أكدت نوال المتوكل، القيادية بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة التي يعيشها المغرب تفرض مواجهة تحديات متزايدة تستدعي إعادة ترتيب الأولويات، معتبرة أن لكل جيل تطلعاته وانتظاراته، غير أن تحقيقها يظل رهينا بالعمل الجاد والرؤية الواضحة والإيمان بقدرة البلاد على مواصلة مسارها التنموي.
وأبرزت المتوكل، خلال لقاء لتقديم “برنامج الأحرار”، اليوم الخميس بالدار البيضاء، ما يعيشه المغرب اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية متبصرة وعمل متواصل، مؤكدة أن خدمة الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب مساهمة الجميع، كل من موقعه ووفق تجربته، من أجل مواصلة البناء وتحقيق التنمية.
واستحضرت تجربتها الرياضية، معتبرة أنها شكلت مدرسة حقيقية علمتها أن بلوغ منصات التتويج لا يتحقق بسهولة، وإنما هو حصيلة سنوات من الانضباط والتضحية والعمل المتواصل، مشيرة إلى أن مسارها لم يخل من لحظات صعبة وهزائم وعراقيل، لكنها كانت دافعا للاستمرار وتحقيق المزيد من النجاحات.
وفي حديثها عن حزب التجمع الوطني للأحرار، شددت المتوكل على أن التحديات والعراقيل لن تثني الحزب عن مواصلة مساره، لأن ثقافة الإصرار والصبر وتجاوز الصعوبات تشكل جزءا من هويته، مضيفة أنها تجد نفسها في “برنامج الأحرار” لما يقوم عليه من قيم الثقة، وأهداف واقعية، ورؤية واضحة قابلة للتنزيل.
وأوضحت أن النجاح لا يصنعه الأفراد بمفردهم، بل يتحقق بروح الفريق والاستراتيجية المحكمة، معتبرة أن البرنامج الحزبي ينطلق من فلسفة تضع المواطن والجماعات الترابية في صلب الاهتمام، بما يضمن إشراك الجميع وعدم ترك أي فئة أو مجال ترابي على الهامش.
وأكدت المتوكل على أن التحدي والعزيمة ليسا مجرد شعارات، بل أسلوب حياة يقوم على الاستمرار رغم الصعوبات، معتبرة أن سر النجاح يكمن في العمل المتواصل والإصرار والإيمان بالأهداف، وهي المبادئ التي قالت إنها تميز “برنامج الأحرار”، الذي يقدم، بحسب تعبيرها، رؤية منهجية بأهداف واضحة وقابلة للقياس، داعية المواطنين إلى الثقة في البرنامج والمساهمة في بناء مغرب المستقبل.




