مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة: تقدم أشغال إنجاز منقطة الأنشطة الاقتصادية والحرفية بوزان يصل إلى 95 في المائة

 أكد مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة أن تقدم أشغال إنجاز منقطة الأنشطة الاقتصادية والحرفية بمدينة وزان يناهز 95 في المائة.

وأكد المجلس ، في مذكرة إخبارية له، أن هذه المنطقة الاقتصادية والحرفية تمتد على مساحة تصل إلى 6.7 هكتار، بكلفة إجمالية تصل إلى 96 مليون درهم، يساهم فيها مجلس الجهة بغلاف يصل إلى 90 مليون درهم.

وأضاف المصدر نفسه أن هذا المشروع يروم المساهمة في التنمية المحلية المستدامة بإقليم وزان ودعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الحرف التقليدية، عبر هيكلة المهن الحرفية، وتحسين ظروف عمل الحرفيين، وخلق فضاء اقتصادي متكامل يواكب تطلعات الفاعلين المحليين.

ومن المنتظر إحداث 227 ورشة مهنية لحرف الصناعة التقليدية الملوثة بالمنطة بمساحة تتراوح بين 60 و 80 متر مربع، وتجهيز 18 بقعة للاستثمار في الأنشطة الصناعية بمساحة تتراوح بين 500 و 1000 متر مربع.

وتشكل هذه المنطقة، التي تشرف على إنجازها ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، موضوع اتفاقية متعددة الأطراف، التزم من خلالها مجلس الجهة بتمويل المشروع، مقابل التزام جماعة وزان بتوفير الوعاء العقاري، فيما ستقوم وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال بالإجراءات الإدارية والقانونية والدراسات الخاصة بالمشروع.

مشروع قانون المالية لسنة 2026.. مذكرة توجيهية: تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في صلب أولويات الحكومة

 أفادت المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، التي وجهها رئيس الحكومة إلى القطاعات الوزارية، بأن هذا المشروع يضع تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في صلب أولوياته.

وأوضحت المذكرة أن “مشروع قانون المالية لسنة 2026 يشكل مرحلة حاسمة في إعادة التأهيل الشاملة للمجالات الترابية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، من خلال الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية نحو نهج مندمج للتنمية الترابية، بما يضمن لكل مواطن الولوج العادل إلى ثمار التقدم والتنمية على الصعيد الوطني، دون أي تمييز أو إقصاء”.

وأضاف المصدر ذاته أنه، من هذا المنطلق، ستلتزم الحكومة بإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية، وذلك عبر توحيد جهود مختلف الفاعلين حول أولويات واضحة ومشاريع ذات أثر ملموس.

ومن بين الأولويات المحددة، دعم التشغيل من خلال تثمين المؤهلات الاقتصادية الجهوية وتهيئة بيئة ملائمة للمبادرة والاستثمار المحلي، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية، سيما في قطاعي التعليم والصحة، بما يحفظ كرامة المواطنين ويحقق عدالة مجالية منصفة.

كما ينص المشروع على اعتماد تدبير استباقي ومستدام للموارد المائية، في ظل تفاقم الإجهاد المائي والتحديات المرتبطة بالتغير المناخي، فضلا عن إطلاق مشاريع تهيئة ترابية مندمجة، في انسجام تام مع الأوراش الوطنية الكبرى الجارية، من بينها دخول سدين كبيرين جديدين حيز الخدمة سنة 2026، ومواصلة الربط بين الأحواض المائية، وتسريع تنزيل خارطة الطريق الوطنية لتحلية مياه البحر، بهدف بلوغ قدرة إنتاجية تناهز 1,7 مليار متر مكعب سنويا في أفق 2030، لتغطية أزيد من نصف الحاجيات الوطنية من الماء الشروب والري الاستراتيجي.

وتنطلق هذه الدينامية من المدرسة، حيث يشكل برنامج “مدارس الريادة”، الذي تم تعميمه منذ الموسم الدراسي 2024-2025 ويستهدف نحو 1,3 مليون تلميذة وتلميذ في أكثر من 2.600 مؤسسة تعليمية، أحد محاور الإصلاح الأساسية، إلى جانب “مدارس الفرصة الثانية” التي تروم إحداث 400 مركز في أفق 2030 لمكافحة الهدر المدرسي.

أما التكوين المهني، فقد أصبح حلقة وصل أساسية بين المنظومة التعليمية وسوق الشغل، حيث مكن الإصلاح الذي شهده القطاع من رفع عدد المستفيدين بنسبة 17 في المائة خلال الموسم الدراسي 2024-2025، مدعوما بافتتاح ثلاث مدن جديدة للمهن والكفاءات، ليبلغ عدد هذه المدن سبع.

وفي ما يتعلق بالتعليم العالي، فقد عزز هذا القطاع استجابته لأولويات المملكة الاقتصادية والتكنولوجية، من خلال تفعيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTE ESRI 2030)، الذي يهدف إلى تطوير البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، وتكوين الكفاءات الرقمية التي يحتاجها المغرب.

ويعد التشغيل نقطة التقاء بين سياسات الإدماج والاستثمار وتنمية الرأسمال البشري، ومحركا رئيسيا لإنعاش الاقتصاد الوطني، حيث تبنى المغرب خارطة طريق للتشغيل في أفق 2030 تهدف إلى خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة، في حال عودة التساقطات المطرية إلى مستوياتها الطبيعية، وترتكز على ثماني مبادرات مهيكلة تتمحور حول الإدماج وتنمية المهارات ودعم الاستثمار.

كما يشهد عرض الصحة العمومية تحولا مهما، من خلال استكمال تأهيل 1.400 مؤسسة للعلاجات الصحية الأولية في أفق 2026، تم إنجاز 949 منها، إلى جانب دخول مركزين استشفائيين جامعيين جديدين بأكادير والعيون حيز الخدمة خلال السنة الجارية.

ويتجه النظام الصحي نحو مزيد من القرب من خلال إحداث التجمعات الصحية الترابية، التي تهدف إلى توحيد تدبير العرض الصحي على المستوى الجهوي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة، حيث تم اختيار جهة طنجة–تطوان–الحسيمة كنموذج أولي لتفعيل هذا النظام. كما يتم تعزيز فعالية المنظومة باعتماد النظام المعلوماتي الاستشفائي والملف الطبي المشترك، وتحسين تدبير الموارد البشرية، بهدف بلوغ معدل 45 مهنيا صحيا لكل 10.000 نسمة بحلول 2030.

وأبرزت المذكرة أن هذه السياسات والمشاريع المهيكلة تجسد رؤية متجددة تجعل من الاستثمار ليس فقط محركا للنمو، بل أيضا رافعة أساسية لإعادة التأهيل الشامل للمجالات الترابية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، بما يمكن المغرب من إرساء أسس نموذج تنموي أكثر شمولية وصلابة وسيادة.

تخصيص اعتماد مالي بقيمة مليار درهم لبناء وصيانة الطرق غير المصنفة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

تم تخصيص اعتمادات مالية بقيمة تصل إلى مليار درهم من أجل بناء وصيانة الطرق غير المصنفة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

ويشكل هذا البرنامج موضوع اتفاقية تشمل الفترة 2024 – 2027، وتجمع وزارة التجهيز والنقل بمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والذي صادق عليها بالأغلبية، مؤخرا، خلال أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز.

وتهدف المشاريع المدرجة ضمن هذه الاتفاقية إلى تحسين الجاذبية الاقتصادية للمجالات الترابية، واستقطاب الاستثمارات للجهة، وتقليص الفوارق الاجتماعية والتفاوتات الترابية، وتجويد المحاور الطرقية القروية، وتسهيل الولوجية، وتحسين الربط الطرقي بين أقاليم ومدن الجهة.

وتحدد الاتفاقية الجدولة الزمنية للمشاريع والتزامات الشركاء على المستوى التنظيمي والمالي والتقني، كما تحدد الإطار المؤسساتي للإنجاز والتتبع والتقييم، والإمكانات البشرية والمادية لتمويل وإنجاز المشاريع المسطرة في أجل أقصاه 2027.

وتتوزع هذه المشاريع على ثلاثة محاور، يتمثل الأول في المشاريع المدرجة ضمن محور فك العزلة وتقوية المسالك الطرقية في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية والممول من طرف مجلس الجهة بكلفة إجمالية تصل إلى 450 مليون درهم.

أما المحور الثاني، والممول من طرف وزارة التجهيز والنقل بغلاف مالي يصل إلى 106 مليون درهم، فيشمل عدد من مشاريع الطرق التي التزمت الوزارة بإنجازها بإقليم العرائش وعمالة طنجة-أصيلة بطول إجمالي يفوق 107 كلم.

فيما تم تخصيص اعتماد مالي بقيمة 444 مليون درهم، يساهم فيها مجلس الجهة ب 250 مليون درهم، لتمويل المشاريع المدرجة ضمن المحور الثالث، والتي تهم 39 جماعة ترابية موزعة على كافة عمالات وأقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

السياحة المغربية تسجل رقمًا قياسيًا: 2.7 مليون سائح في يوليوز 2025

تواصل السياحة المغربية ديناميتها الجيدة، حيث سجّل شهر يوليوز 2025 تدفقًا قياسيًا بلغ 2.7 مليون سائح، بزيادة قدرها 6٪ مقارنة بنفس الشهر من سنة 2024، بحسب ما أعلنته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وتوزعت هذه الزيادة، وفق بلاغ للوزارة، على فئتين رئيسيتين يتعلق الأمر بكل من السياح الأجانب الذين بلغ عددهم 875 ألف سائح، بنسبة نمو بلغت 2٪، والمغاربة المقيمين بالخارج الذين شكّلوا الفئة الأبرز، حيث بلغ عددهم 1.8 مليون زائر خلال شهر يوليوز فقط، مسجلين نموًا سنويًا بلغ 7٪.

وبحسب معطيات الوزارة، فإن مجموع الوافدين إلى المملكة حتى متم يوليوز 2025 بلغ 11.6 مليون سائح، ما يمثل ارتفاعًا كبيرًا بنسبة 16٪ مقارنة مع نفس الفترة من عام 2024، وشكّل المغاربة المقيمون بالخارج ما نسبته 52٪ من إجمالي الزوار.

في تعليقها على هذه الأرقام، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، أن هذا الأداء القوي يعكس “جاذبية المغرب المستمرة كمقصد سياحي، ليس فقط للاستكشاف، بل أيضًا كوجهة عاطفية تربط ملايين الزوار بالمملكة”. وأضافت أن “الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع تعززت بدعم من السياحة الداخلية، الجالية المغربية، والسياح الأجانب”.

وتأتي هذه النتائج المشجعة في سياق التفعيل المتواصل لخارطة طريق السياحة 2023-2026، والتي تركز على تحسين تجربة الزائر، وتقديم عرض سياحي أكثر تنافسية وتنوعًا، استجابة لتطلعات السوق الدولية والمحلية.

السعدي يعلن انطلاق النسخة السادسة من برنامج “مؤازرة” لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

أعلن كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، عن انطلاق عملية التسجيل في النسخة السادسة من برنامج “مؤازرة” برسم سنة 2025، الذي يهدف إلى تقديم الدعم المالي والتقني لمنظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما في ذلك الجمعيات، وشبكات الجمعيات، والتعاونيات.

وأوضح المسؤول الحكومي، أن البرنامج مفتوح في وجه كافة الجمعيات وشبكات الجمعيات على الصعيد الوطني، دون استثناء، إضافة إلى التعاونيات التي تنشط في الجهات الخمس التي تجمعها اتفاقيات شراكة مع كتابة الدولة.

وأكد السعدي أن الغاية من هذا البرنامج هي تعزيز قدرات الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عبر تمويل مشاريعهم ومواكبتهم، في أفق تعميم الدعم ليشمل التعاونيات بجميع جهات المملكة خلال السنة المقبلة.

ودعا كاتب الدولة مختلف الجمعيات والتعاونيات التي تتوفر على مشاريع تنموية إلى تقديم طلبات الاستفادة عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بالبرنامج: moazara.artisanat.gov.ma

التجمع الوطني للأحرار بآسفي وجمعية “أمل الأحرار” ينظمان زيارة لمخيم الأطفال بالصويرية

آسفي – في إطار أنشطته الاجتماعية والتضامنية، قام وفد من حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب أعضاء من جمعية “أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة” فرع آسفي، بزيارة ميدانية إلى مخيم الأطفال المقام بمدينة الصويرية، وذلك تحت إشراف محمد أمين بوشيحة، رئيس المكتب الوطني، ورشيد صابر، المنسق الإقليمي للحزب بآسفي.

وضم الوفد مجموعة من الأطر الحزبية والجمعوية، من بينهم الأستاذة أسماء صبار، عضوة المكتب الإقليمي للجمعية، وحسن السعدوني، المنسق المحلي للحزب بآسفي، إلى جانب محمد عمير، الرئيس الإقليمي للجمعية، وجمال مفيد، مقرر المكتب الإقليمي ورئيس هيئة التعليم للجمعية بالإقليم. كما شارك في الزيارة كل من المهدي شدرة، رئيس التمثيلية المحلية للشبيبة التجمعية بآسفي، وهشام بن الطالب، موظف بالإدارة الإقليمية للحزب، إضافة إلى نادية باشا وكريم بوبرود، عضوي التنسيقية المحلية للحزب.

وشكلت هذه الزيارة مناسبة للوقوف عن كثب على الأجواء الإيجابية التي يعيشها الأطفال المشاركون في المخيم، إلى جانب الاطلاع على مختلف الأنشطة التربوية والترفيهية والتأطيرية التي يشرف على تنظيمها الطاقم الإداري والتربوي.

وتأتي هذه المبادرة في سياق التأكيد على التزام حزب التجمع الوطني للأحرار ومكوناته الموازية بدعم الفئات الهشة، خاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز قيم التضامن والتلاحم الاجتماعي. كما تعكس حرص الحزب وجمعية “أمل الأحرار” على ترسيخ ثقافة العمل الجماعي في خدمة الصالح العام.

مجلس جماعة الدار البيضاء يتفاعل مع الخطاب الملكي ويؤكد التزامه بالعدالة المجالية والتنمية المستدامة

ترأست نبيلة ارميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، الإثنين 4 غشت 2025، اجتماعا للمكتب المسير، خصص للتفاعل مع الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد، ومناقشة التوجهات التنموية الكبرى للجماعة، في ضوء رهانات الاستدامة والتأهيل الترابي والعدالة المجالية.

وفي كلمتها الافتتاحية، أعربت العمدة عن التزامها بتنزيل مضامين الخطاب الملكي ذات الصلة بالتنمية المحلية، والتي اعتبرتها خارطة طريق واضحة ومباشرة لمسؤولي الجماعات الترابية، خصوصا في ما يتعلق بالحاجة إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية، نحو مقاربات مجالية مدمجة ومبتكرة، تثمن الخصوصيات المحلية، وتضمن الإنصاف في توزيع المشاريع وتحقيق الأثر الترابي.

وأكدت أن جماعة الدار البيضاء مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تجسيد التوجيهات الملكية على أرض الواقع، من خلال تسريع وتيرة إنجاز المشاريع ذات الأولوية، لاسيما في مجالات المساحات الخضراء، وخدمات القرب مثل النظافة، والمرافق الاقتصادية، والخدمات الرقمية، وتدبير الموارد المائية، باعتبارها مرتكزات أساسية للاستدامة الحضرية.

كما نوهت بالمناسبة بجهود كل المتدخلين في ضمان صيف نظيف ونشيط، من خلال إطلاق حملة “صيف نظيف”، والأنشطة الفنية والثقافية المبرمجة عبر شراكة بين شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات ومختلف المقاطعات.

وخصص الاجتماع حيزا هاما لعرض مفصل قدمه ممثل شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”، حول المشاريع الجارية في مجال تثمين وتدبير الموارد المائية، بما في ذلك محطات معالجة المياه العادمة والمستعملة، ومشاريع تثمين المياه الطبيعية المرتبطة بالعيون المائية، وحلول السقي الذكي للمساحات الخضراء باستعمال المياه غير الصالحة للشرب.

وقد أجمع أعضاء المكتب، عقب هذا العرض، على أهمية تعزيز ثقافة تثمين الماء مع الحرص على إعادة تدبير الأولويات، وتوجيه الاستثمارات نحو مساحات خضراء ملائمة للظرفية المناخية، تسهم في تحسين جودة الهواء وتخفيف آثار التغيرات المناخية، في إطار رؤية مندمجة تجمع بين الجمالية، والفعالية البيئية، والعدالة المجالية.

كما شكل الاجتماع فرصة لتجديد التزام أعضاء المكتب بتنزيل التوجيهات السامية المرتبطة بـالعدالة المجالية والتأهيل الترابي، عبر توزيع منصف للمشاريع على مختلف تراب المدينة، والتركيز على المشاريع القادرة على خلق فرص التنمية وتحسين إطار العيش.

وأكد المتدخلون أن مجلس جماعة الدار البيضاء ينهج مقاربة تنموية شمولية، لا تكتفي بتنفيذ مشاريع القرب فقط، بل تنخرط أيضا في مشاريع كبرى ذات بعد ميتروبولي، تهم مستقبل المدينة وسمعتها الوطنية والدولية، انسجاما مع اختصاصات الجماعة وسعيها لتكريس مكانة الدار البيضاء كقاطرة للتنمية المستدامة على الصعيد الوطني.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عقد جلسة عمل لاحقة من أجل تحيين جدول أعمال دورة أكتوبر المقبلة، بما يضمن التقائية الجهود، وتسريع إنجاز الأوراش ذات الأولوية، مع التركيز على التوازن الترابي وتثمين النتائج وتوسيع أثر المشاريع على الحياة اليومية للمواطنين.

الرئيسة الجديدة لبرلمان الأنديز تؤكد التزامها بمواصلة تعزيز العلاقات مع البرلمان المغربي

شاركت فاتن الغالي، عضوة الشعبة الوطنية لدى برلمان الأنديز النائبة فاتن الغالي (عن فريق التجمع الوطني للأحرار) في أشغال دورة شهر يوليوز لبرلمان مجموعة دول الأنديز، والتي انعقدت خلال الفترة من30 يوليوز إلى 02 غشت 2025 بليما-بيرو.

ونظم على هامش أشغال هذه الدورة المؤتمر الدولي الرابع للقانون الأنديني تحت شعار “التحديات المستقبلية للتكامل الدولي”.

وتميزت مشاركة ممثلة مجلس النواب المغربي في أشغال هذه الدورة بحضور اجتماعات عدد من اللجان الدائمة، وواصلت النائبة مشاركتها المتميزة، حيث ألقت كلمة نوهت من خلالها بأواصر الصداقة والتعاون بين المغرب والدول المكونة لمنطقة الانديز، كما سلطت الضوء على تزامن هذه الدورة مع احتفال المغرب بعيد العرش المجيد وما يمثله للمغاربة من تلاحم قوي يجمع الملك والشعب.

وفي نفس السياق، شددت فاتن الغالي على التزام المغرب الدائم بالاستقرار والتنمية المستدامة والحل السلمي لقضية الصحراء المغربية من خلال مقترح الحكم الذاتي.

وفي إطار مواصلة تعزيز العلاقات مع برلمان الأنديز، حرصت النائبة البرلمانية على عقد عدد من اللقاءات الثنائية مع ممثلي الدول الخمس المكوّنة للبرلمان، وقد تم خلال هذه اللقاءات مناقشة جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي نفس السياق، أجرت النائبة لقاء مع الرئيس المنتهية ولايته Gustavo Pacheco والرئيسة المنتخبة للولاية 2025- 2026 عن دولة بوليفيا Sara Condori Callizaya.

وبهذه المناسبة، عبرت الرئيسة الجديدة للبرلمان الأنديني عن التزامها بمواصلة تعزيز العلاقات مع البرلمان المغربي، مؤكدة احترامها التام لسيادة الدول على أراضيها، وأن الهدف الاسمى لبرلمان الأنديز هو تحقيق الاندماج بين الدول المكونة لهذا التجمع الإقليمي، كما عبرت عن رغبتها في القيام بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد من البرلمان الأنديني في أقرب فرصة ممكنة.

غياث يشارك في المنتدى البرلماني المنعقد في إطار مؤتمر الأمم المتحدة والمعني بالبلدان النامية غير الساحلية بتركمنستان

شارك محمد غياث نائب رئيس مجلس النواب، في أشغال المنتدى البرلماني المنعقد في إطار مؤتمر الأمم المتحدة والمعني بالبلدان النامية الغير الساحلية، والذي ينظم يوم 4 غشت 2025 بأوازا، بجمهورية تركمنستان.

وركزت المناقشات خلال هذه الدورة على محاور بالغة الأهمية، تتصل أساساً بدور المؤسسات التشريعية في تعزيز التعاون البرلماني، ودعم التكامل الاقتصادي الإقليمي والتنمية الاجتماعية بالبلدان النامية الغير الساحلية، إلى جانب دورها في متابعة السياسات العمومية وتقييم تنفيذها، علاوة على مساءلة الحكومات، وتعزيز الحوار بين القطاعين الحكومي والخاص وفعاليات المجتمع المدني.

وفي كلمته بهذه المناسبة، شدد نائب رئيس مجلس النواب، على ضرورة أن ينتقل النظام التجاري متعدد الأطراف من مجرد آلية للتبادل إلى رافعة لتحقيق العدالة الترابية والإدماج الجغرافي والسيادة الاقتصادية، وذلك عبر الإنصات إلى صوت البلدان الغير الساحلية في المفاوضات التجارية مستشهدا بأهمية المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي تهدف إلى تمكين الدول الغير الساحلية من منفذ استراتيجي على المحيط الأطلسي بما يساهم في تقوية التكامل الإقليمي ودعم التنمية المشتركة والاستثمار، خدمةً لطموحات شعوب المنطقة وروح التضامن الإفريقي الفاعل التي يدافع عنها المغرب.

كما أكد نائب رئيس مجلس النواب على استعداد المملكة المغربية لتقاسم تجربتها مع الدول غير الساحلية في عدة مجالات كتطوير بنية تحتية لوجستية حديثة، والعمل على إنشاء ممرات تجارية فعّالة تربط الدول غير الساحلية بالأسواق الدولية، وتعزيز القدرات المؤسسية والتنظيمية في التجارة الدولية، وتطوير حلول رقمية مناسبة لواقع هذه الدول لتجاوز العقبات الجغرافية، إضافة إلى تبادل الخبرات البرلمانية في صياغة السياسات ذات الصلة ومتابعتها.

وبموازاة فعاليات هذا المنتدى، عقد السيد نائب رئيس مجلس النواب اجتماعات ثنائية مع كل من رئيسة البرلمان بجمهورية تركمنستان السيدة دنيا غوزول غولمانوفا، ووفد برلماني عن المملكة السعودية حيث تم استعراض سبل تعزيز علاقات التعاون بين هذه المؤسسات التشريعية، بما يسهم في الارتقاء بالتشاور البرلماني وتبادل الخبرات خدمة للمصالح المشتركة للدول المعنية

طنجة-تطوان-الحسيمة .. مجلس الجهة يدعم برامج موجهة للشباب بغلاف مالي يناهز مليوني درهم

صادق مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مؤخرا، على اتفاقيتي شراكة لدعم برامج تمنح امتيازات في مجال دعم إحداث المقاولات وخدمات النقل لفائدة الشباب الحاملين ل “جواز الشباب”.

وتتعلق الاتفاقية الأولى، التي تجمع مجلس الجهة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية الجهة والهيئة الجهوية للخبراء المحاسبين، بدعم مقاولات الشباب بالجهة بكلفة مالية تصل إلى 1,5 مليون درهم بتمويل كامل من مجلس الجهة، عبر منح امتيازات بشروط تفضيلية لفائدة الشباب الراغبين في إحداث المقاولات.

وتهدف الاتفاقية إلى دعم الامتيازات الممنوحة للشباب في إطار البرنامج الحكومي “جواز الشباب”، وتسهيل خلق الشباب للمقاولات بالجهة، وتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي، والمشاركة في رقمنة خدمات المرفق العمومي من خلال تعزيز استخدام تطبيقات الهاتف المحمول للشباب.

وسيتم في هذا الإطار خلق منصة للحجز المسبق للاستفادة من الخدمات المقدمة في إطار الاتفاقية، وتوفير فضاءات لتنظيم تكوينات لفائدة الشباب، حيث سيستفيد الشباب من خصومات تصل إلى 50 في المائة على مصاريف إحداث المقاولات.

أما الاتفاقية الثانية، التي تجمع مجلس وولاية الجهة بوزارة الشباب ومؤسسة التعاون بين الجماعات الشمال الغربي والشركة المكلفة بالنقل الحضري، فتهدف إلى دعم خدمات النقل العمومي الموجهة للشباب بالجهة، والذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 30 سنة.

وتروم الاتفاقية، التي سيعبئ بموجبها مجلس الجهة غلافا ماليا بقيمة 250 ألف درهم، بشكل خاص إلى التمكين الاقتصادي للشباب، وتسهيل تنقلهم وتمكينهم من المشاركة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية، ومساعدتهم على اكتشاف الغنى والتنوع الثقافي والسياحي والطبيعي، ورقمنة الخدمات.

يشار إلى أن “جواز الشباب”، المتاح في الصيغة الرقمية عبر التطبيق المخصص له، يعد مبادرة وطنية تستهدف جميع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 سنة، وتوفر لهم منصة فريدة للاستفادة من أنشطة ثقافية وتعليمية واجتماعية ومهنية، بهدف تسهيل اندماج وتنقل هذه الشريحة من المجتمع، وكذا ولوجها إلى العرض الثقافي.

أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يترأس بتطوان حفل الولاء تخليدا لذكرى عيد العرش المجيد

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال اليوم الخميس، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء، وذلك تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

وفي مستهل هذا الحفل، قدم وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، وولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

بعد ذلك، تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، حفظه الله.
ويتعلق الأمر بممثلي جهات :
– الداخلة – وادي الذهب (وادي الذهب وأوسرد)

– العيون – الساقية الحمراء (العيون، بوجدور، طرفاية، السمارة)

– كلميم -واد نون (كلميم، آسا -الزاك، طانطان، سيدي إفني)

– طنجة -تطوان -الحسيمة (طنجة -أصيلة، والمضيق -الفنيدق، وتطوان، والفحص -أنجرة، والعرائش، والحسيمة، وشفشاون ووزان)

– الجهة الشرقية (وجدة -أنجاد، الناظور، الدريوش، جرادة، بركان، تاوريرت، كرسيف وفكيك)

– فاس -مكناس (فاس، مكناس، الحاجب، إفران، مولاي يعقوب، صفرو، بولمان، تاونات وتازة)

– الرباط -سلا -القنيطرة (الرباط، سلا، الصخيرات -تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، سيدي سليمان)

– بني ملال -خنيفرة (بني ملال، أزيلال، الفقيه بنصالح، خنيفرة وخريبكة)

– الدار البيضاء -سطات (الدار البيضاء، الدار البيضاء -آنفا، الفداء -مرس السلطان، عين السبع -الحي المحمدي، الحي الحسني، عين الشق، سيدي البرنوصي، ابن مسيك، مولاي رشيد، المحمدية، الجديدة، النواصر، مديونة، بنسليمان، برشيد، سطات وسيدي بنور)

– مراكش – آسفي (مراكش، شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، آسفي واليوسفية)

– درعة – تافيلالت (الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير وزاكورة)

– سوس – ماسة (أكادير إداوتنان، إنزكان آيت ملول، شتوكة آيت باها، تارودانت، تزنيت وطاطا)
واختتم هذا الحفل، الذي يجسد أصالة الشعب المغربي وتشبثه بأهداب العرش العلوي المجيد، بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد بيديه الكريمتين على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة.

وشكل هذا الحفل البهيج، الذي يتوج الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لممثلي الجهات الاثنتي عشر للمملكة، لتجديد تشبثهم بشخص جلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد، وللتأكيد من جديد، على أن الصلة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق تاريخ البلاد وتشكل على الدوام الأساس المتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن مدى تماسكها واستمراريتها.

جرى هذا الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، ومستشاري صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تنوه بإطلاق أول مجموعة صحية ترابية

بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، تتشرف منظمة مهنيي الصحة التجمعيين بتقديم أحر التهاني وأصدق عبارات الولاء والوفاء لمقام جلالته السامي، سائلة الله عز وجل أن يُديم على جلالته نعمة الصحة والعافية، وأن يُحقق على يديه الكريمتين ما يصبو إليه شعبه الوفي من تقدم وازدهار.

وحسب بلاغ لها، هذه الذكرى تأتي في سياق وطني يعرف تحولات عميقة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع الصحة، الذي يحظى بعناية ملكية سامية، تروم إرساء منظومة صحية حديثة، عادلة ومنصفة، تُكرّس الحق الدستوري في الصحة وتُقرب الخدمة من المواطن.

وفي هذا الإطار، تُعبر المنظمة عن بالغ اعتزازها بالانطلاقة الرسمية لأول مجموعة صحية ترابية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، كتجسيد فعلي للرؤية الملكية لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية وذلك عبر انعقاد مجلسها الإداري الأول يوم الإثنين 28 يوليوز 2025 بمدينة طنجة، تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش.

إن هذا الحدث المفصلي يُجسد التنزيل الميداني للتوجيهات الملكية السامية، ويؤكد التزام الحكومة الراسخ بجعل الورش الملكي لتأهيل المنظومة الصحية واقعاً ملموساً، لا سيما عبر تفعيل مقتضيات القانون الإطار رقم 06.22 والقانون رقم 08.22، المرتبطين بإرساء الحوكمة الجهوية للعرض الصحي. كما يُمثل هذا الحدث حلقة واصلة في دينامية الإصلاح المؤسساتي التي شملت إطلاق كل من الوكالة المغربية للدم ومشتقاته والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، واللتين تشكلان ركيزتين أساسيتين للحوكمة الجديدة في مجال الصحة العمومية والأمن الدوائي والبيولوجي.

وتعتبر منظمة مهنيي الصحة التجمعيين أن إحداث أول مجموعة صحية ترابية ببلادنا يشكّل لحظة سياسية قوية ورسالة واضحة على الانطلاق الفعلي لمسار الإصلاح البنيوي للمنظومة الصحية، وأن الحكومة تمضي بثبات نحو تحقيق العدالة الصحية وتعزيز الجهوية في تدبير القطاع الصحي، بما يضمن التقائية السياسات العمومية وتكامل التدخلات.

كما تدعو المنظمة كافة مهنيي الصحة، في مختلف جهات المملكة ومكونات القطاع، إلى الانخراط الفعلي والمسؤول في هذا المسار الإصلاحي التاريخي، برؤية مواطِنة وغيرة وطنية صادقة، خدمة للصالح العام، ومن أجل بناء منظومة صحية وطنية قائمة على الجودة، والنجاعة، والاستدامة، والعدالة المجالية.

وفي ختام البلاغ، ترفع منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، أصالة عن نفسها ونيابة عن كافة منخرطيها، أصدق عبارات الولاء والوفاء والامتنان إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مجددة العهد على مواصلة التعبئة والانخراط الدائم في إنجاح الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يقودها جلالته حفظه الله، بكل إخلاص وتفانٍ، وتجند خلف جلالته للدفاع عن مقدسات الأمة ووحدتها الترابية، سائلين الله تعالى أن يُديم على جلالته موفور الصحة والعافية، وأن يُقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الرشيد مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot