كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الأسبوعية المنعقدة عقب اجتماع المجلس الحكومي، أن الحكومة أطلقت برنامجا استثنائيًا لدعم الكسابة وإعادة تشكيل القطيع الوطني، تنفيذً للتوجيهات الملكية السامية.
وأوضح الوزير أن البرنامج، الذي سيتم تنزيله على مدار سنتي 2025 و2026، يغطي غلافا ماليا يقارب 12.8 مليار درهم، ويركز على دعم مالي مباشر لاقتناء الأعلاف الموجهة لتغذية القطيع الوطني، والحفاظ على إناث الأغنام لضمان استمرارية الإنتاج والتوالد.
وأشار بايتاس إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج انطلقت في مايو 2025 بإجراء الإحصاء الوطني للقطيع، والذي مكن من تسجيل حوالي 32.8 مليون رأس من الماشية، شمل 1.2 مليون مربي، وإرساء قاعدة بيانات دقيقة لتسهيل تتبع الدعم المالي وضمان الشفافية، كما تم إطلاق عمليات الترقيم التي شكلت أساسًا لتوجيه الدعم بشكل فعال، حيث استفاد من الشطر الأول حوالي 1.15 مليون مربي بغلاف مالي إجمالي ناهز 5.5 مليار درهم.
وفيما يخص المرحلة الثانية، أوضح الوزير أن الحكومة ستباشر ابتداء من 24 مارس 2026 مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، تمهيدا لصرف الشطر الثاني من الدعم عبر نفس قنوات الأداء المعتمدة سابقًا، بعد التحقق من تطبيق شروط البرنامج بدقة.
وختم بايتاس حديثه بالتأكيد على أن الحكومة عبأت جميع الإمكانيات المالية والبشرية لضمان نجاح هذا البرنامج، الذي يعكس التزامها بدعم القطاع الفلاحي وحماية مصالح الكسابة، وضمان استمرارية النمو في هذا المجال الحيوي للاقتصاد الوطني.




