أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الجهات الجنوبية الثلاث تشكل أولوية في برنامج الحملة الانتخابية للحزب، مشدداً على أن محطة طانطان تندرج ضمن مسار متواصل لتعزيز حضور الحزب بالجهة ودعم مرشحيه في الاستحقاقات المقبلة.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طانطان، حيث عبّر شوكي عن اعتزازه بالحضور في الإقليم لدعم لائحتي الحاج عبد الله أوبَرْكا ومريم بوعيدة، مؤكداً أن مرشحي الحزب ليسوا مجرد أسماء أو أرقام انتخابية، وإنما مناضلون يعكسون المشروع المجتمعي للتجمع الوطني للأحرار.
وأوضح رئيس الحزب أن هذا المشروع يقوم على مسار مستمر من الصدق والوفاء والموضوعية والوضوح والشفافية، معتبراً أن هذه القيم هي التي ينبغي أن تواصل حضورها بعد الاستحقاقات المقبلة.
«كرامة وفرص للجميع».. استكمال للأوراش الاجتماعية
وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي للحزب، أبرز شوكي أن شعار «كرامة وفرص للجميع» يستند إلى حصيلة العمل الحكومي خلال الولاية المنتهية، موضحاً أن الكرامة تجسدت، وفق طرح الحزب، في عدد من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية، إلى جانب الإصلاحات التي عرفها قطاعا الصحة والتعليم.
وأكد أن هذه الأوراش ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، مستحضراً في هذا السياق وعد وزير الصحة والحماية الاجتماعية بإنجاز المستشفى الإقليمي بمدينة طانطان، معتبراً أن استمرار هذه المشاريع يندرج ضمن تصور الحزب لتعزيز الكرامة الاجتماعية للمواطنين.
كما أعلن شوكي عن التزام الحزب بالعمل على رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، باعتباره أحد أهداف المرحلة المقبلة، إلى جانب مواصلة العمل على تحسين أوضاع المتقاعدين والأرامل.
وفي هذا الإطار، خص رئيس الحزب المتقاعدين، ولا سيما المتقاعدين في القطاع العسكري، بإشادة خاصة، تقديراً لما قدموه من تضحيات من أجل الوطن والوحدة الترابية، مؤكداً أن إصلاح أنظمة التقاعد أصبح جاهزاً وسيتم تفعيله خلال الولاية المقبلة، بما يستجيب لانتظارات هذه الفئة.
التشغيل رهين بالتنمية والاستثمار
وفي الجانب المتعلق بـ”الفرص”، شدد شوكي على أن التشغيل يمثل أساس هذا المحور، وأن خلق فرص الشغل يرتبط بشكل مباشر بالتنمية والاستثمار.
وأشار إلى أن التجمع الوطني للأحرار اشتغل خلال الولاية الحكومية على تنزيل مشاريع استثمارية وتعزيز التنمية الاقتصادية، مستحضراً في هذا السياق المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر، التي من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة أمام جهة كلميم وادنون.
وأكد أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية أوسع للاستثمار والتنمية الاقتصادية، بما يجعل خلق فرص الشغل وتعزيز الدينامية الاقتصادية من بين الأولويات الأساسية للمرحلة المقبلة.
برنامج «علمي وواقعي وقابل للتنفيذ»
وفي ختام كلمته، دعا محمد شوكي مناضلات ومناضلي الحزب إلى الدفاع عن البرنامج الانتخابي من خلال المشاركة المكثفة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن البرنامج الذي يقدمه التجمع الوطني للأحرار يقوم على الواقعية والقابلية للتنفيذ.
وشدد على أن الحزب يخوض هذه المرحلة انطلاقاً من برنامج يعتبره «علمياً وواقعياً وقابلاً للتنفيذ»، يقوم على التزامات واضحة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يسعى من خلاله إلى مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية وتعزيز مسار الإصلاح والتنمية.
واختتم شوكي كلمته بالتأكيد على أهمية المشاركة في استحقاقات 23 شتنبر، داعياً إلى مواصلة دعم مرشحي الحزب وتعزيز حضور التجمع الوطني للأحرار من أجل استكمال المسار الذي يقدمه الحزب تحت عنوان ”كرامة وفرص للجميع”.




