نظمت اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان يومي السبت والأحد المنصرمين الملتقى الرابع للشباب بالمركز الدولي للشباب ببوزنيقة، وذلك تحت شعار ” دور الشباب في النضال السياسي، الواقع والمستقبل”.
وقد عرف هذا اللقاء السنوي الذي يهدف إلى تكوين وتأطير 500 شاب فاعل في أفق 2014، حضور رئيس الحزب، صلاح الدين المزوار الذي أطر اليوم الافتتاحي بندوة تحت عنوان “أية مسؤولية تاريخية للشباب في تقدم المجتمع والحفاظ على الثوابت”. كما حضر اللقاء كذلك كل من رشيد الطالبي العلمي، يونس أبشير، حسن بنعمر، أعضاء المكتب السياسي وكذلك النواب البرلمانيين شفيق رشادي محمد حنين وزكرياء بنكيران، بالإضافة إلى شفيق بنكيران، رئيس جهة الدار البيضاء الكبرى، فضلا عن أكثر من مائة شاب من اتحادية مولاي رشيد والخميسات.
خلال نفس اللقاء عبر رئيس التجمع عن فخره واعتزازه بالوعي الذي عبر عنه الشباب وأكد أن هذه التجربة التي يرأسها الكاتب العام الإقليمي محمد حدادي يجب أن تعمم على مستوى جميع الاتحاديات بجميع العمالات والأقاليم معبرا عن رغبته في تأسيس جناح شبابي للحزب.
أثناء النقاش طرحت العديد من الأسئلة عبر فيها الشباب عن وعيهم بالمبادئ الحزبية وتمسكهم بالهوية والإيديولوجية المتمثلة في الديمقراطية المجتمعية وتجندهم أيضا من داخل المؤسسة للدفاع عن القضايا المصيرية للبلاد وخصوصا قضية وحدتنا الترابية وأهمية تأسيس منظمة شبابية تابعة للحزب.
جدير بالذكر أن هذا اللقاء عرف تنظيم عدة ورشات وندوات حول مواضيع تهم أدوار الشباب المناضل والحزب بين موقع المعارضة والمشاركة في الحكومة و آليات تقوية انخراط الشباب في العمل السياسي.




