أبرز عثمان الهرموشي، نائب رئيسة الهيئة الوطنية لأطر الصحة التجمعيين، أن حزب التجمع الوطني للأحرار بدأ منذ سنة 2016 في بناء رؤيته للمنظومة الصحية، قبل الانتقال إلى تنزيلها على أرض الواقع منذ سنة 2021، مشيراً إلى عدد من الأوراش التي عرفتها جهة درعة تافيلالت، من بينها المستشفى الجامعي وكلية الطب والصيدلة، إلى جانب تأهيل أكثر من 32 مركزاً صحياً بإقليم الراشيدية.
وأكد الهرموشي أن هذه الأوراش تندرج ضمن رؤية الأحرار لتعزيز الخدمات الصحية وتقوية الموارد البشرية بالجهة، مبرزاً أن تكوين أطر صحية من أبناء المنطقة يشكل استثماراً في مستقبل درعة تافيلالت وضماناً لاستمرار الكفاءات المحلية في خدمة ساكنتها.
واعتبر المتحدث أن التصويت على مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار يمثل، في هذا السياق، تصويتاً على استمرار مسار التنمية بالجهة، وتعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية، بما يتيح مواصلة الترافع عن انتظارات الساكنة وقضايا الأقاليم الخمسة.




