وسط حضور متميز لمناضلات ومناضلي شبيبة التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون- الساقية الحمراء، انطلقت فعاليات الجامعة الخريفية لشبيبة الحزب في المنطقة السبت 25 نونبر بتنظيم ورشة حول انخراط الشباب في العمل السياسي والتنموي.
ونشط أشغال الورشة كل من الأخ محمد أوجار والأخ محمد بوسعيد.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الأخ محمد بوسعيد أن حضور الشباب في صلب النقاش داخل التجمع الوطني للأحرار أضحى متميزا ويزداد أهمية يوما بعد يوم، نظرا لوعي الحزب بضرورة منح الشباب فرصا أكبر.
وأشار الأخ بوسعيد الى أن ترشيح الحزب للشاب عبد العزيز كوريزيم في الانتخابات الجزئية بانزكان أيت ملول أكبر دليل على ثقته في شبيبة الحزب وعلى قدرتها على خوض أكبر التحديات.
ودعا الأخ بوسعيد شبيبة الحزب الى الانخراط الفعال والبناء في جميع المبادرات التي من شأنها أن تخلق فرصا للتنمية والريادة على مستوى الوطن.
وشدد في هذا الصدد على أن ما يميز الشباب التجمعي هو اشتغاله على مبادرات مبدعة، تركز على خلق فرص الشغل واتضمن النجاح لأكبر عدد من المستفيدين.
وختم الأخ بوسعيد كلمته بالتأكيد على أن هذه الخطوات الأولى في عمر منظمة الشبيبة التجمعية سيكون لها شأنها الكبير والمؤثر على نجاح الحزب المستقبلي، مشيرا إلى أن المحطات القادمة تتطلب تظافر الجميع وتغليب مصلحة الوطن العليا.
ومن جانبه أكد الأخ محمد أوجار أن شبيبة الحزب تسير في خط واحد مع الدينامية التي خلقها الأخ عزيز أخنوش منذ انتخابه على رأس الحزب، وتمثل أهم دافع للنهوض بالحزب خلال المستقبل.
وأعرب وزير العدل التجمعي عن ثقته الكبيرة في الإضافة الكبيرة التي حملها خلق منظمة شباب موازية تشكل مشتلا للأفكار وحافزا كبيرا لتطوير النقاش والحوار داخل الحزب.
الأخ أوجار أكد أن التجمع الوطني للأحرار لطالما أعطى الكثير وقدم أطرا في المستوى واجبها اليوم هو أن تنقل هذه التجارب للجيل الحالي، وتقوم بدورها التأطيري والذي يأخذ بعين الإعتبار إدماج الشباب في قلب اختيارات الحزب.وأثنى الأخ أوجار على الإلتزام الكبير الذي أبان عنه أعضاء الحزب من الشباب من خلال تنظيم ملتقيات دورية في مختلف جهات المغرب تساهم بشكل فعال في تقديم المقترحات وإغناء طبيعة الحوار بين أبناء وبنات الحزب الواحد.
وختم الأخ أوجار كلمته بالتأكيد على أن الحزب يرقى لتبوأ أعلى المراتب وهو أمر لن يتحقق سوى عبر تكريس جميع المجهودات، وتعاون الجميع.
وسيشهد يوم غد الأحد تنظيم باقي الورشات٬ ويتعلق الأمر ب: مفاهيم حقوق الإنسان٬ آليات تقوية ترافع الشباب في العمل السياسي والحزبي والاجتماعي٬ الاعلام والتواصل بين حرية التعبير وروح المسؤولية٬ إشكاليات التعليم والتكوين عند الشباب٬ الحكم الذاتي وأبعاد قضية الصحراء في أروقة الأمم المتحدة.
وستشكل هذه الورشات أيضا فرصة لإدماج الشباب في صميم القضايا التي تهم حياتهم اليومية، وتبادل الآراء حول قضايا أضحت مواضيع للساعة وتشغل بال فئات واسعة من الشباب المغربي.
ومن المقرر أن تختتم أشغال اللقاء الشبابي التجمعي يوم الأحد على الساعة الخامسة والنصف مساء بعد تقديم تقارير الأوراش.




