الصناع المزاولون لحرفتي صناعة السروج والبندقية التقليدية يستفيدون من برنامج تعزيز القدرات

نظمت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سلسلة من الدورات التكوين لفائدة 66 من الصناع المزاولين لحرفتي صنع المكحلا التقليدية والسروج التقليدية على المستوى الوطني (36 صانعا للمكحلا التقليدية، و30 صانعا للسروج التقليدية).

ويأتي ذلك من أجل ضمان استدامة وتوارث المهارات والمعارف المرتبطة بهاتين الحرفتين، وفي إطار التحضير لاستفادة الوحدات الإنتاجية من حق استعمال علامات التصديق الجماعية.

وتم إعداد وتنظيم هذه الدورات التكوينية وتنسيق ترتيباتها بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة محمد الخامس للتضامن عبر مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بمراكش، في إطار تنفيذ مقتضيات الشراكة المبرمة بين الوزارة ومؤسسة محمد الخامس للتضامن بخصوص تعزيز وتنمية قدرات الصناع التقليديين.

وحسب بلاغ للوزارة، يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز القدرات ورفع مستوى الوعي لدى الحرفيين من أجل الحفاظ على جودة المنتوج وفقا لمتطلبات نظام استخدام علامة التصديق الجماعية، واحترام المواصفات وتنظيم الممارسة الحرفية في ضوء تطور المعايير الفنية والاجتماعية والبيئية.

ويضيف البلاغ أن علامة التصديق الجماعية تعتبر من أهم البرامج التي تشتغل عليها الوزارة، حيث يساهم في معرفة أصل المنتوج وتتبع مستوى جودته وبالتالي إنعاشه وحسن ترويجه والحفاظ عليه كتراث ثقافي مغربي.

ويعتبر صنع المكحلا التقليدية والسروج التقليدية من الحرف المغربية التي تشكل إحدى العناصر الأساسية للتراث الثقافي المغربي المتأصل والمتوارث من جيل لجيل عبر العصور، وهو أساس نجاح فن الفروسية المغربية “الفانتازيا” المسجلة كتراث ثقافي عالمي على مستوى اليونسكو. هذا الفن الذي يمجد فيه المغاربة خلال فترة المواسم فرحتهم وتمسكهم بطقوسهم وعاداتهم.

أخنوش: الحكومة تضع التحول الرقمي على رأس أولوياتها واستراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ستخرج إلى حيز الوجود

أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بمراكش، أن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ستخرج إلى حيز الوجود في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا أن الحكومة تضع التحول الرقمي على رأس أولوياتها.

وقال أخنوش في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية من “جيتكس أفريقيا المغرب “، المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن هذه الاستراتيجية ترتكز على محورين أساسيين يتعلق الأول برقمنة الخدمات العمومية، فيما يروم المحور الثاني بث دينامية جديدة في الاقتصاد الرقمي، بهدف إنتاج حلول رقمية مغربية.

وأوضح رئيس الحكومة أن هذه الاستراتيجية تروم خلق القيمة المضافة وإحداث مناصب شغل، مشيرا إلى أن هذا المعرض الإفريقي الهام “يحمل دلالات عديدة بالنسبة لقارتنا وهو ما يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية لتقوية روابط الأخوة والصداقة وتعزيز المبادلات التجارية بين دول القارة، وذلك لتحقيق النجاح المشترك في استثمار الإمكانيات الواعدة لقارتنا الإفريقية”.

وفي هذا الصدد، أكد أخنوش أن التحدي الأساسي الذي سيطرح لمواكبة إنجاح هذه الاستراتيجية يظل في “تكوين المواهب والكفاءات الشابة بالقدر الكافي من الجودة والعدد”، مستشهدا لتحقيق هذه الغاية، بتوقيع المملكة لاتفاقية في عام 2023 تسمح بمضاعفة عدد الخريجين في المجال الرقمي ثلاث مرات تقريبا بحلول العام 2027.

وأشار في هذا الإطار إلى توقيع المغرب لمجموعة من الاتفاقات مع عدد من الشركات العالمية الرائدة، المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والبحث والتطوير، الشيء الذي من شأنه تسريع التحول الرقمي ومضاعفة الإمكانيات البشرية المحلية المتخصصة، مبرزا أن التحول الرقمي ليس مجرد “ترف” تكنولوجي، بل محفزا أساسيا لتعزيز التعاون بين البلدان الإفريقية.

وأضاف أن التحول الرقمي يقدم حلولا ملموسة للتحديات التي تواجهها القارة، ويحفز التنمية المستدامة ويوفر بيئة مواتية لتعميق التكامل بين البلدان الإفريقية، معتبرا أن تبني هذا التحول وتعزيزه يشكل أهمية بالغة لتحقيق إمكانات إفريقيا الكاملة في القرن الحادي والعشرين.

وقال، من هذا المنطلق، إن معرض “GITEX” يشكل بالنسبة لإفريقيا ” منصة متميزة لمناقشة المحفزات الرئيسية التي ستمكن القارة من وضع نفسها كمستهلك ومنتج للتكنولوجيا الرقمية”، داعيا إلى مواكبة هذا العصر الرقمي معا وبكل جرأة وعزيمة.

وفي ما يتصل بجعل الابتكار الرقمي المحرك الأساسي للتقدم الجماعي، أورد السيد أخنوش أن الأمر رهين بتوحيد الجهود، من أجل تحويل هذه الرؤية إلى واقع مزدهر وملهم للأجيال القادمة، لافتا إلى أن التحول الرقمي أصبح “عنصرا لا محيد عنه على مستوى التعاون بين البلدان الإفريقية لعدة أسباب رئيسية تتجاوز التقدم التكنولوجي البسيط، وذلك عبر تسهيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للقارة”.

وأضاف أن التجارة بين دول إفريقيا، والتي تعرقلها في بعض الأحيان البنيات التحتية المحدودة والمساطر الإدارية المعقدة، “ستستفيد بشكل كبير من الرقمنة، حيث ستساهم منصات التجارة الإلكترونية، وأنظمة الدفع عبر الأنترنيت، والحلول اللوجستيكية الذكية في تبسيط المعاملات التجارية وتقليل التكاليف وتعزيز النجاعة”، مضيفا أن الرقمنة تعمل أيضا على تحفيز الابتكار من خلال توفير منصة لتطوير أفكار وحلول جديدة، وذلك عبر مضاعفة أعداد حاضنات التكنولوجيا، والهاكاثونات (hackathons)، والمقاولات الرقمية الصاعدة (start-ups numériques)، مما يشجع ريادة الأعمال وخلق فرص الشغل.

وعلى ضوء ذلك، تابع رئيس الحكومة أنه سيكون بإمكان رواد الأعمال الأفارقة أن يتعاونوا بسهولة أكبر مع نظرائهم من مختلف البلدان والقارات، وأن يتقاسموا الموارد والخبرات لإيجاد حلول مصممة خصيصا لرفع التحديات المحددة التي تواجهها القارة، مؤكدا في هذا الصدد أن التكنولوجيا المالية (fintech)، تلعب دورا حاسما في تكامل الأسواق المالية الإفريقية حيث تعمل خدمة الدفع عبر الهاتف المحمول، ومنصات التمويل الجماعي، والخدمات البنكية عبر الأنترنيت على تحقيق الإدماج المالي بشكل متزايد، حتى في المناطق القروية.

وخلص أخنوش إلى أنه يمكن للبلدان الإفريقية أن تدبر بشكل أفضل الخدمات العمومية لتعزيز شفافية الحكومات، ما سيمكن المنصات الإلكترونية الحكومية من العمل على تحسين النجاعة الإدارية والحد من الفساد، مبرزا أن تسهيل الولوج إلى المعلومة، من شأنه أن يشجع على المزيد من الحكامة المندمجة والتشاركية.

وتعرف أشغال الدورة الثانية من “جيتكس أفريقيا المغرب”، مشاركة أزيد من 1500 عارض يمثلون أكثر من 130 بلدا. كما يعرف هذا المعرض الرائد للتكنولوجيا والمقاولات الناشئة، والمنظم من قبل شركة “كاون” الدولية، الفرع الدولي لمركز التجارة العالمي بدبي، وإشراف وزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، مشاركة ثلة من الخبراء والمتخصصين العالميين بالإضافة إلى صناع القرار السياسي.

وتتميز دورة 2024، من جهة أخرى، بتنظيم على هامشها معرض لـ”World Health Future”، الحدث المخصص لمستجدات الابتكارات في مجال الصحة، بمشاركة أهم الشركات الدولية الناشئة المتخصصة في الصحة الرقمية، بهدف المساهمة في تطوير هذا القطاع بإفريقيا.

ويعكس هذا الحدث البارز الذي يقام للمرة الثانية على التوالي بالمدينة الحمراء بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة 2023، الإرادة الراسخة للمملكة في دعم أنظمة الابتكار التكنولوجي سريعة التطور.

بنكيران: تأهيل أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية سيمكن من محاصرة الاقتصاد غير المهيكل والمضاربين

قال محمد زكرياء بنكيران، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إن تأهيل أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية سيمكن من محاصرة الاقتصاد غير المهيكل والمضاربين و”الشناقة”.

في هذا الصدد، أشاد بنكيران في تعقيبه على جواب وزير الداخلية حول سؤال يتعلق بتأهيل أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية، بمجهودات الوزارة في تدبير ورش تأهيل أسواق الجملة وكل الأسواق الأسبوعية، ولمعالجة مختلف الاختلالات التي شابت تدبير هاته المرافق المهمة، حيث تم القطع مع أساليب التدبير العشوائية وعلى مظاهر الفوضى التي كانت تطبع منهجية اشتغال هاته الفضاءات الاقتصادية.
واعتبر باسم فريق التجمع الوطني للأحرار أن تأهيل هاته الأسواق من الإصلاحات الكبرى التي تضمنها البرنامج الحكومي بشراكة مع مختلف المتدخلين (القطاعات الحكومية المعنية، الجهات، والجماعات الترابية)، مردفا “إصلاحات نعتبرها ثورية تَرٌوم إعادة هيكلة هاته المرافق من خلال إحداث جيل جديد من أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية، تسارعون الزمن من أجل إنجازها بالجدية وبروح المسؤولية رغم الإمكانيات المحدودة للجماعات”.

وأضاف أن منهجية الإصلاح المعنية هاته، ستمكننا إن شاء الله تعالى من محاصرة الاقتصاد غير المهيكل، ومحاربته في أفق القضاء عليه نهائيا، كما ستمكن كذلك من محاصرة ” الشناقة” والمضاربين الذين يتاجرون بالقدرة الشرائية للمغاربة، والذين يضربون عرض الحائط كل المجهودات المالية الضخمة التي ترصدها الدولة بكافة مؤسساتها لدعم الفئات المعوزة.

وقال المستشار البرلماني إن تدبير هاته المرافق سيفرض تنظيم مختلف العمليات المرتبطة بها على غرار خروج ودخول السلع لتحديد شروط السلامة الصحية، ومراقبة جودتها والحفاظ على استقرار أثمنة السلع المعروضة للبيع، ثم تقوية جاذبية هاته الأسواق مع حصد المداخيل لفائدة الجماعات الترابية التي تحتاج إلى هاته المداخيل والرسوم لتحقيق التنمية المنشودة.

في الختام، دعا بنكيران إلى إعطاء الإمكانيات للجماعات من أجل تسريع وتيرة تأهيل مختلف أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية بمختلف الجماعات الترابية حتى تتمكن من مواكبة دينامية الإصلاحات الكبرى التي تشهدها بلادنا في مختلف القطاعات.

بنموسى يترأس جلسة عمل لتتبع الاستعدادات للمشاركة المغربية في الألعاب البارالمبية الصيفية لباريس 2024

ترأس شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أمس الثلاثاء بالرباط، جلسة عمل خصصت لتتبع وتدارس الإجراءات التي تم اتخاذها بخصوص المشاركة المغربية في دورة الألعاب البارالمبية الصيفية لباريس 2024.

وتم خلال هذا اللقاء مع الجامعات المعنية تقديم عرض حول الاستعدادات للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية المقبلة (28 غشت – 8 شتنبر)، بهدف الوقوف على كافة الترتيبات على المستويين الرياضي واللوجستيكي لضمان مشاركة مشرفة للمغرب في هذا الموعد الرياضي العالمي.

وتم كذلك، إبراز المجهودات التي تبذلها الوزارة بتعاون مع الفاعلين وباقي الشركاء، من أجل تطوير رياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، والدعوة إلى ضرورة تضافر الجهود قصد الارتقاء بالرياضة البارالمبية المغربية وضمان إشعاعها على المستوى الدولي من خلال تحقيق إنجازات متميزة قاريا وعالميا.

وتوقف الاجتماع أيضا عند الإجراءات التي قامت بها الوزارة، بتنسيق مع الجامعات المعنية وباقي الشركاء والفاعلين، بغية تقديم الدعم والمواكبة اللازمين للرياضيين المغاربة البارالمبيين المشاركين، من خلال توفير كافة الموارد البشرية والتقنية والإدارية والطبية الضرورية لمواكبتهم وتحفيزهم وتهييئهم لخوض المنافسات والمساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية.

ومن أجل ضمان أفضل مشاركة ممكنة للوفود الرياضية البارالمبية المغربية خلال الألعاب البارالمبية باريس 2024، تم إرساء برنامج للتكفل بكل المراحل الاستعدادية للأبطال الرياضيين البارالمبيين وتوفير كل شروط التباري والمنافسة والتحفيز، على غرار ما هو معمول به بالنسبة لباقي الرياضيين.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد بنموسى أن هذا اللقاء يدخل في إطار الوقوف على الإجراءات التحضيرية الهادفة، بالأساس، إلى تقديم الدعم والمواكبة اللازمين للرياضيين المغاربة البارالمبيين المشاركين في الألعاب البارالمبية المقبلة.

وأضاف أن الوزارة واكبت عمل الجامعات المعنية من خلال توفير كافة الموارد لتحفيز الأبطال وتهيئتهم لخوض المنافسات في أحسن الظروف، مؤكدا أن الأبطال المغاربة سيكونون أمام مشاركة مهمة وفي مستوى عال من المنافسة، متمنيا لهم التوفيق وتحقيق نتائج جيدة.

من جهته، عبر رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، عن سعادته بمجريات هذا الاجتماع الذي يدخل في إطار الوقوف على الاستعدادات للمشاركة في الألعاب البارالمبية الصيفية لباريس 2024.

واعتبر أن دعم ومواكبة الوزارة لتحضيرات الرياضيين البارالمبيين تعد تشجيعا لهم على تقديم مشاركة متميزة في هذا المحفل العالمي.

يذكر أن المغرب تمكن، إلى حدود اليوم، من التأهل إلى الألعاب البارالمبية الصيفية لباريس 2024 في تسعة تخصصات بما مجموعه 28 رياضية ورياضيا، وهو رقم قابل للارتفاع إلى 54 متأهلة ومتأهلا، مما يعكس الحضور القوي الذي ستعرفه المشاركة المغربية في هذه المنافسات العالمية في مختلف الأصناف الرياضية.

عمور: القاعدة الجوية الجديدة للعربية للطيران بمطار الرباط-سلا ستمكن من ربط عاصمة المملكة بعدة وجهات أوروبية

دشنت شركة العربية للطيران، أمس الثلاثاء، قاعدة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا، مع توسيع نطاق رحلاتها بإضافة وجهات جديدة، تتمثل على الخصوص في برشلونة وبازل وإسطنبول وبروكسل وباريس.

وأبرزت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، خلال حفل التدشين، الذي تميز بحضور عدد من الدبلوماسيين الأجانب، أن هذه القاعدة الجوية الجديدة ستمكن من ربط عاصمة المملكة بعدة وجهات أوروبية، لاسيما باريس وإسطنبول وبروكسل.

وأكدت، في هذا الصدد، أن مدينة الرباط تشهد طفرة كبيرة على المستوى السياحي، مذك رة بأهمية الربط الجوي في خارطة طريق السياحة (2023-2026).

كما أوضحت عمور أن الوزارة ستبذل المزيد من الجهود مع شركات الطيران العالمية لتحقيق هدف جذب 17.5 مليون سائح بحلول عام 2026.

من جانبها، أكدت المديرة العامة لشركة العربية للطيران بالمغرب، ليلى مشبال، أن هذه القاعدة الجديدة ستمكن من إطلاق 14 رحلة دولية أسبوعيا، وإضافة 3 رحلات داخلية لخط الرباط-أكادير لبلوغ 7 رحلات أسبوعيا.

وفي ما يتعلق بالرحلات الدولية، أشارت إلى أن العربية للطيران تعتزم تسيير خمس رحلات إلى باريس، و ثلاثا إلى برشلونة، ورحلتين إلى بروكسل، ورحلتين إلى بازل، ورحلتين إلى إسطنبول.

من جهته، أشار رئيس قسم الاستغلال بمطار الرباط-سلا، الطيب مزيان، إلى أن المنشأة المطارية تشهد دينامية مهمة، مبينا أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، استقبلت 484 ألفا و890 مسافرا، بزيادة قدرها 35 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023.

وأضاف أنه من أجل الاستجابة لهذه الدينامية التي يعرفها النقل الجوي، يجري بناء محطة جديدة بمطار الرباط -سلا، لتتوفر بذلك عاصمة المملكة على منشأة حديثة ومرجعية بطاقة استيعابية تصل إلى 4 ملايين مسافر سنويا.

ويتيح مطار الرباط -سلا خدمات جوية لسبع شركات طيران (الخطوط الملكية المغربية، العربية للطيران بالمغرب، ورايان إير، والخطوط الجوية الفرنسية، وتوي فلاي بلجيكا، وترانسافيا فرنسا، وإيزي جيت)، تؤم ن 115 رحلة أسبوعية.

وتربط هذه الشركات المطار بـ 21 خطا جويا دوليا؛ باريس أورلي، مدريد، مرسيليا، بروكسل، باريس شارل ديغول، شارلروا، مونبلييه، برشلونة، بازل، إسطنبول، مالقا، إشبيلية، روما شيامبينو، باريس بوفي، تولوز، دوسلدورف فيزي، لندن ستانستيد، نيس، ليون، نانت وجنيف، بالإضافة إلى إلى خطين محليين لتأمين الربط مع أكادير والرشيدية.

الجزولي: المغرب شهد تطورا كبيرا تحت قيادة صاحب الجلالة ويُعد من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية على المستويين الإفريقي والدولي

أفاد محسن الجزولي، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، أمس الاثنين بمراكش، أن المغرب يعد من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية على المستويين الإفريقي والدولي.

وقال الجزولي، في كلمة بمناسبة انعقاد المنتدى المغربي-الأمريكي حول الرأسمال الاستثماري المخاطر، إن المملكة شهدت، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تطورا كبيرا وباتت قوة اقتصادية إقليمية تتميز بخصائص الحداثة والتنوع، فضلا عن بنيات تحتية ذات مستوى عالمي.

وأوضح أن المغرب ولج حاليا مرحلة جديدة من التنمية، من خلال التركيز بقوة على جذب الاستثمارات الخاصة، مجددا التأكيد على التزام الحكومة بدعم المستثمرين الأمريكيين والاستمرار من خلال كل أوجه التعاون الثنائي في تعزيز العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين.

وعبر الوزير عن قناعته بأن “منظومة المقاولات الناشئة في المغرب ستعرف مستقبلا العديد من قصص النجاح”، مشددا على أهمية العمل المشترك بين كل الأطراف المعنية من أجل وضع منظومة المقاولات الناشئة في المكانة التي تستحقها.

وقال إن الشركات الأمريكية تضطلع بدور مهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المغرب، مؤكدا أن المستثمرين الأمريكيين في مجال الرأسمال المخاطر يمكنهم المساهمة بشكل كبير وفعال في هذا الطموح المهم، مسجلا أن المغرب، باعتباره شريكا اقتصاديا رئيسيا للولايات المتحدة الأمريكية وبوابة إلى القارة الإفريقية، يتموقع بشكل ملائم وجيد للمساعدة في تعزيز المنظومة الإفريقية للشركات الناشئة.

من جهتها، أوضحت منسقة مبادرة “ازدهار إفريقيا”، بريتيش روبنسون، أن هذا اللقاء يروم تحفيز الاستثمار في القطاع الخاص، وجلب المزيد من الاستثمارات إلى المغرب، ودعم الشركات الناشئة ومنظومة ريادة الأعمال المغربية المزدهرة.

وأعربت عن سعادتها لمساهمة هذه المبادرة الأمريكية، التي تروم الرفع من حجم التجارة والاستثمار بين الولايات المتحدة وإفريقيا، في النمو الاقتصادي الذي يشهده المغرب، منوهة بالإمكانات الهامة التي تزخر بها البلاد، والتي تحفز دينامية الاستثمار والتقدم.

يشار إلى أن هذا المنتدى، الذي تنظمه سفارة الولايات المتحدة بالمغرب بتعاون مع المبادرة الحكومية الأمريكية (Prosper Africa)، الذي يجمع 25 شركة ناشئة من أكثر الشركات الناشئة الواعدة بالمملكة، يعد الأول من نوعه بين البلدين، الذي يعنى بالرأسمال الم خاطر.

صديقي يطلق مشاريع مهيكلة ويطلع على تقدم المخططات الفلاحية بإقليمي الرحامنة وقلعة السراغنة

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الاثنين، بزيارة ميدانية للاطلاع على تقدم المخططات الفلاحية وإطلاق مشاريع مهيكلة بإقليمي الرحامنة وقلعة السراغنة بجهة مراكش-آسفي.

وتشمل المخططات الثلاثية 2024-2026 للإقليمين عدة مشاريع مهيكلة، لا سيما تلك التي تهدف إلى الاقتصاد في مياه الري، وإنجاز مشاريع الفلاحة التضامنية، ومشاريع عصرنة البنى التحتية لتسويق وتثمين المنتجات الفلاحية.

وباستثمار قدره 4.35 مليار درهم لمخطط التنمية الفلاحية لإقليم الرحامنة و4.17 مليار درهم لمخطط التنمية الفلاحية لإقليم قلعة السراغنة للفترة 2020-2030، فإن هذه البرامج والمشاريع تعزز بشكل فعال الاستثمار الفلاحي على مستوى الإقليمين.

وعلى مستوى الجماعة الترابية نزالت لعظم بإقليم الرحامنة، قام الوزير الذي كان مرفوقا بوالي جهة مراكش- آسفي، فريد شوراق، وعامل الإقليم، عزيز بوينيان، بإعطاء انطلاقة الشطر الأول من أشغال غرس الصبار على مساحة 400 هكتار في إطار مشروع للفلاحة التضامنية الذي يهم تنويع أنظمة الإنتاج وتشجيع العمل الحر. ويضم المشروع عدة مكونات منها غرس مساحة 2000 هكتار من الزراعات المقاومة للتغيرات المناخية (1500 هكتار من الصبار، 200 هكتار من الخروب، 100 هكتار من الأركان، 100 هكتار من القطف الأسترالي و50 هكتار من الكبار).

ويشمل هذا المشروع أيضا تنمية سلاسل الإنتاج الحيواني وإنشاء تعاونيات خدماتية لفائدة الشباب القروي وخلق أنشطة مدرة للدخل لفائدة المرأة القروية. وسيستفيد من هذا المشروع الذي بلغت تكلفته الإجمالية 27.53 مليون درهم، 950 من صغار الفلاحين. كما سيمكن من خلق حوالي 110 آلاف يوم عمل سنويا.

وعلى مستوى الجماعة الترابية سيدي بوعثمان، ترأس الوزير حفل تدشين معهد جديد للتكوين المهني الفلاحي. وباستثمار 23.95 مليون درهم، وعلى مساحة تزيد عن 10 هكتارات (ضمنها 1.67 هكتار مغطاة)، تبلغ الطاقة الاستيعابية للمعهد الجديد 90 متدربا سنويا.

وسيعزز هذا المعهد منظومة التكوين المهني الفلاحي على مستوى الجهة، كما سيساهم في خلق جيل جديد من المقاولين الشباب في المجال الفلاحي.

وبهذه المناسبة، ترأس صديقي مراسيم التوقيع على اتفاقية شراكة بين إقليم الرحامنة ومديرية التعليم والتكوين والبحث بوزارة الفلاحة والمديرية الجهوية للفلاحة بمراكش-آسفي، تهدف إلى تعزيز المعهد من خلال إنشاء حاضنة لفائدة المقاولين الشباب في المجال الفلاحي.

ويتكون القطب الجهوي للتكوين المهني الفلاحي بجهة مراكش-آسفي من ست مؤسسات موزعة على مجموع التراب الجهوي وتوفر ثلاثة أنماط من التكوين تغطي مجموعة واسعة من التخصصات التي تستجيب لمتطلبات سوق الشغل وتتماشى مع المشاريع والبرامج التنموية المندرجة في إطار إستراتيجية الجيل الأخضر.

وبإقليم قلعة السراغنة، قام الوزير الذي كان مرفوقا بوالي جهة مراكش- آسفي، فريد شوراق، وعامل الإقليم، هشام السماحي، بزيارة مجزرة الجماعة الترابية للعطاوية ومشروع عصرنة السوق الأسبوعي، باستثمار يقدر بنحو 40 مليون درهم.

ويعتبر هذا المشروع ثمرة شراكة بين الوزارة وإقليم قلعة السراغنة والجماعة الترابية للعطاوية، بهدف تنظيم قنوات التسويق وتحسين جودة المنتوجات الفلاحية.

وعلى مستوى الجماعة الترابية الفرايطة، أعطى الوزير انطلاقة الشطر الأخير من أشغال غرس الصبار على مساحة 500 هكتار، في إطار مشروع للفلاحة التضامنية يهم غرس 1000 هكتار بأصناف جديدة من الصبار مقاومة للحشرة القرمزية، وغرس 200 هكتار من أشجار الخروب مقاومة للتغيرات المناخية، إضافة إلى إنشاء تعاونيات مقاولاتية لفائدة الشباب القروي وتوفير أنشطة مدرة للدخل لفائدة المرأة القروية، بتكلفة إجمالية قدرها حوالي 20 مليون درهم. ويستفيد من هذا المشروع 526 فلاح صغير، كما سيمكن من خلق 50 ألف يوم عمل سنويا.

واطلع صديقي، كذلك، على مشروع إنشاء سوق إقليمي حديث للجملة على مستوى الجماعة الترابية لقلعة السراغنة، بتكلفة إجمالية قدرها 50 مليون درهم. ويتعلق الأمر بمشروع مهيكل تم إنجازه من طرف إقليم قلعة السراغنة في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمجلس الجهوي لمراكش-آسفي وجماعة قلعة السراغنة.

وبمقر عمالة قلعة السراغنة، ترأس الوزير مراسيم التوقيع على اتفاقية شراكة بين إقليم قلعة السراغنة وجماعة قلعة السراغنة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالحوز ووكالة الحوض المائي أم الربيع، تتعلق بإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي الأراضي الفلاحية.

ويندرج هذا المشروع في إطار الجهود المبذولة على مستوى الإقليم في مجال الاقتصاد في الماء وحماية أشجار الزيتون على مساحة حوالي 1000 هكتار تستغل من قبل صغار الفلاحين.

وفي تصريح للصحافة، قال صديقي إن زيارة إقليمي الرحامنة وقلعة السراغنة تهدف إلى الوقوف على مشاريع إستراتيجية الجيل الأخضر والبرامج التي تهم تنمية سلاسل الإنتاج مثل غرس الصبار، وتنمية سلاسل الإنتاج الحيواني وإنشاء تعاونيات خدماتية لفائدة الشباب القروي وخلق أنشطة مدرة للدخل لفائدة المرأة القروية.

كما أكد على أهمية التكوين المهني الفلاحي من خلال المعهد الجديد على مستوى الجماعة الترابية سيدي بوعثمان، الذي سيعزز منظومة التكوين المهني الفلاحي على مستوى الجهة، وسيساهم في خلق جيل جديد من المقاولين الشباب من خلال إنشاء حاضنة لفائدة المقاولين الشباب في المجال الفلاحي. وخلص الوزير إلى أن المخططات الفلاحية الإقليمية لكل من الرحامنة وقلعة السراغنة تهدف تنويع أنظمة الإنتاج وتشجيع العمل الحر، وإنجاز مشاريع الفلاحة التضامنية، وكذا عصرنة البنى التحتية لتسويق وتثمين المنتجات الفلاحية.

قيادات الأحرار تنوّه بالحصيلة المرحلية لعمل الحكومة وتؤكد أهمية دور المنتخب المحلي في التنمية وترسيخ الديمقراطية المحلية

نوّه أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت خلال فعاليات اللقاء الوطني لتقديم رؤية الحزب للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية الذي تنظمه الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، بالحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، مشددين في نفسي الوقت على اهتمام الحزب بالمنتخب المحلي باعتبار له دور مهم في التنمية وترسيخ الديمقراطية المحلية.

في هذا الصدد، قال عبد الله غازي، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، أن الشأن المحلي وشأن المنتخبين والجماعات الترابية أولوية لدى قيادة التجمع الوطني للأحرار، مشددا على أنه بلغة الإنجاز المغرب في أيادي أمينة تحت قيادة صاحب جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأضاف غازي أن هذا الملتقى الوطني يمثل إصرار الرئيس عزيز أخنوش، وبحضوره الشخصي، على تتويج اللقاءات الجهوية، مضيفا أنه لهذا اللقاء الوطني أهمية كبيرة لأنه يتوج دينامية أكثر من سنة، كما أنها محطة للإعلان عن الكتاب الذي يجمع خلاصات اللقاءات الجهوية، مضيفا أن منتديات المنتخبين التجمعيين دينامية متفردة لم يسبق لأي حزب بما في ذلك “الأحرار”، أن قام بها، وهي كذلك دينامية فيها قطيعة مع منطق الدكان ومع الموسمية والوصولية الظرفية.

من جهته، أبرز راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب وصل اليوم إلى مرتبة مميزة بفضل وخبرة وحنكة رئيسه، عزيز أخنوش، مشيرا إلى أن الأجيال القادمة ستفتخر بعد عقود بإنجازات الحكومة التي يترأسها الحزب، وستعتبر هذه الحقبة مرحلة تاريخية بامتياز، مشيرا إلى أن ما يميز “الأحرار” عن باقي الأحزاب السياسية كونه يؤمن بأن الوظيفة السياسية للنخب في القرن 21 هي إنتاج التنمية، وليس الصراع من أجل الكراسي كما كان فيما مضى، وهو ما لا زالت بعض الأطراف يعتمدونه الآن.

من جهة أخرى، أشاد الطالبي العلمي بالدور الريادي الذي يقوم به المنتخبون التجمعيون بمختلف المجالس المنتخبة، مشيدا بالجهود التي قام بها كريم أشنكلي، رئيس جهة سوس ماسة، وعزيز أخنوش، رئيس مجلس مدينة أكادير، مشيرا إلى أن الأخيرة تغيرت بشكل إيجابي وملموس، إذ اكتسبت رونقا خاصا وشوارع نظيفة ومساحات خضراء، وذلك “بفضل الفاعل السياسي التجمعي الذي يغير معالم الحياة”، على حد وصفه.

كما استنكر الطالبي العلمي، دائما في كلمته خلال المنتدى، توجيه بعض الأطراف انتقادات في غير محلها إلى الحكومة وقيادة الحزب، خصوصا في ما يتعلق بمخطط المغرب الأخضر، مؤكدا أنه لولا هذا المخطط لما تم تزويد الأسواق الوطنية بالمواد الغذائية في عز الأزمة العالمية، مبرزا في سياق آخر أن الحزب “يعمل على خلق تكامل بين تنزيل البرنامج الحكومي على المستوى المركزي والمحلي، وسيعمل الآن على ترميم النقص الحاصل بالجهات بشكل عقلاني”، على حد قوله.

من جانبه، عبر محمد أوجار عن اعتزازه وافتخاره بإنجازات وحصيلة الحكومة المرحلية، إذ قال :”فلحسن الحظ أن الحكومة الحالية هي التي تقود المرحلة، وإلا لكانت هذه الفترة عسيرة أكثر ومتسمة بطابع الأزمة”، حسب تعبيره. 

وأوضح أن ما قامت به الحكومة برئاسة عزيز أخنوش لم يحدث أبدا مثيلا له في تاريخ المغرب، مشيرا إلى أن ذلك لا يكفي في تصورها، بل “لا زال لدينا طموح من أجل تحقيق المزيد”، مضيفا في سياق متصل أن مسؤولية الحكومة اليوم تتجلى أساسا في تكوين النخب، وأجرأة كل الالتزامات المتعاقد عليها، ومواصلة العمل دون الاكتراث بأشكال التشويش التي يشنها البعض، والتي يكون الغرض منها هو النيل من عزيمة الحكومة وصمودها وحرصها على تنزيل الاوراش الاجتماعية الملكية.

وتابع: “الحكومة قامت بمجهود كبير للتجاوب مع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشغيلة، وتمكين الأسر من الحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي ودعم السكن وغيرها الكثير…”

بدوره، نوّه مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي للحزب بالمجهودات التي قام بها مختلف المشاركين في المنتديات الجهوية بكل جهات المملكة وبنجاح محطة هذا اللقاء الوطني، مضيفا أن الأمر يتعلق بمحطة ختامية لواحد من الملفات التي عرفت نقاشا مجتمعيا على مستوى 12، وهو نقاش كبير توج اليوم بتقديم وثيقة سيتم بناء عليها الترافع من أجل تجاوز مختلف المشاكل والقضايا في المستقبل.

وأكد بايتاس على الاهتمام الكبير الذي يوليه حزب التجمع الوطني للأحرار بالمنتخبين المحليين، حين قال: “قضية المنتخب المحلي ما عمرها غابت على قيادة التجمع الوطني للأحرار لأن المنتخب المحلي هو السفير اللي كيعكس قيم وتوجهات وصورة الحزب لدى المواطنين”.

ونوّه كذلك بالحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المنهجية التي تم الاشتغال عليها خلالء العامين ونصف، تهم التقائية السياسات العمومية، مردفا “منذ دستور 2011 جا واحد مقتضى دستوري وهو إعطاء التقائية السياسات العمومية لرئيس الحكومة، بمعنى الشغل ديال الرئيس يجمع القطاعات حول قضايا وملفات، والرئيس عزيز أخنوش كان حريصا على معالجة هذه المشاكل، شفنا الاجتماعات ديال الاستثمار والتعليم والصحة والماء الذي يرعاه جلالة الملك، نصره الله، وشفنا القضايا المرتبطة بالدولة الاجتماعية وتفعيلها”.

من جانبه، أشاد كريم أشنكلي عضو المكتب السياسي للحزب، بنجاح المنتديات الجهوية للمنتخبين التجمعيين، وبانعقاد هذا اللقاء الوطني لتقديم التصور الأخير لخلاصات ومقترحات المنتخبين المشاركين في هذه اللقاءات الجهوية، مضيفا “هذه المبادرات التي قام بها الحزب على غرار “مسار الثقة”، و”100 يوم و 100 مدينة”، إضافة إلى “مسار التنمية” أعطت العمل الحزبي نفس جديد ومتجدد”.

وأضاف أشنكلي أن حزب التجمع الوطني للأحرار، يؤكد اليوم على أهمية دور المنتخب المحلي في التنمية وترسيخ الديمقراطية المحلية، مشيرا إلى أن “الأحرار” ليس الحزب الذي يلتفت إلى المواطنين والمنتخبين فقط في أيام الانتخابات.

أخنوش يشيد بمجهودات المنتخبين الأحرار بالأقاليم والجماعات والغرف المهنية ويؤكد استمرار الحزب في دعمهم ومساندتهم

هنأ عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بأكادير، المنتخبين على النجاح الذي عرفته المنتديات الجهوية بالجهات الـ12، والتي اعتبر أنها تعد فرصة سانحة للقاء بهم وتعزيز التواصل معهم والاستماع إلى مشاكلهم، مع متابعة تنزيل البرامج الجهوية التي يشرفون عليها، معبرا في الوقت نفسه عن امتنانه للمجهودات التي يبذلها الأحرار بالأقاليم والجماعات والغرف المهنية.

جاء ذلك خلال ترؤس عزيز أخنوش لفعاليات “المنتدى الوطني للمنتخبين التجمعيين – اللقاء الوطني لتقديم رؤية الحزب للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية”، المنظم من طرف الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين.

وتابع أن المنتخبين الأحرار كانوا ولا يزالون عند حسن ظن المواطنين بهم وفي مستوى التطلعات، رغم الظروف الصعبة التي تعرفها البلاد، مؤكدا عزمه مناقشة الأولويات التي طرحها المنتخبين خلال المنتديات الجهوية قصد تكوين تصور واضح عن مستقبل الجماعات الترابية بصفة عامة.

وعبر أخنوش عن سعادته بالعمل الدؤوب الذي يقوم به المنتخبون، الذين يحملون غيرة تجاه المناطق التي ينتمون إليها، ويقومون بمجهود كبير لخدمة البلاد، سواء تعلق الأمر بالنساء أو الرجال أو الشباب، “وهذشي كيخلينا مرتاحين على مستقبل التجمع الوطني للأحرار، لأن معانا رجال ونساء وطنيين منخرطين في مسار التنمية ديال بلادنا”، يضيف رئيس الحزب.

وأفاد أن “الأحرار”، ومنذ تأسيسه، على وعي تام بالأدوار التي يلعبها المنتخبون في مسار التنمية، حيث تم سنة 1976 توقيع الميثاق الجماعي، وتم تعزيز دور المنتخبين التجمعيين بعد أن منح دستور 2011 اختصاصات جمة للجماعات الترابية في إطار الجهوية المتقدمة، فضلا عن مسايرة التقدم الذي عرفته القوانين التنظيمية للجماعات، والتي أعطت الجماعات استقلالية ومساحات اشتغال مهمة للتدبير الحر.

ولتدارك نواقص العمل بالجماعات، أكد أخنوش أن “الأحرار” حرص على زيارة مختلف الأقاليم والجهات مباشرة بعد توليه رئاسة الحكومة، للتواصل مع المنتخبين والمواطنين، ومعرفة انتظاراتهم وتطلعاتهم، قبل أن يتم عقد الجولات الجهوية للمنتخبين، بحضوره شخصيا كرئيس للحزب رفقة قيادات المكتب السياسي وأساتذة وخبراء، من أجل اقتراح رؤية وتصور شامل حول رهانات التدبير وإيجاد الحلول.

وأبرز أن هذا المسار انطلق منذ برنامج “100 يوم 100 مدينة” الذي أطلقه الحزب لزيارة المدن الصغيرة والمتوسطة حتى يتم تحديد إشكالياتها، مشيرا إلى أن الجميع كانت له أولويات مشتركة تتعلق أساسا بالتعليم والصحة والتشغيل وإنشاء المرافق الاجتماعية للقرب، ليتم استكمال هذا المسار بجولات جهوية للاستماع للمنتخبين ومعرفة التحديات الميدانية.

وحدد أخنوش، على سبيل المثال لا الحصر، 4 تحديات متداولة بين المنتخبين، إذ يتعلق الأمر بتحديات الوضعية الاعتبارية والمؤسساتية للمنتخبين، وتحديات الاختصاصات والإمكانيات المالية والبشرية، وتحديات الالتقائية في البرامج والمخططات الترابية، ثم التحديات المرتبطة بالتواصل والتكوين، “هذشي كامل خلانا نكونوا فكرة وتصور على العرض اللي يمكن يجاوب على عدد من الإشكالات الترابية”، يضيف رئيس “الأحرار”.

وأفاد أنه منذ تأسيس الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين منذ أزيد من سنة، تم الاشتغال من أجل تنظيم المنتديات الجهوية، التي تكللت بالتوصل إلى رؤية واضحة وبناء تصور للتدبير الترابي وآفاقه المستقبلية، تطلعا إلى مؤسسات منتخبة قوية تتجاوب مع تطلعات المواطنين.

وأكد أن “الأحرار” حرص على مواكبة المنتخبين، بكل جرأة ومسؤولية سياسية، مشيرا إلى أن الثلاث سنوات القادمة من عمر الولاية الجماعية ستعرف تحقيق نتائج مهمة لصالح المغاربة.

“اليوم خاصكم تاخدوا هذ التصور اللي توصلتوا بيه وتدافعوا عليه أمام الجهات المسؤولة، لأن فيه الكثير من المقترحات والخلاصات المهمة جدا، اللي ممكن تجود العمل الجماعي وتقوي دور النخب”، يضيف أخنوش.

وباطلاعه على الكتاب الذي أعده المنتخبون التجمعيون فيما يتعلق بالتوصيات المطروحة، أبرز أخنوش أن أهم توصية تتعلق بالاهتمام بالوضع المؤسساتي والاعتباري للمنتخبين، مشيرا إلى أن المنتخبين كونوا تصورات حول اختصاصات المجالس الترابية، وكونوا رؤية واضحة حول الصلاحيات التي يجدر بالمجالس المنتخبة التوفر عليها حتى تتمكن من الاشتغال وتنفيذ برامجها.

كما أشار رئيس الحزب إلى توصية أساسية كذلك تتعلق بتحسين الوضعية المالية والمادية للجماعات الترابية، ما يعيق عمل هذه الأخيرة، وهذا ما جعل المنتخبين يطرحون 4 محاور لمواجهة هذه الإشكالية.

يتعلق المحور الأول، كما أفاد أخنوش، بالجبايات المحلية، حيث اقترح المنتخبون تجميع هذه الضرائب المحلية وتسميتها ب”الضريبة المحلية للاستهلاك”، والتي تبقى اليوم مشتتة ويصعب تحصيلها، ما يتسبب في ضياع موارد كبيرة للجماعات.

أما المحور الثاني فيتعلق بخلق آلية جديدة للقروض والتمويلات، حيث اقترح المنتخبون، كما أشار إلى ذلك أخنوش، ضرورة أن تشكل ممتلكات الجماعات مصادرا لتمويل البرامج الجماعية.

بينما يتعلق المحور الثالث بخلق آليات جديدة للقروض والتمويلات، من خلال تسهيل إجراءات ومساطر الاقتراض بالنسبة للجماعات الترابية، والقيام بمراجعة شاملة لإجراءات صندوق التجهيز الجماعي لتحسين طريقة الاستفادة من قروض هذ الصندوق، مع مراجعة أسعار فوائد هذه القروض التي ستساهم في تخفيف العبء على خزينة الجماعات وستساعد في الاستثمارات المحلية.

بنسبة للمحور الرابع، فيتعلق كما قال أخنوش بالضريبة على القيمة المضافة، حيث اقترح المنتخبون إعادة النظر في المعايير والشروط المعمول بها منذ سنة 1996 في توزيع حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة ضمانا للعدالة المجالية، حيث أن الارتفاع التي عرفته الضريبة في السنوات الأخيرة يجب أن ينعكس على التحويلات التي تتلقاها الجماعة، كما طالب المنتخبون، يضيف أخنوش، برفع نسبة TVA التي تستفيد منها الجماعات من 30 في المائة إلى 33 في المائة.

كما دعا المنتخبون إلى تطوير الموارد البشرية التي تشتغل في الجماعات، وتعزيزها بكفاءات جديدة، وتوفير الظروف الملائمة لاشتغالها حتى تساهم في التنمية المحلية. 

إلى ذلك، ثمن أخنوش جميع التوصيات المطروحة، وأكد على أن الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين لا يجب أن تقف عند التشخيص، بل يجب أن تتتبع هذا الورش وتترافع حول هذه الخلاصات عند الجهات والفاعلين المعنيين، وتترافع أيضا حول عدد من القضايا التي تهم تجويد العمل الترابي، مع تقاسم هذا العمل مع باقي الأحزاب، أغلبية ومعارضة.

أخنوش: الحصيلة المرحلية للحكومة تاريخية وغادي نبقاو نفتاخرو بها كحكومة وكحزب لأنها حصيلة المغاربة كاملين

أبرز عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بأكادير، أن الحكومة بصمت على حصيلة مرحلية تاريخية تضاهي حصيلة ولاية كاملة للحكومات السابقة مجتمعة، مشيرا إلى أن ذلك يدعو أعضاءها وأعضاء الحزب إلى الافتخار، لأنها “حصيلة المغاربة كاملين”

وأفاد، في كلمته ضمن فعاليات اللقاء الوطني لتقديم رؤية الحزب للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية”، المنظم من طرف الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، أن الحكومة تصبو إلى “راحة المغاربة”، بإنشاء مدارس ذات جودة، ومستشفيات تضم جميع التجهيزات والموارد، وضمان جميع حقوق المغاربة على قدم المساواة، مضيفا: “بغينا جميع المغاربة يلقاوا المدرسة والطبيب والطريق وجميع المرافق الأساسية”.

وأوضح رئيس الحزب أن المواطنين استشعروا جل هذه النتائج المهمة في حياتهم اليومية، وفي المجال الترابي والمحلي قبل المركزي، مؤكدا أن الحكومة الآن على استعداد لمواجهة التحديات الكبرى المتبقية، والمتعلقة خصوصا بإشكالية الماء والتشغيل وتطوير الاقتصاد الوطني، من خلال تحقيق نتائج واعدة ومنجزات كبيرة في النصف الثاني من الولاية الحالية.

وأفاد أن الأحرار، وبمجرد تبوؤ المركز الأول في الانتخابات التشريعية، فهم الرسالة التي يريدها المغاربة، إذ يرغبون، كما  قال، بتحالفات واضحة وحكومة ملتزمة بتحقيق إنجازات ملموسة، والامتثال لانتظارات المغاربة، وحسن تنزيل الأوراش الكبرى كما أرادها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

واستحضر طبيعة الصعوبة التي واجهها الحزب بعد تقلد زمام المسؤولية على رأس الحكومة، حيث كانت البلاد لاتزال تعاني من تداعيات “كوفيد-19″، فضلا عن اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتفاقم أزمة الجفاف على مدى 3 سنوات، وتوقف الحوار الاجتماعي مع النقابات، ولذلك “ماكانش ممكن نبقاوا كنتفرجوا، ورغم الظروف قلنا لازم نكونوا عند حسن تطلعات صاحب الجلالة والمغاربة اللي ثاقوا فينا، ونحسنوا من الوضعية الاقتصادية والاجتماعية ديالهم، من خلال دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتكريس أسس الدولة الاجتماعية”، حسب تعبير أخنوش.

وأكد أن الحصيلة الحكومية هي “حصيلة للتاريخ”، وأن لجميع المنتخبين “الأحرار” الحق في الافتخار بها، معتبرا أنها حصيلة جميع المغاربة، حيث وضعت الحكومة، خلال النصف الأول من ولايتها، الأسرة في صلب إنجازاتها، ومكنت الجميع من التنمية من خلال تنزيل الأوراش الملكية الكبرى.

وأفاد أن الحكومة استطاعت في نصف ولايتها تحقيق ما لم تحققه الحكومات السابقة طيلة ولايتها، حيث قامت بتنزيل إصلاحات مهمة في التعليم والصحة، وتفعيل الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية على جميع الفئات، وتنزيل دعم السكن، وتدبير أزمة الجفاف، وتجاوز اختلالات السياسة المالية، وتدبير زلزال الحوز، وإطلاق الحوار الاجتماعي، وغيرها.

وعلى ذكر الحوار الاجتماعي، انتقد أخنوش مزاعم بعض الجهات التي عارضت الزيادة التي سنتها الحكومة للموظفين والأجراء، حيث اتهمتهم ب”الارتشاء”، مؤكدا أن هذه الزيادات في صميم حقوقهم ووجها من أوجه الاستجابة لمطالبهم، بينما لم يسبق للحكومات السابقة اتخاذ خطوة شجاعة كهذه، أو مجرد الاجتماع مع المركزيات النقابية ولو لمرة واحدة، كما قال أخنوش.

وتابع: “ماكانش ساهل فهذ الظروف تعطي للموظفين زيادات ديال 1000 درهم و1500 درهم و3000 درهم و4000 درهم، وكون كانت الإمكانية كتسمح كنا نعطيو كثر”.

من جهة أخرى، أبرز رئيس “الحمامة” أن عدد من البرامج والمشاريع التي أتت بها الحكومة لها امتداد واتقائية مع الجماعات والأقاليم والجهات، مشيرا إلى أن الحكومة قامت بتأهيل أزيد من 500 مستشفى للقرب، في أفق بلوغ 1400 مستشفى، بالإضافة إلى الرفع من عدد المدارس في مجموعة من المناطق وإنشاء أزيد من 600 “مدرسة للريادة”، واستكمال تنزيل برنامج تقليص الفوارق المجالية لتزويد المناطق النائية بطرق ومسالك جديدة. كما أبرز أخنوش أن هذه المشاريع تساهم في التنمية وفك العزلة في عدد من المناطق والجماعات في العالم القروي.

وفي ختام كلمته، أبرز أخنوش أن الحكومة وفت بعدد من الالتزامات في عامين ونصف من ولايتها، وواجهت الكثير من الصعوبات بسبب ظروف الأزمة، ولا تزال تنتظرها تحديات ومواعيد يجب أن تنجح فيها، على غرار كأس إفريقيا وكأس العالم، مع مواكبة المدن التي من المنتظر أن تواكب الحدثين الدوليين،على مستوى البنية التحتية وجمالية فضاءات الاستقبال، “وما يمكن لينا إلا نكونوا معاكم وفجنبكم باش نوفيو جميع بالالتزامات اللي كتربطكم بالمواطنات والمواطنين، وغادي نعاونوكم، وغادي نخرجوا بوجهنا حمر، حيت قابطين طريق المعقول والجدية، ومسار الصدق والالتزام مع سيدنا الله ينصروا ومع المغاربة”، يضيف أخنوش مخاطبا المنتخبين.

وزاد يقول: “حنا ماجيناش نضيعو الزمن التنموي ديال المغاربة، حنا ماجيناش ندخلو مع حلفاءنا في الصراعات الخاوية كيف ما كان في السابق، حنا كاينين حيت بغينا للمغاربة التنمية الشاملة، بغينا المغاربة يرتاحو على مستقبلهم ومستقبل وليداتهم، المهم عندنا هي التنمية ولا شيء غير التنمية، المهم عندنا هي الأسرة المغربية ومستقبلها، هذي وقتكم، وحنا معاكم، خدموا البلاد، وحنا موجودين من وراكم”.

تعزيز التعاون السياحي محور جلسة عمل بين عمور والسفير السعودي

عقدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الخميس بالرباط، جلسة عمل مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية بالمغرب، سامي بن عبد الله الصالح، تمحورت حول تطوير علاقات التعاون في المجال السياحي بين البلدين.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنه وبعد تسليط الضوء على تميز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين، اللذين تجمعهما أواصر الصداقة والأخوة، أكد الجانبان على رغبتهما في تعزيز علاقات التعاون في مجال السياحة.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، أشاد سامي بن عبد الله الصالح، بتجربة المملكة المغربية في مجال السياحة، مشيرا إلى أن المغرب يظل وجهة مفضلة بالنسبة للمواطنين السعوديين، خصوصا في مجال السياحة العائلية.

من جانبها، اقترحت عمور الرفع من عدد الرحلات الجوية بين البلدين، من أجل زيادة تدفق السياح السعوديين إلى المغرب.

كما ذكرت الوزيرة بأهمية الاستمرار في تنفيذ مذكرة التفاهم في مجال السياحة الموقعة بين البلدين في 24 نونبر 2022، داعية خبراء كلا البلدين لتكثيف الجهود لتسريع تنزيل مقتضيات هذه المذكرة.

وخلص البلاغ إلى أنه في ختام هذا الاجتماع، اقترح السفير السعودي تبادل الزيارات من أجل شراكة مثمرة، مع الاستفادة من الإنجازات التي تحققت بين البلدين في مجال السياحة.

الطالبي العلمي يُمثل صاحب الجلالة في مراسيم تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية تشاد

مثل رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الحفل الرسمي لتنصيب رئيس جمهورية تشاد المنتخب، محمد إدريس ديبي إتنو، الفائز في الانتخابات الرئاسية بعد حصوله على 61 في المئة من مجموع الأصوات.
وجرت هذه المراسم بالعاصمة نجامينا بحضور مجموعة من رؤساء الدول ورؤساء حكومات وبرلمانات، ووزراء ورؤساء وفود وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في تشاد، إضافة إلى عدة شخصيات أخرى.

وخلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا سفير المغرب بتشاد، عبد اللطيف الروجا، نقل الطالبي العلمي لرئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي إتنو، تهاني وتحيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا التزام جلالته بالعمل يدا بيد من أجل تنمية واستقرار القارة الإفريقية. megafafa

وكان جلالة الملك قد بعث برقية تهنئة إلى محمد إدريس ديبي إتنو بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية تشاد، أعرب  فيها جلالته، عن أحر تهانئه وأصدق متمنياته بكامل التوفيق لرئيس جمهورية تشاد في مهامه السامية.

ومما جاء في برقية جلالة الملك “إن الثقة الغالية التي حظيتم بها في هذا الاستحقاق الرئاسي، لتجسد بحق تقدير وعرفان الشعب التشادي لما أبنتم عنه من غيرة صادقة على مصالحه العليا، وتكرس حرصه الشديد على ترسيخ مسار الانتقال الديموقراطي لبلدكم، والمضي به قدما لتحقيق تطلعاته إلى المزيد من التقدم والرخاء”.


slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot