أكد وزير المالية والاقتصاد الأخ محمد بوسعيد الاثنين ببرلين أن دول أفريقيا تواجه العديد من التحديات والمشاكل المشتركة تستدعي اعتماد طرق جديدة للتعاون مع دول مجموعة العشرين.
وأوضح الوزير في مداخلة له خلال جلسة حول الاتفاق مع أفريقيا بشأن تحقيق الاستقرار والنمو على المدى الطويل ضمن أشغال مؤتمر تحت شعار “مجموعة العشرين – إفريقيا.. الاستثمار في مستقبل مشترك” بالعاصمة الألمانية ، أن مبادرة مجموعة العشرين وبالأخص ألمانيا التي تترأسها حاليا، تندرج ضمن مفهوم جديد للتعاون مشيرا إلى أن القارة الأفريقية تحظى دائما بإمكانيات نمو هائلة .
إلا أن الوزير ، أوضح أن القارة تواجه تحديات ومشاكل كثيرة مشتركة كالبطالة والارهاب والأمن والاندماج وقضايا أخرى مؤكدا في هذا الصدد على تشجيع الاستثمارات في القطاع الخاص واستخدام التكنولوجيا المبتكرة.
وأضاف بوسعيد في هذه الجلسة التي شارك فيها وزارء مالية الدول الافريقية التي تنخرط في مبادرة التعاون بين أفريقيا ومجموعة العشرين ، أن منظور الحديث عن أفريقيا تغير ولم يعد ينطوي على تقديم المساعدات بل إقامة تعاون عبر الاستثمار في الثروات المحلية التي تزخر بها وعن التنمية .
وأوضح أن المغرب يواجه الكثير من التحديات ويحاول معالجتها عبر تحديد الأولويات خاصة منها النهوض بالتعليم وإصلاحه وتعزيز الاستثمار في القطاع الخاص مضيفا أن الاستثمار في دول أفريقيا إيجابي داعيا المستثمرين الألمان ومن دول مجموعة العشرين إلى الاستثمار في المغرب . وأكد أن المغرب يرحب بكل الاستثمارات ويوفر لها كل الشروط اللازمة مذكرا بأن المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وضعت خططا في هذا الاطار وأطلقت أول منصة للاستثمار الأخضر الذي أصبح يكتسي اهمية كبيرة




