قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم أمس الأربعاء بلندن، في أعقاب المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية البريطاني السيد ويليام هيغ، إن بريطانيا تدعم تسوية سياسية لقضية الصحراء المغربية.
وأوضح السيد المزوار، في تصريح عقب هذا اللقاء، أن المملكة المتحدة “تدعم كل مقترح يسير في اتجاه التوصل إلى تسوية سياسية لقضية الصحراء”، مبرزا أن لندن تعترف بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى تسوية سياسة نهائية للنزاع المفتعل بخصوص قضية الصحراء.
وأضاف أن “المغرب لن يظل مكتوف الأيدي أمام حالة الجمود بسبب الموقف المتعنت والمتصلب “للبوليساريو”، وإنما سيواصل جهوده لتنمية الأقاليم الجنوبية اقتصاديا واجتماعيا، وذلك بالموازاة مع التدابير والإجراءات التي اتخذها من أجل النهوض بحقوق الإنسان وتوطيدها، وتعزيز الاستثمارات وخلق مناصب الشغل لفائدة سكان هذه الربوع”.
ونوه الوزير، من جهة أخرى، بجودة العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين، وتطابق وجهات نظرهما بخصوص عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، مشيرا إلى الصلات والروابط الوثيقة التي تربط المغرب وبريطانيا.
وأبرز الإرادة المشتركة للرباط ولندن في تطوير الشراكة المغربية البريطانية في جميع المجالات، والارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى نفس المستوى الرفيع للعلاقات السياسية القائمة بين البلدين الصديقين.
وتندرج زيارة السيد المزوار للعاصمة البريطانية، في إطار تخليد المغرب وبريطانيا لذكرى مرور 800 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وقد نظم، في هذا الصدد، حفل كبير، يوم الأربعاء، بالعاصمة البريطانية، حضره حشد كبير من كبار مسؤولي البلدين، اللذين يتقاسمان قيم السلام والديمقراطية والتضامن والتسامح.




