جلالة الملك يدعو لإحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اليوم السبت، إلى إحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها، مشددا على ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة مع الجالية المغربية، بما في ذلك المغاربة اليهود.

وأكد جلالة الملك، في خطاب موجه للأمة بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، أن هذه الآلية ستمكن من التعرف على الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، و”التواصل معها باستمرار، وتعريفها بمؤهلات وطنها، بما في ذلك دينامية التنمية والاستثمار”.

وفي هذا الشأن، جدد جلالة الملك الدعوة للشباب وحاملي المشاريع المغاربة، المقيمين بالخارج، للاستفادة من فرص الاستثمار الكثيرة بأرض الوطن، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد.

ولهذه الغاية، دعا جلالته المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، إلى الانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية، وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع.

وبالنظر للتطلعات المتجددة لمغاربة العالم، دعا صاحب الجلالة إلى تحديث وتأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة من المواطنين، وإعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها.

وبعدما ذكر بالاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته لإشراك الجالية في مسار التنمية، أكد جلالة الملك أن المغرب “يحتاج اليوم، لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة”.

وأبرز صاحب الجلالة في خطابه أن الجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها، مؤكدا جلالته أن “هذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا”.

وبعدما سلط صاحب الجلالة الضوء على المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الدولة، لضمان حسن استقبال مغاربة العالم، اعتبر جلالة الملك أن ذلك “لا يكفي”.

وقال جلالة الملك في هذا الصدد: “العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته”، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتمكينها، “من المواكبة الضرورية، والظروف والإمكانات، لتعطي أفضل ما لديها، لصالح البلاد وتنميتها”.

وأبرز صاحب الجلالة أن المغرب يملك جالية تقدر بحوالي خمسة ملايين، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم، موضحا جلالته أن مغاربة العالم يشكلون حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم.

وأشاد جلالة الملك بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.

الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم السبت، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

نخلد اليوم، ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة، التي شكلت مرحلة فاصلة، على درب تحقيق الاستقلال.

كما جسدت عمق روابط المحبة والتعلق، بين ملك فضل المنفى، على المساومة بوحدة الوطن وسيادته؛ وشعب قدم تضحيات جسيمة، من أجل عودة ملكه الشرعي، واسترجاع الحرية والكرامة.

وبنفس روح التضحية والتضامن، تم استكمال الوحدة الترابية، باسترجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة.

شعبي العزيز،

لقد تمكنا خلال السنوات الأخيرة، من تحقيق إنجازات كبيرة، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء.

وهكذا، عبرت العديد من الدول الوازنة عن دعمها، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

فقد شكل الموقف الثابت للولايات المتحدة الأمريكية حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات، ولا يتأثر بالظرفيات. كما نثمن الموقف الواضح والمسؤول لجارتنا إسبانيا، التي تعرف جيدا أصل هذا النزاع وحقيقته.

وقد أسس هذا الموقف الإيجابي، لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية.

وإن الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة.

وبموازاة مع هذا الدعم، قامت حوالي ثلاثين دولة، بفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية، تجسيدا لدعمها الصريح، للوحدة الترابية للمملكة، ولمغربية الصحراء.

ولا يسعنا بهذه المناسبة، إلا أن نجدد عبارات التقدير، لإخواننا ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة.

كما نشكر باقي الدول العربية، التي أكدت باستمرار، دعمها لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن.

ونود هنا، أن نعبر أيضا عن اعتزازنا بمواقف أشقائنا الأفارقة، حيث قامت حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، بفتح قنصليات في العيون والداخلة.

وتشمل هذه الدينامية أيضا، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأمام هذه التطورات الإيجابية، التي تهم دولا من مختلف القارات، أوجه رسالة واضحة للجميع : إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

لذا، ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.

شعبي العزيز،

يبقى حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء. هو وحدة الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء.

ولايفوتني هنا، أن أوجه تحية إشادة وتقدير، لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.

والمغرب والحمد لله، يملك جالية تقدر بحوالي خمسة ملايين، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم.

ويشكل مغاربة العالم حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم.

ذلك أن قوة الروابط الانسانية، والاعتزاز بالانتماء للمغرب، لايقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين؛ وإنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث والرابع.

ولكن في المقابل، لابد أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟

وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟

صحيح أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة، لضمان حسن استقبال مغاربة العالم. ولكن ذلك لا يكفي. لأن العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته.

أما في ما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، والذي يحظى بكامل اهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم، لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة.

فالجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها. وهذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا.

وقد حان الوقت لتمكينها، من المواكبة الضرورية، والظروف والإمكانات، لتعطي أفضل ما لديها، لصالح البلاد وتنميتها.

لذا، نشدد على ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود.

كما ندعو لإحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها.

وهو ما سيمكن من التعرف عليها، والتواصل معها باستمرار، وتعريفها بمؤهلات وطنها، بما في ذلك دينامية التنمية والاستثمار.

وهنا، نجدد الدعوة للشباب وحاملي المشاريع المغاربة، المقيمين بالخارج، للاستفادة من فرص الاستثمار الكثيرة بأرض الوطن، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد.

ومن جهتها، فإن المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، مطالبون بالانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية؛ وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع.

وفي الأخير، وبالنظر للتطلعات المتجددة لمغاربة العالم، فقد حان الوقت لتحديث وتأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة العزيزة من المواطنين. ويجب إعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها.

شعبي العزيز، إن روح ثورة 20 غشت الخالدة، بما تحمله من معاني التضحية والتضامن والوفاء، في سبيل الوطن، ستبقى تنير طريقنا، وتلهم الأجيال المتعاقبة، في ظل الوحدة الوطنية والترابية، والأمن والاستقرار.

وفي ذلك خير وفاء لرواد المقاومة والتحرير، وفي مقدمتهم جدنا المقدس، جلالة الملك محمد الخامس، ورفيقه في الكفاح، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، وكل شهداء الوطن الأبرار.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

جماعة الدار البيضاء تكشف عن تخصيص 40 “باصواي” ذي جودة عالية مطلع 2023

أعلنت جماعة الدار البيضاء عبر شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للنقل” تخصيص 40 حافلة من نوع مرسيدس سيطارو إل “Citaro L” لتأمين خدمة “الباصواي” خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المقبلة 2023.

وكشفت الشركة، أمس الخميس، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، توفر حافلات “الباصواي” على أرضية منخفضة، كما أفادت أن طولها يعادل 21 مترا، وعرضها يصل إلى 2.55، أما ارتفاعها فيتجاوز ال3 أمتار.

وتتميز خدمة “الباصواي”، حسب منشور الشركة، بتوفرها على نقاط للمواصلة متصلة ب”الترامواي”، تسهل عملية التنقل للمرتفقين بشكل أفضل. كما ستوفر هذه الخدمة الجديدة للبيضاويين الراحة وجودة الخدمة التي تعتمدها المدن العالمية الكبرى الحديثة.

وتم الإعلان عن شكل ومميزات حافلات “الباصواي” الجديدة للمرة الأولى في يونيو الماضي، خلال حفل حضرته عمدة مدينة الدار البيضاء ورئيسة مؤسسة التعاون بين الجماعات الترابية المكونة “البيضاء”، نبيلة الرميلي.

كما حضر اللقاء كل من والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة الدار البيضاء، سعيد أحميدوش، ورئيس جهة الدار البيضاء سطات، عبد اللطيف معزوز، وكذا المدير العام لشركة “الدار البيضاء للنقل”، نبيل بلعابد.

وستكون حافلات “الباصواي” جاهزة في مطلع السنة المقبلة، بعد أن تجاوزت نسبة الاشتغال على المشروع 75 في المائة، لا من حيث تجهيز الحافلات ولا على مستوى إعداد مساراتها.

وتتوفر الحافلات الجديدة على 4 أبواب مزدوجة، وتتسع طاقتها الاستعابية لتقل 168 راكبا، مع توفر 58 مقعدا للجلوس، وأماكن خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وشيدت الشركة خطين اثنين ل”الباصواي” الجديد، الأول يربط حي الليمون بحي السالمية مرورا بحي ليساسفة، أما الثاني فيربط حي المعاريف بولاد عزوز مرورا بمدينة الرحمة، كما تم تخصيص 20 حافلة لكل خط.

جماعة القصر الكبير تطلق عملية إيداع طلبات الاستفادة من ربط الماء والكهرباء لساكنة عدد من الأحياء

تم، ابتداء من يوم أمس الخميس، فسح المجال لإيداع ملفات الربط بشبكة الماء والكهرباء بالنسبة لساكنة الأحياء التي تمت إعادة هيكلتها بجماعة القصر الكبير.

واتخذ هذا القرار بناء على خلاصات الاجتماع الذي عقده رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير، محمد السيمو، مع مدير الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، في إطار مجهودات المجلس الجماعي للنهوض بالخدمات الأساسية للساكنة، من أجل تسهيل عميلة الربط بشبكات الماء والكهرباء بمختلف أقاليم الجماعة.

وكان المجلس الجماعي قد التزم بدعم ساكنة حي السعادة وبلاد الريسوني بمبلغ عشرة آلاف درهم، في إطار عملية الربط بناء على اتفاقية في الموضوع مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء.

وستستفيد ساكنة هذه الأحياء وساكنة حي المناكيب ودار الدخان بتسهيلات في أداء واجبات الربط، مقسمة على مدى 3 ثلاث سنوات.

وتندرج الاتفاقية المذكورة في إطار الحد من العشوائية وتبذير استهلاك الماء عبر السقايات، والسعي إلى تحسين شروط عيش الساكنة، وتسهيل وتيسير عملية الربط مراعاة للظروف الاجتماعية.

ويتكون ملف الاستفادة من الربط من طلب خطي، ونسخة من البطاقة الوطنية، ونسخة من التصميم “كروكي”.

حرائق الشمال..البرلمانية السيمو تواكب عمليات دعم المتضررين وتؤكد على ضرورة التواجد الميداني إلى جانب الساكنة المتضررة

أبت النائبة البرلمانية التجمعية عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، زينب السيمو، إلا أن تقضي عطلتها الصيفية قريبة من المواطنين المتضررين من الحرائق بمختلف الدواوير بإقليمي العرائش وشفشاون، في سبيل مد يد العون لمن يحتاجها، ومواكبة عمليات تقديم الدعم والمساندة للساكنة.

أمضت السيمو زهاء 25 يوما في المنطقة، مواكبة تطور الأوضاع أولا بأول، منذ اندلاع النيران المستعرة في 13 يوليوز الماضي إلى حين التمكن من إطفائها.

بالنسبة لإقليم العرائش، زارت البرلمانية جماعة بوجديان التي تعتبر الأكثر تضررا من الحرائق بالمنطقة، حيث حلت بمختلف دواويرها ومنها سيدي بوصفرة ومدشر القوزقاز ومدشر عين قرار ودار الصف، كما حلت بجماعة بني عروس لتزور قرى دار الحيط والحارش ومولاي عبد السلام بن مشيش، ثم جماعة سوق القلة ودواوير جبل العلم، وبعد ذلك جماعة تطفت من خلال دواوير صخرة القط ودليم الغميق. هذا وانتقلت السيمو إلى إقليم شفشاون أيضا لتزور مدشر تارية بجماعة الدردات.

وواكبت البرلمانية إجراءات مختلف المتدخلين في عملية إخماد الحريق، حيث حرصت على تسهيل حصول المتضررين على والمساعدات التي خصصتها الحكومة، وساهمت من موقعها في التنسيق مع المؤسسات المحلية والحكومية للتدخل السريع، كما سخرت وسائل عديدة لنقل الساكنة إلى مراكز الإيواء والسهر على أمنهم وسلامتهم، وتكلفت بالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني من أجل نقل المواد الأساسية للمحتاجين بسلاسة أكبر.

وتعتبر السيمو من ممثلي الأمة الذين تجشموا عناء الانتقال إلى الشمال لمعاينة الحرائق والوقوف بجانب الساكنة، حيث أبانت البرلمانية التجمعية الشابة عن شجاعة كبيرة، بإعطاء النموذج والقدوة الحسنة كشخصية محلية تضع نصب عينيها مشاكل المواطنين وأحوالهم، وتساهم بكل ما أوتيت من قوة وجهد في إيجاد الحلول مهما كانت الصعوبات والتحديات، بحضور ميداني كامل الأركان، بعيدا عن المكاتب المكيفة وأماكن الراحة والاستجمام في عز العطلة الصيفية.

حضور السيمو الميداني وحسها الوطني العالي وغيرتها على المنطقة جعلت الساكنة يلقبونها ب”برلمانية الحرائق”، ممتنين للعمل الذي تقوم به وتضامنها المتواصل مع الضحايا والمتضررين، ومساهمتها في إيجاد حلول للسيطرة على الحريق.

وفي تصريحاتها، كشفت السيمو أنها حرصت على التواصل مع الساكنة المتضررة، سعيا منها إلى توفير وسائل النقل اللازمة لإجلائهم من مناطق الحريق بطريقة سلسة، كما سارعت إلى التواصل مع المسؤولين من أجل التدخل العاجل، تحسبا لوقوع كارثة إنسانية، مشيرة إلى أن كل شيء مادي يعوض، إلا الخسائر البشرية.

كما عبرت السيمو عن شكرها وامتنانها للمجهودات التي قامت بها فرق التدخل الميداني التي عملت على إطفاء الحريق، والتي تضم المئات من أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات الأمنية والمحلية، المدعومين بآليات إطفاء وشاحنات صهريجية وطائرات “كانادير”، كما شكرت البرلمانية المواطنين المتطوعين من الساكنة المجاورة للغابات الذين ساعدوا بدورهم في إخماد ألسنة النيران ومؤازرة الضحايا والمتضررين.

وأكدت السيمو على أن دور البرلماني الرئيسي هو مواكبة أوضاع المواطنين ومساندتهم، باعتبار هذا يدخل في صلب مهامه وصلاحياته النيابية، كما وجب عليه الترافع لدى الجهات الوصية من اجل النهوض بالمنطقة التي يمثلها، والسعي إلى التنمية المجالية.

وشددت السيمو على وجوب ممارسة البرلمانيين لمهامهم على أكمل وجه، من القلب وعن حب، وأن يكرسوا مجهوداتهم في خدمة المواطنين وتمثيلهم أحسن تمثيل، وأن يحملوا في ثناياهم غيرة على البلاد.

وجدير بالذكر أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، كان قد أشرف على توقيع اتفاقية إطار لتنزيل مجموعة من التدابير الاستعجالية للحد من تأثير الحرائق شمال المملكة على النشاط الفلاحي والغابات، ودعم الساكنة المتضررة منها. وتصل كلفة تنزيل هذه التدابير إلى 290 مليون درهم.

جمعية الإغاثة المدنية تستمر في توزيع المساعدات على المتضررين من حرائق الشمال

تعبأت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية بكل الوسائل الممكنة لمساعدة المتضررين من حرائق الغابات التي عرفتها مناطق الشمال بالمغرب منذ اندلاعها.

في هذا الإطار، وزعت الجمعية مجموعة من المواد الاستهلاكية اليومية على المتضررين في خمس دفعات أساسية، حيث تم إمدادهم ب250 ألف متر من “التيو” لتوصيل الماء الصالح للشرب، وإنشاء 160 خزانا للمياه من فئة 3 اطنان، و5000 كسوة للنساء، و5000 غطاء وفراش، وكذا كمية كبيرة من الدقيق والزيت، و1000 قنينة غاز، وأغطية وحفاضات للأطفال.

وخلفت هذه الحرائق خسائر مادية فادحة، خصوصا بإقليم العرائش الذي يشهد موجة حرارة مرتفعة ورياح قوية تسببت في اشتعال النيران.

وأتت ألسنة اللهب على جزء كبير من الغطاء الغابوي في المنطقة والمحاصل الزراعية ومساكن المداشر القروية، واستمرت على امتداد 6 أيام متواصلة قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ بمجهوداتها الجبارة من إخماذها.

بحضور الرئيس المصطفى بايا.. جماعة خنيفرة تحتفي بالذكرى 43 لاسترجاع إقليم وادي الذهب

نظمت جماعة خنيفرة، أول أمس الإثنين بمقر مندوبية المقاومة وجيش التحرير بالمدينة، لقاء من أجل إحياء الذكرى 43 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، بحضور رئيس المجلس الجماعي، مولاي المصطفى بايا.

وحضر الاحتفال إلى جانب رئيس الجماعة كل من ممثل السلطة، قائد المقاطعة الثالثة، ونائب رئيس الجماعة محمد العروصي، وكاتب الجماعة جمال السكاك، ومحمد توجبي المسؤول عن مصلحة الشرطة الإدارية، والمستشارة نوال الناصري، إلى جانب أعضاء من هيئتي تكافؤ الفرص ومقاربة النوع عن جماعة خنيفرة وعن المجلس الإقليمي، وأعضاء عن جمعيات المجتمع المدني، وكذا المسؤول الإقليمي عن مندوبية المقاومة.

وافتتح بايا فعاليات الاحتفال بكلمة ترحيبية، اعتبر من خلالها أن ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب تمثل ملمحا من ملامح التاريخ البطولي للمقاومة الوطنية تحت القيادة الرشيدة للأسرة العلوية، التي تشكل إلى جانب الشعب المغربي وحدة وتكتلا ضد أي استهداف للوحدة الترابية للمملكة.

وذكّر رئيس المجلس الجماعي بما تقوم به الجماعة بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني من بناء لأواصر الترابط والتلاحم بين مكونات الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، وتنسيق دائم وتنظيم للقوافل نحو الصحراء المغربية.

واختتم بايا كلمته بتقديم الولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي نفس الاتجاه، سار تدخل نوال الناصري، التي عرفت بالأدوار القيمة التي قامت بها فعاليات المجتمع المدني كتنسيقية “خنيفرة أولا” وغيرها، بدعم من السلطات المحلية والجماعة، في سبيل تمتين العلاقات بين الأطلس المتوسط والصحراء المغربية، من خلال تنظيم عدة قوافل نحو الجنوب المغربي.

من جانبه، زكى المندوب الإقليمي للمقاومة وجيش التحرير ما جاء في التدخلات السابقة، مؤكدا أن الوحدة الترابية المغربية لا تقبل أية مساومة، وأن المغاربة ملكا وشعبا واعون بقيم الوحدة الوطنية حفاظا على لحمة الوطن، وأن ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب وسم من وسوم النضال المغربي والمقاومة الوطنية الشريفة.

تجديد الثقة في عادل بزي رضا مفوضا جهويا للإغاثة المدنية بالرباط سلا القنيطرة

تم انتخاب عادل بزي رضا مفوضا جهويا بالجمعية المغربية للإغاثة المدنية – فرع الرباط سلا القنيطرة، بالإجماع، وللمرة الثانية على التوالي، بعد عقد مؤتمرها الجهوي لتجديد وتحديث الهياكل، الجمعة الماضي بتمارة.

وحضر المؤتمر أزيد من 250 شخصا، من بينهم مؤتمرين ومستشارين جماعيين وصحافيين، كما حضرت أقاليم الجهة السبعة بمجموع 45 فرع من بينها فروع سيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة وتيفلت والرباط والصخيرات تمارة والخميسات.

وعرف المؤتمر حضورا استثنائيا للمديرة الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل/ قطاع الشباب، التي حظيت بتكريم مميز.

كما تميز المؤتمر بحضور فنانين محبوبين أبوا إلا أن يلبوا نداء الجمعية، من بينهم سعيد آيت باجا وبنعيسى الجيراري.

ومر المؤتمر في جو ديمقراطي تخللته بعض الملاحم الوطنية التي اهتزت لها القاعة بصوت واحد، كما رفرفت الأعلام فوق رؤوس الحاضرين تعبيرا منهم عن حسهم الوطني العالي، بعد انتخاب رضا الذي وضع فيه المؤتمرون ثقتهم لتشكيل مكتب جهوي منسجم وقادر على رفع سقف التحديات.

عمدة الرباط تطلق حملات ميدانية بالرباط من أجل مكافحة نواقل الأمراض

أعطى كل من أسماء غلالو، عمدة مدينة الرباط، ومحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، تعليماتهما من أجل تعزيز وتقوية قدرات الفاعلين الإقليميين من حيث مراقبة ومكافحة نواقل الأمراض، والإسراع ببرمجة حملات ميدانية لمعالجتها بجميع تراب جماعة الرباط.

إلى ذلك، قام قسم حفظ الصحة والسلامة العمومية لجماعة الرباط، تحت إشراف عبد الحق مجاهد، نائب العمدة المفوض له في القطاع، رفقة رئيسة القسم، بتسيير برنامج متكامل للمعالجة يتضمن ثلاث حملات رئيسية.

وتجندت فرق هذه المصلحة للعمل ابتداء من الأربعاء 10غشت الجاري، لتنظيم حملة لمحاربة نواقل الأمراض بالمساحات الخضراء بجميع المقاطعات، وحملة لمحاربة الفئران والجردان والروائح الكريهة بأسواق القرب والدور المهجورة والأراضي العارية والنقط السوداء، ثم حملة لمعالجة مجاري المياه بتعاون مع شركة ريضال بجميع المقاطعات.

اليزيدي يعقد لقاء مع قادة منظمة الكشاف التجمعي بسوس ماسة

عقد عبد الرحمان اليزيدي، المكلف بالتنسيق مع المنظمات الموازية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، أمس الإثنين بأكادير، لقاء مع قادة منظمة الكشاف التجمعي المغربي بالجهة، من أجل تدارس قضايا تهم الحزب على المستوى المحلي.

والتقى اليزيدي بكل من أيوب همو، عضو القيادة العامة والمندوب الإقليمي لإنزكان أيت ملول، وخالد الكرزب، مندوب فرع أيت ملول، وألبير عبد اللطيف، مندوب فرع أنزا، وفتيحة بوخنفر وحنان من مندوبية الدراركة.

وكان اللقاء مناسبة للتعبير عن دعم منظمة الكشاف التجمعي بأكادير لتوجهات الحكومة المغربية، بقيادة عزيز أخنوش، خاصة ما يتعلق بتنزيل مشروع الدولة الاجتماعية، معبرين عن انخراطهم المستميث في تنزيل هذا الورش، وذلك عبر تعبئة المواطنين وحثهم على الانخرط، والتعريف بالخدمات الطبية والاستشفائية المقدمة، مؤكدين على أهمية هذا الورش الملكي في النهوض بالأوضاع الاجتماعية لجميع المواطنين على حد سواء.

كما تطرق اللقاء إلى العديد من النقاط الهيكلية والعملية على المستوى الجهوي، لوضع إستراتيجية عمل وتحديد كيفية الاشتغال مستقبلا.

ويأتي هذا اللقاء في إطار السياسة التي وضعها الحزب على صعيد جهة سوس ماسة، والهادفة إلى الإستماع لآراء ممثلي المنظمات الموازية وتصوراتهم.

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة تنظم لقاء علميا حول محطات الكفاح الوطني واستكمال الوحدة الترابية

نظمت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة وجمعية أزيلال للتنمية والبيئة والتواصل، السبت الماضي بأزيلال، أمسية علمية تحت عنوان “محطات من الكفاح الوطني واستكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية: مظاهرة المشور بمراكش وانتفاضة وجدة وتفوغالت سنة 1953 نموذجا”.

وتم عقد هذا اللقاء بالتنسيق مع المجلس الجماعي لأزيلال والمجلس العلمي المحلي وكذا المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني.

وعرفت هذه الأمسية عدة مداخلات غنية وقيمة، من بينها مداخلة جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة.

وألقى مدير المكتب المحلي للمقاومة وجيش التحرير بأزيلال كلمته الافتتاحية، بين من خلالها أهمية المحطات التاريخية التي قام بها المغرب من أجل استقلاله واستكمال وحدته الترابية.

وأعطت مداخلة المجلس العلمي المحلي لأزيلال الأهمية للرجوع لدراسة وفهم التاريخ، من أجل بناء أمم تعتز بمناضليها ومقدساتها، كما وضحت أن ما نعيشه اليوم من أمن وسلام جاء نتيجة تضحية مقاومين بأنفسهم للدفاع عن بلدهم.

أما مداخلة المجلس الجماعي لأزيلال، فتحدثت عن المقاوم والمناضل الكبير في منطقة أزيلال أحمد الحنصالي.

واختتمت الأمسية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

غياث: مشروع قانون المالية 2023 يروم تحويل الأزمات إلى فرصة للتنمية والدعم المباشر للأسر من أهم الأولويات

ينص مشروع قانون المالية لسنة 2023 على العديد من الإجراءات التي تهدف بشكل أساسي إلى إنعاش الاقتصاد ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي شرعت فيها المملكة.

ووضعت الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، مذكرة تأطيرية للمشروع، تحمل أربع أولويات أساسية، متعلقة بتعزيز أسس الدولة الاجتماعية، وتكريس العدالة المجالية، واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات، ثم إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار.

في هذا الصدد، قال محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إن الأمر متعلق إلى حد الآن بمنشور لرئيس الحكومة يضع تأطيرا توجيهيا لمشروع القانون المالي، مضيفا أنه سيتم بعد ذلك عرض توجهاته العامة على جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ثم إعداد المشروع والتداول فيه بمجلس الحكومة، قبل إحالته على البرلمان في حدود 20 أكتوبر المقبل.

وزاد غياث، في تصريح نقلته وكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك” أن الرسالة التوجيهية من رئيس الحكومة تتضمن الخطوط العريضة للمشروع، مبرزا أن مضامينها تؤكد سعي الحكومة إلى مواجهة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر منها البلاد، بغرض تحويل الأزمات إلى فرص للتنمية.

ولفت البرلماني التجمعي إلى وضوح رسالة رئيس الحكومة فيما يتعلق بسلم الأولويات التي تتماشى مع البرنامج الحكومي، وأن أهم الأولويات العمومية خلال السنة المقبلة هو إعطاء الانطلاقة الفعلية لورش الدعم المباشر للأسر.

ومن بين الخطوات المرتقبة في القانون المالي، ذكر غياث الالتزام الحكومي بالتوقيع مع النقابات الأكثر تمثيلية على ميثاق اجتماعي يتضمن تحسين أجور العاملين في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الالتزامات الكبرى بتحسين أداء قطاعات التعليم والصحة والتشغيل.

وأشار إلى أن السنة المقبلة بمثابة انطلاقة حقيقية في مجال الاستثمار، خاصة بعد اعتماد قانون جديد يهم تحسين مناخ الاستثمار.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot