الخميس 13.01.31 قام السيد صلاح الدين المزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الخميس الماضي، بزيارة هامة إلى كل من إقليمي الراشيدية وفكيك، والتي تندرج ضمن إطار مسلسل التواصل، الذي بدأته قيادة الحزب منذ مدة، مع فروع الحزب وهياكله بعدد من الجهات. والتقى السيد رئيس الحزب خلال هذه الزيارة، الأولى من نوعها لرئيس تجمعي، بالمواطنين وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة، الذين عبروا له وللوفد المرافق له، عن مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية من صحة وتعليم وسكن… إضافة إلى حاجتهم الماسة إلى بنية تحتية ملائمة تستجيب لتطلعاتهم. وتأتي هذه الزيارة الهامة، ضمن إطار اهتمام الحزب بالعالم القروي والمناطق الجبلية والنائية، ويسعى من خلالها أيضا إلى الوقوف على المطالب الاجتماعية لساكنة هذه المناطق المهمشة، والتي تشكل جزءا مهما من سكان المغرب، بهدف إيصالها إلى المركز من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بفك العزلة عن المناطق النائية التي تعاني حيفا في توزيع ثمار التنمية مقارنة بمناطق أخرى. من جهة أخرى، تخللت هذه الزيارة كذلك نقاشات مع جميع فعاليات المنطقة الشرقية ومناضليها الذين ثمنوا هذه الالتفاتة الهامة التي قام بها حزب التجمع الوطني للأحرار للإنصات على مشاكل المغرب العميق وبحث سبل تجاوزها، علما أن الزيارة جنبت مدينة فكيك مسيرة احتجاجية كان سيقوم بها مواطنون وفعاليات المجتمع المدني ضد الهشاشة والفقر والإقصاء، وذلك بفضل جو النقاش والحوار الذي ساد لقاء رئيس الحزب مع المواطنين. وكان رئيس الحزب مرفوقا في زيارته لفكيك والراشيدية بكل من السيد رشيد الطالي العلمي، رئيس الفريق بمجلس النواب، والسيد سعيد بليلي، برلماني عن مدينة فكيك، والسيد مولاي مصطفى العماري، برلماني عن مدينة الراشدية. وعرفت الزيارة كذلك حفلا دينيا، حضره رئيس الحزب والوفد المرافق له، بضريح مولاي على الشريف بمدينة الراشدية بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، كما انتقل قادة الحزب إلى منطقة أولاد ناصر المعروفة بتواجد السكان الرحل الذين عبروا لقيادة الحزب عن انتظاراتهم ومشاكلهم المرتبطة بالأساس بتداعيات الجفاف والإقصاء الاجتماعي الذي تعانيه هذه الفئات. وفي كلمته، خلال لقاء تواصلي بمدينة الراشيدية، انتقد السيد صلاح الدين المزوار السياسات الحكومية الحالية التي تعمل بدون إستراتيجية واضحة ، مما أثر سلبا على الوضع الاقتصادي ببلادنا. وقال في نفس الصدد “هذا يتطلب منا جميعا في حزب التجمع الوطني للأحرار أن نكون في مستوى المسؤولية من خلال العمل الجاد و المسؤول من أجل بناء حزب وسط قوي يتموقع حاليا في المعارضة البناءة الملتزمة”. كما حث السيد الرئيس على الالتزام داخل الحزب من خلال احترام التنظيم و الارتباط بهياكل الحزب المحلية و الإقليمية و الجهوية و الوطنية و الاشتغال على الملفات الواقعية . كما ألح على أن المغرب لا يمكن أن يحقق الإقلاع الاقتصادي و الرفاه الاجتماعي إلا بتفعيل الجهوية و إعطائها الاستقلالية و الموارد المالية الكافية و خلق التوازن بين الجهات، مؤكدا في نفس السياق على أن قيادة الحزب مستعدة للتفاعل مع كل الملفات المطلبية التي تصلها.




