قالت مريم الرميلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، أن التصويت لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد اختيار انتخابي، وإنما باعتباره تعبيراً عن الثقة وتحمل المسؤولية، مبرزة أن الحزب وأعضاء الحكومة واصلوا العمل على الوفاء بهذه المسؤولية من خلال تنزيل الأوراش والإصلاحات التي تم إطلاقها.
وأوضحت الرميلي أن تجديد الثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار يكتسي أهمية خاصة من أجل مواصلة الأوراش الكبرى للدولة الاجتماعية، التي تشمل مجالات التعليم والصحة والتشغيل والماء، مؤكدة أن هذه الإصلاحات تحتاج إلى الاستمرارية حتى تؤتي ثمارها وتستجيب بشكل أفضل لانتظارات المواطنين.
وشددت عضو المكتب السياسي على أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مرحلة استكمال لما تم الشروع فيه، وليس العودة إلى نقطة الصفر، مستحضرة في هذا السياق ورش “مدارس الريادة” باعتباره أحد الإصلاحات التي يتعين مواصلة تنزيلها وتعزيزها، بما يخدم مصلحة التلاميذ ويحسن جودة التعلمات.
وأضافت الرميلي أن التصويت للأحرار لا يرتبط بالاحتفال بما تحقق فقط، وإنما بمنح الحزب الثقة لمواصلة البناء واستكمال الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية، داعية المواطنين إلى مواصلة دعم مسار الإصلاحات وتعزيز المكتسبات التي تم تحقيقها.




