تواصل الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تكريس حضورها الميداني القوي بمختلف جهات المملكة، من خلال تنزيل برنامج “لقاءات”، الذي يشكل محطة أساسية ضمن رؤيتها الرامية إلى نشر ثقافة التطوع، وتأطير الشباب، وتقوية قدراتهم للمساهمة الفعلية في خدمة المجتمع.
وفي هذا الإطار، شهدت نهاية الأسبوع تنظيم سلسلة من اللقاءات النوعية بكل من أقاليم مديونة، دار بوعزة، تازة، تاونات وسيدي قاسم، عرفت إقبالاً لافتاً ومشاركة واسعة تجاوزت 100 مستفيد في كل محطة، ما يعكس الاهتمام المتزايد بمثل هذه المبادرات الميدانية الهادفة.
وتميّزت هذه اللقاءات بأجواء تفاعلية ونقاشات بناءة، تمحورت حول أهمية العمل التطوعي ودور الشباب في دعم التنمية المحلية، إلى جانب تقديم عروض وتأطيرات متنوعة شملت مجالات الإسعافات الأولية، والتدبير الجمعوي، والتخطيط الاستراتيجي، بما يعزز من كفاءة المشاركين ويمنحهم أدوات عملية للانخراط في المبادرات المدنية.
كما شكلت هذه المحطات فرصة حقيقية لتبادل التجارب والخبرات بين المشاركين، وتقوية روح الانتماء والعمل الجماعي، فضلاً عن ترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية، في سياق يؤكد أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك وفاعل.
ويأتي برنامج “لقاءات” في إطار رؤية الجمعية المغربية للإغاثة المدنية الرامية إلى توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز حضورها في مختلف مناطق المملكة، عبر مبادرات ميدانية قريبة من المواطنين، تستجيب لحاجياتهم وتواكب تطلعاتهم.
ومن خلال هذه الدينامية المتواصلة، تؤكد الجمعية عزمها على مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات، إيماناً منها بأن الاستثمار في العنصر البشري، وخاصة فئة الشباب، يظل المدخل الأساسي لبناء مجتمع متضامن، قوي، وقادر على مواجهة مختلف التحديات.











