أكد شفيق الودغيري، عضو المجلس الوطني التجمع الوطني للأحرار، في لقاء تواصلي بإنزكان، أن الحزب وجد نفسه، عند توليه مسؤولية الحكومة سنة 2021، أمام ما وصفه بـ«قنبلة موقوتة»، تمثلت في أزمة الأساتذة المتعاقدين، باعتبارها إشكالاً «موروثاً» تراكم لسنوات. وأبرز أن تعقيد الملف جعل حله خلال ولاية حكومية واحدة يبدو شبه مستحيل، قبل أن يتمكن الأحرار من إنهائه بشكل نهائي.
وأضاف الودغيري أن ثاني الملفات التي اشتغل عليها الحزب تمثل في إخراج نظام أساسي جديد ومنصف لمهنيي التعليم، بعدما ظل هذا المطلب حاضراً ضمن المطالب النقابية، مؤكداً أن الوصول إلى هذا النظام لم يكن سهلاً، وإنما جاء بعد مخاض عسير ونقاش طويل، لتبدأ اليوم مرحلة جني نتائجه على أرض الواقع.
وأشار إلى أن ثالث الملفات يرتبط بالزيادة في أجور رجال ونساء التعليم، وهي مسألة ظلت عالقة لولايتين حكوميتين، قبل أن يتم اتخاذ قرار بشأنها رغم كلفته المالية الكبيرة وصعوبة القرار، معتبراً أن هذه الإجراءات تعكس انتقال الحكومة من تدبير الملفات العالقة إلى إيجاد حلول فعلية لها.




