أعطى الأخ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الاثنين 23 أكتوبر بمكناس انطلاقة الموسم الفلاحي 2017-2018٬ معلنا عن جملة من التدابير التي تهم القطاع الفلاحي ببلادنا. وشهد إعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي حضور كل من والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة فاس السيد سعيد زنيبر٬ والسيد امحند العنصر رئيس الجهة والسيد الحبيب بن الطالب رئيس اتحاد الغرف الفلاحية والسيد محمد أوعياش رئيس الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية.
وأكد الأخ أخنوش أن إعطاء الانطلاقة للموسم الفلاحي الجديد 2017-2018،”هي مناسبة نسعى من خلالها إلى تكريس المجهودات التي نبذلها مع جميع شركائنا المهنيين والمؤسساتيين لضمان موسم فلاحي متميز وناجح.نعلم جيدا أن الموسم الفلاحي لا يزال في بدايته، و إذ نستبشر بأمطار الخير، فإننا نحرص في نفس الوقت ونسعى جاهدين إلى توفير الظروف المواتية من أجل إطلاق أشغال الحرث والزرع في الوقت المناسب”
وشدد وزير الفلاحة على أن يعد هذا اللقاء أيضا مناسبة للوقوف على أهم منجزات الموسم الفلاحي الماضي، وشرح التدابيرالمتخذة برسم الموسم الحالي لضمان مواكبة استباقية للموسم.فخلال الموسم الفلاحي الماضي وبفضل التساقطات المطرية والإجراءات المعتمدة في إطارمخطط المغرب الأخضر٬ومساهمة مختلف المتدخلين في القطاع،تم تحقيق موسم فلاحي ناجح.تمثل على سبيل المثال لا الحصر، من : إنتاج 96 مليون قنطار من الحبوب وهو ثالث أحسن إنتاج منذ انطلاقة مخطط المغرب الأخضر ٬وتحقيق نتائج هامة بالنسبة لمجموعة من السلاسل الفلاحية، مقارنة مع الموسم السابق، كالبواكر بزيادة 5% والحوامض بارتفاع بلغ 15% والزراعات السكرية بارتفاع بلغ1,2% مكنت من تغطية 42% من الحاجيات الداخلية، وكذا ارتفاع ب 4% بالنسبة للحوم الحمراء.
وأكد الأخ أخنوش أن هذه التدابير المتخذة خلال هذا الموسم ستمكن بفضل التعبئة الشاملة لمختلف مصالحنا،من تشجيع الفلاحين على مباشرة أشغال الحرث والزرع واستعمال المدخلات الزراعية وخاصة البذوروالأسمدة، وتوفيرالمخزونات جميع الجهات الفلاحية. ففي مجال الري، ستستمر في برمجة مساحات هامة للريب الدوائر الكبرى،ستخصص 32% منها للحبوب ومواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للاقتصاد في ماء السقي عبر برمجة تجهيزالضيعات الفلاحية بنظام الري الموضعي وكذا تدبيرالخصاص في الماء بعدد من مناطق البلاد. أما بالنسبة للبذور،فإن الموفور اتتقدرب 1,7 مليون قنطار (بزيادة15 % مقارنة بمعدل 9 مواسم منذ انطلاق المخطط) مع التحفيز على اقتناء البذور المختارة. كما سيتم ضمان تزويد السوق بالأسمدة بما يفوق 500 ألف طن.
كما سيتم أيضا مراجعة النظام التحفيزي والاعانات الفلاحية، على ضوء إنجاز البرامج التعاقدية،عبرإعادة النظرفي نسب وأسقف بعض الإعانات وإحداث إعانات جديدة. وتفعيلا لعقد البرنامج المتعلق بتنمية قطاع الصناعات الغذائية، سنواصل تنفيذ التزاماتنا بما فيها المتعلقة بمساعدات الدولة والتوقيع على الاتفاقياتالخاصة بسلاسلال صناعات الغذائية.
وأكد السيد امحند العنصر في مداخلته على هامش اللقاء بأن اختيار جهة فاس مكناس لإعطاء انطلاقة الموسم الفلاحي دليل على الإمكانيات التي تزخر بها في المجال الفلاحي ومشيرا إلى أن التدابير المتخذة من شأنها أن ترفع من مردودية الإنتاج الفلاحي بالجهة.
وعلى هامش اللقاء تم توقيع اتفاقية شراكة بين المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية ومجموعة بنك القرض الفلاحي تهدف لمصاحبة أفضل للفلاحين والتعاونيات الفلاحية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة ضمن مخطط المغرب الأخضر.
وتلى حفل التوقيع إطلاق الأخ أخنوش بمدينة تاوجدات نواحي مكناس٬ لعملية إطلاق الشتلات لمضاعفة بذور القمح الطري بالمنطقة.




