذا المشروع بالأساس إحداث أدوات جديدة من شأن تنفيذها الحفاظ على استقرار النظام المالي الوطني والحفاظ على الوظائف ذات الأهمية النظامية الخاصة لمؤسسات الائتمان المعنية وحماية المودعين تماشيا مع أفضل الممارسات المعتمدة على الصعيد الدولي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot