شهد الافتتاح الرسمي لمعرض أليوتيس للصيد البحري بأكادير اليوم الأربعاء الترقيع على عدد من الاتفاقيات بين مؤسسات وطنية وشركاء أوروبيين وأفارقة.
ووقع السيد أحمد بنتوهامي مدير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والسيد علي ولد يحي دارتيج مدير المكتب الموريتاني للتفتيش الصحي لمنتجات البحر اتفاقية تعاون تهم تحديد آليات بين المكتبين٬ بغرض تقوية روابط التعاون بين الطرفين.
ومن جانبها وقعت الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية ثلاث اتفاقيات مع كل من منظمة الأغذية العالمية والمجلس الجهوي لجهة سوس ماسة ووكالة إنعاش وتنمية الشمال.
وتهدف الإتفاقيات الثلاث الموقعة إلى تطوير دراسات الوكالة فيما يخص تربية الأحياء البحرية٬ و مصاحبة المستثمرين وتمويل المشاريع المتعلقة بالقطاع في منطق سوس ماسة٬ بالإضافة إلى إنشاء محطة تنقية المحار في البحر الأبيض المتوسط.
ووقعت السيدة أمينة الفيكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد ورئيس ميناء مدينة لوريان الفرنسية السيد موريس بينواش اتفاقية لتبادل الخبرات٬ والمعلومات المتعلقة بالصيد البحري وتعزيز التعاون بين الطرفين.
وفي اتفاقية أخرى وقعت السيدة أمينة الفيكيكي اتفاقية أخرى مع المكتب الفرنسي للمنتوجات الفلاحية والبحر من أجل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.
كما تم توقيع اتفاقية أخرى بين المكتب الوطني للصيد ومدينة بولون الفرنسية من أجل تقوية روابط الشراكة بين الطرفين.
وعبر وزير الفلاحة والصيد البحري الأخ عزيز أخنوش عن اعتزازه بالدور الذي يلعبه معرض “أليوتيس” بأكادير، بعد سنوات على إطلاقه، إذ أكد أن المعرض اليوم يعد من أكبر معارض الصيد البحري في العالم، وله نتائج إيجابية٬ لأنه يوضح مجهودات المغرب في ميدان الصيد البحري.
وأشار الأخ أخنوش إلى أن أهم ما يجب على المغرب أن يحضّر له هو الحفاظ على الثروة السمكية لكي نضمن أن يكون للأجيال القادمة الحق في الصيد وتكون الثروة البحرية مستغلة بشكل مستدام.
ومن جانبه أثنى وزير الثروة الحيوانية والبحرية الإيفواري كوبنان كواسي أدجوماني على مجهود المغرب المبذول من أجل تنمية القطاع الفلاحي بشكل عام وقطاع الصيد على نحو خاص.
وأشاد الوزير الإيفواري بشكل خاص على مجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمساعدته للدول الافريقية، قائلا “ملك معروف بلقب “ملك الفقراء” وبانخراطه في تقديم العون لشعوبنا. صاحب الجلالة رجل عظيم يريد أن يكون رهن خدمة الشعوب الافريقية، أنا في موقع مناسب للاعتراف بمجهودات صاحب الجلالة، حيث سنتوفر بفضله على مينائين للصيد سيساهمان بشكل كبير في تنمية القطاع في بلدنا”.




