أجمعت تدخلات مناضلي التجمع الوطني للأحرار خلال لقاء افران التواصلي تمهيدا للمؤتمر الوطني للحزب شهر ماي القادم، على ضرورة استكمال الأوراش التي دشنها الحزب وعدم الالتفات للهجمات المغرضة التي يتعرض لها الحزب في الآونة الأخيرة. وقال الأخ محمد عبو المنسق الجهوي للحزب في جهة فاس-مكناس على ضرورة التعاون جميعا بين مكونات الحزب، وعدم الالتفات للهجمات التي تضاعفت في الآونة الأخيرة ولم ترقها هذه الحركية التي شهدها الحزب وأطلقت سهام اتهاماتها في كل الاتجاهات. ومن جانبه أكد المنسق الجهوي للحزب في جهة العيون-الساقية الحمراء الأخ محمد الرزمة أن الضرب من الخلف هو سلاح الضعفاء ويبين مدى انزعاج هذه الأطراف من التوجه الجديد للحزب وسياسته التي اعتمدت نهج التحديث وتدشين أوراش إعادة هيكلة الحزب. وتسائل الأخ الرزمة عن السبب في تحول بعض الأطراف التي كانت تشيد في كل مناسبة بالأخ عزيز أخنوش، وتحولت اليوم إلى مهاجمته فقط لأنه تبنى موقفا مبدئيا بالدخول الى حكومة منسجمة وقوية. الأخ حامد البهجة المنسق الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة أشار الى أن الأحزاب السياسية ملك لجميع المغاربة، ولا يمكن لأي طرف أن ينصب نفسه وصيا على خيارات المواطنين. وفيما يخص مسار تشكيل الحكومة قال الأخ رشيد الطالبي العلمي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار انه من المؤسف عدم تلقي عرض سياسي مقنع يمكن مناقشته، غير أن هذا لا يعني أن الحزب يجب أن يتوقف عن العمل. وأضاف الأخ العلمي أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان سباقا الى تبني الدعوة لتخليق الحياة العامة، قبل أن تدعي بعض الأطراف خارج المؤسسات حرصها على محاربة الفساد، وتقوم بتصنيفات حسب أهوائها. وحذر الأخ الطالبي العلمي من خطر هذا المنطق على الحياة العامة، بتصنيفه للأشخاص بمبدأ المفسد والمصلح. وأوضح الأخ الطالي العلمي بأن انتخابات 7 أكتوبر أفرزت نتائج تهم فقط تدبير الشأن العام وليس تفويضا للسلطة السياسة. وختم الأخ الطالبي العلمي كلمته بدعوة المناضلين التجمعيين إلى مواصلة التعاون والمشاركة بشكل فعال في تدبير الشأن الداخلي للحزب، والابتعاد عن الاهتمام بالهجمات التي تعرض لها الحزب في الآونة الأخيرة التي ان دلت على شيء فإنها تدل على أن التجمع الوطني للأحرار يسير في الطريق الصحيح.




