جددت منظمة الشبيبة التجمعية بعمالة طنجة-أصيلة انخراطها في الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك خلال لقاء تواصلي احتضنته عمالة طنجة-أصيلة، برئاسة المنسق الإقليمي للحزب عمر مورو، وبحضور رئيس الاتحادية الإقليمية عصام الغاشي، وعبد الواحد بولعيش وكيل لائحة الحزب للانتخابات التشريعية، وهشام الكدال رئيس المنظمة الإقليمية للشبيبة التجمعية، إلى جانب عدد من شباب وشابات الحزب.
وشكل اللقاء محطة تنظيمية لتقييم مخرجات الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، واستعراض أبرز التحديات والاستحقاقات المقبلة، فضلاً عن مناقشة سبل تعزيز الأداء التنظيمي وتقوية حضور الشباب في مختلف المبادرات الحزبية والتنموية.
وأكد المشاركون أن الشباب يشكل ركيزة أساسية في المشروع السياسي للحزب، باعتبار ما يملكه من كفاءات وقدرات تؤهله للإسهام الفعال في تدبير الشأن المحلي، والمشاركة في بلورة المبادرات التي تستجيب لتطلعات المواطنين، بما يعزز قيم المواطنة والمشاركة المسؤولة.
كما شدد اللقاء على ضرورة مواصلة الاستثمار في تأطير الشباب وتكوينهم، وترسيخ ثقافة الانخراط الواعي في الحياة العامة، بما يعزز حضورهم في النقاش العمومي، ويمكنهم من الإسهام في خدمة قضايا الوطن والدفاع عن ثوابته.
وعلى المستوى التنظيمي، توقف المشاركون عند أهمية استكمال هيكلة فروع الشبيبة بمختلف الجماعات الترابية والمقاطعات، مع تقوية العمل الميداني وتعزيز سياسة القرب من الشباب، من خلال إطلاق مبادرات تواصلية وتأطيرية تستجيب لتطلعاتهم، وتوسع دائرة انخراطهم داخل التنظيم.
كما ناقش اللقاء أهمية مواكبة عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، وتحسيس الشباب بأهمية المشاركة السياسية، باعتبارها مدخلاً أساسياً للإسهام في صناعة القرار وتعزيز التمثيلية الشبابية داخل المؤسسات المنتخبة.
واختتم اللقاء بتجديد الشبيبة التجمعية بعمالة طنجة-أصيلة تأكيد تعبئتها الكاملة وراء القيادة الإقليمية للحزب، وانخراطها المسؤول لإنجاح محطة 23 شتنبر، من خلال مواصلة العمل الميداني، وتعزيز التواصل مع المواطنين، وترجمة التوجيهات التنظيمية إلى مبادرات عملية تخدم التنمية وتقوي حضور الحزب على المستوى المحلي.




