زكية الدريوش تطلق بالرباط ورشة دولية حول تدبير مستدام للثروة السمكية في ظل التغيرات المناخية

أعطت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025 بمدينة الرباط، الانطلاقة الرسمية لأشغال الورشة العلمية الدولية المنظمة تحت شعار: “الأسماك السطحية الصغيرة في ظل الإكراهات المناخيةوالصيد المفرط، نحو تدبير مرن ومستدام”.

وحسب بلاغ لكتابة الدولة، يتم تنظيم هذه الورشة، الممتدة على مدى يومين، في إطار دينامية التفكير العملي حول رهانات استدامة الموارد السمكية الخاصة بمصايد الأسماك السطحية الصغيرة، في سياق تتزايد فيه ضغوط جهد الصيد وآثار التغيرات المناخية.

وقد تم تنظيم هذه الورشة بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وبشراكة مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري (INRH)، حيث تجمع هذه الفعالية نخبة من العلماء والخبراء وصناع القرار وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، إضافة إلى عدد من المهنيين في القطاع ورؤساء غرف الصيد والمنظمات المهنية بالقطاع، من أجل توحيد الرؤى حول سبل الحفاظ على موارد الأسماك السطحية الصغيرة(من قبيل السردين، والإسقمري، والأنشوفة، والشرن) ومناقشة التدابير الهادفة لإدراج البعد البيئي في السياسات المتعلقة بتدبير هذه المصيدة الهامة في ظل التحديات البيئية والأنشطة البشرية المتزايدة و تلبية حاجيات الأسواق الدولية والأنشطة الاقتصادية والصناعات الغذائية المرتبطة بمصايد الأسماك السطحية الصغيرة.

وفي كلمتها الافتتاحية بالمناسبة، أكدت السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري،أن هذا اللقاء ينسجم مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمدالسادس، نصره الله، من أجل حماية المحيطات والحفاظ على ثرواتها لفائدة الأجيال الحالية والمقبلة.  كما أبرزت الأهمية الاستراتيجية للأسماك السطحية الصغيرة في تحقيق الأمن الغذائي، وصون صحة النظم الإيكولوجية البحرية، وتطوير الاقتصاد الأزرق، معتبرة أن هذه المصايد تمثل حوالي 40% من المصطادات العالمية من الأسماك، وتشكل مصدراً أساسياً للبروتين لأكثر من 2,5 مليار شخص عبر العالم.

ولقد شددت السيدة كاتبة الدولة على الدور الحيوي الذي تضطلع به الأسماك السطحية الصغيرة في تعزيز صمود المجتمعات الساحلية، لا سيما في غرب إفريقيا. داعية إلى توحيد الجهود ضمن مقاربة إقليمية منسقة، قائمة على العلم والتشاور وتقاسم الخبرات، من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالإفراط في الاستغلال وآثار التغيرات المناخية، وكذا أساليب التحويل غير المستدامة التي من شأنها أن تقوض المنافع الاقتصادية التي تدرها هذه المصايد، خاصة في مجالات التشغيل، والصادرات، والأمن الغذائي.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مداخلة ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالمغرب، تلتها مداخلة السيد محمد نجيح، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، الذي أبرز الجهود المبذولة من طرف المعهد لضمان تتبع علمي دقيق لمخزونات الأسماك السطحية الصغيرة وبيئتها الطبيعية.

كما تميز هذا اللقاء بتوقيع مذكرتي تفاهم ترومان تعزيز التعاون العلمي وتبادل البيانات البيئية لخدمة التدبير المستدام للموارد السمكية: الأولى بين كل من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و منظمة ميركاتور أوشن بفرنسا (Mercator Ocean International)، والثانية بين كل من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، و والمعهد الأول لعلوم المحيطات بالصين(First Oceanographic Institute).

وتستشهد النقاشات خلال اليوم الأول من هذه الورشة الدولية لدراسة وضعية مخزونات الأسماك السطحية الصغيرة في المنظومة البحرية لتيار الكناري(المغرب، موريتانيا، السنغال)، وإلى آليات البحث التطبيقي، فضلاً عن نماذج التدبير المستدام المستوحاة من أنظمة التيارات الصاعدة الكبرى، مثلبنگويلا (جنوب إفريقيا) وهمبولت (البيرو).

كما ستعرف الجلسات العلمية عرض نتائج متقدمة في مجال الرصد والنماذج البيئية والتنبؤ العلمي، قبل أن تُختتم بـمائدة مستديرة استراتيجية ستخصص لموضوع الحكامة والسياسات العمومية، سيتم من خلالها التطرق إلى الأطر التنظيمية وآليات التدبير المستدام، وإدماج البعد المناخي والبيئي في اتخاذ القرار. إذ ستتميز النقاشات بإشراك المهنيين في القطاع،باعتبارهم شركاء أساسيين في تنزيل الحلول المستدامة.

وستتواصل أشغال الورشة يوم الجمعة 17 أكتوبر من خلال جلسات مخصصة لـتأثيرات التغير المناخي، وإدماج المعطيات البيئية في تدبير المصايد، بالإضافة إلى ورشة تفاعلية وجلسة ختامية لإعداد توصيات عملية.

ومن خلال تنظيم هذه الورشة، يُجدد المغرب التزامه الراسخ تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله بتعزيز تدبير مستدام للموارد السمكية، قائم على العلم والاستدامة والانفتاح، انسجامًا مع أهداف اليوم العالمي للتغذية، الداعي إلى نظم غذائية مرنة وعادلة ومحافظة على البيئة.

شاكر يدعو إلى تسريع تعميم شبكة الماء بتاونات وإنهاء معاناة القرى الجبلية

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، دعا سعيد شاكر، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الحكومة إلى تسريع وتيرة تنزيل استراتيجية الماء، خاصة في المناطق القروية والجبلية بإقليم تاونات، التي مازالت تعاني من خصاص حاد في التزويد بالماء الصالح للشرب رغم المجهودات المبذولة.

وأوضح شاكر أن الإقليم، ورغم توفره على مؤهلات مائية مهمة من سدود وأنهار وبحيرات، يعيش مفارقة حقيقية تتمثل في ندرة المياه ببعض الدواوير والقرى، مشيرا إلى أن عددا من النافورات التي أنجزتها الوزارة لم تعد تتدفق منها المياه، خصوصا خلال فصل الصيف.

وأكد المستشار البرلماني أن نسبة التغطية بشبكة الماء بالإقليم تجاوزت 85 في المائة، وهو ما يستحق التنويه، غير أن استمرار معاناة الساكنة من انقطاعات المياه يكشف عن فوارق مجالية حقيقية بين المناطق، داعيا الحكومة إلى التعامل بجدية مع هذه الإشكالية، بما ينسجم مع مضامين الخطاب الملكي الأخير الذي أشار إلى أن المغرب يسير بسرعتين.

وختم شاكر مداخلته بالتأكيد على ضرورة رفع التهميش عن تاونات باعتبارها منطقة جبلية تستحق الإنصاف في تنزيل الأوراش الملكية الكبرى، وعلى رأسها توسيع شبكة الماء الصالح للشرب لضمان العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

واشنطن.. فتاح تستعرض الإصلاحات التي أطلقها المغرب تحت قيادة جلالة الملك

سلطت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، الثلاثاء بواشنطن، الضوء على الإصلاحات التنموية طويلة الأمد التي أطلقها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزة أهمية السياسات العمومية التي تركز على خلق الوظائف، لاسيما لفائدة الشباب.

وفي مداخلة خلال ندوة تناولت مسار النمو والصمود في المغرب، نظمها مركز التفكير الأمريكي “ستيمسون سانتر” على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أبرزت فتاح التحول الاقتصادي الذي يشهده المغرب، مستعرضة، على الخصوص، الإصلاحات الجبائية، وتحديث البنى التحتية والانتقال الإيكولوجي، فضلا عن النهوض بالاستثمارات الخاصة من خلال تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وشددت، في هذا الصدد، على أهمية الحفاظ على هذا الزخم ووتيرة الإصلاحات والمشاريع التنموية على المدى الطويل، مع التركيز على قطاعات الابتكار والميادين ذات القيمة المضافة العالية، من أجل تحقيق قفزة “نوعية” في ما يتعلق بالتنافسية الاقتصادية.

وموازاة مع ذلك، استعرضت الوزيرة أيضا أهمية السياسات العمومية التي تتمحور حول خلق الوظائف، لاسيما من خلال إصلاح منظومة التربية والتعليم وكذا تكوين المهنيين المؤهلين من أجل الاستجابة للحاجيات في مختلف القطاعات الصناعية.

من جانب آخر، تطرقت المسؤولة إلى استراتيجية المغرب في مجال الطاقات المتجددة، التي تروم زيادة حصة هذه الطاقات إلى 52 بالمائة في أفق 2030، مشيرة إلى أن هذا القطاع يستفيد من استثمارات دولية هامة.

واعتبرت أن الهدف يتمثل، في الآن ذاته، في ضمان السيادة الطاقية للبلاد مع تسريع الانتقال نحو طاقات نظيفة وأكثر ولوجا.

ومن هذا المنطلق، تضيف الوزيرة، يواصل المغرب تسريع تنفيذ مشاريعه المهيكلة، لخدمة التنمية المستدامة والتضامنية.

وفي ما يتعلق بالسياحة، أفادت فتاح بأن هذا القطاع الذي يتسم بالدينامية، شهد نموا قويا خلال السنوات الأخيرة، وذلك على الرغم من الظرفية العصيبة المرتبطة بجائحة كوفيد-19. وفي هذا الصدد، أبرزت الوزيرة أن الازدهار الذي يشهده هذا القطاع الرئيسي مكن من خلق العديد من فرص الشغل، لاسيما لفائدة الشباب.

كما تطرقت الوزيرة إلى أهمية المبادرة الملكية الأطلسية ومشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي سيمكن من تحسين الولوج إلى الطاقة عبر إفريقيا وتعزيز الربط بالأسواق الأوروبية.

وفي معرض حديثها عن الازدهار الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة، سجلت فتاح أن منطقة الصحراء المغربية تعيش اليوم على وتيرة تحولات اقتصادية كبرى، مبرزة أن المستثمرين الأجانب يتدفقون على المنطقة من أجل الاستفادة من الفرص الهامة المتاحة، لاسيما في قطاعات الطاقات المتجددة.

وترأس فتاح الوفد المغربي المشارك في أشغال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، التي تنعقد بواشنطن إلى غاية 18 أكتوبر الجاري.

تكريم رئيس جماعة الداخلة في نيويورك خلال لقاء لتعزيز التعاون المغربي الأمريكي

عقد رئيس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله، لقاء بعدد من المسؤولين المحليين الأمريكيين، بمنطقة غريت نيك بولاية نيويورك الأمريكية، بهدف تعزيز التعاون اللامركزي بين جماعتي الداخلة وغريت نيك الأمريكية، وتعزيز أواصر الصداقة وتبادل الخبرات في مجالات التنمية المحلية والاقتصاد والسياحة والثقافة والبيئة، وذلك في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية و

وخلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء على الاتفاقية التاريخية التي تم توقيعها أخيرا بين جماعتي الداخلة وغريت نيك، والتي تشكل لبنة جديدة في مسار التعاون المغربي-الأمريكي على المستوى الترابي، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تقوية علاقات الشراكة والانفتاح على التجارب الدولية الناجحة.

وبهذه المناسبة تم تكريم الراغب حرمة الله رئيس جماعة الداخلة مع تسليمه مرفوقا برئيس جماعة السمارة مولاي ابراهيم الشريف مفتاح منطقة غريت نيك كتعبير عن روح الصداقة المتبادلة بين الشعبين المغربي والأمريكي ، وتأكيدا على المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها الصحراء المغربية كمحور للتعاون المغربي الأمريكي .

شوكي: نطالب بتقييم شامل لاستراتيجية محاربة الفساد وإشراك البرلمان في بلورتها الجديدة

أكد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المرسوم المحدث للجنة الوطنية لمحاربة الفساد يمنح لرئيس الحكومة صلاحية تعيين ممثلي المجتمع المدني داخل اللجنة، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة سبق أن أعاد تعيين منظمة “ترانسبارانسي المغرب” عضوا فيها من خلال كاتبها العام الراحل محمد النويضي.

وأوضح شوكي أن المهمة الأساسية للجنة تكمن في بلورة وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد، مؤكدا باسم فريق التجمع الوطني للأحرار دعمه لإجراء تقييم شامل لهذه الاستراتيجية، مع إشراك البرلمان في عملية التقييم وإعادة صياغة الاستراتيجية الجديدة، بما يضمن فعالية أكبر في مواجهة مختلف مظاهر الفساد.

بنمبارك: قانون المسطرة الجنائية خطوة جريئة نحو عدالة أكثر إنصافا وإنسانية

أكد سعد بنمبارك، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين، على أهمية إدماج مبدأ العدالة التصالحية داخل قطاع القضاء ومنظومة العدالة، سواء بين القضاة والمحامين، أو بين الإدارة والمرتفقين، وبين النص القانوني والواقع القضائي. وأوضح أن الإصلاح لا يقاس فقط بالقوانين، بل بثقافة الممارسة وثقة المواطن في المؤسسات القضائية.

وأشار بنمبارك إلى أن المفهوم الحقيقي للعدالة التصالحية يقوم على إعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطن، رد الاعتبار للضحايا، وادماج الجناة، غير أن الخطاب الحالي لا يزال أقرب إلى تخفيف الضغط على المحاكم، بدل إرساء فلسفة جديدة قائمة على الإنصاف والمصالحة والكرامة الإنسانية.

وأضاف أن إدماج العدالة التصالحية ضمن قانون المسطرة الجنائية الجديد في المادة 41.01 يمثل خطوة إصلاحية جريئة نحو عدالة أكثر إنصافًا وإنسانية، ويجسد إرادة سياسية واضحة لتحديث المنظومة القضائية بالمغرب، مع التركيز على بناء ثقة المواطن في المؤسسات وتعزيز فعالية العمل القضائي.

بن رقية: نطالب بتعميم مدارس الريادة لضمان تكافؤ الفرص في التعليم

حاتم بن رقية، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، دعا خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إلى ضرورة تعميم مدارس الريادة على المستوى الوطني، مؤكدا أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تعليم عمومي بجودة عالية ومتساوية بين جميع التلاميذ.

وأوضح بن رقية أن عددا من الأسر المغربية تلاحظ وجود تفاوت بين المؤسسات التي تعتمد نموذج مدارس الريادة وأخرى لا تزال خارج هذا المسار، وهو ما يستدعي، حسب تعبيره، تسريع وتيرة تعميم التجربة لضمان تكافؤ الفرص في الاستفادة من تعليم ذي جودة.

وأشار النائب إلى المجهودات المبذولة من طرف وزارة التربية الوطنية لتحسين الخدمات التربوية، مبرزا أن الوزير قام بزيارات ميدانية لعدد من الأقاليم خلال فترة الدخول المدرسي للوقوف على سير العملية التعليمية، مضيفا أن هذه الدينامية تعكس إرادة حقيقية للنهوض بالقطاع رغم استمرار بعض التحديات، من بينها مشكل الاكتظاظ وضرورة توسيع التعليم الأولي في مختلف المناطق.

بن الطيب يدعو لإنشاء منصة شاملة للتحول الرقمي لتقريب الإدارة من المواطن

أكد الحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن استراتيجية المغرب 2030 للتحول الرقمي تمثل خطوة مهمة، مشيدا بالمجهود الكبير الذي تم على مستوى العمل الميداني وعدد من القطاعات، وبالميزانية المخصصة لهذا المشروع.

وأوضح أن المرحلة الحالية تستدعي تسريع تنفيذ الإجراءات والقرارات لضمان وصول الخدمات الرقمية بسرعة وفاعلية إلى المواطنين.

وأشار بن الطيب إلى أن الهدف هو توفير منصة واحدة شاملة لجميع الخدمات الإدارية، تمكن المواطن من قضاء أغراضه الإدارية وتتبع طلباته، كما تشمل المقاولات من خلال ربط السجل المدني بالسجل التجاري وخدمات أخرى.

وأكد أن هذه المنصة ستساهم في تقليل الطوابير وإجراءات التصديق على الإمضاءات عبر تعزيز الهوية الرقمية وربط قواعد البيانات بين المؤسسات المختلفة.

وشدد على أن هذه المبادرة ستسهل على المواطنين والمقاولات الوصول إلى الخدمات بكفاءة أكبر، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل على تحسين جودة الخدمات وتقريب الإدارة من المواطن.

ومنجوج تدعو إلى ربط المناطق النائية بالبنيات الرقمية لضمان شمولية التحول الرقمي

أكدت حياة ومنجوج، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن التحول الرقمي بالمغرب يواجه تحديات حقيقية في العالم القروي والجبلي، حيث لا تزال بعض المناطق تفتقد إلى التغطية الأساسية لشبكة الإنترنت.

وأوضحت أنه من الصعب على المواطن الوصول إلى الإدارة الرقمية دون وجود رابط اتصال فعلي، مشيرة إلى أن نجاح التحول الرقمي يتطلب أن يكون مشروعا وطنيا شاملا يضمن الحق لكل مواطن، مهما كان مكانه، في الاستفادة من الخدمات الرقمية. وشددت ومنجوج، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على ضرورة دمج المناطق النائية وربطها بالبنيات التحتية الرقمية قبل الحديث عن تقديم الخدمات الرقمية، معتبرة أن هذه الخطوة أساسية لضمان عدالة رقمية وتمكين جميع المواطنين من الاستفادة من الفرص التي يوفرها التحول الرقمي.

الطايع يدعو إلى توسيع شبكة الأنترنت في القرى لمواجهة عراقيل التنمية

أكد عبد الله الطايع، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين، على وجود ضعف في صبيب شبكة الأنترنت في القرى والمناطق النائية، واصفا هذا الوضع بأنه أحد عراقيل التنمية.

وأوضح أن أهمية هذه الشبكة باتت مساوية لشبكة الماء والكهرباء، وأن نقصها يطرح نقاشات واسعة بين المواطنين والسياح على حد سواء، خصوصا هواة السياحة الجبلية.

وأشار الطايع إلى أن سكان المناطق القروية والجبلية ينتظرون رؤية نتائج البرنامج المعلن لتغذية 1800 منطقة بالإنترنت في إطار المرحلة الثانية من المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي، مؤكدا أن العديد من الدواوير لا تغطيها شبكة الهاتف النقال، فما بالك بالإنترنت.

وشدد على أن توسيع شبكة الهاتف النقال والإنترنت لتشمل جميع المدن والقرى بالمملكة أصبح أمرا ضروريا لضمان تنمية متوازنة وتمكين المواطنين من الخدمات الرقمية، معتبرا أن ذلك يمثل خطوة مهمة لتحقيق العدالة الرقمية وتقليص الفوارق بين الحواضر والمناطق النائية.

انتخاب الطليكي رئيسا لفرع حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أصيلة

تم بالإجماع انتخاب طارق الطليكي رئيسا للفرع المحلي للتجمع الوطني للأحرار بمدينة أصيلة، وذلك خلال انعقاد الجمع العام التأسيسي لفرع الحزب بأصيلة، في سياق استكمال هيكلة الحزب على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، وفي إطار الدينامية التنظيمية التي يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار على الصعيد الوطني.

وقد عبّر في كلمة بالمناسبة عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه المناضلون، مؤكدًا عزمه على مواصلة العمل الجاد والمسؤول لخدمة المدينة وساكنتها، وتعزيز نهج الانفتاح والسياسة التشاركية التي يميز بها حزب التجمع الوطني للأحرار، بما يحقق الأهداف والنتائج المرجوة.

وقد تميز هذا اللقاء التنظيمي بحضور عمر مورو، المنسق الإقليمي للحزب وعضو المكتب السياسي، وعصام الغاشي، كاتب الاتحادية الإقليمية، إلى جانب رؤساء المنظمات الموازية بالتنسيقية الإقليمية، وعدد من مناضلات ومناضلي الحزب بالمدينة.

وشكل اللقاء مناسبة لتقاسم التجارب واستعراض منهجية عمل المنظمات الموازية، التي أكدت على أهمية تأطير المواطنين وتعزيز التواصل معهم، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الرفع من مستوى الوعي السياسي، والانخراط الفعّال في التعريف بالسياسات العمومية والبرامج التنموية المستقبلية.

وفي كلمته، نوه عمر مورو بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها أطر الحزب ومناضلوه، وبالصورة الإيجابية التي يقدمونها من خلال التزامهم بروح المسؤولية والانضباط الحزبي، مبرزًا في الوقت ذاته المنجزات الحكومية في عدد من القطاعات الحيوية، ومشيدًا بالمشاريع التنموية والمجالية التي تعرفها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بما يحقق العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

كما أكد على ضرورة تسريع وتيرة المشاريع التنموية بالقرى والبوادي، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتكافؤ الفرص، من خلال التنزيل الجيد لبرامج التنمية المحلية، وتحسين جودة الخدمات الأساسية في مجالات التعليم، والصحة، والتشغيل، والتأهيل الترابي.

ودعا المنسق الإقليمي جميع المناضلين والفاعلين المحليين إلى العمل المشترك والانفتاح على مختلف القوى الحية بالمدينة، من أجل الترافع حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية، والمساهمة في النهوض بمؤهلات مدينة أصيلة العمرانية والسياحية، تفاعلًا مع مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية.

رئيس الحكومة يدعو إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين المرافق العمومية ووسيط المملكة

 دعا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الاثنين، إلى تعزيز التنسيق والتعاون والتواصل بين كافة المرافق العمومية ومؤسسة وسيط المملكة.

وأكد رئيس الحكومة، في منشور موجه إلى الوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبيْن السامييْن والمندوب العام، على ضرورة تدعيم الآليات الكفيلة بضمان انتظام هذا التنسيق ونجاعته وفعاليته، بهدف الارتقاء بأداء المرفق العمومي وتعزيز تفاعل الإدارة مع شكايات وتظلمات المواطنين، وذلك انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ولفت السيد أخنوش، في هذا الإطار، إلى الدور الهام الذي تضطلع به مؤسسة وسيط المملكة، باعتبارها مؤسسة وطنية مستقلة ومتخصصة، في تعزيز الوساطة الإدارية كآلية مؤسساتية لتسوية الخلافات بين المرتفقين والإدارة.

وسجل أن المخاطب الدائم لمؤسسة وسيط المملكة بالإدارة، المنصوص عليه في المادة 31 من القانون رقم 14.16 المنظم لهذه المؤسسة، يعتبر إحدى الآليات الأساسية لتفعيل دور مؤسسة الوسيط في تسوية النزاعات الإدارية بطرق ودية وناجعة، خارج نطاق المساطر والمنازعات القضائية، بما يساهم في تعزيز الثقة في المرفق العمومي، وتكريس سيادة القانون ومبادئ العدل والإنصاف.

ولضمان الفعالية المرجوة من هذه الآلية المؤسساتية، يضيف المصدر ذاته، أشار السيد أخنوش إلى أن وجود مخاطبين دائمين مؤهلين وذوي صلاحيات تقريرية واضحة داخل مختلف إدارات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والهيئات التي تمارس صلاحيات السلطة العمومية يظل شرطا أساسيا لتيسير تدخلات المؤسسة الوسيط وتحقيق أهداف الوساطة الإدارية التي تضطلع بها.

وبهذا الخصوص، ذكر رئيس الحكومة ببعض الإكراهات والصعوبات التي من شأنها أن تعيق التعاون المنتظم للإدارة مع مؤسسة الوسيط، ولا سيما غياب تعيين المخاطب الدائم للمؤسسة ببعض الإدارات، وتعيين مخاطبين لا يتوفرون على سلطة اتخاذ القرار، وتأخر أو غياب الردود على مراسلات المؤسسة، والاقتصار على ردود شكلية لا تجيب على جوهر التظلمات أو لا تفضي إلى حلها، بالإضافة إلى ضعف تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤسسة، وكذا ضعف التفاعل مع التوصيات موضوع تنفيذ أحكام قضائية.

وحرصا على اضطلاع المخاطبين الدائمين لمؤسسة وسيط المملكة بكامل مهامهم، كما هي محددة في المواد 31 و32 و33 من القانون السالف الذكر رقم 14.16، وجعلهم حلقة وصل حقيقية وفعالة بين الإدارة والمؤسسة، تساهم في اقتراح حلول عملية، وتيسير تنفيذ التوصيات، وتوفير المعطيات والبيانات اللازمة لذلك، أهاب رئيس الحكومة بالوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين الساميين والمندوب العام العمل على تعيين مخاطب دائم أو أكثر لمؤسسة وسيط المملكة على مستوى الإدارة التي يشرفون عليها، من بين المسؤولين الذين تتوفر فيهم شروط الكفاءة والخبرة، والذين يتمتعون بسلطة اتخاذ القرار في ما يحال إليهم من تظلمات من لدن المؤسسة، مع موافاة كل من مصالح رئيس الحكومة ومؤسسة الوسيط بأسمائهم، وصفاتهم، وبيانات الاتصال الخاصة بهم، والحرص على الإشعار بأي تغيير قد يطرأ على هذا التعيين.

كما حث أخنوش على تمكين المخاطبين الدائمين من الوسائل والإمكانيات الضرورية اللازمة لاضطلاعهم بمهامهم على الوجه الأمثل، ودعوة المخاطبين الدائمين إلى التجاوب مع مراسلات وتدخلات مؤسسة الوسيط داخل آجال معقولة، والتفاعل المسؤول مع الجلسات المخصصة للبحث أو للتسوية الودية التي تدعو إليها المؤسسة، فضلا عن تبليغ مؤسسة الوسيط، بصفة منتظمة، بالإجراءات المتخذة لتنفيذ توصياتها، والأسباب التي تكون قد حالت دون ذلك، عند الاقتضاء.

وبناء على ما سبق، يسجل المنشور، دعا رئيس الحكومة الوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين الساميين والمندوب العام إلى التقيد التام بمضامين هذا المنشور، وتعميمه على كافة المصالح الإدارية التابعة لهم والمؤسسات العمومية الموضوعة تحت وصايتهم، مع حثها على التفعيل الأمثل لمضامينه، بما يرسخ موقع مؤسسة وسيط المملكة كشريك محوري في تسوية النزاعات المرفقية والارتقاء بجودة الأداء الإداري خدمة للمصلحة العامة وتعزيزا لجسور الثقة بين الإدارة ومرتفقيها.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot