جمعية “أمل الأحرار” لذوي الاحتياجات الخاصة تندد بالأعمال التخريبية واللامسؤولة وتؤكد دعمها للمؤسسات الوطنية

أدانت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة بشدة الأعمال “التخريبية واللامسؤولة” التي شهدتها بعض المناطق مؤخرا، والتي أقدم عليها مجموعة من الشباب ممن اعتبرتهم الجمعية “لا صلة لهم بروح الوطنية والانتماء للمملكة المغربية”.

وأكدت الجمعية في بيان رسمي صادر عن مكتبها الوطني، أن مثل هذه التصرفات “لا تعكس أخلاق المغاربة ولا قيمهم الراسخة”، معتبرة أن هؤلاء “مجرد أدوات هدامة” تسعى إلى زرع الفتنة وزعزعة السلم الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، عبرت الجمعية عن تثمينها الكبير للعمل المؤسساتي الجاد والجهود المبذولة من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار، تحت قيادة رئيسه عزيز أخنوش، مشيدة بما وصفته بـ”العمل الحكومي المسؤول” منذ تولي الحزب رئاسة الحكومة عقب استحقاقات 2021، وما تبعه من استجابة سريعة لمطالب المواطنين وتعامل مؤسساتي مسؤول مع مختلف التحديات.

كما نوّهت الجمعية بالاجتماع الأخير للمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، واعتبرته “دليلاً على انسجام وقوة المؤسسات السياسية بالمغرب”، مؤكدة أن هذا التفاعل يعزز ثقة المواطنين في دولتهم ومؤسساتهم المنتخبة.

ودعت الجمعية في ختام بيانها الشباب المغربي والأسر إلى ضرورة التحلي بالوعي الوطني، والتصدي لكل محاولات “التخريب والفوضى”، مؤكدة التزامها بفتح جسور التواصل في مختلف المدن من خلال لقاءات توعوية وتأطيرية تهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والمواطنة لدى الشباب.

وشددت الجمعية على أن “الوطن أمانة في أعناق الجميع، والحفاظ على وحدته وأمنه مسؤولية مشتركة”، مؤكدة استمرار انخراطها الإيجابي في المبادرات الوطنية التي تعزز السلم الاجتماعي والتنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

الشبيبة التجمعية تعلن عن دعمها للمطالب الشبابية وتشيد بقرار الحكومة فتح باب الحوار

عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أمس الخميس بالدار البيضاء، اجتماعا استثنائيا خصص لمناقشة المستجدات السياسية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا في الآونة الأخيرة، وذلك على إثر التعبيرات الشبابية للمطالبة بحقوق مشروعة تروم أساسا تجويد الخدمات الاجتماعية في مجالي الصحة والتعليم.

وأعربت الفيدرالية، في بلاغ لها أعقب الاجتماع، عن قناعتها بمشروعية هذه المطالب، تؤكد في الوقت نفسه أن الحكومة تنخرط بجدية ومسؤولية في معالجتها، رغم التركة الثقيلة المليئة بالتعقيدات والإشكالات التي ورثتها في هذين القطاعين. 

كما شددت، في البلاغ ذاته، على أن الإصلاح الحقيقي في قطاعات استراتيجية كالصحة والتعليم لا يمكن أن تُقاس نتائجه في ظرف أربع سنوات فقط، لكنها تؤمن بأن التعبيرات السلمية والحضارية للشباب يمكن أن تشكل دافعا لتسريع وتيرة الإصلاح، وتفكيك البيروقراطية داخل المنظومة الصحية، وقطع الطريق أمام لوبيات وشبكات المصالح النافذة التي لا يروقها التغيير.

إلى ذلك، أشادت الفيدرالية بإعلان الحكومة تجاوبها مع مطالب التعبيرات الشبابية واستعدادها للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، داعية وزراء الحكومة إلى مزيد من الانفتاح على الفعاليات الشابة، عبر لقاءات تواصلية ميدانية بطرق حديثة ومبتكرة، على غرار المبادرات التي تمت خلال تقديم الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، بما يتيح إبراز الجهود الحكومية المبذولة بعيدا عن الأساليب التقليدية الكلاسيكية المعتادة، وفتح المجال أمام الشباب للتعبير عن طموحاتهم في مستقبل أفضل لقطاعي الصحة والتعليم، وباقي الطموحات الاجتماعية والاقتصادية.

ودعت الفيدرالية قنوات الإعلام العمومي إلى تعزيز البرامج الحوارية الموجهة للشباب، خاصة الفئات العمرية الصغيرة من 15 إلى 25 سنة، وإتاحة فضاءات أوسع لمناقشة رهاناتهم وطموحاتهم، وتأطير ديناميتهم المجتمعية من خلال حوار عقلاني، راشد ومسؤول، بحضور مدبري الشأن العام، خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم.

كما أكدت الفيدرالية على ضرورة التحلي باليقظة والحذر لمواجهة محاولات بعض الجهات التي تركب على هذه التعبيرات الشبابية السلمية، وتوجهها نحو العنف والفوضى، خدمة لمصالح ضيقة وأجندات مشبوهة تتجاوز سقف المطالب الاجتماعية المشروعة.

وحذرت من خطورة ما يقوم به بعض تجار الانتخابات وصناع الفتن ومحترفي “الأدسنس” في الفضاء الرقمي، من تضليل وتهييج وتحريض عبر نشر معلومات زائفة ومغلوطة، محملة إياهم المسؤولية المعنوية عن أحداث العنف التي عرفتها بعض المدن.

وأكدت اعتزازها بالمؤسسات الأمنية في بلادنا، وتشيد بمقاربتها المتوازنة في تدبير الاحتجاجات التي تتم في إطار الشفافية والمسؤولية التي يضمنها القانون، وتدعو الجميع إلى التفاعل الإيجابي معها بما يحفظ النظام العام، ويحمي السلامة الجسدية للأشخاص، ويصون الممتلكات العامة والخاصة، ويعزز استقرار بلادنا ووحدتها الوطنية.

كما دعت مختلف الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان إلى استحضار المصلحة العليا للوطن، وتجاوز ثنائية الأغلبية والمعارضة في هذه اللحظة السياسية الدقيقة، والمساهمة الجماعية في مواجهة تجار الأزمات وصناع الفتن، الذين لا تهمهم صحة المواطن ولا تعليمه، بقدر ما تهمهم حساباتهم الخاصة وأجنداتهم المشبوهة.

وجددت دعوتها إلى التسريع بإخراج المجلس الأعلى للشباب والعمل الجمعوي إلى حيز الوجود، باعتباره مؤسسة دستورية محورية من شأنها أن تضطلع بأدوار أساسية في تأطير الشباب، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة الوطنية.

 وسجلت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية ما تحقق في مسار إصلاح المنظومة الصحية، مؤكدة أن ما أنجز فيه حتى الآن يشكل أساسا صلبا لمسار لم يكتمل بعد، لكنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تحول نوعي غير مسبوق، من شأنه أن يعيد رسم ملامح المنظومة الصحية في المستقبل القريب. غير أنه لا بد من الإقرار بغياب المجهود التواصلي الكافي و الكفيل بتقريب هذه الدينامية من الرأي العام الوطني وإبراز ما تحقق فيها لغاية الآن.

وفي هذا السياق، دعت الفيدرالية جميع المتدخلين المعنيين من سياسيين وإداريين وإعلاميين إلى تحمل المسؤولية ومواكبة هذه الإصلاحات بنقاش عصري وحداثي يواكب متطلبات العصر، وعلى رأسها المشروع الهيكلي للمجموعات الصحية الترابية، الذي سيغير وجه المنظومة الصحية بعد التجربة النموذجية التي تم تنزيلها على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة.

كما أعلنت الفيدرالية انطلاقا من مسؤوليتها، انخراطها في المبادرة التنسيقية للشبيبات الحزبية الوطنية من أجل التواصل مع الشباب المغربي والانصات لتطلعاتهم وايصال صوتهم.

اللجنة الوطنية للاستثمارات تصادق على 12 مشروعا بـ 45 مليار درهم ستمكن من إحداث أكثر من 12 ألف و500 منصب شغل

صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات في دورتها التاسعة، أمس الخميس بالرباط، على 12 مشروعا بقيمة إجمالية تفوق 45 مليار درهم، ستمكن من إحداث أكثر من 12 ألف و500 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

جاء ذلك خلال ترؤس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، هذه الدورة التاسعة للجنة الوطنية للاستثمارات، المحدثة بموجب ميثاق الاستثمار الجديد الذي دخل حيز التطبيق منذ شهر مارس 2023، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت على 7 مشاريع اتفاقيات و5 ملاحق اتفاقية، تندرج في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، الذي جاء به ميثاق الاستثمار الجديد.

وأضاف المصدر ذاته أن القيمة الاستثمارية الإجمالية للمشاريع الـ 12 المصادق عليها تفوق 45 مليار درهم، حيث ستمكن من إحداث أكثر من 12 ألف و500 منصب شغل، من بينها 2500 منصب شغل مباشر، و10 آلاف منصب شغل غير مباشر.

وتهم المشاريع المصادق عليها في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار كافة جهات المملكة، إذ تشمل 6 قطاعات هي الطاقة، والنقل، والسياحة، والصناعة الغذائية، ومواد البناء، وتثمين النفايات.

وأشار البلاغ إلى أن اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت أيضا على ملحق اتفاقية يتعلق بمشروع إستراتيجي يهم قطاع التنقل الكهربائي.

بايتاس: الحكومة تفاعلت منذ الوهلة الأولى وبشكل مسؤول مع المطالب الاجتماعية للفئات الشبابية

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن “الحكومة تفاعلت منذ الوهلة الأولى، وبشكل مسؤول، مع المطالب الاجتماعية التي عبرت عنها فئات شبابية، وذلك عبر قنوات الحوار والإنصات”.

وأوضح بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، في معرض رده على عدد من الأسئلة بشأن الأشكال الاحتجاجية التي وقعت بعدد من مدن المملكة، أن رئيس الحكومة عبر بشكل واضح عن تفهم الحكومة والأغلبية لهذه المطالب، وعن استعدادها للانخراط في حوار جاد ومسؤول بشأنها، مبرزا أن الحوار يقتضي طرفين، وأن الحكومة أبدت استعدادها منذ أيام للدخول في هذا المسار “حالا”.

وأضاف أن “الحكومة انخرطت بكل إرادة وطواعية في ورش إصلاح المنظومة الصحية، التي ورثت مجموعة من الأعطاب المتراكمة لعقود”.

وسجل الوزير أن الإمكانيات المرصودة للقطاعات الاجتماعية شهدت منحى تصاعديا ملحوظا منذ سنة 2021، إذ ارتفعت ميزانية قطاع الصحة من حوالي 20 إلى نحو 32 مليار درهم، كما ارتفعت ميزانية قطاع التعليم لتتجاوز 80 مليار درهم بعدما كانت في حدود 50 مليار درهم.

وأكد الوزير أن هذه الأرقام تعكس وعي الحكومة بحجم التأخر المسجل في هذين القطاعين الاستراتيجيين، وعزمها على تسريع وتيرة الإصلاح بما يضمن الأثر الإيجابي المباشر على المجتمع، ويعيد للمستشفى العمومي والمدرسة العمومية مكانتهما الطبيعية في تقديم الخدمات الأساسية، سواء العلاجية أو التربوية، وكذا في ترسيخ القيم الوطنية والدينية والمجتمعية.

وشدد بايتاس على أن التصورات التي وضعتها الحكومة مبنية على معطيات موضوعية وتقارير تقييمية، مؤكدا أن الحكومة تشتغل بكل انخراط وجدية على إرساء الإطار القانوني وتعبئة الإمكانيات اللازمة لإصلاح المنظومتين الصحية والتعليمية وتجويد خدماتهما لفائدة عموم المواطنين.

الحكومة تصادق على مرسومين لرفع تعويضات طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربين وتحسين وضعية الداخليين بالمستشفيات العمومية

صادق مجلس الحكومة اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروعي مرسومين يتعلقان بالمجال الصحي، قدمهما أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ويهمان على التوالي التعويضات عن المهام التي يتقاضاها طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون، والنظام الأساسي للداخليين في مستشفيات الصحة العمومية.

وأوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية في أعقاب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الأول يتعلق بمشروع مرسوم رقم 2.25.819 في شأن التعويضات عن المهام التي يتقاضاها طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان المتدربون، مضيفا أنه يندرج في إطار السعي نحو إصلاح المنظومة الصحية، وإرساء تكوين فعال لفائدة الأطر الصحية بما يعزز إمكاناتهم وقدراتهم المهنية لمواكبة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، لاسيما في الشق المتعلق منه بتعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، والذي يتطلب الرفع من أعداد مهنيي الصحة في أفق 2030، بالموازاة مع إصلاح نظام الدراسات الطبية والصيدلانية وطب الأسنان.

ويهدف مشروع هذا المرسوم، يضيف بايتاس، إلى إعادة النظر في المبالغ الشهرية للتعويضات عن المهام التي يتقاضاها الطلبة الخارجيون والداخليون والمقيمون المنصوص عليهم في المرسوم رقم 2.91.527 المتعلق بوضعية الطلبة الخارجيين والداخليين والمقيمين بالمراكز الاستشفائية، كما وقع تغييره وتتميمه، وذلك بمناسبة إنجازهم للتداريب المطلوبة، في اتجاه الرفع من قيمتها.

أما الثاني، يضيف بايتاس، فيهم بمشروع مرسوم رقم 2.25.818 بتغيير المرسوم الملكي رقم 747.67 بتاريخ 28 من ذي القعدة 1387 (27 فبراير 1968) بشأن النظام الأساسي للداخليين في مستشفيات الصحة العمومية، الذي يهدف إلى الرفع من مبلغ التعويض الذي يتقاضاه طلبة الطب الذين يتابعون دراستهم بمناسبة إنجازهم للتداريب السريرية الداخلية بالمؤسسات الصحية، وذلك في إطار تصور متكامل يربط بين جودة التكوين وتحفيز الطلبة باعتبارهم اللبنة الأولى في إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وبين ضمان جاذبية القطاع الصحي.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع قانون يتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمته وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري.

ويتعلق الأمر بمشروع القانون رقم 34.21 بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن هذا المشروع يأتي بعدما تبين من خلال تقييم تطبيق القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.92.7 بتاريخ 15 من ذي الحجة 1412 (17 يونيو 1992) كما وقع تغييره وتتميمه، وجود العديد من الإكراهات والصعوبات العملية عند تفعيل بعض مقتضياته، وظهور نقائص وثغرات تحد من إيجاد الحلول للإشكاليات المطروحة في هذا المجال.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم حول تحديد اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.25.615 بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الذي سبق أن تم تقديمه في اجتماع حكومي سابق، قدمه أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

وذكر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى نسخ وتعويض المرسوم رقم 2.94.285 الصادر في 17 من جمادى الآخرة 1445 (21 نوفمبر 1994) بشأن اختصاصات وتنظيم وزارة الصحة العمومية، كما وقع تغييره وتتميمه، من خلال إرساء تنظيم إداري جديد يتلاءم مع المهام الاستراتيجية للوزارة، ويمكنها من مواكبة التحديات الراهنة التي يعرفها قطاع الصحة.

شوكي: إصلاح الصحة مطلب مجتمعي تتقاطع فيه توجهات جلالة الملك بطموحات الحكومة وانتظارات المواطنين خاصة الشباب منهم

أبرز محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أمس الأربعاء بالبرلمان، أن ورش إصلاح المنظومة الصحية في المغرب لم يعد مجرد ملف قطاعي تقني أو ظرفي، بل تحول إلى مطلب مجتمعي واسع ومصيري، يتقاطع فيه التوجه الملكي السامي مع اختيارات الحكومة وانتظارات المواطنين، وبشكل خاص طموحات الشباب.

وأكد، خلال مداخلته ضمن جلسة للجنة القطاعات الاجتماعية، خصصت لتقديم عرض لوزير الصحة حول المنظومة الصحية الوطنية، أن هذا الملف أصبح اليوم رهانا سياسيا واجتماعيا في لحظة دقيقة من تاريخ المغرب، لحظة تستدعي الوضوح في الخطاب والجرأة في اتخاذ القرارات، والتخلي عن المقاربات الترقيعية التي طبعت مسار تدبير قطاع الصحة لعقود طويلة.

وحذر مما وصفه بخطر “شيطنة الأحزاب”، معتبرا أن هذا السلوك يفرغ العمل السياسي من مضمونه ويدفع المواطنين إلى العزوف، قائلا إن الخطاب الذي يجعل تعبيرا سياسيا واحدا مثاليا ويحاول تصوير باقي التعبيرات الحزبية كشيطانية، يهدد الحياة الديمقراطية، كما أكد، في الوقت نفسه، أن الحزب ظل عبر تاريخه حاضرا في اللحظات المفصلية مدافعا عن المؤسسات.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار حزب ديمقراطي متجدد، مؤمن بتحرير الطاقات، وأن وزراءه ونوابه أمثلة حية لهذا التجديد.

وبانتقاله إلى موضوع الصحة، أشار شوكي إلى أن الاجتماع البرلماني انعقد في ظرف سياسي غير عادي، حيث تداخلت مؤشرات عديدة تؤكد أن المنظومة الصحية تجاوزت بعدها القطاعي الضيق لتصبح قضية مجتمع بأسره، خاصة وأن تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية يشكلان حجر الزاوية في المشروع الملكي للدولة الاجتماعية. 

واستحضر في هذا السياق الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في فعاليات اليوم العالمي للصحة سنة 2019 بالرباط، التي شددت على ضرورة الالتزام بالعدالة الاجتماعية والمساواة في الولوج إلى الخدمات الصحية، وضمان الحق الأساسي في التمتع بأعلى مستوى من الصحة. وأوضح أن هذه الاختيارات الكبرى لا تعكس فقط إرادة عليا، بل تلتقي مع مطالب الشباب المغربي التي تعبر اليوم عن نفسها في الشارع وفي الفضاءات الإلكترونية.

وحدد شوكي أربعة مرتكزات أساسية يقوم عليها ورش الصحة: العناية الملكية بضمان الحق في الصحة لكل المغاربة دون تمييز، والتزام المغرب بالمواثيق الدولية ذات الصلة، ثم الدستور الذي يقر مسؤولية الدولة في توفير العلاج والعناية الصحية بما يضمن الحق في الحياة، وأخيرا برنامج الحكومة الذي التزم منذ بدايته بإصلاح القطاع وصون كرامة المواطنين عبر رعاية صحية جيدة.

وانتقل رئيس الفريق التجمعي إلى تقييم حصيلة الحكومة في المجال، مشيرا إلى أنها أطلقت منذ تعيينها سلسلة من الإصلاحات البنيوية، بدءا من اعتماد ترسانة تشريعية جديدة، مرورا بتفعيل ورش التعميم الإجباري للتغطية الصحية الذي مكن حوالي 22 مليون مغربي من الاستفادة، ووصولا إلى تقوية الموارد البشرية وتحسين أجور الأطباء. 

كما أطلقت الحكومة برنامجا طموحا لتأهيل نحو 1400 مركز صحي أولي، وعززت الطاقة السريرية بما يفوق 700 سرير جديد، إلى جانب تشييد مستشفيات كبرى في مختلف الجهات والأقاليم، “وهذه إنجازات غير مسبوقة على المستوى المؤسساتي والتشريعي والاستثماري”، حسب شوكي.

في المقابل، اعتبر أن التحدي الأكبر اليوم يكمن في بطء انعكاس هذه الإصلاحات على حياة المواطنين اليومية، حيث يظل المواطن البسيط غير قادر على تلمس أثر مباشر داخل المستشفيات، سواء بسبب محدودية جودة الخدمات أو ضعف التزام بعض الأطر الصحية. 

ودعا النواب البرلمانيين إلى الانتباه إلى هذا الواقع، لأن الاستجابة للمطالب الاجتماعية المتصاعدة، خصوصا في قطاع الصحة، لم تعد مسألة اختيار سياسي، بل أصبحت مسألة مرتبطة بالمصداقية السياسية والاستقرار الاجتماعي، على حد قوله.

وتوقف عند مشكل الموارد البشرية، معتبرا أنه من أعقد التحديات التي تعرقل فعالية الإصلاح، حيث ظل توزيع الأطر الصحية محكوما بالزبونية وغياب العدالة المجالية. وأكد ضرورة القطع مع هذا الإرث عبر سياسة جديدة تقوم على التحفيز الحقيقي للأطباء والممرضين، وضمان الاستقرار في المناطق النائية، وتوفير تكوين مستمر وحماية اجتماعية فعالة. 

وأشاد في هذا السياق بخطوة الوزارة في إخراج دفعات جديدة من أطباء الاختصاص، رغم بعض الإشكالات التي شابت التعيينات والحركات الانتقالية، والتي أدت إلى تمركز الأطباء في محاور معينة على حساب مناطق أخرى.

كما اعتبر أن تفعيل الخريطة الصحية الوطنية يمثل مفتاح الحكامة الاستشفائية، لأنه يضمن توزيعا عادلا للبنيات الصحية والتجهيزات والموارد البشرية بين مختلف الجهات، معلنا استعداد فريقه لدعم أي تقوية تشريعية في هذا الصدد. 

عزيز أخنوش يؤكد التزام الحكومة بالحوار لمعالجة المطالب الاجتماعية ويشيد بتدخلات الأجهزة الأمنية

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال اجتماع المجلس الحكومي ليومه الخميس، إن التطورات المؤسفة التي شهدتها بعض مدن المملكة خلال اليومين الأخيرين عرفت تصعيدا خطيرا مس بالأمن والنظام العامين، وأدى إلى إصابة المئات من أفراد القوات العمومية، إضافة إلى إلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، فضلا عن تسجيل وفاة ثلاثة أشخاص.

في المقابل، نوه رئيس الحكومة بالتدخلات النظامية لمختلف الهيئات الأمنية، التي “تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية الأمن والنظام العامين وصون الحقوق والحريات الفردية والجماعية، مبرزا أن عمل هذه الأجهزة يندرج في إطار مسؤولياتها الدستورية لحماية البلاد والمواطنين”.

وأشار أخنوش إلى أن الحكومة، عبر مختلف الأحزاب المكونة لها، تفاعلت مع مطالب التعبيرات الشبابية، وأعلنت تجاوبها مع هذه المطالب واستعدادها للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العامة، معتبرا أن ذلك يشكل السبيل الأنجع للتعامل مع التحديات الاجتماعية المطروحة.

وشدد رئيس الحكومة على أن المقاربة المبنية على الحوار تظل الخيار الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات التي تواجهها البلاد، وتسريع تفعيل السياسات العمومية المرتبطة بالمطالب الاجتماعية، بما يساهم في تحقيق الطموح المشترك لجميع المواطنين.

التهراوي: الحكامة والرقمنة يشكلان محورين أساسيين في الإصلاح الشامل لمنظومة الصحة

كشف أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الأربعاء، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، عن تفاصيل تقدم ورش إصلاح المنظومة الصحية، وذلك في إطار مناقشة “الوضعية الراهنة للمنظومة الصحية والتدابير المتخذة من أجل تسريع تنزيل إصلاحها لضمان حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية”، مشددا في هذا الصدد، على أن الحكامة والرقمنة يشكلان محورين أساسيين في هذا الإصلاح الشامل، الذي تسعى الوزارة من خلاله إلى إرساء منظومة صحية عادلة، فعالة، وذات جودة.

في ما يخص جانب الحكامة، أكد الوزير على الشروع الفعلي في ممارسة المهام من طرف الهيئات والمؤسسات المحدثة في هذا الإطار، من بينها الهيئة العليا للصحة التي تم إحداثها بهدف وضع أسس حكامة صحية ترتكز على مبادئ الجودة، الشفافية، الاستقلالية، المسؤولية والمحاسبة.

كما تم تفعيل الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، حيث تعرف هذه المؤسسة رقمنة شاملة للمساطر المرتبطة بمنح تراخيص التسويق، واليقظة الدوائية، والتجارب السريرية، وذلك عبر منصة موحدة تتيح الأداء والتوقيع الإلكتروني، ما يعكس تحوّلاً نحو تنظيم مبني على المعطيات، وتبسيط المساطر الإدارية، وتحقيق السيادة الدوائية الوطنية.

في الإطار نفسه، تم تفعيل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، التي تشهد إعادة تنظيم شاملة لبنوك الدم، وتواكبها خطة استثمارية واسعة لتأطير عمليات جمع الدم وطنياً، بهدف ضمان الاكتفاء الذاتي من مشتقات الدم، وتحسين الولوج إلى هذه المادة الحيوية في مختلف الجهات، مع تعزيز السلامة الدموية من خلال معايير جودة موحدة.

كما أشار الوزير إلى التقدم في تفعيل المجموعات الصحية الترابية، حيث تم استكمال جميع النصوص التطبيقية المتعلقة بالنظام الأساسي والإطار التدبيري، على أن تكون جهة طنجة–تطوان–الحسيمة أول جهة نموذجية، من خلال انعقاد أول مجلس إداري للمجموعة في يوليوز 2025، ودخولها الفعلي حيز التنفيذ في فاتح أكتوبر 2025. وتُراهن هذه التجربة على تحسين التدبير المحلي للمنظومة الصحية، وتسريع اتخاذ القرار، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وفي إطار تحديث هيكلة الوزارة، أعلن الوزير عن إعداد مرسوم جديد يروم إعادة تنظيم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التي يعود تنظيمها الحالي إلى سنة 1994، من خلال تصور جديد يحدد بشكل واضح آليات التنسيق بين الإدارة المركزية، والمجموعات الصحية الترابية، والوكالات الوطنية.

كما أكد الوزير على أهمية الرقمنة في دعم هذا الورش الإصلاحي، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على اعتماد منظومة رقمية موحدة لتدبير مختلف العمليات المرتبطة بالقطاع الصحي، مما سيساهم في تحسين جودة الخدمات، تسريع المعالجة الإدارية، وتسهيل الولوج إلى العلاجات، عبر آليات حديثة ومندمجة تُعزز من فعالية الأداء وترسخ مبادئ الشفافية.

وتعكس هذه الخطوات المتسارعة التزام وزارة الصحة بوضع أسس جديدة لمنظومة صحية حديثة، قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين، وضمان حقهم في العلاج والرعاية الصحية في إطار من العدالة والنجاعة والشفافية.

إصلاح منظومة الصحة.. التهراوي يكشف أرقاما مهمة حول التكوين والتوظيف والزيادة في الأجور

في إطار مواصلة تنزيل إصلاح شامل للمنظومة الصحية الوطنية، قدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، عرضًا مفصلًا حول الوضعية الراهنة للقطاع الصحي والتدابير المتخذة لتسريع وتيرة الإصلاحات، وذلك مساء يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، استجابةً لطلب الفرق والمجموعة النيابية، أكد من خلاله على أهمية مجهودات وإجراءات الوزارة في ما يتعلق بمحور الموارد البشرية.

وفي هذا الصدد، أبرز الوزير أن من بين المحاور الأساسية التي يتم الاشتغال عليها، توسيع العرض التكويني وإحداث معاهد وكليات جديدة بهدف سد الخصاص الكبير في الموارد البشرية الصحية، حيث تم تسجيل تطور في عدد المقاعد البيداغوجية بنسبة 142%، مما سيمكن من تكوين حوالي 6500 خريج سنويًا.

وأوضح أنه تم افتتاح أربع كليات طب جديدة في مدن العيون، كلميم، بني ملال، ودرعة-تافيلالت، ليصل إجمالي الكليات إلى تسع كليات على الصعيد الوطني، موزعة جهوياً بشكل يهدف إلى الحد من الفوارق المجالية في التكوين الطبي.

أما على مستوى معاهد تكوين الممرضين وتقنيي الصحة، أبرز الوزير أنه شهد عدد المقاعد تطورًا بنسبة 247% ليصل إلى 9500 مقعد بحلول سنة 2024، مع اعتماد مخطط ثلاثي (الدولة – الجامعات – الهيئات) لرفع القدرة الاستيعابية بحلول 2030.

وأضاف التهراوي أنه في الفترة الممتدة بين 2020 و2025، تم تسجيل زيادة بنسبة 30% في عدد الموارد البشرية، حيث ارتفع عدد الأطر الصحية من حوالي 45.433 إلى أزيد من 59.202 إطار. وشمل هذا الارتفاع جميع الفئات، بما في ذلك الممرضين والتقنيين في الصحة بنسبة 29%، والإداريين والتقنيين بنسبة 62%.

وبالنسبة لتعيين الأطباء الأخصائيين، أوضح أن سنة 2025 وحدها شهدت تخرج ثلاث دفعات بمجموع 1204 أخصائيين جدد، في خطوة تهدف إلى تدارك التأخر الحاصل في السنوات السابقة. كما ارتفع عدد خريجي التخصصات الطبية بنسبة 83% بين فترتي 2012–2020 و2021–2025.

وفي ما يخص توظيف الممرضين والتقنيين، فقد سجلت زيادة بنسبة 50% بين 2019 و2025 ليصل عدد المناصب المفتوحة إلى 4500 منصب في السنة الجارية.

أما في ما يتعلق بتحسين الوضعية الاجتماعية وتحفيز الأطر الصحية، أشار الوزير إلى أنه تم اعتماد مراجعة جوهرية للأجور والتعويضات، حيث شهدت رواتب مهنيي الصحة زيادات ملحوظة ما بين يناير 2022 ويوليوز 2025، تراوحت بين +2000 و+7000 درهم حسب الفئات والدرجات، وهو ما يعادل زيادات صافية تتراوح بين 12% و58%.

وتهم هذه الزيادات الزيادات كما يلي: الأطباء العامون والصيادلة وجراحو الأسنان: +4390 درهم، والأطباء الأخصائيون: +4405 درهم، والممرضون والتقنيون في الصحة: +1950 درهم، والإداريون: +1750 درهم، والأعوان التقنيون: +1700 درهم

وأشار إلى أنه تم إقرار زيادات إضافية ابتداءً من يوليوز 2025، منها 500 درهم صافية للممرضين والتقنيين، و200 درهم للإداريين والتقنيين، إضافة إلى 1000 درهم في إطار الحوار الاجتماعي المركزي، ومراجعة الضريبة على الدخل، وتعويضات عن المخاطر لفائدة الأساتذة الباحثين.

وأكد الوزير التهراوي في ختام كلمته أن هذه الإجراءات تندرج ضمن تصور شمولي لإصلاح المنظومة الصحية، يهدف إلى ضمان الحق الدستوري في العلاج والرعاية الصحية، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحقيق عدالة صحية على مستوى التغطية وجودة الخدمات، مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل تنزيل هذه التدابير وفق الجدولة الزمنية المحددة، بما يعكس التزام الدولة بوضع صحة المواطن ضمن أولويات السياسات العمومية.

التهراوي يكشف عن إنجاز 22 مشروعا صحيا بزيادة 2433 سريرا خلال الفترة ما بين 2022–2025

أبرز أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن إصلاح المنظومة الصحية شمل تأهيل وتجهيز عدد من المستشفيات الجامعية القائمة، بالإضافة إلى إنشاء أخرى جديدة، من أجل رفع جودة الخدمات وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج.

وأضاف الوزير، خلال تقديمه لعرض أمام لجنة القطاعات الاجتماعية، حول المنظومة الصحية الوطنية، أن كل جهة الآن أصبحت تتوفر على مستشفى جامعي، حيث تم سنة 2023 افتتاح المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، أما الآن ف”نعمل على تسريع افتتاح المركز الجامعي بأكادير والعيون بعد أشهر قليلة (2025)، كما سيتم خلال سنة 2026 افتتاح المستشفى الجامعي بالرباط وكلميم، وفي سنة 2027 سيتم افتتاح المستشفى الجامعي بالراشدية وبني ملال”، حسب قوله.

وأفاد أن وزارة الصحة تقوم بمجهود كبير لإتمام إنشاء المستشفى الجامعي بأكادير في أقرب وقت، ونفس الأمر بالنسبة للمستشفى الجامعي بالعيون المقرر نهاية 2026، معتبرا أن هذه المشاريع الكبرى من شأنها أن ترفع من العرض الصحي بمختلف جهات المملكة.

وأفاد أنه، بمجرد توليه المسؤولية، حاول تسريع إتمام تأهيل 1.400 مركزا صحيا مع نهاية سنة 2025، عوض سنة 2026 كما كان مقررا في السابق، بتغطية شبه وطنية تشمل 76 إقليما من أصل 82.

من جهة أخرى، أفاد أنه خلال الفترة الممتدة ما بين (2022-2025)، تم إنجاز 22 مستشفى، وبذلك تمت زيادة عدد الأسرة إلى 2.433 سريرا، وتخفيف الاكتظاظ في المرافق الصحية العمومية.

وأشار إلى أن الإصلاح الشامل لنظام الصحة يقوم على مجموعة من المرتكزات، أهمها تعزيز البنية التحتية للعرض الصحي، من خلال توفير مستشفى جامعي في كل جهة، وهذا ما قامت به الحكومة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot