التنسيقية المحلية للأحرار بآسفي تنظم دائرة مستديرة حول اعتماد الذكاء الاصطناعي في خدمة العمل الترابي

الأربعاء, 20 مايو, 2026 -10:05

في إطار انفتاحه على التحولات الرقمية والتكنولوجية الحديثة، نظم حزب حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم آسفي، من خلال تنسيقيته المحلية، مائدة مستديرة حول موضوع “الذكاء الاصطناعي في خدمة الرصد الترابي وتحليل مطالب المواطنين وتتبع المواضيع الرائجة بأحياء إقليم آسفي”، وذلك يوم السبت 16 ماي 2026 بالمقر الإقليمي للحزب، بحضور عدد من المناضلين والمناضلات وممثلي المنظمات الموازية، إلى جانب مهتمين بالشأن المحلي والتنمية الترابية.

وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش حول سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة العمل الترابي والسياسي، بما يسمح بفهم أفضل لانتظارات المواطنين وتتبع الإشكالات التي تعرفها مختلف أحياء مدينة آسفي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.

وفي كلمة افتتاحية، أكد حسن السعدوني، المنسق المحلي للحزب بآسفي، على أهمية مواكبة التطور الرقمي واعتماد أدوات تكنولوجية حديثة من شأنها تحسين أداء الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم وسيلة أساسية لتطوير آليات التواصل مع المواطنين وتعزيز القرب منهم.

كما أبرز أن مدينة آسفي تتوفر على مؤهلات اقتصادية وبشرية مهمة، ما يجعلها مؤهلة للاستفادة من الحلول الرقمية الحديثة في تدبير الشأن المحلي، والانتقال نحو مقاربات أكثر نجاعة قائمة على التحليل الذكي للمعطيات.

من جانبه، قدم ياسين بلعطار، الخبير في الإعلاميات والتكنولوجيا الرقمية، عرضاً تقنياً حول منصة “رصد”، وهي منصة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الترابية، وتهدف إلى تتبع المواضيع الرائجة داخل الأحياء وتحليل اهتمامات المواطنين وتفاعلاتهم، إلى جانب رصد الإشكالات المحلية الأكثر تداولاً واستخراج مؤشرات تساعد على اتخاذ القرار وتحسين التواصل المؤسساتي والسياسي مع الساكنة.

وأوضح المتدخل أن المنصة تندرج ضمن توجه حديث يقوم على اعتماد المعطيات والتحليل الذكي في تدبير القضايا الترابية، بما يساهم في فهم التحولات الاجتماعية والاقتصادية داخل المدينة، وتطوير آليات التفاعل مع المواطنين بشكل أكثر دقة وفعالية.

وعرف اللقاء نقاشاً تفاعلياً بين الحاضرين والمؤطرين، تم خلاله التطرق إلى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل السياسي وتحسين الخدمات المحلية، إضافة إلى أهمية إشراك الشباب والكفاءات المحلية في مشاريع الابتكار الرقمي، وتعزيز الديمقراطية التشاركية عبر منصات ذكية قادرة على رصد احتياجات الساكنة وتتبع انشغالاتها.

كما شدد عدد من المتدخلين على ضرورة تعميم الثقافة الرقمية داخل الأحزاب والمؤسسات، حتى تتمكن من مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، والاستفادة من الإمكانيات التي توفرها أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات التخطيط والتواصل والتدبير الترابي.

وخلصت أشغال المائدة المستديرة إلى مجموعة من التوصيات، من أبرزها تشجيع استعمال الذكاء الاصطناعي في المجال الترابي، ودعم المبادرات الرقمية الموجهة لخدمة المواطنين، وخلق فضاءات للنقاش والتكوين في مجالات التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب التفكير في تطوير منصات محلية تساعد على تحليل احتياجات أحياء مدينة آسفي وتعزيز التواصل المباشر مع الساكنة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مرتبطة بالمستقبل، بل أصبح أداة عملية قادرة على المساهمة في تحسين الحكامة الترابية وتقوية العلاقة بين المواطن والمؤسسات، بما يفتح آفاقاً جديدة لتنمية مدينة آسفي وفق مقاربات حديثة ومستدامة.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot