يشارك المغرب، ممثلا برئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الوطنية والجهوية الأفريقية، المنعقد يومي 1 و2 شتنبر في مقر برلمان عموم إفريقيا في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا.
وتشارك كذلك في هذا المؤتمر، المنعقد على هامش اجتماعات اللجان الدائمة لبرلمان عموم افريقيا لشهر غشت، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة تجمع الشباب بالبرلمان الإفريقي، ليلى داهي.
وفي تصريح له لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار الطالبي العلمي إلى أن المغرب يشارك للمرة الأولى في هذا المؤتمر الأفريقي، الذي يشكل فرصة للتباحث حول مجموعة من المواضيع التي تهم إفريقيا، على رأسها الأمن الغذائي، والجفاف، وتداعيات الأزمة الصحية التي إثر جائحة كوفيد-19.
وأضاف رئيس مجلس النواب أن المغرب راكم خبرة كبيرة في التعامل مع هذه المشاكل، والتي ينوي مشاركتها مع البلدان الإفريقية الأخرى خلال هذه التظاهرة التي تشكل فضاء للحوار وتبادل وجهات النظر مع البرلمانيين الأفارقة.
وقد أعلن بلاغ لبرلمان عموم إفريقيا أن المؤتمر الحادي عشر ينعقد على هامش الولاية السادسة للبرلمان حول موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2022: “تعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا بهدف تسريع التنمية البشرية، والاجتماعية، والاقتصادية.”
ويهدف هذا التجمع إلى تعزيز التشاور وتنسيق العمل والدعم البرلماني المتعلقين بالتنفيذ على المستويين الوطني والجهوي لموضوع الاتحاد الإفريقي، والمصادقة على معاهدات الاتحاد، خاصة بروتوكول الاتحاد الإفريقي في مالابو، بالإضافة إلى تقديم حلول مستدامة للتداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19.
ويعتبر برلمان عموم إفريقيا جمعية استشارية للاتحاد الإفريقي تجمع برلمانيي الدول الأعضاء في الاتحاد. وقد أسس البرلمان بناء على المادة 5 من الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وبدأ أشغاله بشكل رسمي في 18 مارس 2004.
وتمثل كل دولة عضو في برلمان عموم إفريقيا بخمس برلمانيين من الأغلبية والمعارضة، منهم امرأة واحدة على الأقل، ينتخبون أو يعينون من طرف البرلمانات أو الأجهزة التشريعية الوطنية.
ويعقد برلمان عموم إفريقيا دورتين عاديتين في السنة على الأقل. ويضم عشر لجان دائمة تشمل اختصاصاتها جميع أوجه الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية للقارة الإفريقية.








