وقع محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية و زونݢيغرسوكانبي أرموند ݢي، نائب رئيس بنك التنمية لدول إفريقيا الوسطى، اليوم الأربعاء 21 يونيو 2017 بالرباط، على اتفاقية مساهمة المغرب في رأسمال هذا البنك. وفي تصريحه للصحافة، أشار الوزير أن مساهمة المغرب تأتي في إطار الرؤية الإستراتيجية للملك محمد السادس، والتي تهدف إلى انضمام المملكة إلى جميع المنظمات والهيئات الجهوية للقارة الإفريقية.
وبعد التذكير بعودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي وكذا بالاتفاق لانضمامه إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، أكد الوزير على العزيمة القوية للمغرب قصد خلق شراكات اقتصادية ومالية رابح – رابح على الصعيد القاري.
كما أشار إلى الاهتمام الذي يليه المغرب لتقوية علاقاته مع دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لإفريقيا الوسطى.
من جهته، اعتبر نائب رئيس بنك التنمية لدول إفريقيا الوسطى يوم التوقيع على اتفاقية مساهمة المغرب في رأسمال البنك، يوما تاريخيا في سيرورة تنمية العلاقات ما بين المملكة المغربية ومختلف بلدان القارة الإفريقية.
كما أشار نائب رئيس البنك إلى أن مساهمة المغرب ستمكنه من الاقتراب أكثر من بلدان إفريقيا الوسطى. هذا الاقتراب الذي سيعتمد على تنمية التعاون جنوب – جنوب وكذا على تشجيع الاستثمار الخاص.
واعتبر أن مساهمة المغرب في رأسمال بنك التنمية لدول إفريقيا الوسطى، ستساعد دول المنطقة في مواجهة ملزمات الاقتصاد الذي أصبح يتسم أكثر فأكثر بالعولمة.
كما نوه بالدور الاستراتيجي الذي تلعبه المملكة في توطيد التعاون جنوب – جنوب ما بين بلدان إفريقيا وخاصة البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية والنقدية لإفريقيا الوسطى.
ويجدر بالذكر، أن المسؤولان تبادلا بهذه المناسبة، الآراء حول مستقبل التعاون ما بين المغرب وبنك التنمية لدول إفريقيا الوسطى وكذا حول السبل والوسائل التي ستمكن من توطيد العلاقات الاقتصادية ما بين المملكة المغربية ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لإفريقيا الوسطى.




