الإسماعيلي يدعو إلى تقريب وتحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف القنصليات للجالية المغربية

أبرز مولاي المصطفى العلوي الإسماعيلي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المملكة المغربية بذلت مجهودات لتحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف القنصليات المغربية بالخارج، وإن كانت ظروف إقامة الجالية المغربية تختلف من دولة لأخرى ومن قارة لأخرى، مشيرا في هذا الصدد أن مغاربة العالم لا زالوا يشتكون من إشكاليات المقيمين بالخارج والمرتبطة بمجالات تبسيط وتحديث المساطر ورقمنتها، وتحسين ظروف الاستقبال.

وتابع، في تعقيب على جواب لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن مجموعة من القنصليات المغربية بمختلف دول العالم تحتاج إلى تقريب خدماتها من الجالية، ومعالجة الشكايات، وتوسعة وتجديد بناياتها.

ودعا في هذا الصدد الوزير إلى التدخل من أجل توفير الإمكانيات اللازمة للقنصليات، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية البلدان وممارسة مهامها لتجاوز كل الاختلالات، وفق خطة عمل تراعي التدرج والتراكم لتحسين جودة الخدمات المقدمة والاستجابة لتطلعات أبناء الجالية. 

ودعا الإسماعيلي الوزير إلى مواصلة إشراك أفراد الجالية وتوسيع قاعدة التفاعل معها، “لأننا نعتبر أن المقاربة التشاركية هي الوسيلة الوحيدة التي ستتيح إفراز المناهج الضامنة لنجاح أي مبادرة في هذا الاتجاه”، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، أشاد المستشار البرلماني بالعناية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث “لا تكاد تخلو خطبه السامية من الإشارة إلى قضايا مغاربة العالم، والدعوة إلى الاهتمام بشؤونهم والتجاوب مع انشغالاتهم وانتظاراتهم، على اعتبار الأدوار الهامة التي تقوم بها داخل الوطن وفي بلدان الإقامة، بروح وطنية عالية تبين بالملموس مدى تشبثهم ببلادهم وحبهم لها والذي يجسد ارتباطها القوي بالوطن الأم ثقافيا وروحيا، وهو ما يشكل مبعث فخر واعتزاز لنا جميعاً”، كما قال.

ونوه في هذا الإطار بالعمل المتميز الذي تقون به وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج للرقي بالدبلوماسية المغربية والارتقاء بأداء وأدوار مغاربة العالم، استجابة للرؤية الملكية السامية في هذا الإطار، ومساهمة منا جميعا في رد الاعتبار للمكانة التي يجب أن تحظى بها الجالية.

ولتدارك كل تقصير، دعا العمل على تطوير الخدمات القنصلية والرفع من جودة خدماتها عن طريق إعادة هيكلة التقطيع القنصلي وتأهيل المراكز القنصلية وتحسين ظروف الإستقبال، والتعريف بالمستجدات التي تعرفها المساطر الإدارية والقانونية والتي تهم قضايا مغاربة العالم المتصلة بالمشاكل المثارة في شكاياتهم، وتقوية مسألة الإنصات والتوجيه وتقديم الإستشارة من طرف القنصليات من أجل تقريب الخدمات الإدارية وتسهيل الحصول عليها، وتنزيل برنامج مندمج يروم تحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف القنصليات المغربية في الخارج في جوانبه المالية، والتقنية، والعملياتية نظرا لراهنيته الاجتماعية ولتأثيراته الاقتصادية المباشرة على أفراد الجالية المغربية بالخارج.

السعدي يشيد بالبرنامج الملكي للنهوض بالتكوين المهني الخاص

أشاد لحسن السعدي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين بمجلس النواب، بالبرنامج الملكي للنهوض بالتكوين المهني الخاص، مشيرا إلى أنه يحتضن 9 في المائة من عدد المتدربين والمتدربات، ويستفيد من 40 في المائة من ميزانية المكتب، في حين أن 91 في المائة من المتدربات والمتدربين في مؤسسات أخرى لديهم فقط 60 في المائة من الميزانية.

جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي، التي افتتحت أشغالها اليوم الأربعاء بالرباط.

وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي.

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

السيدات والسادة أعضاء مجلسي النواب والمستشارين المحترمين،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الندوة الوطنية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، تخليدا للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربيةالمشاركين في هذه الندوة الوطنية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، تخليدا للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربية.

وإن تخليد هذا الحدث الهام له ثلاث غايات أساسية. أما الأولى فهي تذكير الأجيال الحالية والصاعدة بالمسار الديمقراطي والمؤسساتي الوطني، وبما راكمه من إصلاحات في إطار التوافق الوطني.

وأما الثانية فهي الوقوف على ما أنجزته بلادنا في مجال العمل البرلماني، وعلى مكانة السلطة التشريعية في مسار الإصلاحات المؤسساتية والسياسية والتنموية، التي عرفها المغرب طيلة هذه الفترة من تاريخنا المعاصر.

فيما تتمثل الغاية الثالثة في استشراف مستقبل النموذج السياسي المغربي، في أفق ترسيخ أسس الديمقراطية التمثيلية، وتكريس مبدأ فصل السلط، تعزيزا لتقاليدنا المؤسساتية الضاربة ج ذور ها في عمقنا الحضاري.

ولا يخفى عليكم أن النموذج البرلماني المغربي أسس وفق رؤية سياسية متبصرة تقوم على التدرج ومراكمة الإصلاحات الدستورية المتواصلة، والحرص على مشاركة القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحية.

وذلك إيمانا بأن الديمقراطية ليست وصفة جاهزة، أو نموذجا قابلا للاستيراد، وإنما هي بناء تدريجي متأصل، مستوعب للتعددية والتنوع، متفاعل مع السياق الوطني وخصوصيات كل بلد، دون تفريط في المعايير الكونية للديمقراطية التمثيلية، والتي من بين أسسها الاقتراع الحر والنزيه، والتعددية الحزبية، والتناوب على تسيير الشأن العام.

حضرات السيدات والسادة،

منذ استرجاع المغرب لحريته واستقلاله، ح ر ص جدنا المقدس، جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، بمشاركة القوى الوطنية، على تمكين البلاد من مجلس وطني استشاري، كلبنة لبناء ديمقراطية تمثيلية. وقد تحقق في عهد والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، ما أراده بطل التحرير للأمة، من إقامة دولة المؤسسات.

وبدخول أول دستور للمملكة بعيد الاستقلال حيز التنفيذ، والذي أرسى معالم دولة حديثة، قوامها انتخاب المواطنين لممثليهم في مختلف المجالس التمثيلية، حيث تم انتخاب أول برلمان من مجلسين في 1963، دشنت بلادنا بقيادة جلالة والدنا المنعم، رحمه الله، مرحلة جديدة من حياتها السياسية والدستورية، مؤكدة اختياراتها السيادية في التعددية السياسية والحزبية، والديمقراطية التمثيلية، وحرية التنظيم والانتماء، وحرية الرأي والتعبير، وذلك في الوقت الذي كانت تسود فيه أفكار الحزب الوحيد في أقطار متعددة من دول المعمور.

ورغم التحولات التي عرفتها تلك المرحلة، فإن التعددية الحزبية ظلت قائمة، واستمر التفرد المغربي سائدا بوجود أحزاب سياسية جادة، تحمل مشاريع مجتمعية متنوعة، ومجتمع مدني يقظ، وتنظيمات نقابية مستقلة، أفرزت نقاشات حيوية تمخضت عنها مراجعات دستورية متعاقبة في سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، أدخلت تغييرات جوهرية، ورسخت تعددية التمثيل في المؤسسة البرلمانية.

وقد كان الر بع الأخير من القرن العشرين حاسما في ورش استكمال بناء الصرح الديمقراطي والمؤسسات المنتخبة وطنيا، وعلى المستوى المحلي، وفي تقوية المؤسسات الوطنية وتعزيز سلطاتها، وإعمال إصلاحات كبرى أطرها تعديلان دستوريان هامان في 1992 و1996.

هذه المرحلة الهامة والفاصلة في تاريخ المغرب، كانت أساسية في مسلسل الإصلاح المؤسساتي، وكان من أبرز معالمها العودة، منذ 1996، إلى نظام الثنائية البرلمانية، الذي يتمتع فيه كلا المجلسين بنفس الصلاحيات، مع توسيع اختصاصات المؤسسات المنتخبة، ووضع أسس الجهوية.

حضرات السيدات والسادة،

سيرا على هذا النهج، ومنذ اعتلائنا عرش أسلافنا الميامين، حرصنا على إطلاق ورعاية إصلاحات كبرى، في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وبطبيعة الحال، كانت المؤسسة التشريعية في صلب هذه الإصلاحات المهيكلة، سواء بتوسيع اختصاصاتها، أو من حيث النهوض بتمثيلية المرأة، التي تعزز حضورها الوازن بشكل مطرد بالمؤسسة التشريعية، وبمختلف المجالس المنتخبة. فقد بادرنا باعتماد مجموعة من الإصلاحات العميقة، توجت بإقرار دستور 2011، وهو دستور متقدم، مكن من إطلاق عدة إصلاحات هيكلية، وشكل بالفعل عنوانا للاستثناء المغربي في الإصلاح. وقد كانت السلطة التشريعية في صلب هذه الإصلاحات، إذ توسعت اختصاصاتها بشكل كبير، إلى جانب تعزيز استقلال السلطتين التنفيذية والقضائية.

وهكذا أصبح البرلمان مصدر التشريع، وأضيف إلى اختصاصاته، تقييم السياسات العمومية إلى جانب مراقبة العمل الحكومي.

حضرات السيدات والسادة،

لقد كانت بلاد نا سباقة في دسترة الديمقراطية التشاركية والمواطنة، وأدوار المجتمع المدني، وحق المواطنات والمواطنين في تقديم ملتمسات في مجال التشريع، وعرائض للسلطات العمومية، مما من شأنه إغناء العمل البرلماني.

وإنه لمبعث اعتزاز لنا في المغرب، أن تشكل المقاربة التشاركية دوم ا منهجا في بلورة الإصلاحات الكبرى التي شهدتها بلادنا في عدة محطات فاصلة في تاريخنا الحافل بالمنجزات والتطورات الإيجابية.

وإذا كانت هذه المنهجية تعكس الوجه الإيجابي الآخر للديمقراطية المغربية وت ف ر د ها، فإن الهدف الأسمى يظل هو ترسيخ دولة الحق والمؤسسات، على أساس فصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة.

أما في مجال الدبلوماسية البرلمانية والعلاقات الخارجية، فإننا نسجل بارتياح أيضا، مساهمة البرلمان المغربي في الدفاع عن المصالح والقضايا العادلة لبلادنا، بما في ذلك قضية وحدتنا الترابية، وكذا فيما يخص التعريف بمختلف الإصلاحات والأوراش التي تشهدها المملكة.

كما نعتز بأن تكون الدبلوماسية البرلمانية المغربية في طليعة المدافعين عن القضايا المصيرية لقارتنا الإفريقية، التي بوأناها موقع الصدارة ضمن أولويات سياستنا الخارجية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالعدالة المناخية والأمن الغذائي، والهجرة والسلم، وحق القارة في التنمية وفي استثمار مواردها وإمكانياتها، لما فيه مصلحة شعوبها.

كل ذلك في التزام تام بعقيدة الدبلوماسية المغربية، التي أرسينا دعائمها، والمبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام وحدتها الوطنية والترابية، والمساهمة في حفظ السلم والاستقرار، وتسوية الأزمات والنزاعات بالطرق السلمية والوقاية منها.

حضرات السيدات والسادة،

لقد حقق العمل البرلماني وديمقراطية المؤسسات التمثيلية نضجا كبيرا على مستوى الاختصاصات وممارستها، وكذا من خلال الانفتاح على المجتمع المدني، وفي تنظيم وتدبير العمل البرلماني، وكذا إبرام شراكات مع برلمانات وطنية أخرى.

إلا أنه بالرغم مما تم تحقيقه في هذا المجال، فإنه ينبغي مضاعفة الجهود للارتقاء بالديمقراطية التمثيلية المؤسساتية إلى المستوى الذي نريده لها، والذي يشرف المغرب.

ولعل من أبرز التحديات التي ينبغي رفعها للسمو بالعمل البرلماني، نذكر على سبيل المثال، ضرورة تغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين على غيرها من الحسابات الحزبية، وتخليق الحياة البرلمانية من خلال إقرار مدونة للأخلاقيات في المؤسسة التشريعية بمجلسيها تكون ذات طابع قانوني ملزم، وتحقيق الانسجام بين ممارسة الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية، فضلا عن العمل على الرفع من جودة النخب البرلمانية والمنتخبة، وتعزيز ولوج النساء والشباب بشكل أكبر إلى المؤسسات التمثيلية.

وبموازاة ذلك، ينبغي التأكيد على الدور الحاسم الذي يجب أن يضطلع به البرلمان في نشر قيم الديمقراطية وترسيخ دولة القانون، وتكريس ثقافة المشاركة والحوار، وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

تلكم كلها رهانات ينبغي العمل جديا على كسبها، خاصة في سياق ما ينجزه المغرب من أوراش إصلاحية كبرى ومشاريع مهيكلة، سيكون لها بالغ الأثر لا محالة، في تحقيق ما نتطلع إليه من مزيد التقدم والرخاء لشعبنا العزيز.

والله تعالى نسأل أن يكلل بالنجاح أعمالكم، ويسدد على طريق الخير خطاكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

رئيس مجلس جماعة الداخلة وعمدة مدينة الرباط يشاركان في أعمال المناظرة المغربية السنغالية حول اللامركزية دكار 2024

شارك كل من أسماء غلالو، رئيسة مجلس مدينة الرباط، والراغب حرمة  الله، رئيس مجلس جماعة الداخلة ورئيس شبكة المنتخبين المحليين الشباب بإفريقيا (YELO)، رفقة وفد مغربي، في أشغال المناظرة المغربية-السنغالية المنظمة تحت رعاية رئيس جمهورية السينغال ماكي سال.

ويشارك ضمن الوفد الوالي المكلف بقطب التعاون والاتصال بالمديرية العامة للجماعة المحلية عبد الوهاب الجابري، ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس المنتخبة منير ليموري، ومسؤولون بكل من المديرية العامة للجماعات المحلية وصندوق التجهيز الجماعي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وصندوق الإيداع والتدبير وسفير صاحب الجلالة الملك محمد السادس بدكار حسن الناصري.

وعرف حفل افتتاح المناظرة المنعقدة تحت شعار: “معا، السلطات المحلية ترسم الطريق إلى تعاون لامركزي بين بلدان الجنوب يتسم بالابتكار والتقدم”، مداخلات قيمة لكل من وزير الجماعات المحلية والتخطيط والتنمية الإقليمية السنغالي، ورئيس جمعية عمداء الجماعات السنغالية عمر با، ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس المحلية منير ليموري، ورئيس اتحاد المدن والبلديات في كوت ديفوار جان بيار إيلونغ مباسي، وكذلك سفير المغرب بالسنغال وممثل عن مجلس الجماعات المحلية بالاتحاد الاقتصادي والنقدي لبلدان غرب إفريقيا.

كما تميزت الجلسة الافتتاحية بمحاضرة تناولت التاريخ العريق للعلاقات متعددة الأبعاد القائمة بين المغرب والسنغال، ألقاها الأستاذ السنغالي ماسامبا غواي، وسلط خلالها الضوء على أسس الروابط التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال وشعبيهما.

ويهدف هذا المؤتمر الذي يجمع ثلة من المسؤولين والمنتخبين والخبراء من البلدين، إلى تبادل التجارب في مجال اللامركزية في البلدين وتحديد فرص التعاون وسبل تمويل برامج التعاون في مجال التنمية المحلية في البلدين.

كما يهدف إلى وضع خطط عمل لتنفيذ اتفاقيات التعاون بين الجماعات المحلية في المغرب والسنغال، وتعزيز روابط التضامن فيما بينها.

وتم على هامش حفل الافتتاح التوقيع على اتفاقية شراكة بين جمعية رؤساء البلديات السنغاليين والجمعية المغربية لرؤساء الجماعات المحلية.

وتتميز أعمال هذه الاجتماعات، التي يحضرها ممثلو السلطات المحلية ببلدان الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا (كوت ديفوار ومالي وبنين وتوغو)، بعقد جلسات عامة سيقدم خلالها خبراء مغاربة وسنغاليون عروضا متنوعة حول محور “حالة اللامركزية: الإنجازات والآفاق“.

كما سيناقش المشاركون خلال هذا اللقاء آليات تمويل الجماعات المحلية في السنغال والمغرب ومحاور التعاون اللامركزي بين البلدين والدبلوماسية المحلية.

منظمة المرأة التجمعية بطنجة تطوان الحسيمة تنظم اجتماعا استعدادا للملتقى الجهوي للتعاونيات النسوية

عقدت المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اجتماعا تشاوريا برئاسة زينب السيمو، رئيسة المنظمة، عن طريق تقنية التناظر المرئي بتطبيق Google meet، وذلك من أجل الاستعداد للحدث الهام الذي ستحتضنه مدينة شفشاون في الأيام المقبلة، والمتمثل في الملتقى الجهوي للتعاونيات النسوية بجهة الشمال.

وكان الاجتماع مناسبة كذلك لتدارس تنظيم النسخة الثالثة لقمة المرأة التجمعية، الذي ستنعقد في بداية شهر مارس المقبل مدينة مراكش.

واستحضرت المنظمة الجهوية، خلال الاجتماع ذاته، مبادرات الحكومة لتعزيز مكانة المرأة وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا، من خلال تنزيل عدد من البرامج التي تنمي في النساء روح الابتكار والمقاولة، كبرنامجي “جسر” و”أوراش” وغيرهما.

وأشادت المتدخلات بدينامية الحزب واهتمامه بالمرأة، من خلال خلق الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية ومنظماتها الجهوية، فضلا عن تنظيم المنتديات الجهوية للمرأة التجمعية التي كان الهدف منهم هو مقاربة اوجه الإشكالات التي تواجه المرأة والسعي إلى تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين، بالإضافة إلى الخروج بمقترحات لتعديل مدونة الأسرة، استجابة للتعليمات الملكية السامية.

كما تم التنويه بجهود الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، في تنزيل المشاريع والبرامج التنموية الهامة، والالتزام بتعاقداتها مع المواطنين، من أجل تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية كما أرادها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

جلالة الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل بخصوص إشكالية الماء في المغرب

ترأس جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم بالقصر الملكي بالعاصمة الرباط جلسة عمل خصصت لمناقشة إشكالية الماء في البلاد.
وهذا نص بلاغ للديوان الملكي:

“ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لإشكالية الماء.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار التتبع المستمر والعناية السامية التي يوليها جلالة الملك، حفظه الله، لهذه المسألة الاستراتيجية، ولاسيما في السياق الحالي الذي يعرف تسجيل عجز ملحوظ على مستوى التساقطات وضغط قوي جدا على الموارد المائية في مختلف جهات المملكة.

وفي مستهل جلسة العمل هاته، قدم وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، عرضا حول الوضعية المائية، والتي عرفت خلال الفترة من شتنبر إلى منتصف يناير 2024، تسجيل عجز في التساقطات بلغت نسبته 70 بالمائة مقارنة مع المعدل، فيما بلغت نسبة ملء السدود 23.2 بالمائة مقابل 31.5 بالمائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وقد مكنت الإجراءات المتخذة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، لا سيما في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 ، من تزويد العديد من الأقاليم والجهات بمياه الشرب بشكل كاف في السنوات الأخيرة. ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بإنجاز الربط بين حوضي سبو وأبي رقراق وتشغيل محطتي تحلية المياه بأكادير وآسفي/الجرف الأصفر.

بعد ذلك قدم الوزير، بين يدي صاحب الجلالة، مخطط العمل الاستعجالي، الذي تم إعداده من طرف القطاعات المختصة لمواجهة الوضعية الحالية، وضمان توفير المياه الصالحة للشرب، لا سيما في المدن والمراكز والقرى التي تعرف عجزا أو من المحتمل أن تعرفه.

وسيتم تنزيل مخطط العمل الاستعجالي، الذي تم تقديمه أمام جلالة الملك، على مستوى مختلف الأنظمة المائية بالمملكة، ويشمل مجموعة من الإجراءات على المدى القصير، منها التعبئة المثلى للموارد على مستوى السدود والآبار ومحطات التحلية الموجودة وإقامة تجهيزات استعجالية لنقل الماء والتزويد به، وكذا اتخاذ إجراءات لتقييد استعمال مياه الري وتقليص صبيب التوزيع كلما اقتضت الوضعية ذلك.

وبالموازاة، وطبقا للتوجيهات الملكية السامية ، سيتم تسريع وتيرة إنجاز الأوراش المبرمجة التي لها وقع على المدى المتوسط، وخصوصا السدود في طور التشييد ومشاريع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع، والبرنامج الوطني لمحطات تحلية مياه البحر، وبرنامج إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة، وبرنامج اقتصاد الماء على مستوى شبكة نقل وتوزيع الماء الصالح للشرب ومياه الري.

وحث جلالة الملك، نصره الله، القطاعات والهيئات المعنية على مضاعفة اليقظة والجهود لرفع تحدي الأمن المائي وضمان التزويد بالماء الشروب على مستوى جميع مناطق المملكة.

وبهذا الخصوص، دعا جلالة الملك الحكومة إلى اعتماد تواصل شفاف ومنتظم تجاه المواطنين حول تطورات الوضعية المائية والتدابير الاستعجالية التي سيتم تفعيلها، مع تعزيز توعية العموم بأهمية الاقتصاد في استهلاك الماء ومحاربة جميع أشكال تبذير هذه المادة الحيوية واستخداماتها غير المسؤولة.

حضر جلسة العمل هاته مستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية السيد فوزي لقجع، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافظي.

التمثيلية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بمراكش تقارب موضوع الحماية الاجتماعية

نظمت التمثيلية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بإقليم مراكش، تحت إشراف المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة مراكش-آسفي، لقاء تواصليا للتعريف بأبرز تفاصيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقته الحكومة منذ السنة الأولى من ولايتها، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، والتزاما ببرنامجها الحكومي.

وتطرقت المنظمة، في اللقاء التواصلي، لأبرز الخطوط العريضة لبرنامج نظام التأمين الإجباري عن المرض، وكيفية تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة بمن فيهم العمال غير الأجراء والمشتغلين بالقطاعات غير المهيكلة، كما استحضرت استفادة الأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك من التغطية الصحية من خلال برنامج AMO تضامن.

بنموسى: تحقيق التحولات المنشودة داخل المدرسة العمومية رهين بمواكبة ظروف عمل الأستاذ

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء بسلا الجديدة، أن نجاح إصلاح المنظومة التربوية وتحقيق التحولات المنشودة داخل المدرسة العمومية رهين بمواكبة ظروف عمل الأستاذ.

وقال بنموسى، في كلمة خلال تفقده سير دورة تكوينية تنظم حول “آلية مواكبة مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية” بمقر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إن الإصلاح الحقيقي للمنظومة التربوية ينطلق من داخل الأقسام، مضيفا أنه “إذا لم تكن هناك مواكبة لظروف عمل الأستاذ لايمكن أن تنجح عملية الإصلاح”.

وأبرز الوزير أهمية تحسين ظروف عمل الأساتذة، خاصة عبر توفير التجهيزات الضرورية، بما فيها الوسائل الرقمية وتنظيم دورات تكوينية ملاءمة لهم وخلق أجواء الثقة ودينامية إيجابية جماعية من أجل إرساء مدرسة ذات جودة تستجيب لانتظارات الأسر.

من جانبه، شدد المنسق الوطني لآلية مواكبة مؤسسات التربية والتعليم والأحواض المدرسية، محمد المشرفي، على ضرورة مساهمة الجميع في دينامية التحول من أجل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية لتستجيب لانتظارات المغاربة قاطبة.

وأضح المشرفي، في تصريح للصحافة، أن آلية المواكبة ستساعد كافة الفاعلين المعنيين على التواصل والإنصات لبعضهم البعض والتفكير جماعيا والعمل يدا في اليد للانخراط في دينامية تحول المؤسسات التعليمية العمومية والارتقاء بها للمستوى الذي يطمح له الجميع.

وبحسب المنسق الوطني فإن هذه الدورة التكوينية الأولى حول “آلية مواكبة مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية”، يشارك فيها ثلاث مجموعات تضم منسقات ومنسقين جهويين وإقليميين، مشيرا إلى أن المجموعة الأولى ضمت 34 مشاركة ومشاركة (11-15 دجنبر 2023) فيما همت المجموعة الثانية 33 مشاركة ومشارك (18-22 دجنبر 2023)، وتضم المجموعة الثالثة 33 منسقة ومنسقا حاضرين في هذه الدورة التكوينية (15-19 يناير 2024) والتي تنظم بشراكة وتأطير من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمدرسة الإفريقية للأعمال.

وتهدف آلية المواكبة هذه إلى المساهمة في تحقيق التحولات المنشودة داخل المدرسة العمومية واندماجها ضمن محيطها المحلي، وذلك عبر تعزيز التواصل الإيجابي والارتقاء بجودة العلاقات وتوفير مناخ من الثقة داخل مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية، إضافة إلى المساعدة على توفير الظروف الملاءمة للتفكير الجماعي والبناء المشترك داخل الحوض المدرسي وتشجيع وتحفيز الفرق التربوية على المبادرة وتجريب مقاربات وأدوات مبتكرة ومواكبة ودعم تنمية الشراكات المتعددة الأطراف الرامية إلى تجويد وإعداد وتدبير وتقييم مشاريع المؤسسة المندمجة.

ويأتي تفقد بنموسى لسير هذه الدورة التكوينية في إطار مواصلة الإصلاح التربوي لمنظومة التربية والتكوين وتنزيلا لأهداف خارطة الطريق-2026 2022 وإطارها الإجرائي لسنتي 2023 و2024 خاصة ما يتعلق بمواكبة المؤسسات التعليمية في تنزيل الإصلاح وإنجاح مشروعها المندمج وإعمالا لمقتضيات الشراكة الموقعة بين الوزارة وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط.

صديقي: معدل التساقطات المطرية بلغ لحد الآن 77 مليمترا، مسجلا تراجعا ب44 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية

أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن معدل التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي بلغ لحد الآن 77 مليمترا، أي بتراجع نسبته 54 في المائة مقارنة بمعدل 40 سنة الماضية، و44 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وأوضح صديقي، في معرض جوابه على سؤال محوري حول “آثار انحباس الأمطار على الموسم الفلاحي والعالم القروي”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الواردات المائية اليوم سجلت 600 مليون متر مكعب، أي بنقص 83 في المائة مقارنة مع معدل الواردات.

وأشار إلى أن المملكة “تعرف وضعا مناخيا استثنائيا وعنيفا منذ ست سنوات مقارنة مع مراحل الجفاف التي عرفتها، لاسيما خلال التسعينات”، لافتا إلى ارتفاع وتيرة سنوات الجفاف من 6 في المائة خلال الفترة مابين 1945 و 1980، إلى 30 في المائة خلال الفترة ما بعد 1980، أي من سنة إلى سنتين جافتين كل 5 سنوات.

وأكد أنه منذ 2018، تم تسجيل ست سنوات جافة متتالية مع انخفاض غير مسبوق في مستوى الموارد المائية ومخزون السدود والفرشاة المائية، مشيرا إلى تراجع متوسط واردات المياه إلى السدود من 18 مليار متر مكعب خلال فترة 1945 – 1980، إلى 14 مليار متر مكعب ما بعد 1980 وإلى أقل من 5 ملايير متر مكعب في السنوات الخمس الأخيرة.

وبالنسبة لدوائر السقي الكبير، أفاد صديقي بأن المساحات الزراعية لا تتعدى الآن 400 ألف هكتار من أصل 750 ألف هكتار، أي بانخفاض قدره 44 في المائة، موضحا أن هذا الوضع انعكس على الحصة المائية للسقي بدوائر الري الكبير حيث لا تتعدى 680 مليون متر مكعب مقارنة مع الحصة المخصصة في المخطط المائي التي تبلغ 5 مليار متر مكعب، ومقارنة بمعدل السنوات قبل الجفاف الذي بلغ 3.5 مليار متر مكعب.

وبخصوص الزراعات، أشار الوزير إلى أنه تم إلى حد الآن زراعة 2.8 مليون هكتار من الزراعات الخريفية، منها 2.3 مليون هكتار مخصصة للحبوب، 7 في المائة منها فقط مسقية، إضافة إلى الزراعات الكلئية والقطاني، مضيفا أنه تم إنجاز برنامج الخضروات الخريفية في المناطق السقوية على مساحة 90 ألفا و600 هكتار، أي 90 في المائة من البرنامج المحدد، وتهم البطاطس (25 ألف و500 هكتار) والبصل (10 آلاف هكتار) والطماطم (3186 هكتار).

وفي مايخص زراعة الخضروات الشتوية، أفاد صديقي أن المساحات المزروعة بلغت 11 ألف هكتار من أصل 67 ألف هكتار مستهدفة، مشيرا إلى أن البرنامجين الخريفي والشتوي سيمكنان من إنتاج مختلف أصناف الخضروات لتغطية حاجيات الاستهلاك الداخلي للفترة الممتدة إلى يونيو من السنة الجارية، ولاسيما خلال شهر رمضان.

أما الزراعات السكّرية فبلغت 22 ألفا و500 هكتار، أي 42 في المائة من المساحة المبرمجة خلال السنة الجارية.

من جهة أخرى، أكد الوزير اتخاذ عدة إجراءات لمواكبة البرامج الزراعية، تهم كل حلقات سلاسل الإنتاج، وتشمل معالجة الظرفية من جهة ومواصلة التنمية عبر تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر من جهة أخرى.

وأوضح في هذا السياق أنه وفي ما يخص الإنتاج النباتي، تمت زراعة 655 ألف قنطار من الحبوب المدعمة، وتم تخصيص غلاف مالي قدرة مليار و800 مليون درهم لإعانة مايتراوح ما بين 50 إلى 70 في المائة من سعر اقتناء البذور والشتائل (الطماطم 70 ألف درهم للبيوت المغطاة و40 ألف درهم للحقول)، البطاطس 15 ألف درهم بالنسبة للبذور المعتمدة و8000 درهم للبذور العادية، والبصل 5000 درهم للهكتار للبذور المعتمدة و4000 درهم للبذور العادية. الشمندر السكري 1000 درهم للهكتار.

كما تم، يضيف الوزير، تخصيص إعانات مهمة للأسمدة الآزوتية المستوردة بلغت 240 درهم للقنطار للأمونترات و330 درهم للقطار بالنسبة لليوريا و150 درهم للأمونيوم، فضلا عن مواصلة البرنامج الوطني للبذر المباشر للحبوب حيث تمت زراعة 106 آلاف هكتار من أصل 200 ألف هكتار مستهدفة هذه السنة، ومنح ما يزيد عن 131 بذارة للتعاونيات بالمجان.

وبالنسبة لسلاسل الإنتاج الحيواني، أكد صديقي الاستمرار في دعم الشعير بـ 200 درهم للقنطار والعمل بمقاربة التوزيع بالشباك المفتوح بكلفة إجمالية مخصصة تبلغ 2.8 مليار درهم، وكذا دعم الأعلاف المركبة المخصصة للأبقار الحلوب ب 250 درهم للقنطار بكلفة إجمالية مخصصة تبلغ 1.1 مليار درهم، بالإضافة إلى برنامج توريد الماشية عبر إنشاء نقط الماء بمختلف الوسائل.

صديقي: يتم اعتماد تحلية مياه البحر لضمان استدامة الري في الأحواض الزراعية وإنشاء أخرى جديدة

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الاثنين، أن الوزارة اعتمدت تحلية مياه البحر لأغراض السقي من أجل ضمان استدامة الري في بعض الأحواض الزراعية وإنشاء أحواض جديدة.

واستعرض صديقي، في معرض جوابه على سؤال محوري حول “برامج تحلية مياه البحر الموجهة للقطاع الفلاحي”، خلال جلسة الاسئلة الشفوية بمجلس النواب، المجهودات التي قامت بها الوزارة على هذا الصعيد، ومنها إنشاء أول محطة لتحلية مياه البحر بجهة سوس ماسة باشتوكة على مساحة 15ألف هكتار، وإمداد مدينة أكادير بالمياه الصالحة للشرب، بكلفة 4,4 مليار درهم، منها 1,585 مليار درهم مساهمة من الدولة.

وأضاف أنه تم الشروع في بناء محطة تحلية مياه البحر مزودة بالطاقة الريحية بجهة الداخلة -وادي الذهب لري مدار سقوي جديد تصل مساحته إلى 5200 هكتار، وتزويد مدينة الداخلة وضواحيها بالمياه الصالحة للشرب، بكلفة 2,5 مليار درهم، منها 1,53 مليار درهم للدولة، حيث يرتقب انطلاق تشغيل المحطة في يونيو 2025.

من جهة أخرى، أشار صديقي إلى إطلاق الوزارة دراسات تهمّ مشاريع للسقي بواسطة تحلية مياه البحر في مناطق اخرى، منها إنشاء حوض فلاحي بمنطقة شبيكة بإقليم طانطان على مساحة 5000 هکتار عبر إنشاء محطة تحلية بسعة 47 مليون متر مكعب سنويا بتكلفة تقديرية 2,2 مليار درهم، ومنطقة الري بسيدي رحال، المرتبطة بمحطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، لتوفير الماء الصالح للشرب لمدينة الدار البيضاء، وتوسيع شبكة الري على مساحة تبلغ 8000 هكتار والتي من المتوقع أن يتم تشغيلها بحلول عام 2027.

وأبرز أن الوزارة أطلقت أيضا دراسات جدوى مشاريع للري بواسطة إحداث محطات تحلية جديدة في مناطق الشرق وتارودانت وتزنيت وكلميم وبوجدور والصويرة/شيشاوة والواليدية، على مساحة إجمالية تناهز 100 ألف هكتار.

السجل الوطني للصناعة التقليدية.. عمور تعلن تسجيل حوالي 14ألف من العاملين في المخابز التقليدية

أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الإثننن بمجلس النواب، أنه تم لحد الآن تسجيل حوالي 14 الف من العاملين في المخابز التقليدية بالسجل الوطني للصناعة التقليدية، ضمنهم 12 ألف يستفيدون من التغطية الصحية.

وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول “وضعية المخابز التقليدية”، تقدم به الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، أن القانون 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية “شمل هذه الفئة المهمة ومك ن الحرفيين العاملين فيها من التسجيل في السجل الوطني للصناعة التقليدية”، مبرزة أن المخابز التقليدية تعد من أنشطة قطاعات الصناعة التقليدية الخدماتية.

وقالت عمور إن الوزارة تشتغل على تنظيم الحرف في هيئات إقليمية وجهوية ووطنية وهو “ما سيمكن من وضع برنامج عمل بتنسيق مع هذه الهيئات لتطوير النشاط الحرفي المهم والحفاظ عليه”.

وأضافت الوزيرة أنه توجد لحد الآن فدراليتين في قطاع المخابز التقليدية، موردة أنه تم عقد اجتماع معهما للتحسيس بأهمية التسجيل في السجل الوطني للصناعة التقليدية “من أجل الاستفادة من البرامج التي تقدمها الدولة كاتفاقيات التمويل التفضيلية مع الأبناك أو برنامج إصلاح الأضرار الناجمة عن زلزال الحوز الخاص بقطاع الصناعات التقليدية”.

التوجهات العامة للتنمية الرقمية-المغرب الرقمي 2030 على طاولة مجلس الحكومة الخميس المقبل

ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا للوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول “التوجهات العامة للتنمية الرقمية-المغرب الرقمي 2030”.

وأوضح البلاغ أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، ثلاثة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بإحداث وتنظيم معهد التكوين في مهن الخبازة والحلويات بالدار البيضاء، والثاني بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بالكفالة عن حسن تنفيذ عمليات استيراد الحبوب والقطاني، والثالث بتغيير المرسوم الصادر في شأن إحداث منطقة التصدير الحرة للقنيطرة.

وأضاف أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot