أشار خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومرشح الحزب بإقليم بني ملال، أن لقاء الساكنة، اليوم الأحد، شكل محطة مهمة لانطلاق الحملة الانتخابية للحزب على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، بعد الانطلاقة الرسمية التي احتضنتها المدينة، مشيدا بحضور مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات المجتمع المدني وساكنة الجهة بكثافة.
وشدد المنصوري على أن حصيلة الحكومة أصبحت واضحة أمام المواطنين، رغم الظروف الصعبة التي رافقت الولاية الحالية، مؤكدا أن ما تحقق يؤسس لمواصلة العمل خلال الولاية المقبلة، وداعيا المواطنين إلى التصويت بكثافة على الحزب من أجل استكمال هذا المسار تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”.
وانتقد المنسق الجهوي ما وصفه بمحاولات تحميل الحكومة مسؤولية تعثر عدد من الأوراش بالجهة، مؤكدا أن الأرقام والمعطيات تكشف حجم الاستثمارات والمجهودات المبذولة، خاصة في قطاع التعليم، الذي أشار إلى أنه استفاد من اعتمادات بلغت حوالي 364 مليار سنتيم، إلى جانب برامج الدعم التي وجهتها وزارة الفلاحة إلى الفلاحين والكسابة.
وفي قطاع الصحة، أبرز المنصوري أن الجهة انتقلت من مرحلة المطالبة بإحداث كلية للطب ومستشفى جامعي إلى مرحلة إنجاز هذه الأوراش، مشيراً إلى أن كلية الطب أصبحت قائمة، فيما بلغت أشغال المستشفى الجهوي، وفق المعطيات التي قدمها، ما بين 70 و75 في المائة، بما يعزز العرض الصحي لفائدة ساكنة الجهة.
وأكد المنصوري أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل وتصحيح الاختلالات والاستجابة لمطالب المواطنين، مشدداً على أن التغيير المطلوب هو في مسار تدبير الجهة والمجالس الإقليمية، بما يضمن نجاعة أكبر في تدبير الشأن الترابي وتحقيق انتظارات الساكنة.
ودعا في ختام كلمته إلى مواصلة التعبئة والانخراط في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة الأوراش المفتوحة واستكمال ما تم إطلاقه من برامج ومشاريع.




