شدد المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سعيد شاكر، على أن الجهود التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بدأت تعطي نتائج ملموسة في الحد من الهدر المدرسي، مشيراً إلى أن تراجع هذه الظاهرة بنسبة تقارب 6 في المائة يعكس نجاعة الإصلاحات التي يتم تنزيلها في إطار خارطة الطريق لإصلاح المدرسة العمومية.
وخلال تعقيبه على جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أشاد شاكر بالدينامية التي يشهدها قطاع التعليم، مبرزاً أن عدداً من الأوراش المهيكلة تساهم بشكل مباشر في تعزيز التمدرس والحد من الانقطاع عن الدراسة، وفي مقدمتها تعميم مدارس الريادة في أفق سنة 2028، وتوسيع أسطول النقل المدرسي، خاصة بالعالم القروي، إلى جانب تعزيز برامج الدعم الاجتماعي والدعم المالي لفائدة الأسر المعوزة.
وأوضح المستشار البرلماني أن بناء المدارس الجماعاتية، ودور الطالبات والطلبة، والداخليات، وتحسين خدمات الإطعام وظروف السلامة الصحية، تمثل إجراءات عملية لمعالجة الأسباب المؤدية إلى الهدر المدرسي، لا سيما بالمناطق القروية والجبلية والنائية.
كما دعا شاكر إلى مواصلة تنزيل هذه البرامج بالوتيرة نفسها، مع إحداث لجان لليقظة لتتبع غياب التلاميذ، والعمل على تحسين البنية التحتية الطرقية بالمجال القروي، معتبراً أن فعالية النقل المدرسي تظل مرتبطة بجودة المسالك والطرق المؤدية إلى المؤسسات التعليمية.
وأكد المستشار البرلماني أن مواصلة تنفيذ هذه الإصلاحات من شأنها الإسهام في الحد من الهدر المدرسي وتعزيز تكافؤ الفرص بين التلاميذ، مشيداً بالمجهودات التي تبذلها الوزارة في سبيل الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وتحقيق مدرسة عمومية ذات جودة.




