قال عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ان وزارته ستخصص برنامج لتدارك التفاوت الاجتماعي والمجالي في العالم القروي في سنة 2018 بغلاف مالي يعادل 6,85 مليار درهم منها 3,39 مليار درهم ستمول من طرف صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، وذلك من أجل فك العزلة ( 74 في المائة) و النهوض بالبنية التحتية التعليمية (11 في المائة) و البنية التحتية الصحية (4 في المائة) و الربط بشبكة الماء الصالح للشرب (8 في المائة) وكذا الربط بالشبكة الكهربائية (3 في المائة).
واكد اخنوش خلال تقديمه للميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة امام لجنة القطاعات الانتاجية يوم امس الخميس ان برنامج تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان والمناطق الجبلية وأنشطة أخرى متعلقة بالمجال القروي، سيخصص له 90 مليون درهم لإنجاز مشاريع جديدة بشراكة مع الفاعلين المحليين وفق التوجهات الاستراتيجية، وإطلاق ومواصلة إنجاز المشاريع في إطار التعاون الدولي بغلاف مالي يناهز 116 مليون درهم (صندوق المناخ الأخضر 99 مليون درهم وصندوق التأقلم مع التقلبات المناخية 17 مليون درهم).
وأبرز الوزير أنه سيتم أيضا مواصلة إنجاز مشروع التنمية القروية بجبال الأطلس باعتمادات مالية تبلغ 45 مليون درهم برسم سنة 2018 ، وذلك من خلال إنجاز الدراسات التقنية للمشروع وتنظيم الساكنة المستفيدة و تحسيسها و إطلاق الأشغال المتعلقة بالإعداد الهيدروفلاحي وغرس الأشجار المثمرة.
وبعد أن أبرز أهمية السلامة الصحية للمواد الغذائية، أكد أخنوش أنه سيتم التركيز في سنة 2018 على مراقبة واعتماد البذور (2.3 مليون قنطار) ومراقبة واعتماد الأغراس ( 40 مليون غرسة و تشمل 20 مليون غرسة الفرولة و 20 مليون غرسة الأشجار المثمرة ) وتلقيح ومعالجة الماشية ضد أهم الأمراض ( 8 ملايين رأس) ومراقبة اللحوم ( 400 ألف طن) ومراقبة منتجات البحر ( 550 ألف طن).
٠وحسب الوزير، سيتم برسم سنة 2018 أيضا تنفيذ برنامج محاربة ذبابة البحر الأبيض المتوسط بتقوية التأطير، واطلاق بناء مركز إنتاج الذكور المعقمة بسوس ماسة قصد احترام قوانين الحجر الزراعي الروسية والأمريكية، ومواصلة برنامجي مكافحة الحشرة القرمزية على نبات الصبار وسوسة النخل الحمراء، وكذا متابعة عملية ترقيم الإبل والأبقار بما فيها الولادات الجديدة ( حوالي 1.1 مليون رأس) وتشغيل المختبر الوطني لمراقبة وتحليل البذور والشتائل ببوزنيقة، إضافة إلى إطلاق عمليات تصدير منتجات الدواجن المعالجة حراريا إلى دول الاتحاد الأوربي.
قال عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ان وزارته ستخصص برنامج لتدارك التفاوت الاجتماعي والمجالي في العالم القروي في سنة 2018 غلاف مالي يعادل 6,85 مليار درهم منها 3,39 مليار درهم ستمول من طرف صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، وذلك من أجل فك العزلة ( 74 في المائة) و النهوض بالبنية التحتية التعليمية (11 في المائة) و البنية التحتية الصحية (4 في المائة) و الربط بشبكة الماء الصالح للشرب (8 في المائة) وكذا الربط بالشبكة الكهربائية (3 في المائة).
واكد اخنوش خلال تقديمه للميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة امام لجنة القطاعات الانتاجية يوم امس الخميس ان برنامج تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان والمناطق الجبلية وأنشطة أخرى متعلقة بالمجال القروي، سيخصص له 90 مليون درهم لإنجاز مشاريع جديدة بشراكة مع الفاعلين المحليين وفق التوجهات الاستراتيجية، وإطلاق ومواصلة إنجاز المشاريع في إطار التعاون الدولي بغلاف مالي يناهز 116 مليون درهم (صندوق المناخ الأخضر 99 مليون درهم وصندوق التأقلم مع التقلبات المناخية 17 مليون درهم).
وأبرز الوزير أنه سيتم أيضا مواصلة إنجاز مشروع التنمية القروية بجبال الأطلس باعتمادات مالية تبلغ 45 مليون درهم برسم سنة 2018 ، وذلك من خلال إنجاز الدراسات التقنية للمشروع وتنظيم الساكنة المستفيدة و تحسيسها و إطلاق الأشغال المتعلقة بالإعداد الهيدروفلاحي وغرس الأشجار المثمرة.
وبعد أن أبرز أهمية السلامة الصحية للمواد الغذائية، أكد أخنوش أنه سيتم التركيز في سنة 2018 على مراقبة واعتماد البذور (2.3 مليون قنطار) ومراقبة واعتماد الأغراس ( 40 مليون غرسة و تشمل 20 مليون غرسة الفرولة و 20 مليون غرسة الأشجار المثمرة ) وتلقيح ومعالجة الماشية ضد أهم الأمراض ( 8 ملايين رأس) ومراقبة اللحوم ( 400 ألف طن) ومراقبة منتجات البحر ( 550 ألف طن).
٠وحسب الوزير، سيتم برسم سنة 2018 أيضا تنفيذ برنامج محاربة ذبابة البحر الأبيض المتوسط بتقوية التأطير، واطلاق بناء مركز إنتاج الذكور المعقمة بسوس ماسة قصد احترام قوانين الحجر الزراعي الروسية والأمريكية، ومواصلة برنامجي مكافحة الحشرة القرمزية على نبات الصبار وسوسة النخل الحمراء، وكذا متابعة عملية ترقيم الإبل والأبقار بما فيها الولادات الجديدة ( حوالي 1.1 مليون رأس) وتشغيل المختبر الوطني لمراقبة وتحليل البذور والشتائل ببوزنيقة، إضافة إلى إطلاق عمليات تصدير منتجات الدواجن المعالجة حراريا إلى دول الاتحاد الأوربي.




