قالت مريم الرميلي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية خلال الولاية الحالية تشكل رصيداً من المكتسبات التي يتعين عرضها أمام المواطنات والمواطنين بكل وضوح، مبرزة خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة كلميم، أن من حق المواطن أن يعرف ما تحقق في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وما يتعين استكماله خلال الولاية المقبلة.
وأشادت الرميلي بالحضور النسائي في تدبير الشأن السياسي والجهوي بكلميم، مهنئة نادية بوعيدة ومريم بوعيدة على اختيارهما للاضطلاع بمسؤوليات تمثيلية، ومؤكدة أن تعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية يظل ثمرة عمل مشترك بين النساء والرجال ودعم متبادل بين مختلف مكونات المجتمع.
وفي حديثها عن الحصيلة الحكومية في قطاع الصحة، أبرزت الرميلي عدداً من المشاريع التي استفادت منها جهة كلميم، من بينها تأهيل نحو 30 مركزاً استشفائياً، وإحداث ثلاثة مراكز صحية، إلى جانب افتتاح المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، فضلاً عن مواصلة إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي، معتبرة أن تعميم التغطية الصحية الإجبارية يشكل إحدى أبرز الأوراش الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة.
وأوضحت عضوة المكتب السياسي أن منظومة التغطية الصحية الجديدة تهدف إلى تمكين المواطنين، بغض النظر عن وضعيتهم الاجتماعية، من الولوج إلى خدمات صحية وفق معايير موحدة، مشيرة إلى أن إرساء آليات الاستهداف ضمن برنامج “أمو تضامن” جاء لمعالجة اختلالات عرفها نظام “راميد”، والاستجابة بشكل أكثر دقة لحاجيات الفئات المستحقة.
وفي سياق آخر، توقفت الرميلي عند مشروع الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، مبرزة أهميته في فك العزلة وتعزيز الربط بين مختلف مناطق الأقاليم الجنوبية، ومؤكدة أن هذا الورش من المشاريع الكبرى التي تتطلب استمرارية العمل عبر أكثر من ولاية حكومية حتى تكتمل أهدافه.
ودعت الرميلي، في ختام كلمتها، إلى مواصلة دعم مرشحات حزب التجمع الوطني للأحرار والتصويت لفائدة الحزب، من أجل استكمال الأوراش والمشاريع الكبرى وتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال الولاية الحالية.




