شهدت أشغال الدورة العادية لمجلس جهة كلميم واد نون برسم شهر مارس، تشويشا مقصودا من طرف المعارضة أدى إلى نسف أشغال الدورة دون البدء في مناقشة جدول أعمالها. وحرضت أطراف من المعارضة العشرات من المواطنين الذي قاموا باحتجاجات تزامنت مع انطلاق الدورة والتي كانت مقررة اليوم الاثنين، الأمر الذي إلى تأجيل أشغالها. الاحتجاجات التي انطلقت خارج قاعة الاجتماعات بالجهة وتواصلت داخلها إلى حين رفع الجلسة، شهدت خلالها الدورة ممارسات غريبة من قبيل رشق المكتب المسير الذي يقوده الاخ عبد الرحيم بنبوعيدة بالبيض. هذه السلوكات الغريبة عن الممارسة الديمقراطية دفعت رئيس الجهة الأخ عبد الرحيم بنبوعيدة، إلى عقد ندوة صحفية مباشرة بعد رفع الجلسة، متهما المعارضة بالوقوف وراء نسف الدورة عن طريق احتجاجات التي حالت دون انطلاق أشغالها، بالقول إن “المعارضة هي من تشحن الإعلام والمجتمع المدني للضغط والتشويش على مجريات هذه الدورة”.




