ودع حزب التجمع الوطني للأحرار ومعه المغرب الأخ المرحوم عمر بوعيدة واحداً من الرموز الوطنية، ونعى تجمعيون المرحوم بوعيدة الذي وفاته المنية عن عمر الـ74 سنة يوم السبت فاتح دجنبر الجاري.
وقال رئيس التجمع الوطني للأحرار الأخ عزيز أخنوش، إن المرحوم ينحدر من عائلة وطنية، وإبن مواطن وحدوي، اشتغلوا طيلة حياتهم في السياسة بكل نشاط ودينامية ودافعوا عن الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أنه أنار الطريق أمام أبنائه وأحفاده.
وقالت الأخت مباركة بوعيدة، إن المرحوم كان شخصية معروفة على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي، وأنه كان شخصا، ذي أخلاق عالية ومعروف بطيبوبته وحبه لملكه ولوطنه ولأهله، واسترسلت « سوف نفتقد المرحوم وأنا شخصيا كان لي أباً وأخاً وصديقاً، وفيه صفات لا يمكنني التعبير عنها ».
من جهته قال عبد الرحيم بوعيدة، إن وفاة المرحوم عمر بوعيدة ليست فقط خسارة للعائلة بل للوطن والأقاليم الجنوبية، مضيفا أنه كان رجل التوافقات والتوازنات وكان مشهود له بالصمعة الطيبة وبالأيادي البيضاء وفعل الخير.




