قال المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري، في تعقيبه على جواب السيد رئيس الحكومة حول التقائية المشاريع، إن اثر مجهودات الحكومة في مختلف مناحي التدبير العمومي، الاقتصادي والاجتماعي يبقى محدودا، ولا يحس به المواطن وهو السبب المباشر لتنامي ظاهرة الاحتقان الاجتماعي . وأضاف محمد البكوري، إننا في فريق التجمع الوطني للأحرار نتفهم أن سياسة الأوراش الكبرى المعتمدة في بلادنا والرامية إلى توفير البنيات الأساسية، وتنويع اقتصاده ليكون محط جذب كبير للاستثمارات الخارجية، تجعل أثر هذه الاستثمارات ونتائجها بعيدة المنال ولا يحس بها المواطن وبأّثرها الاقتصادية والاجتماعية، المتمثلة في تحسن دخله ووضعه الاقتصادي على المدى القريب والمتوسط . مشيرا إلى أن القطب الاجتماعي يبقى مدعاة للقلق على اعتبار أنه لصيق بالمواطن من قبل الصحة، والتعليم ، والتنمية البشرية، وعلى مستوى المرأة والطفل وشؤون المعاقين رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها السيدة والسادة الوزراء المعنيين بتدبير هذه القطاعات. وزاد المتحدث ذاته لقد كانت لكم الشجاعة السياسية ، والنزاهة الفكرية عندما طرحتم هذا المشروع على طاولة النقاش مع مؤسسة البرلمان أولا وثانيا مع مختلف القطاعات الحكومية، وقد أثمر هذا المجهود نتائج مهمة جدا تتجسد فيما يقوم به السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من خلال خلق أقطاب فلاحية تشتغل اليوم على تحسين الإنتاج والتسويق والتصدير بتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار الاقتصادي والرقمي، مشددا على انه إذا كان هذا موقف فريق التجمع الوطني للأحرار، فإننا سنثمن ونساند كل إصلاح مستقبلي لضمان هذه الالتقائية، خصوصا في القطاعات الاجتماعية التي يجب أن تبذل فيها مجهودات مضاعفة.




