نظمت التمثيلية الاقليمية للشبيبة التجمعية بعين الشق السبت 28 شتنبر تحت اشراف منظمة الشبيبة التجمعية بجهة الدار البيضاء سطات ندوة حول موضوع ” التجمع الوطني للأحرار: تاريخ وآفاق” من تأطير الاخوة محمد أوجار ومحمد بوسعيد ومصطفى بايتاس.
وتعد هذه الندوة النشاط الأول الذي تنظمه التمثيلية الاقليمية للشبيبة التجمعية بعين الشق، حيث عرف حضورا متميزا للمناضلات والمناضلين التجمعيين بالجهة وقياديين من الحزب.
وافتتح الأخ محمد بوسعيد المنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء سطات أشغال الندوة
محمد بوسعيد بتأكيده على أن الحزب كان له ولازال مواقف من الثوابت الوطنية منذ تأسيسه، ولم تتغير بتعاقب القيادات المختلفة، وأنه كان دائما ينتصر للمصالح العليا للوطن بعيدا عن أي حسابات أخرى.
وأكد الأخ بوسعيد أن موقع التجمع الوطني للأحرار اليوم داخل المشهد الحزبي خير دليل على انتصاره لمصلحة الوطن وخدمة المواطنين.
وتابع الأخ بوسعيد حديثه مشيرا إلى أن الحزب اليوم يتمتع بهياكل موازية قوية كان للسيد الرئيس الأخ عزيز أخنوش الفضل في إخراجها للوجود ودعمها المستمر من أجل تسهيل أداء مهامها.
وشدد المنسق الجهوي للحزب على أن الحزب يجب أن يلعب دوره المهم في اقتراح مبادرات رائدة تتفاعل مع مضامين الخطاب الملكي الأخير وتجيب عن عدد من الاشكاليات التي أضحت تطرح نفسها بقوة.
وختم الأخ بوسعيد مداخلته بالتأكيد على أن للشباب دور محوري وأساسي في التفاعل مع مقترحات الحزب و تقديم قيمة مضافة لعمل الحزب وسير مؤسساته.
ومن جانبه عاد الأخ محمد أوجار خلال مداخلته لأبرز المحطات التي عاشها حزب التجمع الوطني للأحرار طيلة 40 سنة منذ تأسيسه، والتي دافع فيها الحزب عن استقلاليته وعن وحدة قرارته.
وأكد الأخ أوجار أن للحزب تاريخ عتيد ومساهماته راسخة على مر التاريخ وثابتة منذ تأسيسه، كان دائما فيها يغلب المصلحة العامة ويدافع عن رؤيته للمشهد السياسي المغربي.
وأضاف وزير العدل بأن أولويات الحزب هي الدفاع عن مقدسات البلاد ويفتخر بمشروعه السياسي الذي أهله اليوم لتبني موقع واضح المعالم في رغبته في خدمة الوطن.
وأعلن الأخ أوجار أن المؤتمرات الجهوية القادمة هي فرصة مهمة لتقديم مقترحات ومبادرات ستسكل أرضية لتصور الحزب للنموذج التنموي وقضية الشباب.
وعبر الأخ أوجار عن اعتزازه بكون التجمع الوطني للأحرار اليوم يعد الأكثر تأهيلا للمساهمة في اغناء النموذج التنموي القادم بفضل اسهامات وزراءه وعملهم المستمر داخل الحكومات التي اشتغلوا داخلها.
وختم الأخ أوجار كلمته بالتشديد على أن الحزب حزب الجميع ويرحب بجميع الكفاءات وبقيمتها المضافة وما ستحمله للمغرب، داعيا الشباب التجمعي للانفتاح على تجارب الماضي والتشبع بالطموح والرغبة في تقديم الأفضل خدمة للصالح العام.
وفي ختام المداخلات أكد الأخ مصطفى بايتاس المدير المركزي لمقر التجمع الوطني للأحرار أن التجمع الوطني للأحرار وطيلة مساره منذ تأسيسه لعب دورا مهما في الحياة السياسية المغربية، وكان داعما قويا للتعددية الحزبية في الوطن ورافضا لهيمنة الحزب الواحد.
وأضاف الأخ بايتاس بأن الحزب كان حريصا على استقلالية قراره الحزبي مع الحرص على الدفاع عن ثوابت الوطن.
وأشار الأخ بايتاس الى أن التجمع الوطني للأحرار حزب حافظ على مكانته داخل المشهد السياسي المغربي سواء انتخابيا أو من خلال مساهمته في التأطير السياسي للمواطنين.
وختم الأخ بايتاس حديثه بالتأكيد على أن النقاش اليوم والرهان هو على الاجابة عن أسئلة تبني نموذج تنموي وتحقيق العدالة المجالية، مشيرا إلى أن الحزب خلال المؤتمرات الجهوية سيقدم رؤيته بهذا الخصوص، داعيا الشباب التجمعي للانخراط بقوة ومسؤولية خلال هذا النقاش المثمر.




