أكدت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح التعليم وخلق فرص الشغل يشكلان مدخلين أساسيين لبناء مستقبل أفضل للشباب، مشددة خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، على أن الاستثمار في المدرسة وتأهيل الأجيال الجديدة يظل الطريق الأمثل لتحقيق تنمية مستدامة وضمان تكافؤ الفرص أمام أبناء وبنات المنطقة.
وأبرزت نادية فتاح أن ورش إصلاح التعليم يحتاج إلى الوقت والنفس الطويل، باعتبار أن معالجة تراكمات سنوات من الاختلالات لا يمكن أن تتم في ظرف وجيز، مشيرة إلى أن برنامج “مدارس الريادة” يستفيد منه نحو 180 ألف تلميذ بالجهة، في إطار توجه يروم تحسين التعلمات وتقوية المدرسة العمومية. كما نوهت بجهود نساء ورجال التعليم، مؤكدة أن تحسين ظروفهم المهنية يندرج ضمن مسار إصلاح المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة التعليم.
وفي مجال التشغيل، توقفت عند النتائج التي حققها برنامج “فرصة” بجهة بني ملال-خنيفرة، حيث استفاد نحو 1600 مشروع من البرنامج، معتبرة أن دعم أفكار الشباب ومبادراتهم المقاولاتية يمكن أن يحول المشاريع الصغيرة إلى مقاولات قادرة على خلق فرص شغل جديدة ومنح مزيد من الأمل للشباب.
واستحضرت نادية فتاح، في هذا السياق، ارتباطها العائلي بالإقليم والتحديات التي كانت تواجه التعليم في الماضي، مؤكدة أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال توسيع فرص النجاح أمام أبنائه، داعية المواطنين، ولاسيما الشباب، إلى عدم فقدان الأمل والمشاركة والانخراط في بناء مستقبل مناطقهم من خلال صناديق الاقتراع، وعدم ترك الآخرين يقررون بالنيابة عنهم.




