أكدت أسماء غلالو، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة التي تحققت خلال الولاية الحالية تمنح الحزب الثقة للدفاع عن اختياراته أمام المواطنين، مشددة في المقابل على أن الأحرار لا يدعون أن كل المشاكل تمت معالجتها، وإنما يطالبون بمواصلة الإصلاحات وتصحيح النواقص التي أفرزها التنزيل.
وقالت غلالو، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بيعقوب المنصور بالرباط، إنها تتحدث عن حصيلة العاصمة انطلاقاً من تجربتها السابقة على رأس مجلس جماعة الرباط، مستحضرة على الخصوص التحول الذي عرفته المراكز الصحية للقرب بالمنطقة، والتي استفادت من عمليات إعادة التأهيل والتجهيز ضمن ورش تطوير العرض الصحي.
وكانت غلالو قد واكبت بصفتها عمدة للرباط زيارة حكومية لعدد من هذه المراكز في إطار برنامج إعادة تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية.
واعتبرت أن تحسين المراكز الصحية بيعقوب المنصور يمثل نموذجاً لما تغير على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مبرزة انتقالها إلى فضاءات تتوفر على تجهيزات ووسائل وإمكانات أفضل للاستجابة لحاجيات الساكنة.
وتوقفت عضوة المكتب السياسي أيضاً عند إصلاح التعليم العمومي ومدارس الريادة، معتبرة أن المدرسة العمومية بدأت تستعيد قوتها، وأن ما تحقق يأتي ضمن مسار إصلاحي انطلق منذ بداية الولاية الحكومية ويحتاج إلى الاستمرار حتى يعطي كامل نتائجه.
وفي مقابل دفاعها عن الحصيلة، شددت غلالو على ضرورة مخاطبة المواطنين بواقعية، قائلة إن الأحرار لا يعتبرون أن «كل شيء جيد»، وإن ممارسة المسؤولية وتنزيل البرنامج أظهرا وجود نواقص ينبغي العمل على معالجتها وتجويد ما تم إنجازه.
وأكدت أن هذا التقييم هو الذي يجعل الحزب يدافع عن مواصلة المسار وليس تغييره، موضحة أن الاستمرارية لا تعني تجاهل الاختلالات، وإنما البناء على المكتسبات وتصحيح ما يحتاج إلى التصحيح.
وقالت غلالو إن الحكومة اشتغلت طيلة السنوات الماضية على تنزيل برنامجها، معتبرة أن المرحلة المقبلة يجب أن تسمح بمواصلة الأوراش التي انطلقت وتعزيز أثرها على المواطنين، ولا سيما في الخدمات الاجتماعية والتعليم والصحة




