تبعا لقرار القمة الإفريقية، المنعقدة في أديس أبابا اليوم الإثنين، الذي بموجبه صادق على طلب عودة المغرب إلى مؤسسة الاتحاد الإفريقي، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار يعبر عن اعتزازه بالسياسة المتبصرة لصاحب الجلالة نصره الله٬ وحضوره المتواصل بين أشقائه الأفارقة، حيث مكنت المغرب من إحراز ثقة واحترام الدول في المحافل القارية والدول، ومكنته من حصد الانتصارات تلو الأخرى وتبوأ المكانة المتميزة بين الأمم.
وبهذه المناسبة التاريخية يعبر الحزب عن:
تهنئته لجلالة الملك والشعب المغربي بهذه العودة المشروعة للمغرب إلى صفوف أسرته في الاتحاد الإفريقي، وإلى مكانه الطبيعي بين الدول في القارة الإفريقية.
تثمينه هذه الخطوة التي ستمكن المغرب من الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى من قلب مؤسسة الاتحاد الإفريقي.
إشادته بموقف الدول الأعضاء داخل الاتحاد الإفريقي التي ساندت مطلب المغرب المشروع في العودة لمنظمة ساهم المغرب في تأسيسها٬ وعملت بشكل بناء ومتعاون من أجل تعزيز قوة ووحدة الاتحاد الإفريقي.
تأكيده على الدور الذي يجب أن تضطلع به كل القوى الحية بالمغرب٬ حكومة وأحزابا ومؤسسات من أجل مسايرة هذا السياق الجديد٬ الذي يحتم على المغرب الانخراط في دينامية جديدة شعارها الأساسي الاستجابة لمتطلبات هذا التموقع الجديد.
يجدد تشبثه بأهمية مكانة القارة الإفريقية على الساحة الدولي،٬ ودورها المهم في الإجابة على التحديات والرهانات التي يشهدها العالم.




